صفحة الكاتب : محمود غازي سعد الدين

العقلانية والتسامح في قراءة التأريخ..
محمود غازي سعد الدين
من يقرأ كتب التأريخ والسيرة بتمعن ودراية وعقلانية لابد أن يقف على على العديد من النقاط التي ستشغل بال القارئ وتلقي بكثير من ألأسئلة داخل سريرته ولحين الوقوف على ماهية ما هو صحيح وعقلاني وما هو باطل وبعيد عن الواقع  والحقيقة.
لاشك أن ما سأطرحه  من نقاط قد تثير زوبعة من الاتهامات من قبل الذين يغلقون أذانهم وأبصارهم ومن الذين لا يكادون يفقهون قولا أو أنهم صم بكم عمي فهم لا يعقلون .
ترددت في كتابة هذا ألأسطر ولكن ما يشهده العالم ألإسلامي من رواج ظاهرة والإرهاب التطرف كان يحتم على الخوض في هذا الموضوع , وقد يكون هناك العديد من ألإخوة ألأفاضل الذين سبقوني في طرح هذه النقاط والإسهاب فيها وجل همنا هو إنضاج العقل الغافل وقراءة كل شيء بتمعن وتبصر ومن ثم ألاعتراف بأخطائنا الكثيرة والجلوس واعتماد لغة الحوار فقط ولا غيرها , أساسا ومعيارا لطرح جميع ما أشكل بين المسلمين أنفسهم وغيرنا من أمة ألإنسان ونبذ وتهميش من يعتمد ثقافة ألاعتداء والقتل والذبح والتفخيخ من أي طائفة كانت السنية قبل الشيعية.
يشكل المسلمون حوالي مليار وثلاثمائة مليون من مجموع عدد سكان الكرة ألأرضية غالبيتهم من أتباع المدرسة السنية( بطوائفهم المتفرقة حوالي المليار) والباقي ينقسمون إلى فرق من أتباع أهل بيت الرسول وما نسميهم (شيعة آل البيت) ولنكن صريحين مع أنفسنا ومع غيرنا أننا أصبحنا عالة على ألإسلام وأصبحنا عالة على العالم أجمع بتبني نسبة كبيرة من هذا الرقم المذكور لثقافة التطرف وإلغاء لغة الحوار بين المسلمين أنفسهم فكيف مع غيرهم من  نتهمهم بالكفر والإلحاد والتآمر.
لقد نسينا أن الله الذي خلقنا شعوبا وقبائل وطرائق قددا ونسينا أن الله لو شاء لجعلنا أمة واحدة وترك الخيار لمن لا يؤمن به بل حاور إبليسا (رمزا للشر ) في الرسالات السماوية كافة ولكننا نسينا أيضا أن الله خلق فينا عقولا نسترشد بها ونهتدي , وإلى أفضل طرق التعامل مع ألإنسان بغض النظر عن لونه وجنسه ومعتقده (بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ).
ما سأتناوله في هذه ألأسطر قد  يثير بعض المتشنجين والمتطرفين كون ما سأتطرق أليه مواضيع جاءت وتمتليء بها كتب السيرة والأحاديث المختلفة ولست من من يتحيز إلى هذه الجهة أو تلك وهذه الطائفة دون أخرى وما يهم طرح الموضوع بكل شفافية وإحكام العقول ألاعتراف بالأخطاء  فألاعتراف بالخطأ يعتبر من الفضائل .
لقد أصبح المسلمون في ظل الثورة العلمية الهائلة والتقدم في مجالات ألاتصال الحديثة المرئية والمسموعة في وضع لا يحسدون عليه كوننا لم نعترف ولحد ألآن بما ورد من فضائع وفضائح وجرائم بين الصحابة أنفسهم وبين خلفاء وأمراء المؤمنين بحق بعضهم البعض !! جاء في السيرة أن أحد المسلمين كان في يوم من ألأيام مارا بمقبرة للمسلمين ألأوائل فوجد رجلا يتنهد ويبكي على أحد القبور فقال له على من تبكي يا سيد فقال أني أبكي على سيدنا حجر بن عدي (من الصحابة ألإجلاء عند السنة والشيعة) فقال وما خطبه فقال قتله سيدنا معاوية أمير المؤمنين !! فقال ولماذا قتله سيدك معاوية فقال لأنه لم يسب سيدنا عليا بن أبي طالب فحار الرجل وقام وهو يلطم على فخذيه وقال وأنا سوف أبكي عليك وعلى عقلك سيد يقتل سيدا لانه لم يسب سيدا !!
 إلى حد أصبح المسلمون يخشون التطرق إلى الخوض بينهم إلى مثل تلك المواضيع التي تملأ بها كتب التأريخ والسيرة والحديث  والقرآن نفسه يؤكد ذلك في مواضع كثيرة.
من المواضيع التي تثار دائما بين الشيعة والسنة ولا أحب شخصيا الخوض في مثل هذه التسميات ولكن الواقع يفرض نفسه فرضا وأحبذ الخطاب ألإنساني العام الذي خاطب به الله تعالى العالمين جميعا (وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَـئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا) أن السيدة فاطمة الزهراء والتي يتفق جميع المسلمين ولا يختلفون قيد أنملة أنها سيدة نساء العالمين وأنها بضعة الرسول وبنته وزوجة ألأمام علي باب العلم , وقفت بعد مطالعة لكتب الحديث والسيرة وبعد متابعاتي لحلقات في قناة المستقلة التي تبث من بريطانيا لحوارات ومناظرات لأطراف يمثلون السنة والشيعة .
 الشيعة يتهمون السنة بأن هناك من الخلفاء والصحابة من آذوا السيدة فاطمة وغبنوا حقها في ميراثها في أرض( فدك) التي تركها الرسول كتركة لأهل بيته وأجتهد الخلفاء من بعد الرسول بأن ألأنبياء لا يورثون وما تركوه صدقة توزع على المحتاجين والفقراء, ولنصل إن الشيعة يلقون بتهم أن السيدة فاطمة قد كسر ضلع من أضلاعها وأنها أجهضت جنينها (محسن) جراء ذلك.
ولنطرح الموضوع بكل شفافية وبدون تحيز ومن خلال قراءتي  لكتب السيرة قد يكون الشيعة مخطئون في ما يلقونه من تهم على الخلفاء الراشدين جاءت العديد من كتب السيرة التي تحت أيدينا بأفضال وأعمال جليلة جمة !!
