صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

 لصباحات عاشوراء لون الجراح ـ أصداف حزن تتفتح عند كل استغاثة  جرح ... (وا حسيناه)  نهج شاهد  يقاوم احلام الطاغين  ـ يشق رجل الصبر  بعصمته  دروبا من الوجع  تحمله الخطوات  سارية جهاد ـ هي هجرة الرسول الكريم باقدام الحسين .. هي خطى تطلع  من رحم  العصمة  نورا يعيد اليهم صرخة  النبي (ص) يوم افجعته الرؤيا  ـ ملوك السوء سيرتقون من بعدي خشبات هذا المنبر المزدهي القا ً ..هي خطوات  تعيد اليهم مطر الصحوة واصابع نبي  تشير  احذروا  ابناء الشجرة   الملعونة  ـ رواد الفتنة  ـ الخارجون على الامة ..  عن سهل  بن سعد  رأى  رسول  الله (ص) بني فلان ينزون على منبره  نزو  القردة فساءه ذلك حتى مات ـ وفي الدر  المنثور  يقول (ص)  رايت  ولد الحكم  بني ابي العاص  على المنابر  كأنهم  القردة .. 
  ثم  يجلس الرسول  الكريم  ليوزع الافق شهادات  مباركة عليكم بنصرة كبدي الحسين ... عينا رسول الله تهطل نبوءات  عز ذبيح يا رسول الله , بابي انت وامي مالك؟ 
  فيجيء الجواب طفوفا  ومصائب جراح  لا تنام .. .. يقول البخاري   عن انس بن الحارث  ـ سمعت رسول الله ( ص)  يقول  إن أبني هذا .. يقتل بارض  يقال لها كربلاء  ’ فمن  شهد ذلك منكم فلينصره .. ولذلك كان انس في الطف  شاهداً وشهيد .. وشاهد  الضمير يدرك  ان الطفوف بدأت  قبل أوآنها  يوم استلبت فدكا   وكسر ضلع  الزهراء  عليها السلام  ويوم اشعلوا الفتنة  في الجمل ..وشاهد التاريخ مازال  يحتفظ  بخطبة  ابن آكلة الاكباد  .. ما قاتلتكم  لتصلوا ولا لتصوموا  ولا لتحجوا ... وإنما قاتلتكم لأتأمر عليكم وشاهد  النتانة  يصرخ ( لا صلاة الا بلعن ابي تراب )  بينما شاهد القرآن  العظيم يشهد  بقوله تعالى ( وقاتلوهم حتى لاتكون فتنة  ويكون الدين كله لله )  كيف تكون لله ؟ والناس مجبرون  على الخضوع للظلم  هربا من الجوع والقتل  .. كيف ؟ والحاكم الجائر  يمتلك  ازهاق  الارواح  بدون شرع او قانون  كيف السلطة  صارت هدفا  مقدسا  وصنما يعبد .. والكتاب   الذي ارسله  الحسين عليه السلام  الى أخيه  محمد بن الحنفية  يشهد  بالموقف  ( ان الدنيا  لم تكن  والآخرة لم تزل  والسلام )  وبالمقابل تطلع شهادة الزيف جرحا لايندمل في قلوبنا  اذ يقول احدهم للحسين(ع) اتق الله  ولا تفرق  جماعة المسلمين ، وهل بعد ذلك  من عبودية  لبني امية  وانحياز واضح للقتل والذبح والعبودية والدمار  فيجي الجواب شهادة حق  من الحسين عليه السلام اتق الله يا ابا عبد الرحمن ولا تدع نصرتي .. فمهما تردى الحال لايمكن لاحد  ان يلبس  الخذلان ثوب القداسة .. 
  شهادة التاريخ  تقول هناك  من ورث اسماء  ولم يرث فاعلية  فحمل فخارا  يبتعد عن منطقة الصراع  لكونه وريث نهج ليس بنهج آل البيت ولا هو على اساس بالنهج الاموي  فهو وريث مرحلة طويت فانطوت  ..
 وشهادة  تاريخ  تشير الى نموذج  آخر  اخلط الدين بالاهواء  فاجج نار الفتنة في الجمل  فكانت صلاته وصيامه توابلا لزاد مرير  .. وهناك شهادة راية برقت املا  بالخلاص  امام شهادة دونتها كتب الخيبة والنفاق  من  بعض اهل كوفان لترف راية الرفض حنينا يرى مستقبلا بعين العقل كي لايقال  ان الحسين بن الرسول  بايع يزيد القرود وقدم الطاعة  ولتخرس  شهادة  العابثين الذين يظنون خروج الحسين  طلبا للامارة  والحق اعلى من الامرة  والحسين  لايحتاج الى كرسي سلطنة ليعرف الناس مقامه   ولا مبالغة ان قلنا  ان الحسين لم يكن محتاجا لحركة الامة  بل الامة هي المحتاجة اليه ولم يكن خروجه متوقفا على ارادة الجماهير  ومطالبها  بل كان  ناشئا  عن الامر الالهي  وبعهد الله كانت الثورة  ومن كان يسعى لنشر سلام الله في العالمين له سلام الله وملائكته الصالحين  ليبقى على مر الدهور صرحا تقيا يؤذن لكل صلاة.  

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/24



كتابة تعليق لموضوع : الشواهد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود غازي سعد الدين
صفحة الكاتب :
  محمود غازي سعد الدين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net