صفحة الكاتب : حسين فرحان

هويتنا الثقافية في مواجهة الطوفان
حسين فرحان


"اننا نشهد في هذه الايام تزايد الحملات على شبابنا لطمس هويتهم الثقافية والوطنية والدينية".. كلمات تضمنتها احدى خطب الجمعة التي ألقيت في الصحن الحسيني الشريف.. كلمات تذكر الأمة بمسؤولياتها تجاه واقع مرير يستهدف به الأعداء كل مقومات هذه الهوية، وقد لوحظ أن الخطبة قد أكدت في مضامينها على شريحة الشباب لما لهذه الشريحة من قيمة عظيمة في المجتمع وما يمكن أن يكون الحال عليه فيما لو انهارت فيه هذه الهوية بمفاصلها الثقافية والوطنية والدينية.. وللمتابع أن يلاحظ أيضا ذلك التعبير الدقيق الذي جاء في هذا النص وهو عبارة: "تزايد الحملات" ليفهم من ذلك حالة الاستمرار لمحاولات طمس الهوية وليس الحديث عن أمر جديد، فتاريخ هذا الاستهداف  والاساليب التي استخدمت فيه كثيرة وطرق التصدي له كانت قد اختلفت كذلك من مجتمع لآخر بحسب شدة الهجمة من جهة ومدى قوة ايمان المجتمعات وتمسكها بهويتها من جهة أخرى، لذلك نجد في عبارة: "تزايد الحملات" مايدفعنا لقراءة تاريخية يمكن أن نلاحظ من خلالها -ولو بأمثلة محددة- مدى خطورة مثل هذه الحملات وتأثيرها على مجتمعاتنا بكل فئاتها وبصورة عامة ولنعرف ما ينبغي علينا فعله.
فمن الشواهد التاريخية -مثلا- قيام لويس التاسع الملك الفرنسي –بعد فشل حملته الصليبية السابعة سنة 684 هجري- بكتابة وصيته التي يعدها البعض دستورا وميثاقا مقدسا وطريقة مثلى لاحتلال الشعوب الاسلامية على نحو خاص، فقد أُعلن فيها صراحة أن المعني بها هو هذا الدين وهذه الشعوب، ووردت بهذا الشكل: 
"أوصي بني قومي ألا يقاتلوا (الكفار) – يقصد بذلك المسلمين- في ميادين القتال المفتوحة، فنيرانهم حامية ولايستطيع أحد أن يقوم لهم، والسر وراء قوتهم وصمودهم يرجع الى تمسكهم بعقيدتهم ودينهم، وانكم لن تنتصروا عليهم الا اذا قطعتم العلائق بينهم وبين مصدر قوتهم، وصرفتموهم عن عقيدتهم ودينهم".. هذا ما كتبه لويس الفرنسي في وصيته.. لذلك ورغم اعتماد الاعداء على القوة العسكرية في كثير من غزواتهم الا ان بنود وصية هذا الملك لم تفارق ثقافتهم في موارد اخرى وأزمنة اخرى وجدوا فيها عدم جدوى المواجهة العسكرية، فالحرب على طريقة لويس تؤتي ثمارها وربما بشكل أفضل خاصة مع استخدام أدوات ناعمة تتخذ مظهر الحضارة والتقدم والتكنولوجيا وتتزين بالمصطلحات الغربية التي يحلو للبعض تكرارها استعراضا للمهارات الببغاوية في ترديد ما يقال دون ادراك لما يراد من اشباع الادمغة بها.. ولعل واحدة من هذه الاساليب ان تحتضن البلاد الاسلامية المدارس التبشيرية او فروعا للجامعات الغربية بلا قيود ليقضي فيها الطلبة سنوات من الدراسة مشوبة بطباع لا تمت لهويتهم وخصوصيتهم بصلة.. ففي مصر واثناء الاحتلال البريطاني لها كان الحاكم العسكري (كرومر) يؤكد على فتح مدارس تغريبية بكل ما تحمله من قيم دخيلة تتغلغل الى المجتمع عبر الشباب بدعوى تلقي العلوم الحديثة ومواكبة الغرب..