فكيف تؤذى بضعة الرسول وتلقى التهم هذه جزافا ؟ لقد قلنا إننا سنطرح الموضوع بكل شفافية وموضوعية ونترك ألأمر والخيار للقراء في مراجعة ما جاء من قرائن ودلائل دون تحيز وتعصب.
جاء في صحيح البخاري في حديث لا ينكره المسلمون السنة أن السيدة فاطمة بعد أن طلبت ميراثها من خلفاء الرسول من بعده ورفض طلبها في ما تطلب وأنها هجرت  الخلفاء الراشدين ولم تكلمهم إلى أن توفت وعاشت بعد الرسول ستة أشهر ,ومن المعلوم أن المسلمين السنة يطرحون كتب الحديث  من قبيل صحيح مسلم والبخاري أنها أصح الكتب بعد القرآن وقد جاء فيها فيما لا يقبل الشك من أحد انه لما حانت وفاة السيدة فاطمة قام علي بدفنها سرا ليلا ولم يؤذن له أن تدفن سيدة نساء العالمين قرب والدها خاتم ألأنبياء !!
 لنأتي هنا ونطرح سؤالا ولنفرض أن الشيعة مخطئون في طرحهم بان الخلفاء وبعض الصحابة لم يؤذوا السيدة فاطمة ولم يكسروا ضلعها ولم تسقط  جنينها وكلها تهم من صنيعة الدساسين والوضاعين !!
فلماذا جاء في صحيح البخاري مثل هذا الحديث الذي لا ينكره أحد البتة من المسلمين أن عليا دفنها سرا ؟ ألا يدل الحديث أنه كان هناك خلاف كبير بين الخلفاء وأهل بيت الرسول ألا وكيف لجنازة السيدة الزهراء أن تدفن ليلا وسرا ولا يحضرها سوى بضعة من الصحابة وزوجها علي ّ!!
وهل منا ان يمنع جنازة في أي مكان في أن تدفن سواء لبر أو فاجر فاسق أو حتى إرهابي قتل في أي مكان من مبدأ القول (أكرام الميت دفنه) فكيف لسيدة النساء وهي تدفن سرا .
الطاغية صدام الذي أهلك الحرث والنسل حين أعدم حضرت عشرات من من صوروا مشاهد قبر المقبور وحضرها من حضرها من البعثيين وبعض أقربائه من عشيرة البيجات والمتطرفين من القاعدة وبوجود ضحاياه وخصومه في السلطة الذين لم يمنعوا دفنه في مسقط رأسه وكان في يدهم ذلك , وأرجو من القارئ الوقوف على هذه الفقرة.
ولعل الخلاف على أولوية الخلافة بعد الرسول مازال يطرح نفسه في حوارات وجلسات المسلمين بعد مرور قرون من الزمن عليها إلا أنني أعزو ذلك أيضا إلى المسلمين ألأوائل  ويسأل سائل كيف؟ وجوابي أنه جاء في صحيح البخاري أن الرسول عند حضرت وفاته وغلبه الوجع قال أأتوني بكتاب لأكتبه لكم لكي لا تضلوا من بعدي فأختلف الحاضرون وكثر اللغط والجدل منهم من يقول دعوه يكتبه ومنهم من يقول أنه يهجر ويهذي فما كان إلا قال لهم جميعا قوموا عني فلا ينبغي عند نبي التنازع (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) لنرى أن المسلمين ألأوائل لم يرجعوا في نزاعهم هنا إلى الرسول نفسه ليفضي هذه المنازعة بكتابة الكتاب وساروا في اجتهاداتهم .
وليكن ألاختلاف موجودا وكل مصر على رأيه من غير اللجوء إلى أية خيارات تستبيح الدماء أية دماء سواء للمسلم وغير المسلم , في قراءة لمقدمة أحد الكتب تناول حوارا بين أحد علماء الشيعة وأحد كبار علماء السنة في الهند بعد أن أتفق الطرفان انه لابد من الجلوس والتحاور في ما هو مختلف فيه وما متفق عليه فكان ما كان أن اتفقوا على معظم النقاط الرئيسية من قبيل ألأيمان بالله واليوم ألأخر وكتبه وملائكته ورسله وعدد أوقات الصلوات بل وأعداد الركعات والسجدات وقبلة واحدة وكتاب واحد وما اختلفوا فيه في حوارهم هو كما ذكرنا موضوعة ألإمامة وأحقيتها فيمن كانت وبعض الجزئيات الصغيرة من قبيل مسح ألأرجل وموضوعة ألأذان للصلاة والتسبيل , ولعل أحدهم طرح في طيات الحوار شيئا غاية في الروعة والعقلانية فقال كم عدد المسلمين الذين يعيشون في كنف دولة الهند( الديمقراطية) فقال محاوره نحن مائة وخمسون مليون إنقسمنا بين مائة من أتباع هذا المحاور وخمسون من ألأخر , فقال كم عدد الذين لا يؤمنون بعقائدنا نحن سنة وشيعة في الهند والذين يعبدون البقر والحجر والشجر وو..  , فقال هم مليار أو ما يفوق المليار فقال الثاني لازال فريق من المتطرفين منكم وما أن تحل مناسبة دينية لتلك الطائفة  وتستغل  ثلة من المجرمين منكم ليقوموا بسفك الدماء وتفجيرات تطال المسلمين وحتى غير المسلمين ولتكون هناك ردة فعل من متطرفي الطائفة الثانية باستباحة الدماء وهدرها.
لم يكتمل حوار ألأثنين بالطبع بسبب دخول المتداخلين المتطرفين ذوي العقول الصماء وقالوا انه لابد أن يقتل هذا المرتد الزنديق في إشارة إلى أحدهم , وترك المتحاوران الباب مفتوحا بينهما لمراسلات عديدة ليتفقوا بالنهاية بأنه لا يجوز هدر أية دماء مهما بلغ الخلاف أشده ولو أن كفر بعضنا بعضا (هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ فَمَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِلَّا مَقْتًا وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَسَارًا).
لنختم نهاية بأن لابد من اعتماد لغة الحوار والتسامح مع بعضنا البعض سنة وشيعة ولا بأس من وجود ألاختلاف بين المسلمين أنفسهم  وغير المسلمين (اختلاف أمتي رحمة) أي ما معناه امة ألإنسان , إنسان يحترم حقوق غيره ولو أختلف معه يؤمن بالعدل وحرية ألاعتقاد والإحسان والعمل الصالح بالنهاية ليدخل الله في رحمته من يشاء وما للظالمين من أنصار في الدنيا قبل ألآخرة.
 
