صفحة الكاتب : د . طالب الرماحي

رسالة من السجناء إلى المعارضة العراقية
د . طالب الرماحي

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

 قراءة في زمن المعارضة العراقية (2)

 أدناه ( رسالة من السجناء إلى المعارضة العراقية ) وتأتي بعد نشر ( رسالة من الشهداء ) ، وقد نشرت هذه أيضاً  ضمن ( صحيفة الرسالة الإسلامية  العدد الثامن كانون الثاني 1998 ) . وأنا أقدم هذا المقال تنفيذا للوعد الذي قطعته للقاريء الكريم لتسليط الضوء على طبيعة الأحزاب المعارضة قبل سقوط النظام السابق ، والتي تحكم العراق الآن ، لنرى بالدليل مدى أهلية هذه الأحزاب للحكم ونرى طبيعة علاقتها مع الأمة ( من قبل ومن بعد ) . والذي سنفاجأ به أنها تحتفظ بنفس الخلق القديم ، فرموزها مازالت تغلب مصالحها ، وتهمش وتستخف بمن لايقدم الولاء لها أو لأحزابها ، إذ لم تكن تهتم بشهدائنا وسجنائنا ومعاناة أهلنا سواء كانوا في داخل العراق أو في مخيمات اللاجئين في إيران أو السعودية ، بل كانوا يستخفون حتى بالمخلصين الذين يعيشون بين ظهرانيهم ، ولدي من الأدلة العينية الكثير ، وسوف انشرها تباعا إنشاء الله . واسمحوا لي أن أسوق لكم دليلاً واحدا هنا ، وهو طبيعة تعامل تلك الأحزاب مع شهدائنا زمن المعارضة ، فقد تناهى إلى أسماع الجميع خبر تصفية النظام البعثي لـ 2800  من معتقلي سجن أبي غريب سنة 1998 وفي ليلة واحدة ، بعد أن قررت الأمم المتحدة زيارته ، وقد اعترف بهذه الجرية أحد الضباط الفارين من النظام ونشر تفصيلات دقيقة عنها ، ومع بشاعة الجرم وكبر حجمه فلم تحرك لدى المعارضة العراقية وأحزابها ساكناً أنذاك ، وأنا أتحدى أي طرف منها  (وحزب الدعوة خاصة ) أن يعترض علي ويذكرني بأي عمل قاموا به سواء اتصال بنظمات دولية أو ندوة أو بيان استنكار، ويبدو أن هذا الخلق الغريب مازال يسيطر على سلوك القوم بعد التغيير ، وهو واضح وجلي من خلال استخفاف الحكومة العراقية  ( وحزبها  الدعوة بالذات ) بملف ( جرائم المقابر الجماعية في العراق ) ، وكلنا ندرك أن تهميش هذا الملف يعني تهميشا لأكثر من نصف مليون شهيد دفنوا في المقابر الجماعية وهو أيضاً مصادرة متعمدة لحقوقهم وحقوق ذويهم ... أن فشل المعارضة في إدارة العراق لم يكن عفويا وأنما جاء بسبب عدم توفر الكفاءة وغياب الحد الأدنى من الخلق السياسي في التعامل مع الأمة ، وهذا يدعونا جميعاً إلى فتح تحقيق في شرعية تلك الأحزاب في إدارة بلد عريق ومهم كالعراق ، وهذه المسؤلية تقع على عاتق النخب والمثقفين وكل الشرائح التي يهمها عدم انحدار العراق إلى كارثة خطيرة مع استمرار هذا الفشل الذريع ، وفي ظل أجواء التغيير التي تعيشها الشعوب من حولنا ، ويبدو أنها سوف تسبقنا في بناء بلدانها ونشر العدل مع أننا سبقناها بأكثر من 8 سنوات .
 
