صفحة الكاتب : د . طالب الرماحي

رسالة من السجناء إلى المعارضة العراقية
د . طالب الرماحي

 قراءة في زمن المعارضة العراقية (2)

 أدناه ( رسالة من السجناء إلى المعارضة العراقية ) وتأتي بعد نشر ( رسالة من الشهداء ) ، وقد نشرت هذه أيضاً  ضمن ( صحيفة الرسالة الإسلامية  العدد الثامن كانون الثاني 1998 ) . وأنا أقدم هذا المقال تنفيذا للوعد الذي قطعته للقاريء الكريم لتسليط الضوء على طبيعة الأحزاب المعارضة قبل سقوط النظام السابق ، والتي تحكم العراق الآن ، لنرى بالدليل مدى أهلية هذه الأحزاب للحكم ونرى طبيعة علاقتها مع الأمة ( من قبل ومن بعد ) . والذي سنفاجأ به أنها تحتفظ بنفس الخلق القديم ، فرموزها مازالت تغلب مصالحها ، وتهمش وتستخف بمن لايقدم الولاء لها أو لأحزابها ، إذ لم تكن تهتم بشهدائنا وسجنائنا ومعاناة أهلنا سواء كانوا في داخل العراق أو في مخيمات اللاجئين في إيران أو السعودية ، بل كانوا يستخفون حتى بالمخلصين الذين يعيشون بين ظهرانيهم ، ولدي من الأدلة العينية الكثير ، وسوف انشرها تباعا إنشاء الله . واسمحوا لي أن أسوق لكم دليلاً واحدا هنا ، وهو طبيعة تعامل تلك الأحزاب مع شهدائنا زمن المعارضة ، فقد تناهى إلى أسماع الجميع خبر تصفية النظام البعثي لـ 2800  من معتقلي سجن أبي غريب سنة 1998 وفي ليلة واحدة ، بعد أن قررت الأمم المتحدة زيارته ، وقد اعترف بهذه الجرية أحد الضباط الفارين من النظام ونشر تفصيلات دقيقة عنها ، ومع بشاعة الجرم وكبر حجمه فلم تحرك لدى المعارضة العراقية وأحزابها ساكناً أنذاك ، وأنا أتحدى أي طرف منها  (وحزب الدعوة خاصة ) أن يعترض علي ويذكرني بأي عمل قاموا به سواء اتصال بنظمات دولية أو ندوة أو بيان استنكار، ويبدو أن هذا الخلق الغريب مازال يسيطر على سلوك القوم بعد التغيير ، وهو واضح وجلي من خلال استخفاف الحكومة العراقية  ( وحزبها  الدعوة بالذات ) بملف ( جرائم المقابر الجماعية في العراق ) ، وكلنا ندرك أن تهميش هذا الملف يعني تهميشا لأكثر من نصف مليون شهيد دفنوا في المقابر الجماعية وهو أيضاً مصادرة متعمدة لحقوقهم وحقوق ذويهم ... أن فشل المعارضة في إدارة العراق لم يكن عفويا وأنما جاء بسبب عدم توفر الكفاءة وغياب الحد الأدنى من الخلق السياسي في التعامل مع الأمة ، وهذا يدعونا جميعاً إلى فتح تحقيق في شرعية تلك الأحزاب في إدارة بلد عريق ومهم كالعراق ، وهذه المسؤلية تقع على عاتق النخب والمثقفين وكل الشرائح التي يهمها عدم انحدار العراق إلى كارثة خطيرة مع استمرار هذا الفشل الذريع ، وفي ظل أجواء التغيير التي تعيشها الشعوب من حولنا ، ويبدو أنها سوف تسبقنا في بناء بلدانها ونشر العدل مع أننا سبقناها بأكثر من 8 سنوات .
 
