صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

متى يغسل هؤلاء ( السياسييون ) عار هزيمتهم
عبد الخالق الفلاح

الملفت للنظر ان يقف عدد من الذين يحسبون انفسهم على السياسة ويحترفون الكذب والنفاق والخداع امام كامرات القنوات الفضائية ليستنكروا قرارات قضائية تحمل معها كل الادلة القانونية التي تثبت من ان المجرم قد اقدم على جريمته مع سبق الاصرار لانه اراد ان يكون طرزان زمانه وبأعترافات كتبها بيده وتم تصديقها امام قضات المحكمة الجنائية وجاءت وفق المعطيات القضائية والقانونية .بعد قتله الجنود المكلفين بواجبهم وهم يسعون الى تطبيق القانون وفق المواد المنصوصة عليها في قانون المحاكمات الجزائية ولكن جعلهم ضحايا عمل مشين وتصرفات طائشة رعناء لشخصية استهترت بكل القيم وتصورت نفسها انها فوق القانون والنظام .والغريب ان يتناقض بيان هذه المجموعة ( بقيادة النائب السابق احمد المساري ) في نفس الوقت ويعتبرون الحكم ظالماً ويطلبون حل الامر مع عوائل او عشائر المجنى عليهم من الشهداء الجنود متناسين الحق العام في القضية لانهم كانوا يؤدون الواجب المقدس في الدفاع عن استتباب الامن وتطبيق الشريعة والاغرب ان البيان يحمل في طياته خلطاً للاوراق باتهام الحشد الشعبي المغوار وقوات البيشمركة الكوردية البطلة بالطائفية وبالتغيير الديمغرافي وتسميتهم بالمليشيات واعتبار الانتصارات التي حققتها في ساحات المعارك بجرائم لانها ضد عصابات داعش ومن اجل الدفاع عن الممتلكات واعراض ابناء العراق الغيارى من كل الطوائف وفي هذا الوقت الذي وصلت مجريات القتال الى درجة الحسم النهائي في العديد من المواقع القتالية بعد ان استعادت القوات المسلحة عافيتها وحررت الكثير من المدن والقصبات وهي مستمرة في تقدمها لتطهير كل شبرمن المناطق المحتلة بخطوات رصينة وحفظاً لارواح الابرياء وتقديم اقل الخسائر..ان تطبيق القانون يجب ان يكون في المكان والزمان الذي تقرره القوانين وحسب نظر المحكمة لا ان نسمع تحذيرات وتصريحات وبيانات نارية وتهديدات جهوية من انصار واعيان واعضاء احزاب طائفية معروفة الحال وتعبر عن ثقافة رخيصة واتهام القرار الصادر من المحكمة بالمسيس من دون ان تكلف هذه الشخصيات  (السياسية والعشائرية ) نفسها من ان تقول الحق بعيداً عن المناطقية والمذهبية الضيقة والعشائرية والتحذير من اجراء القانون يعد رسالة فيها الكثير من اللغط والتجني على سلطة من سلطات الدولة على ارض وطننا الحبيب والمقدس دون وجه حق او دليل وحسب المقولة الشعبية ( حشر مع الناس عيد )  وبعيدة كل البعد عن القيم والحرمات التي دنستها عصابات الارهاب ورسالة سيئة لتعكير صفوة الاجواء الايجابية التي يعيشها ابناء المناطق المحررة والانتصارات الكبيرة التي تحققها القوات المسلحة الابية والخيرين من الشرطة وابناء الحشد الشعبي ولتعلوا بيارق الامل عالياً فوق السهول والجبال بشموخ قل نظيره بعد ان صحا بعض المسؤولون والسياسيون والعسكريون من سكرت المغانم التي حازوها بغير حق ونسي الاخرون خلافاتهم واتحدوا على هدف واحد وهو دفع الخطر عن الارض والممتلكات والحرمات...ان ارتفاع الاصوات التي صدحت في ساحات الاعتصامات من جديد تمثل عار الهزيمة امام ارادة الجماهير التي كشفت زيفهم .كما ان اعترافات احمد العلواني باتت واضحة بدعم الجهات الارهابية وقدم كل المعلومات التي تخص الاشخاص المتعاونين معه لتنفيذ عدد من العمليات ضد القوات الامنية الحكومية والعثور على ادلة بينة في هاتفه الشخصي تظم رسائل متبادلة مع مدير الاستخبارات السعودي السابق بندر بن سلطان فيها الكثير من المعلومات الامنية الخطيرة وحثهم للوقوف مع المتظاهرين في ساحات الذل والهزيمة ضد المكون الاكبر( الشيعة) وتسميتهم بالمجوس،  ومطالبته بفتح الحدود بوجه العصابات المجرمة للمشاركة في الاعتصامات ومواظبته على المشاركة شخصياً كما هو مثبت في اشرطة الفديو والتسجيل التلفزيوني واستقراره لاشهرفيها في حين كان غائباً عن جلسات مجلس النواب بذرائع صحية وبغطاء من رئيس المجلس السابق اسامة النجيفي وتهديده للطائفة الشيعية بقطع رؤوسهم واعترافه بالمشاركة في قتل النائب عيفان العيساوي وسط الرمادي ..يضاف الى ذلك اتهامه بقضايا ارهابية اخرى واهمها الزحف على بغداد والوقوف مع القاعدة وداعش وايواء من يقومون بدعم الارهاب والاجانب والعصابات المتطرفة وجعل من بيته ملاذاً امناً لهم ...لقد اتحف وازدانت قلوب الجماهير الفرحة في الشارع العراقي والتائييد المطلق الغير محدود للقرار من جميع مكونات الشعب احقاقاً للحق وحفظاً لدماء المواطنين وحماية الوحدة الوطنية وهو انتصار للعدالة . كما على العشائرالغيارى في المحافظات الغربية ،وخاصة الطيبين وعقلاء القوم من قبيلة البو علوان ، بعدم الانجرار وراء مصالح شخص وبأن تحسم امرها وعليها ان تنزل الى ساحة المجابهة وتستعرض قواها ضد من سولت له نفسه لخيانة الوطن وان تخوض رحى الحرب المقدسة للدفاع عن العزة والشرف والكرامة ولكي لايكونوا لقمة سائغة في ايدي هؤلاء المجرمين للعبث بمشاعرهم وعواطفهم لانهم لايعرفون معنى للانسانية والخلق والرجولة ويستفرد بهم بعد حين ، وهذه العصابات لاتنتمي الى اي طائفة او دين اومذهب او قومية ولايمكن السكوت على من يهدد اعراضهم .فعليهم تحشيد كل امكانياتهم البشرية والعسكرية وتجسيد كل الطاقات من اجل اعادة تطهير الاراضي المغتصبة  وتحرير المدن التي دنستها قوى الظلام وافشال مخططات الجماعات الارهابية الهمجية ولغسل عار الهزيمة بعطر المحبة والانتصاروالعودة الى الصف الوطني. 