(رسالة من السجناء إلى المعارضة العراقية)
بسم رب السجناء والمعذبين ...
إخوتنا .. رموز قضيتنا ...
نكتب إليكم رسالة صفحاتها فصلت من قلوبنا ، وحبرها من دماء أوردتنا ، فأنتم أعلم أنه حرم علينا القرطاس والقلم ، في اللحظة التي حرّم علينا فيها كل شيء ، وجُردنا  ، وسُلبت فيها حريتنا ورمينا في غياهب سراديب وأقبية لا ترقى في ظروفها وأبعادها للسجون التي يحبس بها المذنبون أو الخارجون عن القانون في أي مكان آخر من هذا العالم . إنها حفر أو زنازين ، بل هي قبور ونحن فيها أشباه موتى ، يلونها ليل مستديم صامت ، جدرانها تزخر بخطوط ورسومات لاتثير في النفوس غير الخوف والرعب ، أنها تتحدث عن مصير  مجهول لمن سبقونا ، سجوننا مجهولة العنوان والمكان ، لكننا ندرك جيدا أنها ليست في أي مكان غير العراق ، أنها محطات عذاب وترقب ، ننتظر بعدها السفر إلى العالم الآخر ، عالم أصبح لدينا حلما ورديا ، تتطلع إليه قلوبنا المعذبة بالشوق واللهفة بعد أن أدركنا أن لاأمل غير رحمة الله ، أقفال زنازيننا آمنة في أبوابها ، ومفاتيحها في جيوب جلادينا .
نحن لانريد أن نريكم في رسالتنا هذه صورة قاتمة تعكر صفو حياتكم ، وتنغص عليكم سعادتكم وخاصة أخوتنا الذين يعيشون في بلاد الغرب ، وينعمون في وسائل الراحة في بيوت مكيفة ، ويجتمعون في مراكز مزخرفة ، يتحدثون بكل شيء إلا عن آلامنا وما سيؤول إليه غدنا ، فليسمح كرمكم لنا أن نصرخ بكم من خلال هذه الرسالة  فنقول لكم ( نحن هنا .. نحن هنا ) انتبهوا لنبراتنا المخنوقة وحشرجات صدورنا التي يملؤها الرعب ،  لحظة واحدة ، نقول لكم فيها : أن لكم أصحاب طريق منسيون ، وشركاء قضية سبق إليهم القدر من بينكم .
كنا نعتقد أنكم تحملوننا هماً يعذبكم ومسؤولية تستنهض فيكم العزم ، ومضاعفة الجهود لتحرير الوطن ، لكننا ومع مرور السنون ، لم نر أثر لذلك ، وكأننا رقم مهمل في حساب القضية ، حتى احتفالاتكم ومهرجاناتكم تمر علينا مر الكرام ، ونحسب أنها تأنف من ذكرنا . نعم تنتظرون خبر إعدامنا ، فإذا ما تناهت إلى أسماعكم أخبار نحرنا ، تستيقظ في دواخلكم الحمية فتحزنون ثم ترثون أرواحنا ( بكليمات ) تتخللها حسرة أو حسرتان  ، اعتاد أن يتبرع بها مسؤول الدار أو المركز ، وصاحب التجمع أو الحزب ولطالما كان ذلك في ختام المهرجان ، أو أن تقيمون – دفعا للحرج – مجلسا خاطفا للفاتحة على أرواحنا التي خلدت إلى الراحة بعد رحلة العذاب المريرة .
لقد اعتادت الشعوب – يا رموز قضيتنا – أن تفخر بسجنائها ، لأنهم أعطوا حريتهم للوطن والعقيدة ، وهم تحدوا الطواغيت وصرخوا في وجهه ، ووضعوا دمائهم في متناول سيف السلطان ، ولأنهم قضية حية ، فهم ذريعة الطالب وإدانة للمطلوب ... لكن ذلك الفخر لاتعيشه القيادة المسؤولة الواعية المخلصة أحاسيس مدفونة في الصدور ، ولا مدامع في المآقي ، ولا هي مجرد خطب على المنابر ، فتلك ردود فعل لاتدعو إلى الفخر ، فالمطلوب شيء آخر غير الحزن والتباكي ، بل حتى الفخر  لوحده يسقط في معادلة صراخ الجراح وأنين النفوس المعذبة ، ويصبح أداة للهرب وذريعة للعجز والتخاذل ، وهو لايكفي لأن يكون وفاءاً لمن سبقكم في العطاء ، إلا إذا اقترن ذلك الوفاء بعطاء آخر يستمد لونه من من دماء الجراح ... الشعوب من حولنا أيها الأخوة ، درجت أن تجعل من السجين ( صرخة مدوية ) في مسامع الظالمين ، وبيرغ تجلب به انتباه الآخرين ، فحملته شعارا ناطقا حقيقياً ، وأقامت من أجله الندوات وحشدت لإنقاذه الطاقات ، وشكلت من أجله والدفاع عنه اللجان ، وهي تدرك أنه يموت بين القضبان في كل يوم مرات ومرات ، تفعيلاً لقضيته التي هي قضية شعب وأمة ... فأين لجانكم تلك ؟ - يا أصحاب الطريق وشركاء القضية – أخبرونا عن مسيرة جابت ربوع المدن التي تنعمون بها ، تهتف بخلاصنا وتفضح جلادينا وتطالب بوقف نزيف جراحنا ، حتى نقول أن لنا إخوة قد فعلت شيئا من أجلنا ، ويخفف ذلك بعض آلامنا ويمسح شيئا من يئسنا ، ويبعث فينا أملاً نحن في حاجة إليه ، فإذا قضينا تحت سياط الجلادين ، لا نكون عليكم عاتبين ولانضعكم يوم القيامة في قائمة  الصامتين عن الحق أو المتاجرين به .