(رسالة من السجناء إلى المعارضة العراقية)
بسم رب السجناء والمعذبين ...
إخوتنا .. رموز قضيتنا ...
نكتب إليكم رسالة صفحاتها فصلت من قلوبنا ، وحبرها من دماء أوردتنا ، فأنتم أعلم أنه حرم علينا القرطاس والقلم ، في اللحظة التي حرّم علينا فيها كل شيء ، وجُردنا  ، وسُلبت فيها حريتنا ورمينا في غياهب سراديب وأقبية لا ترقى في ظروفها وأبعادها للسجون التي يحبس بها المذنبون أو الخارجون عن القانون في أي مكان آخر من هذا العالم . إنها حفر أو زنازين ، بل هي قبور ونحن فيها أشباه موتى ، يلونها ليل مستديم صامت ، جدرانها تزخر بخطوط ورسومات لاتثير في النفوس غير الخوف والرعب ، أنها تتحدث عن مصير  مجهول لمن سبقونا ، سجوننا مجهولة العنوان والمكان ، لكننا ندرك جيدا أنها ليست في أي مكان غير العراق ، أنها محطات عذاب وترقب ، ننتظر بعدها السفر إلى العالم الآخر ، عالم أصبح لدينا حلما ورديا ، تتطلع إليه قلوبنا المعذبة بالشوق واللهفة بعد أن أدركنا أن لاأمل غير رحمة الله ، أقفال زنازيننا آمنة في أبوابها ، ومفاتيحها في جيوب جلادينا .
نحن لانريد أن نريكم في رسالتنا هذه صورة قاتمة تعكر صفو حياتكم ، وتنغص عليكم سعادتكم وخاصة أخوتنا الذين يعيشون في بلاد الغرب ، وينعمون في وسائل الراحة في بيوت مكيفة ، ويجتمعون في مراكز مزخرفة ، يتحدثون بكل شيء إلا عن آلامنا وما سيؤول إليه غدنا ، فليسمح كرمكم لنا أن نصرخ بكم من خلال هذه الرسالة  فنقول لكم ( نحن هنا .. نحن هنا ) انتبهوا لنبراتنا المخنوقة وحشرجات صدورنا التي يملؤها الرعب ،  لحظة واحدة ، نقول لكم فيها : أن لكم أصحاب طريق منسيون ، وشركاء قضية سبق إليهم القدر من بينكم .
كنا نعتقد أنكم تحملوننا هماً يعذبكم ومسؤولية تستنهض فيكم العزم ، ومضاعفة الجهود لتحرير الوطن ، لكننا ومع مرور السنون ، لم نر أثر لذلك ، وكأننا رقم مهمل في حساب القضية ، حتى احتفالاتكم ومهرجاناتكم تمر علينا مر الكرام ، ونحسب أنها تأنف من ذكرنا . نعم تنتظرون خبر إعدامنا ، فإذا ما تناهت إلى أسماعكم أخبار نحرنا ، تستيقظ في دواخلكم الحمية فتحزنون ثم ترثون أرواحنا ( بكليمات ) تتخللها حسرة أو حسرتان  ، اعتاد أن يتبرع بها مسؤول الدار أو المركز ، وصاحب التجمع أو الحزب ولطالما كان ذلك في ختام المهرجان ، أو أن تقيمون – دفعا للحرج – مجلسا خاطفا للفاتحة على أرواحنا التي خلدت إلى الراحة بعد رحلة العذاب المريرة .
لقد اعتادت الشعوب – يا رموز قضيتنا – أن تفخر بسجنائها ، لأنهم أعطوا حريتهم للوطن والعقيدة ، وهم تحدوا الطواغيت وصرخوا في وجهه ، ووضعوا دمائهم في متناول سيف السلطان ، ولأنهم قضية حية ، فهم ذريعة الطالب وإدانة للمطلوب ... لكن ذلك الفخر لاتعيشه القيادة المسؤولة الواعية المخلصة أحاسيس مدفونة في الصدور ، ولا مدامع في المآقي ، ولا هي مجرد خطب على المنابر ، فتلك ردود فعل لاتدعو إلى الفخر ، فالمطلوب شيء آخر غير الحزن