حتى ظاهرة الاستشراق التي اخرجت للعالم كتبا ومجلدات وبحوث حول الشرق وعاداته وتقاليده ومعتقداته، لم يكن الهدف منها التعريف بهذه الثقافة  بطريقة تراعي الامانة العلمية المجردة بل كانت –وكما يعتقد البعض من المثقفين- وسيلة من وسائل التحصين الفكري للعقل الغربي تجاه الفكر الاسلامي وتزويده بكل اسلحة المواجهة الفكرية وحمايته من ان يتأثر بأي شكل من الاشكال بهذا الفكر فيما لو دخل غازيا أو حتى سائحا في هذه البلاد، فتلك حصانة فكرية قدمها الاستشراق لحماية مجتمعات الغرب مع وجود حالات لتحول بعض الجيوش الغازية الى الاسلام وعودتهم به الى ديارهم كما حدث في بعض الحروب الصليبية او حروب التتار والمغول التي كسرت قاعدة تأثر المغلوب بالغالب لتجعل من الغالب متأثرا بثقافة المغلوب.
من الشواهد التاريخية الاخرى على شدة الحذر الغربي والخوف من احتفاظ الشعوب الاسلامية بهويتها الثقافية ما جاء في وثيقة لوزير المستعمرات البريطانية (أورمس غو) الصادرة سنة 1938 والمحفوظة بالمركز العام للوثائق في لندن: "ان الحرب علمتنا أن الوحدة الاسلامية هي الخطر الاعظم الذي ينبغي على الامبراطورية ان تحذره وتحاربه، وليست انكلترا وحدها هي التي تلتزم بذلك بل فرنسا ايضا...".
ويقول (نيكسون) وهو احد رؤساء الولايات المتحدة سابقا: "اننا لانخشى الضربة النووية، ولكن نخشى الاسلام والحرب العقائدية التي قد تقضي على الهوية الذاتية للغرب" وقال ايضا: " ان العالم الاسلامي يشكل واحدا من اكبر التحديات السياسية للولايات المتحدة الامريكية الخارجية في القرن الحادي والعشرين".. وقال في احدى مذكراته: "ليس أمامنا بالنسبة للمسلمين الا أحد حلين: الأول: تقتيلهم والقضاء عليهم، والثاني: تذويبهم في المجتمعات الاخرى المدنية والعلمانية.
ويقول "غلادسون" رئيس وزراء بريطانيا سابقا: "مادام هذا القرآن موجودا في أيدي المسلمين فلن تستطيع اوربا السيطرة على الشرق".
ويقول (مورو بيرجر) في كتابه (العالم العربي المعاصر): "ان الخوف من العرب واهتمامنا بالامة العربية ليس ناتجا عن وجود البترول بغزارة عند العرب، ان الاسلام يفزعنا عندما نراه ينتشر بيسر في العالم شرقه وغربه".
أما الذين يركزون على (حرب الافكار) بل ويعدونها من الحروب المهمة التي ينبغي استخدامها لطمس الهوية الثقافية للمجتمعات الاسلامية فمنهم –على سبيل المثال- (زينو باران) الباحثة التي تعمل في موقع مركز (نيكسون) الذي صدر عنه تقرير بعنوان: (القتال في حرب الافكار) واعتمد عليه –بشدة- دونالد رامسفيلد وكان يصرح بأهمية غزو العالم الاسلامي ثقافيا.. ومنهم ايضا (فيليب فونداسي) رئيس المكتب الخامس الفرنسي لمصلحة التجسس الفرنسية الذي قال في مقدمة كتابه: (الاستعمار الفرنسي في افريقيا السوداء): "ان هذا الاسلام يؤلف حاجزا امام مدنيتنا المبنية كلها من مؤثرات مسيحية ومن مادية ديكارتية، فأن الاسلام يهدد ثقافتنا في افريقيا السوداء وعلى الرغم من أن بعض النفوس المتسامحة تميل بطبيعتها وعن رضا منها الى عدم تقدير هذا الخطر (الاسلام) حق قدره فأنه يبدو في الظروف الحالية للتطور الاجتماعي والسياسي لعالم البشر أنه من الضروري لفرنسا أن تقاوم الاسلام في هذا العالم، أو تحاول –على الأقل- حصر انتشاره وأن يعامل وفق أضيق مباديء الحياة الدينية.
هذه باختصار شديد أمثلة وشواهد لرؤية الآخر لهويتنا الثقافية التي من أهم ركائزها الدين الاسلامي الحنيف، وهذه هي انطباعاتهم السائدة ومخاوفهم وهذا جزء مما أسسوا له في سبيل محو هذه الهوية، فهل سنكون بقدر مسؤولية المواجهة أم أننا سنتقاعس عن أداء واجبنا تجاه أبناءنا وبناتنا؟ هل سندرك أهمية هذه المواجهة؟ لربما سيتصور البعض أننا حين نعترض على مظاهر مخلة بالذوق العام تطرفا.. وربما نتهم بالتخلف وعدم مواكبة التطور خصوصا مع انغماس أغلب المجتمعات الاسلامية في وحل الهزيمة الفكرية واستسلامها لمتطلبات العولمة وانشغالها بالفقر والازمات والضرائب والقمع السياسي، لكننا وبأعلى مستويات الوعي ينبغي أن نحافظ على هويتنا الثقافية في بلدنا وأن لا نقف مكتوفي الايدي أمام محاولات شيطانية تتبناها جهات مشبوهة لنشر ثقافة الانحلال والشذوذ والتمرد على المقدسات والقيم باقامة حفلات ومهرجانات لا تستقطب الا من ذابوا في عالم غير عالمهم واعتنقوا فكرا هجينا لا هوية له سوى عنوان باهت يدعى القرية الصغيرة أو القرية الكونية (الكوسموبوليتية) أو الكوكبية أو العولمة وما أكثر صفاتها وعناوينها واسماءها.. سمها ما شئت فالنتيجة هي السقوط الحضاري المدوي حيث تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة على قصعتها..
"اننا نعتز بهويتنا واستقلالنا وسيادتنا"
 

  

