كنت صغيرة حين طالعت رواية (الامير والفقير ) للكاتب الامريكي مارك توين ..
في المدارس الامريكية والاوروبية ، يمكن ان يوجد طالب او مجموعة من الطلبة المتنمرين هوايتهم ايذاء الطلبة والتسبب
في مقالي السابق ، قلت بان هناك مسؤولا حكوميا قال بأن على الحكومة مصارحة الشعب العراقي
حالة احباط شديدة صيب الموظفين منذ ان صرح وزير المالية بعجز الحكومة عن تسديد
كان اجمل قرار اتخذته الوزارات قبل فترة هو محاسبة الموظفين الذين يخوضون في نقاشات سياسية
من جديد ، سنحاول ان نناقش القضية الشائكة التي تحتل احيانا مساحة النقاش بين المواطنين
الوقت هو منتصف الليل ،والطقس شديد البرودة ، هاهو شهر كانون الأول يشرف على الأنتهاء ،
عندما تقع المرأة في الخطأ لأول مرة ، ربما يصبح الخطأ فضيحة وتخجل المرأة من فعلتها وقد تحاول مداراتها او التوبة عنها
في دائرتنا وحدها تجاوزعدد الذين قدموا طلباتهم للحصول على التقاعد عشرات الموظفين بعد ان شملت الرواتب الوظيفية سياسة الترشيق....
قبل سنوات ونحن في طريق العودة من مدينة كربلاء الى بغداد شاهدنا رتلا من حافلات تضم الكثير من الرجال منهم من يرتدي الزي الشعبي ومنهم ( الافندي ) ..
حين كنا في الاقسام الداخلية خلال الثمانينات كان طلبة بغداد يحسدوننا على اسلوب معيشتنا فيها ليس لأننا اصحاب
هناك مقولة لمورفي يقول فيها :" اذا تركت الامور لنفسها ، فأنها ستتجه من سيء الى اسوأ " وهذا مايحدث معنا ، فكل الامور السيئة
في الثمانينات ..ساد فجأة صمت رهيب في الشارع ..توقفت جميع المركبات والمارة وانطلقت ضربات مدفع واجراس كنائس
عبر الهاتف ..قالت لي بصوت واهن اختلسته من بين فكي غصة مشبعة بالدموع :" اريد ان اعود ..."
قبل ايام روى لي احد اصدقاء صفحتي على الفيس بوك قصة طفل في الصف الخامس الابتدائي اصيب بشظايا عديدة في
بكت عاملة التنظيف بحرقة حين علمت ان هناك مايهدد استمرارها في عملها وستفصل منه بسبب
" السكوت علامة الرضا " ...كم من فتاة قادتها هذه العبارة الى مصير بائس ترفضه بشدة في اعماقها ..
علمتنا الديمقراطية الجديدة رغم كل مافيها من عيوب ان نختلف في الآراء علنا مهما كانت القضية التي نختلف بشأنها دون ان نخشى شيئا...