في الثمانين، لا يحتاج الإنسان إلى كثير من الأشياء كما كان يحتاج إليها في شبابه.
يا ولدي، سيأتي رحيلك في يوم عادي،وسيكون في خضم خططك التي لم تكتمل بعد
تنسج القصيدة عالماً مثقلاً بالوحدة والسجن والشيخوخة، حيث يتحول الإنسان إلى شاهدٍ على عمرٍ فرّ منه وعلى حروبٍ خسرها في الواقع والوهم. وتوظف صور الزنزانة والجرامافون والشجرة المقتلعة وورقة التوت لتجسيد...