حسين فرحان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/12/17



كتابة تعليق لموضوع : هويتنا الثقافية في مواجهة الطوفان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على نائبة تطالب الادعاء العام بتحريك دعوى ضد الحكومة : لا ادري اين قرأت ذلك ولكني اقول : كان هناك شاب متدين جدا وكانت صور الأئمة تملأ جدارن غرفته والمصحف بالقرب من مخدعه ، ولكن لم يكن له حظ بالزواج ، وبقى يعاني من اثر ذلك ، وفي يوم حصل على بغي في الشارع وقررت الذهاب معه إلى بيته ، والبغي طبعا مستأجرة لا تقبل ان تعقد دائم او مؤقت ، فلا بد لهُ ان يزني بها ، وذهبا الى البيت وادخلها الغرفة واثناء خلعهم لملابسهم رفع عينيه إلى صور الأئمة ولوحات الآيات القرآنية ، ثم رمق المصحف الذي بجنب فراشه وهنا حصل صراع بين الحاجة والرغبة الملحة وبين إيمانه . ولكنه قرر اغماض عينيه واطفاء ضوء الغرفة والارتماء في حضن العاهرة. أيتها النائبة الموقرة قولك حق ولكن صوتك سوف يضيع ، لأن القوم اغمضوا عيونهم واطفأوا ضوء الغرفة.

 
علّق منير حجازي ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : وما فائدة النسب إذا كان العقل مغيّب . وهل تريد ان توحي بأن مقتدى الصدر هو كاسلافه ، كيف ذلك ومقتدى لم يستطع حتى اكمال دراسته الحوزوية ولا يزال يتعثر بالكلام . والاسوأ من ذلك اضطرابه المريع في قراراته واستغلاله لإسم أبيه ونخشى نتيجة ذلك ان تحصل كارثة بسبب سوء توجيهه لجماهير أبيه مقتدى لا يمتلك اي مشروع سياسي او اجتماعي ، ولكنه ينطلق من بغضه لنوري المالكي فسحب العداء الشخصي ورمى به في وسط الجماهير والقادم اسوأ . إن لم تتداركنا العناية الإلهية . أما هذه مال : السيد القائد . فهل هي استعارة لالقاب صدام حسين او محاولة الايحاء من اتباعه بانهم كانوا ضمن تشكيلات فدائيي صدام ولربما نرى ذلك يلوح في سلوك مقتدى الصدر في تحالفاته مع السنّة والأكراد وكلاهما من المطبعين مع اسرائيل ، وكذلك ركضه وراء دول الخليج واصطفافه مع أعداء العراق.

 
علّق ابوفاطمة ، على الحسين (ع) وأخطر فتوى في التاريخ - للكاتب سلمان عبد الاعلى : ثبت نصب شريح ولم يثبت له هذه الفتوى بنصها

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . في الاساس لا يوجد إنجيل، وهذا تعرفه المسيحية كلها ، إنما يوجد اناجيل ورسائل كتبها التلاميذ بعد رحيل يسوع المسيح بسنوات طويلة ، والتلاميذ لم يكتبوا انجيل ابدا بل كتبوا قصصا بعضهم لبعض . وهذا ما يعترف به لوقا في مقدمة إنجيله فيقول : (لما رأيت كثيرين قد قاموا بتأليف قصة ، رأيت أنا أيضا ان اكتب لك يا صديقي ثاوفيلوس). فهي قصص على شكل رسائل كتبها بعضهم لبعض ولذلك ونظرا لضياع الإنجيل لا يُمكن ان يُذكر إسم النبي بعد المسيح إلا في إنجيل برنابا الذي ذكره بهذا اللفظ (محمد رسول الله)ولكن هذا الإنجيل حورب هو وصاحبه وإلى هذا اليوم يتم تحريم انجيل برنابا. ولكن قصص التلاميذ التي كتبوها فيها شيء كثير من فقرات الانجيل التي سمعوها من يوحنا ويسوع المسيح لأنهما بُعثا في زمن واحد . ومنها البشارة بأنه سوف يأتي نبي بعده وإنه إن لم يرحل فلا يرسله الرب كما نقرأ في إنجيل متى : (الذي يأتي بعدي هو أقوى مني، الذي لست أهلا أن أحمل حذاءه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار الذي رفشه في يده، وسينقي بيدره، ويجمع قمحه إلى المخزن، وأما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ). ويوحنا أيضا ذكر في إنجيله الاصحاح 15 قال عن يسوع المسيح بأنه اخبرهم : (متى جاء ــ أحمد ــ المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق، الذي من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لي، خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم). انظر ويحنا 16 أيضا . طبعا هنا اسم أحمد ابدلوها إلى معزّي. وهكذا نصوص كثيرة فيها اشارات الى نبي قادم بعد يسوع . وهناك مثالات كتبتها تجدها على هذا الموقع كلها تفسير نبوءات عن نبي آخر الزمان.

 
علّق ابومحمد ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : هذا منو سماحة السيد القائد مقتدى الصدر؟؟!! سماحة وقائد مال شنو

 
علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نضال الصباغ
صفحة الكاتب :
  نضال الصباغ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net