ماالذي يحدث في بلدي ؟ هل انتظرنا الديمقراطية عقودا لتشتتنا ؟
في مطلع القرن العشرين وإبان الحكم العثماني للعراق ،
يروي الطبيب الجراح والفنان التشكيلي المعروف علاء بشير حكاية عن زميل له تم نقله من مقر عمله
تتواصل عمليات تحرير الموصل التي توقع بعض المحللين انها ستحسم خلال فترة قصيرة ، لكنها
جميلة كلمة (الديمقراطية ) حين تغازل العقول والقلوب فهي تعني ببساطة
في خيالها ..صورنابضة ..لمنزلها الذي اعتصرت خلاصة عمرها وهي تمارس الاشغال الشاقة
كانت توصي طفلتها قبل التوجه الى روضة الاطفال بأن تقول ( بابا صدام ) حين يذكر اسم رئيس
تشهد السياسة انحدارا في مستوى الاشخاص الذين يخوضون غمارها ويتبؤون مناصبا...
اتعبتنا المقارنة بين ماضينا وحاضرنا وصارت كتاباتنا بكاءا على الاطلال ..
في لفتة انسانية ، قررت محطة سكك حديد في اليابان تشغيل احد محطات القطار
في احدى مستشفيات محافظة النجف ، ودعت طفلة صغيرة بعمر ست سنوات الحياة
يعمد بعض المجرمين الى التغطية على جرائم القتل التي يرتكبونها بحرق الجثث بهدف
يشعر سكان قضاء الهندية التابع لمحافظة كربلاء بالخجل من زوار العتبات المقدسة
ماتزال نسبة الاقبال على تحديث البيانات الانتخابية ضعيفا في بعض المناطق ومعدوما
لماذا جامعة النهرين ؟ تساءل احد اساتذة هذه الجامعة التي تم احالة عدد من اساتذتها الى التقاعد بسبب
كنت في زيارة لمنزلي الآخر في اطراف قضاء الكرمة قبل سنوات حين دخل افراد داعش
سأحاول أن أبتعد اليوم قليلا عن السياسة لكني لن اعدكم بذلك فقد ينتهي المقال
عمره ثلاثة وعشرون عاما فقط ، وهو طالب في الصف الثالث متوسط/المرحلة المسائية ،