قبل فترة وفي ساعات قليلة مرعبة  ، حصد الجلادون منا ألفاً أو يزيد ، لقد اعتاد النظام أن يفعل ذلك بين فترة وأخرى ، وكما درجت طبيعته الإجرامية في أن يروي ظمأه من دمائنا ، ولا نريد أن نصف لكم  تلك اللحظات ، فهي للخيال أقرب منه إلى الحقيقة ، لكنكم تعلمون أيضاً كيف يقتل جلادوا بغداد خصمائهم ، لقد غبطنا الراحلين عنا إلى بارئهم ، وخلفونا مع العذاب وراء ظهورهم ، ، لكننا اعتقدنا أن خبر مقتلهم – وهو مقتلنا – أيضاً يشحذ فيكم الهمم فتتحركوا باتجاهنا ، وراح بعضنا يردد : لعل إخوتنا - قادة مسيرتنا – عندما يتناهى لمسامعهم خبر تلك المجزرة الجماعية ، سوف يصعقون حزنا ، أو لعلها تنتشلهم من سباتهم ، وحتما سيقلبون الطاولة بوجه العالم ، سيدعون إلى اجتماع حاشد – وكما تفعل المعارضة لدى شعوب العالم – عندما تهان في مقتل أبنائها أو يغتال بعضها ، وحتما ستدعون مراسلي الأنباء لتغطية الحدث ، لأنكم أدرى بأهمية الإعلام في هذا العصر ، وطبعاً سترفعون نداءات لمنظمات حقوق الإنسان ، ومجلس الأمن والشخصيات العالمية المهمة الأخرى لتبينوا للجميع  فداحة الجريمة ، ولتبينوا لنا ولهم قلقا كبيرا على من تبقى في أقبية وزنازين البعث الرهيبة ، لابد وأن يفعل كل ذلك فعله وتصرخوا بوجه العالم أن اليد المجرمة التي تعبث بأرواح الشعب لم تكن وحيدة في الميدان بل أن هناك ند يقف بوجهها ، ويحصي عليها جرائمها ،  ويرقب غيها وبطشها الذي ستحاسب عليها حتماً .. كنا نظن أنكم ستفعلون كل ذلك من أجلنا ، ليفهم العالم أننا شعب له رجاله الأشداء ، أكفاء لهم ثقلهم في ساحة الوغى ، وليس هم مجرد ركام من نفعيين ومصلحيين ، ينظرون لقضاياهم نظرة الوصولي ، ولا يحسنون إلا الخطب الرنانة والوعود الجوفاء ، جمعهم بدد وجلساتهم خاوية من الجد ، وصفحات نشراتهم تسودها المقالات التافهة ، كتبت لإثبات الوجود ، ورش الرماد في العيون – نعم ياقادة وأصحاب السيادة – لم يكن يدر في خلد أحدنا أن مواقفكم منا ونحن أحياء كما هي مواقفكم منا ونحن قتلى ومجزرين بيد الأعداء – فلم تحرك فيكم تلك الجريمة حمية من دين أو وطن ، بقيتم صامتين صمت الموتى ، تنتظرون قوائماً لشهداء أخرين ، نعم ترقبون جلاد بغداد أن ينظف سجونه منا ، ليرسل ما تبقى إلى قبور جماعية مجهولة ، لينتشلكم من مسؤلية الدفاع عنا أو المطالبة بفك أسرنا ، أن صمتكم – يا سادة - أشد على رقابنا من منطق سيوف البعث وأشد ألما على ظهورنا من سياط الجلادين ، لقد طفقنا نشك في مصداقيتكم كمعارضين لنظام القتلة في بغداد ، وأي سياسة تمارسون أيها الإخوة ، وقد عجزنم من أن تسجلوا أي حضور في ساحة القضية ، فالسياسي من برع في اقتناص عثرات عدوه ، وأجاد في كشف مظلومية شعبه ، والسياسة فن لايجيده المتطفلون ولا أولئك الذين لايجيدون إلا عبادة الذات ، والهروب إلى العافية ... لقد آن الأوان أن تضعوا أهواءكم جانبا وتفكروا بآلامنا ، قبل أن يفوتكم النصر ، لقد حان الأوان أن تضربوا التخاذل بسياط المجد ، وتطعنوا التردد برماح الإقدام .. فمأساتنا تمتنع عن الكبت ، ونخشى أن تكون مشاعركم - كما هو بينٌ - قد تلبدت وران عليها غمامُ حب الدنيا ، وانتظار حصاد ما ستنبته دمائنا وجراحنا وآلامنا ، نأمل أن بقايا من إخلاص ما زال يتردد على ضمائركم ، فالتحقوا بالركب ، ولا تمحوه بالتسويف .. والسلام ..*   

قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

د . طالب الرماحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/06



كتابة تعليق لموضوع : رسالة من السجناء إلى المعارضة العراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : مهند البراك من : العراق ، بعنوان : ساعد الله العراقيين في 2011/09/06 .

ساعدكم الله في الغربة




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ عبد الحافظ البغدادي ، على العمامة الشيعية لما تنتهي صلاحيتها من مرتديها  Expiry - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب السيد سعيد العذاري المحترم .. لك اجمل واخلص التحيات واهنئك على موقفك من دينك ومذهبك .. قرات تعليقك على ما كتبته عن العمائم الشيعية الساقطة التي تاجرت بعلوم ةتعلموها في الحوزة وبرواتب من شيعة اهل البيت , ولكن لا حظ لهم ولا توفيق حين يرى اي منهم نفسه التواقه للشهرة والرئاسة الدينية , فيشنون هجوما باسلحة تربيتهم الساقطة واراءهم الشيطانية فيحاربون اهل البيت {ع} .. اني حين اقف امام ضريح الحسين{ع} واخاطبه متوسلا به ان يقبل موقفي . اني سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم .. لا خير في الحياة وياتي اشباه الرجال من المتاجرين بالعمامة ينالوا من مذهب اهل البيت{ع} .. الحقوق تحتاج { حلوك} والا بالله عليك ياتي شويخ تافه سفيه يشتم الشيخ احمد الوائلي رحمه الله .. هذا الرجل الذي له الفضل في تعليم الشعب العراقي كله في الشسبعينات والثمانينات .. ثم ياتي شويخ شيعي اجلكم الله يشتمه اوم يشتم حسن نصر الله وكذلك يشتم مرجعية اانجف الاشرف.. هؤلاء الاقزام لم يجدوا من يرد عليهم الصاع صاعين , لان الاعلام الشيعي بصراحة دون الصفر..زهؤلاء المتاجرين بالعمامة التي لا تساوي قماط طفل شيعي يتسيدون الفضائيات ويرون انفسهم معصومين ومراجع الا ربع .. القلب يغلي من هؤلاء ولكن { لو ثنيت لي الوسادة لحكمت بين اهل العمائم بغاياياتهم ومن يقف وراءهم .. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 
علّق Yagoub Idriss BADAWE ، على التحليل الأمني Security Analysis - للكاتب صلاح الاركوازي : موضوع التحليل الامن شيق جدا الاحساس بالمقضية وجمع اكبر قدر من المعلومات من مصادرها الموثوقة الخبرات العلمية السابقة تلعب دور كبير جدا الوختام والوصاية في حد ذاتها خبرات للمستقبل تشكروا

 
علّق هناء الساعدي ، على أحد إخوة أبو مهدي المهندس يرفع دعوى على مصطفى الكاظمي : ماضاع حق وراءه مطالب، ودماء الشهداء اولى الحقوق ، باذن الله يعجل الفرج لكل المظلومين ويخزي الظالمين

 
علّق سعید العذاري ، على بطالة أصحاب الشهادات - للكاتب علا الحميري : احسنت الراي والافكار الواقعية ولكن يجب تعاون الجميع في القضاء على البطالة ومنهم التجار والاثرياء بتشغيلهم في مشاريع اهلية مع ضمان التقاعد لهم مستقبلا اكبر دولة لاتستطيع تعيين الجميع

 
علّق ناصر حيدر ، على سورة الكوثر الصديقة فاطمة الزهراء (ع) - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الكوثر هم أهل البيت عليهم السلام لأن السورة فيها تقابل بين كفتين هما كوثر وأبتر ومن جهة ثانية الخالق اعطى أفضل مخلوق هدية فهل يوجد أفضل من أهل البيت (ع) بعد النبي في الكون منذ بدء الخليقة والى الان وبدليل آخرهم الحجة المهدي ينتظر ظهوره ونصره من الله وينزل نبيا من أولي العزم تحت إمرته ولو كان الكوثر فقط فاطمة لكانت مقولة كون النبي ابتر صحيحة ولدينا ان حوض يوم القيامة يدعى الكوثر فيمكن القول لمن لايعرف كوثر الدنيا ولم ينهل من معينه سوف لن يشرب من كوثر الاخرة ناصر حيدر

