صفحة الكاتب : حميد آل جويبر

لغة القرآن ولغة العرب
حميد آل جويبر

لست لُغويا - الا اذا قريء اللام بالفتح وسُكّنَ مابعده - لكن حظ غيري العاثر جعل التعامل مع اللغة العربية الى جانب الفارسية والانجليزية ، دكانا لرزقي . واذا قدر للغة ان تستقيل ذات يوم فعليَّ ان استقيل قبلها من الحياة فاريح واستريح . ومن تداعيات "امتهان" اللغة انني ابتليت بزميل ، و لعله مبتل بي ايضا ، كلما ورد اسم شاعر من شعراء العرب والعجم ، قال باللهجة العراقية المشددة ملء شدقيه : أيّباه !!! شلون شاعر يخبُّل " يجنن باللبناني" . فاذا سالته عن بيت واحد يحفظه له ، دعاك الى كاس شاي و صرف الحديث الى تطور مستوى رياضة الهوكي على الجليد في جزر القُمُر . وانتهى الامر بصديقنا ذات يوم ان احد زملائنا العرب نصب له فخا خبيثا ، سمعنا خلاله آخر ايبّاااااه من صاحبنا . ذات مفارقة ، ذكر زميلنا العربي اسم شاعر امام صاحب الايّباهات العراقية الممدودة الالفات ، وكالعادة لم يتاخر اخونا في الله عن الاعراب عن اعجابه بالشاعر . حينها صارحه العربي بان لا وجود لهذا الشاعر في دواوين العرب انما هو اسم اختلقه لاختباره فقط ، فسقط في يديه . وكان ذلك حسن ختام لاعجابات صاحبنا التي تجاوز عددها الاعجابات واللايكات والشيرات المتبادلة على صفحات الفيسبوك منذ عام الفين واربعة حتى اليوم مجموعة . امثال صاحبنا كثر والحمد لله . تذكر المتنبي فيقول لك : الله انه شاعر عظيم غطى على جميع اقرانه في العصر الجاهلي . وتذكر له النابغة فيرد عليك بانه نابغة حقا ترك كل شعراء العصر الاموي يلهثون وراءه . وتذكر له محمد مهدي الجواهري فياتيك التعليق بان "عيد باية حال عدت يا عيد" افضل قصائده على الاطلاق . وأمثال هؤلاء لا يترددون في تكرار قولة واحدة استظهروها من الصغر بان العربية لغة عظيمة وهي لغة القران العظيم و فيها اربعون اسما للعصا وخمسون للجمل وستون للغمام وسبعون للصحراء وثمانون او ثمانمئة للاسد ( في العراق يسمى "ابو خميّس "بتسكين الخاء وفتح الميم وتشديد الياء وتسكين الميم وهو على ما يبدو اسم الدلع للاسد تجنبا لشره المستطير ) . ولانها فكرة عالقة منذ الصغر فانها تبقى ويزول الحجر . يا اخي ياعزيزي يا تاج راسي اذا كنت لا تعرف لاي العصور الادبية ينتمي النابغة والمتنبي والجواهري وسواهم ، ولا تحفظ من القران سوى فاتحة الكتاب وسورة قصيرة لاداء الفريضة فعلام المحاججة ؟ ماهي قيمة آلاف الاسماء او الصفات بالاحرى التي يضج بها القاموس المحيط اذا كانت اليوم مركونة على جانب لا يستخدمها حتى الخاصة ؟ كم اسما للاسد نستخدم اليوم للدلالة على هذا الحيوان المفترس ؟ وكم اسما للجمل ؟ وكم اسما للبحر وللغمام وللصحراء ... تهميش كامل لهذه الكلمات القاموسية لا يشبهه الا تهميش المكونات في العراق في مرحلة ما قبل المقبولية ، اي فترة الحجي ابو اسراء . اقرأ القرآن من اوله الى اخره قراءة غير ببغاوية ، لن تجد في مجموعه من الكلمات المهمشة ما يعادل خمسة ابيات من لامية المغفور له الملك الضليل امرؤ القيس . لو ان قوة اللغة تقاس بسعة الفاظها لسبق القران الكريم كل الفصحاء اليها . هل هذا يعني اننا نتحدث بلغة القران اليوم او نكتب بها . من الطبيعي ان يكون الجواب كلا . لكنني اقولها بجزم ان القران لو كان نزل بلغة "بين الدخول فحومل " لكنا اليوم نضرب اخماسا باسداس لا نلوي على شيء لاننا سنقف امام طابور من الاحجية والالفاظ ، وليس امام كلام وصف بالمبين وهو خير وصف لخير واصف لخير موصوف . كان استاذنا الكبير في كلية الاداب المرحوم الشاعر عبد الامير الورد يسمي القران الكريم معجم الفقراء أو قاموس الفقراء وهو يضع نسخة بحجم صغير في جيب سترته البالية صيف شتاء . وكان يدعو طلابه المتغابين - وانا منهم - ان يقرأوا القران مرة واحدة بصدق وصفاء وهو ضامن لهم اللغة والنحو والصرف العربي صفقة واحدة . لكن لا حياة لمن كان ينادي الورد رحمه الله . اليوم وبعد فوات اكثر من ثلاثة عقود على تلك الدعوة الكريمة ، اراني احوج ما اكون الى قراءة متانية للقران الكريم ، لكن من اين آتي بالصدق والصفاء اللذين اشترطهما الورد في القراءة . لا ادري اينا المسكين نحن ام الورد الذي مات ولم يسمع باليوتيوب والتويتر والفيسبوك والواتساب والفايبر ، لكنه مات شاعرا كبيرا ولغويا كبيرا ونحويا كبيرا و الأهم من كل ذلك ، قرانيا كبيرا ، والويل ، كل الويل ، لنا نحن الذين اضعنا كل شيء من اجل لا شيء ... لا شيء اطلاقا . غاية ما نملكه اليوم هو صيغة الاعجاب العراقية "أيّباه" التي كان يطلقها زميلي عندما يذكر امامه اسم اي شاعر حتى وان كان مختلقا لا وجود له على الارض. حييتم وبييتم