         محمود غازي سعدا لدين
         /العراق
           البريد ألالكتروني
[email protected]                  
 
www.iraqfreedom.blogspot.com 
 

  

محمود غازي سعد الدين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/11/24



كتابة تعليق لموضوع : العقلانية والتسامح في قراءة التأريخ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ماهر البصري من : العراق ، بعنوان : رزية الخميس في 2010/11/24 .

حدثنا ‏ ‏يحيى بن سليمان ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏ابن وهب ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏يونس ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد الله بن عبد الله ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏قال ‏
‏" لما اشتد بالنبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وجعه قال ‏ ‏ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده قال ‏ ‏عمر ‏ ‏إن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏غلبه ‏ ‏الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا فاختلفوا وكثر ‏ ‏اللغط ‏ ‏قال قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع ‏فخرج ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏يقول ‏ ‏إن ‏ ‏الرزية ‏ ‏كل ‏ ‏الرزية ‏ ‏ما حال بين رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وبين كتابه " . ‏

الرابط :
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=111&doc=0
كيف يهجر الرسول صلوات الله عليه وآله وسلم
والعلي الاعلى يقول
وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى
فهل نسى من رفض الاتيان بالقرطاس والدواة هذه الاية !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسماعيل البديري
صفحة الكاتب :
  اسماعيل البديري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net