 
علّق سعید العذاري ، على مصادر الدراسة عن المفكر الشهيد محمد هادي السبيتي - للكاتب ازهر السهر : تحدث عنه العلامة الراحل السيد عبد الأمير آل السيد علي خان قائلاً: ((كان الشهيد محمد باقر الصدر اذا جلس في مجلس فيه الشهيد السبيتي يقوله له: حدثنا يا أبا حسن فاني أحب أن اسمع كلامك)). قال له جمع من الدعاة نريد ان نرتب مجلة سياسية فقال لهم عندكم مجلة الشهيد فقالوا له انها تابعة لمنظمة العمل فقال لهم انها مجلة واعية فاكتبوا بها وقووها مقتطفات من حياته منقولة مع بعض التعديلات ولد المفكر الإسلامي والداعية المهندس محمد هادي السبيتي، في مدينة الكاظمية عام 1930 تخرج من جامعة بغداد كلية الهندسة ، قسم الكهرباء مارس نشاطاته الإسلامية المنظمة من خلال إنضمامه إلى حزب (التحرير) يومذاك وكان من أبرز قياداته في الخمسينات، ومن قبلة كان في حركة الأخوان المسلمين وانتمائه هو مصدر قوة له واثبات حرص المفكرين الشيعة على الاسلام الواحد بلا تعصب طائفي أشتد نشاطه الإسلامي المنظم في الخمسينات أيام الحكم الملكي في العراق فاعتقلته سلطة (نوري سعيد)، بسبب نشاطه الإسلامي وأودع معتقل (نقرة السلمان)، لعدة أشهر . عام( 19666م) سافر إلى أمريكا في بعثه دراسية لمدة ستة أشهر، ومما يُذكر إنه كان يمارس عمله السياسي ونشاطه الفكري من خلال كتابة المقالات الفكرية ، أثناء وجوده في أمريكا ، ونشرها بأسم (أبو إسلام) في جريدة (السياسة الكويتية)، التي كانت في ذلك الحين إسلامية التوجه كان الأستاذ الشهيد محمد هادي السبيتي من الأوائل الذين انظموا إلى تنظيم الدعوة الإسلامية من خلال السيد الشهيد محمد مهدي الحكيم الذي تعرف عليه عن طريق السيد مرتضى العسكري والسيد طالب الرفاعي، وكان الأستاذ السبيتي قبلها أحد قيادي حزب (التحرير) وقبله في حركة (الأخوان المسلمين)) وفي سنة 19666م تولي مهام ا لخلافة و الأشراف والتخطيط والمراقبة العامة على التنظيم، كما أصبح المنظر الأول للدعوة، مما ترك تسلمه مقاليد ا لخلافة بصمات عميقة على حياة (الدعوة الإسلامية) الداخلية، وكان تأثيره منصباُ في البداية على الجانب التنظيمي حيث تحولت الدعوة في عهده إلى حزب حديدي صارم في انضباطه، وبهذا الصدد يشهد أعداء الدعوة الإسلامية بذلك كما جاء على لسان المجرم برزان التكريتي (مدير المخابرات العراقية) قوله : (( لقد أعتمد هذا التنظيم ، ويقصد الدعوة الإسلامية ، سبلاً ووسائل خاصة للاتصال، غير مألوفة بالنسبة للمنظمات والأحزاب والسياسة وذلك من خلال تبنيه صيغة (الاتصالات الخيطية)، في الداخل وتكون هذه الخيوط ذات إرتباطات رأسيه مباشرة مع عناصر قيادتها في الخارج بقصد سلامتها وأقتصار المخاطر والعقاب على عناصر الخيوط في الداخل، واعتمدت هذه الخيوط برنامجاً دقيقاً للاتصالات والنشاطات لا تعتمده إلا المؤسسات الاستخبارية والجاسوسية العالمية ))، وقد كان تأثير الأستاذ السبيتي، على الجانب الفكري واسعاً، وعميقاً حيث تفرد الأستاذ السبيتي بكتابة النشرة المركزية للتنظيم (صوت الدعوة) ، ويذكر السيد الشهيد محمد باقر الصدر هذا التأثير مخاطباً أحد قيادات الدعوة الإسلامية في العراق قائلاً : ((لقد أتخمتم الأمة بالفكر حتى حولتموها إلى حوزة كبيرة)) تمكن الأستاذ السبيتي، من رسم خط سير الدعوة