والتباكي ، بل حتى الفخر  لوحده يسقط في معادلة صراخ الجراح وأنين النفوس المعذبة ، ويصبح أداة للهرب وذريعة للعجز والتخاذل ، وهو لايكفي لأن يكون وفاءاً لمن سبقكم في العطاء ، إلا إذا اقترن ذلك الوفاء بعطاء آخر يستمد لونه من من دماء الجراح ... الشعوب من حولنا أيها الأخوة ، درجت أن تجعل من السجين ( صرخة مدوية ) في مسامع الظالمين ، وبيرغ تجلب به انتباه الآخرين ، فحملته شعارا ناطقا حقيقياً ، وأقامت من أجله الندوات وحشدت لإنقاذه الطاقات ، وشكلت من أجله والدفاع عنه اللجان ، وهي تدرك أنه يموت بين القضبان في كل يوم مرات ومرات ، تفعيلاً لقضيته التي هي قضية شعب وأمة ... فأين لجانكم تلك ؟ - يا أصحاب الطريق وشركاء القضية – أخبرونا عن مسيرة جابت ربوع المدن التي تنعمون بها ، تهتف بخلاصنا وتفضح جلادينا وتطالب بوقف نزيف جراحنا ، حتى نقول أن لنا إخوة قد فعلت شيئا من أجلنا ، ويخفف ذلك بعض آلامنا ويمسح شيئا من يئسنا ، ويبعث فينا أملاً نحن في حاجة إليه ، فإذا قضينا تحت سياط الجلادين ، لا نكون عليكم عاتبين ولانضعكم يوم القيامة في قائمة  الصامتين عن الحق أو المتاجرين به .
قبل فترة وفي ساعات قليلة مرعبة  ، حصد الجلادون منا ألفاً أو يزيد ، لقد اعتاد النظام أن يفعل ذلك بين فترة وأخرى ، وكما درجت طبيعته الإجرامية في أن يروي ظمأه من دمائنا ، ولا نريد أن نصف لكم  تلك اللحظات ، فهي للخيال أقرب منه إلى الحقيقة ، لكنكم تعلمون أيضاً كيف يقتل جلادوا بغداد خصمائهم ، لقد غبطنا الراحلين عنا إلى بارئهم ، وخلفونا مع العذاب وراء ظهورهم ، ، لكننا اعتقدنا أن خبر مقتلهم – وهو مقتلنا – أيضاً يشحذ فيكم الهمم فتتحركوا باتجاهنا ، وراح بعضنا يردد : لعل إخوتنا - قادة مسيرتنا – عندما يتناهى لمسامعهم خبر تلك المجزرة الجماعية ، سوف يصعقون حزنا ، أو لعلها تنتشلهم من سباتهم ، وحتما سيقلبون الطاولة بوجه العالم ، سيدعون إلى اجتماع حاشد – وكما تفعل المعارضة لدى شعوب العالم – عندما تهان في مقتل أبنائها أو يغتال بعضها ، وحتما ستدعون مراسلي الأنباء لتغطية الحدث ، لأنكم أدرى بأهمية الإعلام في هذا العصر ، وطبعاً سترفعون نداءات لمنظمات حقوق الإنسان ، ومجلس الأمن والشخصيات العالمية المهمة الأخرى لتبينوا للجميع  فداحة الجريمة ، ولتبينوا لنا ولهم قلقا كبيرا على من تبقى في أقبية وزنازين البعث الرهيبة ، لابد وأن يفعل كل ذلك فعله وتصرخوا بوجه العالم أن اليد المجرمة التي تعبث بأرواح الشعب لم تكن وحيدة في الميدان بل أن هناك ند يقف بوجهها ، ويحصي عليها جرائمها ،  ويرقب غيها وبطشها الذي ستحاسب عليها حتماً .. كنا نظن أنكم ستفعلون كل ذلك من أجلنا ، ليفهم العالم أننا شعب له رجاله الأشداء ، أكفاء لهم ثقلهم في ساحة الوغى ، وليس هم مجرد ركام من نفعيين ومصلحيين ، ينظرون لقضاياهم نظرة الوصولي ، ولا يحسنون إلا الخطب الرنانة والوعود الجوفاء ، جمعهم بدد وجلساتهم