نتذمر ، ونواصل التذمر ..الحر يفوق احتمالنا ..الكهرباء تحولت الى اضوية مرورية
منذ استجواب وزير الدفاع خالد العبيدي الذي تحول الى استجواب عكسي
من حسنات (الفيس بوك) انه اضفى على حياتنا الرتيبة بعض الحيوية حين منحنا فرصة
هنيئا لكل الامهات فسيغادرهن الخوف قريبا على اولادهن وهم يخرجون للعمل او التنزه في العاصمة ..
يعصرون رؤوسهم بأيديهم ويهدرون صحتهم وحياتهم .. يهجرون الحياة الساخنة ويختارون
في صغرنا، لم نكن نسمع الا نادرا عن مقتل طفل في حادث اعتداء ،ولم يكن التلفزيون
هل أسعدهم النبأ ؟..تحررت الفلوجة فهل سيعودون الى ديارهم ؟
من جديد ، يصادفني من يصف العراقيين ب(الهمج) ويعتبر الشعب العراقي
تداولت مواقع التواصل الاجتماعي صورة بروفسور الفيزياء الطبية العراقي ورئيس قسم الفسلجة الطبية
ربما نشعر –نحن الكتاب – بحالة من الرضا عن الذات احيانا حين تتفاعل جهة مسؤولة مع
دخل الى السوبر ماركت ليملأ عربة التسوق باكياس وعلب لاتعد ولاتحصى ،
يكاد يكون الاحساس برتابة الايام وتشابهها شكوى عامة بين الناس ،
خلال اسبوع واحد ، وصلتني رسالة من ناشط مدني شاب في ميسان يدعو فيها معارفه الى التبرع لعلاج اطفال
اليوم ، يمر شهر كامل على رحيل الروائي والصحفي العراقي محمد شاكر السبع في كندا في ظروف بائسة
ستون مليون دينار هو تكلفة العملية الجراحية التي يجب ان يخضع لها الطالب محمد الباقر
كلما مررنا بمرحلة احباط سياسي او غياب فاعل للعملية السياسية ينبري احد من السياسيين الجهابذة
في احدى قصائده الجميلة يقول احمد مطر :" قال لزوجته :اسكتي ،وقال لابنه :انكتم ، صوتكما يجعلني