وفق متبنيات فكرية وتنظيمية وسياسية نابعة من رؤيته ونظرته القرآنية للحياةفي عام ( 1973م) اقتحمت منزله في بغداد ، شارع فلسطين ، مدرعة عسكرية مع مجموعة من قوات الأمن التابعة للنظام العفلقي البائد لاعتقاله، ولم يكن موجود حينها فيه لسفره إلى لبنان وسورية،وعلى أثرها سارع شقيقة المهندس (مهدي السبيتي)، إلى الاتصال به وكان وقتها في دمشق عائداً في طريقة من لبنان إلى العراق، فأبلغه بما حدث فأمتنع عن العودة، ولبث في لبنان فترة ثم أنتقل بعدها إلى الأردن حيث أستقر في مدينة الزرقاء، وعمل مديراً لمركز الطاقة الحرارية في الزرقاء . قام الشهيد محمد هادي السبيتي بزيارات لكل من سوريا وإيران ولبنان لقيامه بنشاطاته السياسية فيها أعتُقل من قبل المخابرات الأردنية بتاريخ ( 9/5/19811م) بطلب من المخابرات العراقية التي طالبت بتسليمه إليها بعد أن تكرر قدوم (المجرم برزان التكريتي) ، مدير المخابرات العراقية أنذاك الذي كان يحمل رسالة خاصة من (الطاغية صدام)، نفسه لغرض تسليم الأستاذ السبيتي قبل أن كان السبيتي على وشك مغادرة الأردن نهائياً بعد تحذيرات وصلته باحتمال تعرضه للخطر. ، اعتقل السبيتي بعدها من قبل المخابرات ,ونقل في العديد من السجون الأردنية كان أخرها معتقل (الجفر ) الصحراوي وذكرت مجلة الهدف الفلسطينية إن الحكومة العراقية مارست ضغوطاً مركزة على الأردن في تموز وأب (19811م )من أجل تسليم المهندس السبيتي أحد البارزين في حزب الدعوة والذي يعمل مديراً لمركز الطاقة الحرارية في الأردن تحركت أوساط إسلامية وشخصيات عديدة من أجل إطلاق الحكومة الأردنية سراح الأستاذ السبيتي ومنع تسليمه إلى (المجرم صدام )، فمن تلك المساعي ما قام به آية الله السيد محمد حسين فضل الله ،والذي تحرك عن طريق أشخاص من المؤثرين على الملك حسين ملك الأردن كما قام الشيخ محمد مهدي شمس الدين بتحرك مماثل, وكذلك السيدة (رباب الصدر) شقيقة الأمام المغيب السيد موسى الصدر قامت بالتوجه شخصياً إلى الأردن لهذا الغرض ولكن بدون نتيجة تذكر، كانت معلومات قد ترشحت أن السلطات الأردنية سلمت الأستاذ السبيتي إلى مخابرات النظام الصدامي التي قامت بتحويله إلى مديرية الأمن العامة لأستكمال التحقيق معه. في عام( 19855م) كان أحد السجناء من حركة (الأخوان المسلمين ) قد أفرج عنه من سجن (أبي غريب) قد كتب رسالة إلى من يهمه أمر (أبي حسن) يبدي إعجابه بشخصية (الشيخ أبي حسن السبيتي )، ، المصنف ضمن قاطع السياسيين المحكومين بالإعدام ، ويشير إلى قوة عزيمته وثباته أمام (الجلادين) ويقول كنت أسمع صوته الجميل منبعث من زنزانته يتلو القرآن, ويضيف :(لقد سألته كيف تقضي أوقات فراغك داخل السجن طوال هذه السنين فأجابني:ليس لدي فراغ, إني على اتصال دائم مع ربي). بعد انهيار سلطة نظام (صدام )في بغداد عام (20033م) تبين من خلال العثور على بعض سجلات الأمن العامة إن الأستاذ الشهيد (محمد هادي السبيتي )، قد استشهد بتاريخ (9 /11 /1988م )، وقد دُفن في مقبرة (الكرخ الإسلامية) المعروفة ب ،(مقبرة محمد السكران)، في أبي غريب ببغداد وقد ثُبتت على موضع دفنه لوحة تحمل رقم (177) . أبقى ولده (حسن) جثمان والده في نفس المقبرة المذكورة بعد أن رصف له قبراً متواضعاً كتب عليه أسمه وتاريخ استشهاده.