خاوية من الجد ، وصفحات نشراتهم تسودها المقالات التافهة ، كتبت لإثبات الوجود ، ورش الرماد في العيون – نعم ياقادة وأصحاب السيادة – لم يكن يدر في خلد أحدنا أن مواقفكم منا ونحن أحياء كما هي مواقفكم منا ونحن قتلى ومجزرين بيد الأعداء – فلم تحرك فيكم تلك الجريمة حمية من دين أو وطن ، بقيتم صامتين صمت الموتى ، تنتظرون قوائماً لشهداء أخرين ، نعم ترقبون جلاد بغداد أن ينظف سجونه منا ، ليرسل ما تبقى إلى قبور جماعية مجهولة ، لينتشلكم من مسؤلية الدفاع عنا أو المطالبة بفك أسرنا ، أن صمتكم – يا سادة - أشد على رقابنا من منطق سيوف البعث وأشد ألما على ظهورنا من سياط الجلادين ، لقد طفقنا نشك في مصداقيتكم كمعارضين لنظام القتلة في بغداد ، وأي سياسة تمارسون أيها الإخوة ، وقد عجزنم من أن تسجلوا أي حضور في ساحة القضية ، فالسياسي من برع في اقتناص عثرات عدوه ، وأجاد في كشف مظلومية شعبه ، والسياسة فن لايجيده المتطفلون ولا أولئك الذين لايجيدون إلا عبادة الذات ، والهروب إلى العافية ... لقد آن الأوان أن تضعوا أهواءكم جانبا وتفكروا بآلامنا ، قبل أن يفوتكم النصر ، لقد حان الأوان أن تضربوا التخاذل بسياط المجد ، وتطعنوا التردد برماح الإقدام .. فمأساتنا تمتنع عن الكبت ، ونخشى أن تكون مشاعركم - كما هو بينٌ - قد تلبدت وران عليها غمامُ حب الدنيا ، وانتظار حصاد ما ستنبته دمائنا وجراحنا وآلامنا ، نأمل أن بقايا من إخلاص ما زال يتردد على ضمائركم ، فالتحقوا بالركب ، ولا تمحوه بالتسويف .. والسلام ..*   

  

د . طالب الرماحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/06



كتابة تعليق لموضوع : رسالة من السجناء إلى المعارضة العراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : مهند البراك من : العراق ، بعنوان : ساعد الله العراقيين في 2011/09/06 .

ساعدكم الله في الغربة




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض .

 
علّق سلام الجبوري ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : السلام عليكم سيدنا نطلب من سماحتكم الاستمرار بهذه البحوث والحلقات لاجل تبصير الناس وتوعيتهم

 
علّق عشيره السعداوي الاسديه ال زنكي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : عشيره السعداوي في مصر ليس كما هيه بيت السعداوي ال زنكي الاسديه

 
علّق دلشاد الزنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم نحن عشيره الزنكي في خانقين واجدادي في السعديه وحاليا متواصلين مع الزنكنه وقبل ايام اتصل علينا الأخ وابن العم ابو سجاد الاسدي من بغداد ويرحب بنا الشيخ محمد لطيف الخيون قلت له ان شيخنا اسمه الشيخ عصام الزنكي قال لي ان الشيخ عصام تابع لنا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الصفار الكربلائي
صفحة الكاتب :
  علي الصفار الكربلائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net