بمناسبة مرور 52 عاماً على وفاة شاعر اليونان الكبير جورج سفيري ( 1900 - 1971 ) . الحائز على جائزة نوبل للآداب عام 1963
ينطلق الكاتب من مفهوم الوجد بوصفه جسرًا بين الشعر والإيمان، ثم يقرأ مجموعة «وضوء الروح» بوصفها تجربة شعرية تستند إلى الذاكرة الحسينية وكربلاء بوصفها مكانًا ورمزًا ومرجعية روحية. ويكشف النص كثافة حضور...
حينَ انجلَى صُبحٌ وراءَ مُصابِي وظننتُ أنَّ الصُّبحَ محضَ سَرابِ أبصرتُ دَربَ العُمرِ يَنبُضُ هاهُنامُتعثِّرًا، يَهوي على الأعقابِ وعرفتُ أنَّ هواكِ كانَ خديعةًقيدًا يجرُّ الروحَ نحوَ عذابي كم ذا...
لا بُدَّ أن تكون كلمات النشيد الوطنيّ فخمةً ضخمةً، تشع من حروفها ألسنة النَّار، وتقدح من حركاتها شرارة اللَّهب، تملأ النّفس حماسةً، وتترع القلبَ عزيمة، فالكلمة المائعة لا تخلق جحيما، واللّفظ الميّت...
خيراتُهُ في يدِ السرّاق لا بيدي ؟!!!
يا ابنتي.. أرى الفرحَ في عينيكِ ذهبيًا ينساب،كخيطِ ضوءٍ يفلت من شقوق المساء،ليوقظ في القلب نافذةً نسيها الزمان. يا ابنتي..كلما مررتِ في أيامي،أزهرت الجهاتُ المتآكلة،وانحنى التعبُكغيمةٍ أفرغت...
قصيدة عتاب تتكئ على مفارقة مؤلمة بين قسوة المحبوب وإصرار القلب على اختراع الأعذار له. ويتحول القلب في النص من ضحيةٍ للجفاء إلى مدافعٍ عن صاحبه، حتى يصبح الحب قوةً تعيد تفسير الخطأ وتخفف وقع الغدر....
في نصها «في مهب التأويل»، تكتب مالكة حبرشيد وجع العلاقة التي لم يمنحها صاحبها شجاعة الاكتمال ولا رحمة النهاية. وتتحول مفردات الصمت والضباب والباب الموارب إلى صورٍ لحضورٍ ناقص يجعل القلب عالقًا بين...
لاريب أن سرديات ونتاجات الأديب المبدع إبراهيم حسين عگلة، تعكس ملامح حس وجدان ريفي أصيل، يتغذى من البيئة، ويستمد مفرداته من صميم الحياة اليومية، ويستحضر القيم والمشاعر التي تشكلت في فضاء ريف الديرة
أُفِيْضُ النَّيِّرَاتِ عَلَى الضَّنِينِفَيَشْرِي النُّورَ بِالظُّلَمِ المَبِينِ! أَسَلتُ لَهُ يَنَابِيعِي زُلَالًافَأَتْرَعَ بالذُّعَافِ كُؤُوسَ طِينِي وَأَوْقَدْتُ المَجَرَّةَ فِي ذُرَاهُفَقَطَّعَ...