 
علّق سعید العذاري ، على مصادر الدراسة عن المفكر الشهيد محمد هادي السبيتي - للكاتب ازهر السهر : احسنت جزاك الله خيرا رحم الله الشهيد السبيتي

 
علّق سعید العذاري ، على نشيد سلام فرمانده / 5 - للكاتب عبود مزهر الكرخي : إنشودة (( سلام فرمنده )) (( سلام يامهدي )) إرهاصات بأتجاه الظهور ظهر اسم الإمام المهدي عليه السلام بكثافة اثناء معارك النجف سنة 2004 فكانت اغلب القنوات الفضائية والصحف العالمية تتحدث عن معارك جيش المهدي ، وظهر اسم النجف والكوفة والسهلة وكربلاء في الاعلام العالمي وفي اجواء اعمال الارهابيين واستهدافهم لشيعة اهل البيت عليهم السلام ولمقامات الائمة عليهم السلام ظهر للاعلام اسم الائمة علي والحسين والجوادين والعسكريين عليهم السلام وهم اباء واجداد الامام المهدي عليه السلام وقبل شهر تقريباً عيّن بايدين بروفسور يبحث له عن عقيدة المهدي . وظهر اسم الامام عليه السلام في انشودة إنشودة (( سلام فرمنده )) في ايران وانشودة (( سلام يامهدي)) في العراق . وانتشر الى حد اعتراض الاعلام الغربي على الانشودة ، والاعتراض تطرق الى اسم الامام عليه السلام . قال الامام جعفر الصادق(عليه السلام): (( يظهر في شبهة ليستبين، فيعلو ذكره، ويظهر أمره، وينادي باسمه وكنيته ونسبه، ويكثر ذلك على أفواه المحقين والمبطلين والموافقين والمخالفين لتلزمهم الحجة بمعرفتهم به على أنّه قد قصصنا ودللّنا عليه )). ومن علامات الظهور يأس الشعوب العالمية من جميع الاطروحات والحكومات ، فتتوجه الى من ينقذها ، وهي ارهاصات للظهور ، ولكن كذب الوقّاتون وان صدقوا . والامام عليه السلام ينتظرنا لنكون انصاره المؤهلين فكريا وعاطفيا وسلوكيا .

 
علّق سعید العذاري ، على العمامة الشيعية لما تنتهي صلاحيتها من مرتديها  Expiry - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : بارك الله بك شيخنا الموالي التشكيك بروايات عقائدنا نتيجتها تبرئة يزيد وتحجيم دور المرجعية والمنبر وانهاء الزيارات وتهديم اضرحة اهل البيت عليهم السلام في الثمانينات درّسنا المشكك كتاب المكاسب وفي موضوع (( الغيبة والبهتان )) ذكر رواية او فتوى (( باهتوهم )) يعني اتهموا الاخرين المخالفين لاهل البيت عليهم السلام بما ليس فيهم : كاللواط وزنا المحارم ووووو . فقلت له : سيدنا هذه الرواية او الفتوى مخالفة للقران الكريم واخلاق اهل البيت عليهم السلام . فردّ عليّ واثبت صحتها ، وحينما بقيت اناقشه ، صرخ في وجهي لكي لااشغله عن الشرح واكمال الدرس . والان يثبتها ليطعن بالشيعة وقد كان يدافع عن دلالتها وجواز البهتان الان لاالومه على موقفه هذا لانه كان في وقتها شابا في الثلاثين قليل الخبرة وقليل العلم . وقبل سنوات إدّعى ان الاعلم هو الاعلم بالعقائد ، ونفى اعلمية بقية المراجع ، وحينما حدثت ضجة إدعى ان كلامه مقطّع . والان بدا فجأة يشكك بروايات العقائد والتفاسير القرانية التي تثبت الامامة . ونفى صحة الروايات التي تثبت الامامة والعصمة وافضلية اهل البيت عليهم السلام ومقاماتهم وكراماتهم وشفاعاتهم ، وولادة وغيبة الامام المهدي عليه السلام . لااريد الطعن بنواياه ولكن اقول ان النتيجة لو نجحت افكاره هي : ((تبرئة يزيد ، وتحجيم دور المرجعية والمنبر، وانهاء الزيارات وتهديم اضرحة اهل البيت عليهم السلام)). من الناحية العملية لاتاثير لها على الشيعة ، فلن يتركوا ايمانهم ، ولن تضعف علاقتهم باهل البيت عليهم السلام . ولكن النتيجة حسب تحليلي القاصر : 1- استثمار اراءه من قبل المخالفين للطعن بالتشيع . 2- منع العلمانيين والملحدين من مراجعة افكارهم والعودة الى الدين . 3- منع انتشار التشيع في العالم ، فمثلا نيجريا قبل سنة 1979 لايوجد فيها شيعي واحد ، ولكن قبل 4 سنين وصل عددهم الى 24 مليون شيعي . 4- تمسك الاخرين بصحة خلافة البعض ومنهم معاوية ويزيد. 5- عند نفي النص على امامة وخلافة اهل البيت عليه السلام ، ستكون الشورى والبيعة طريقة مشروعة لتعيين الخليفة ، فيصبح يزيد خليفة شرعيا . 6- سيصبح يزيد واجب الطاعة والخارج عليه خارج على امام او خليفة زمانه . 7- سيصبح الائمة اناسا عاديين ، وان تشييد اضرحتهم بدعة ، وان زيارتهم بدعة . واخر المطاف اقرأ : (( يحسين بضمايرنا صحنا بيك آمنّا ، لاصيحة عواطف هاي ، لادعوة ومجرد راي ، هذي من مبادئنا )). ستاتي الزيارة المليونية لتثبت رسوخ ايمان الحسينيين .