كاتب واعلامي

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/29



كتابة تعليق لموضوع : متى يغسل هؤلاء ( السياسييون ) عار هزيمتهم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمال الدين الشهرستاني
صفحة الكاتب :
  جمال الدين الشهرستاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جريح من الحشد: ما أبصرت إلا كلباً وقرداً وخنزيراً!  : امل الياسري

 المادة 56 انتخابات  : رشيد السراي

 أفتتاح منتدى الصحفيين والاعلاميين / المجلس الشعبي لدعم الثقافات في ميسان  : امجد هيف السوداني

 لجنة متابعة شؤون الشهداء و الجرحى في الفرقة المدرعة التاسعة تزور عائلة الشهيد البطل حيدر عبد مسلم سعد الاسدي  : وزارة الدفاع العراقية

 إشكالية الانتماء المذهبي ونقد الذات  : د . خالد عليوي العرداوي

 قصة أسعار النفط, الحرب الخفية  : اسعد عبدالله عبدعلي

 فرسان الحرية وتقرير اللجنة الرباعية  : جواد بولس

  المدرسي يدعو إلى "خارطة طريق" للنهوض بواقع العراق يشرف عليها "مراجع الأمة"  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 الحج والعمرة تجري القرعة الالكترونية التكميلية لعام 2018  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 باكستان: محكمة تبرئ طفلاً رضيعاً من تهمة محاولة القتل

 ثلاث رسائل إرهابية هزت الوطن..!!  : احمد علي الشمر

 تحرير خط اللاين بالكامل وصد هجوم في بیجي ومقتل عشرات الدواعش بینهم والي سامراء

 وزارة التخطيط تطلق اول مسح للعراقيين في الخارج  : اعلام وزارة التخطيط

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ السَّادِسَةُ (٢٩)  : نزار حيدر

 قلب أراد أن يتعقل ♥  : النوار الشمايلة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net