ينبّه المقال إلى انتقال المحتوى المُخلّ بالحياء من الممارسات الفردية إلى الإعلان التجاري الذي يوظف الإيحاء والاستعراض للوصول إلى المراهقين والشباب. ويربط اتساع الظاهرة بضعف الرقابة القانونية والأسرية...