 
علّق الشيخ الطائي ، على لجنة نيابية: مصفى كربلاء يوفر للعراق 60 بالمئة من الغاز المستورد : بارك الله فيكم وفي جهودكم الجباره ونلتمس من الله العون والسداد لكم

 
علّق ابوعلي المرشدي ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : ممكن آلية المشاركة

 
علّق جاسم محمد عواد ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : بارك الله بجهودكم متى تبدأ المسابقة؟ وكيف يتسنى لنا الاطلاع على تفاصيلها؟

 
علّق اثير الخزاعي ، على عراقي - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : رئيس وزراء العراق كردي انفصالي ليس من مصلحته أن تكون هناك حركة دبلوماسية قوية في العراق . بل همّه الوحيد هو تشجيع الدول على فتح ممثليات او قنصليات لها في كردستان ، مع السكوت عن بعض الدول التي لازالت لا تفتح لها سفارات او قنصليات في العراق. يضاف إلى ذلك ان وزير الخارجية ابتداء من زيباري وانتهاءا بهذا الجايجي قسموا سفارات العراق الى نصفين قسم لكردستان فيه كادر كردي ، وقسم للعراق لا سلطة له ولا هيبة. والانكى من ذلك ان يقوم رئيس ا لجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد الكردي الانفصالي بالتكلم باللغتين الكردية والانكليزية في مؤتمر زاخو الخير متجاهلا اللغة العربية ضاربا بكل الاعراف الدبلوماسية عرض الحائط. متى ما كان للعراق هيبة ولحكومته هيبة سوف تستقيم الأمور.

 
علّق مصطفى الهادي ، على قضية السرداب تشويه للقضية المهدوية - للكاتب الشيخ احمد سلمان : كل مدينة مسوّرة بسور تكون لها ممرات سرية تحتها تقود إلى خارج المدينة تُتسخدم للطوارئ خصوصا في حالات الحصار والخوف من سقوط المدينة . وفي كل بيت من بيوت هذه المدينة يوجد ممرات تحت الأرض يُطلق عليها السراديب. وقد جاء في قواميس اللغة ان (سرداب) هو ممر تحت الأرض. وعلى ما يبدو فإن من جملة الاحتياطات التي اتخذها الامام العسكري عليه السلام انه انشأ مثل هذا الممر تحت بيته تحسبا لما سوف يجري على ضوء عداء خلفاء بني العباس للآل البيت عليهم السلام ومراقبتهم ومحاصرتهم. ولعل ابرز دليل على ان الامام المهدي عليه السلام خرج من هذا الممر تحت الأرض هو اجماع من روى قضية السرداب انهم قالوا : ودخل السرداب ولم يخرج. اي لم يخرج من الدار . وهذا يعكس لنا طريق خروج الامام سلام الله عليه عندما حاصرته جلاوزة النظام العباسي.

 
علّق مصطفى الهادي ، على الحشد ينعى قائد فوج "مالك الأشتر" بتفجير في ديالى : في معركة الجمل ارسل الامام علي عليه السلام شابا يحمل القرآن إلى جيش عائشة يدعوهم إلى الاحتكام إلى القرآن . فقام جيش عائشة بقتل الشاب . فقا الامام علي عليه السلام (لقد استحللت دم هذا الجيش كله بدم هذا اللشاب). أما آن لنا ان نعرف ان دمائنا مستباحة وأرواحنا لا قيمة لها امام عدو يحمل احقاد تاريخية يأبى ان يتخلى عنها . الى متى نرفع شعار (عفى الله عمّا سلف) وهل نحن نمتلك صلاحية الهية في التنازل عن دماء الضحايا. انت امام شخص يحمل سلاحين . سلاح ليقتلك به ، وسلاح عقائدي يضغط على الزنا. فبادر إلى قتله واغزوه في عقر داره قبل ان يغزوك / قال الامام علي عليه السلام : (ما غُزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا). وقال خبراء الحروب : ان افضل وسيلة للدفاع هي الهجوم. كل من يحمل سلاحا ابح دمه ولا ترحمه . لقد حملت الأفعى انيابا سامة لو قلعتها الف مرة سوف تنبت من جديد. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي محمد الميالي
صفحة الكاتب :
  علي محمد الميالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net