IRAQZAHRA@YAHOO.COM

  

حميد آل جويبر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/29



كتابة تعليق لموضوع : لغة القرآن ولغة العرب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسراء الفكيكي
صفحة الكاتب :
  اسراء الفكيكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ملاكم عراقي يتغلب على بطل العالم ويبلغ شبه نهائي بطولة باكو الدولية

 ديالى : قسم مكافحة المتفجرات يفكك خمس عبوات ناسفة في قضاء بلدروز.  : وزارة الداخلية العراقية

 اشتعال النار في اليمن أحرق هشيم ال سعود  : د . طالب الصراف

 تطبيق النظرية الاسلامية في مشروع السيد عمار الحكيم  : سلام محمد

 سلسلة المعرفة الحلقة السابعة التاريخ  : د . محمد سعيد التركي

 أنام ملء جفوني عن شواردها  : يوسف ناصر

 بيان من وزارة الدفاع عن آخر التطورات في قواطع العمليات 6-8-2017  : وزارة الدفاع العراقية

  خيانةٌ غير قابلةٍ للتجنيس  : زينب محمد رضا الخفاجي

 أرسنال يسحق فولهام بخماسية في الدوري الانجليزي

 رجل موصلي يقتل اثنين من الدواعش حاولوا اختطاف زوجته

 التصريحات المتشنجة ارهاب مبطن  : حميد الموسوي

 مفتش عام الداخلية يرأس لجنة تقييم عمل المرشدين الدينيين والمبلغين في الوزارة  : وزارة الداخلية العراقية

 عاجل : تهجير عوائل المسعود على طريق كربلاء - بغداد

 العبادي يوافق على افتتاح منفذ البوكمال الحدودي مع سوريا

 نقف أجلالا ً وأكبارا ً لشهداء عمليات ألانفال  : نبيل القصاب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net