صفحة الكاتب : حسين الخشيمي

تراجيديا الفاجعة.. بكاء فاطمة وحزن علي وأشياء أخرى
حسين الخشيمي

تلك الأوقات كانت نابضة بالمأساة مذ عرفتهم الحياة، كانوا أشد الناس صلة بالله، بل كانوا أقربهم له، غير أنهم لم ينالوا من هذا القرب -ظاهراً- أي امتياز آخر غير حالة الامتحان المستمرة التي لا تستقر ولا تعرف الهوادة.

الامتحان.. الابتلاء، كلمات مرادفة للألم الذي كانوا يتجرعونه باستمرار، عبر ظلاماتهم تارة، وعبر الخذلان وقلة الناصر تارة أخرى.. في كل مرة أفتى بها القهر أن يزور بيت النور هذا؛ تولد قصة حزن جديدة، وتسري المأساة مرة أخرى في عروق ما تبقى من نبض حياتهم.

ذات مرة.. وبعد صراع طويل مع وشيجة الأخوة، قرر الحسين بن علي بن أبي طالب، عليه السلام، فرع النور لشجرة هذا البيت، قرر أن يسلم أخاه العباس إلى مصيره الأخير، حيث مصرعٍ دامٍ لا يخلوا من رفيقتهم المأساة، حينها أقدم الحسين إلى مخيم أخيه ليعلن أن العباس لم يعد موجوداً أيها المنتظرون!! يقول أرباب المقاتل أنه: "أقبل إلى خيمة العبّاس، فأسقط عمودها، عندها ارتفعت الأصوات بالبكاء...".

تكشف هذه التراجيديا المؤلمة عظيم قدرة أهل البيت، عليهم السلام، على اختزال الفاجعة وتصويرها في موقف أو حركة أو كلمة. اختصرت حركة الحسين هذه ملايين الكلمات التي كانت سوف تكتب عبر التاريخ لتصوّر لنا هذه اللحظة الدامية، لقد جاء اسقاط عمود الخيمة مكملاً لسلسة العبارات التي أطلقها أبو عبد الله ناعياً اخيه: "الآن انكسر ظهري وقلت حيلتي وشمت بي عدوي".

هذه الحرفية في اختزال الحزن العميق لم تأتِ وليدة الموقف.. لم تكن ارتجالية أبدا كما تبدو للوهلة الأولى، وإنما جاءت بتأسيس مسبق من مواقف عاشتها أمه فاطمة الزهراء، وأبيه علي بن أبي طالب، عليهما السلام.. لقد شاطر الحسين أصليه في محاكاة الشعور بالوجع الصامت.

نبدأ بفاطمة، وسننتهي بعلي، وللقصتين نهاية واحدة!

فاطمة والبكاؤون الخمسة

بكت فاطمة، عليها السلام، على أبيها رسول الله، صلى الله عليه وآله، حين وافاه الأجل، لكن السؤال العريض الذي يطرق الأسماع، هو هل يحق لبنت نبي أن تبكي على أبيها؟.. هل يحق لها الجزع لدرجة أن هناك من اشتكى بكائها الدائم على النبي؟

ويأتي الرد في رواية وردت عن الإمام جعفر بن محمد الصادق، عليه السلام، وهي رواية معروفة يذكرها العلامة المجلسي (ره) في كتابه بحار الأنوار، وتتحدث عن "البكاؤون الخمسة"، إذ يقول الإمام الصادق: "البكاؤون خمسة: آدم ويعقوب ويوسف وفاطمة بنت محمد صلى الله عليه واله وعلي بن الحسين عليهما السلام. فأما آدم فبكى على الجنة حتى صار في خديه أمثال الاودية; وأما يعقوب فبكى على يوسف حتى ذهب بصره وحتى قيل له: " تالله تفتؤ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين " وأما يوسف فبكى على يعقوب حتى تأذى به أهل السجن فقالوا له: إما أن تبكي الليل وتسكت بالنهار، وإما أن تبكي النهار وتسكت بالليل، فصالحهم على واحدة منهما...".

إذاً، لم تكن فاطمة، عليها السلام، أول من بكى لفقد عزيز، وإنما كما يبدو من الرواية أن البكاء عادة جرت على الأولين ولم يستثن منها حتى الأنبياء وإن كانوا من أولي العزم!، وهذا يعني أنهم يشتركون جميعاً في تصوير ألمهم ومعاناتهم عبر بكائيات مترابطة ومتشابهة نوعاً ما، بدءاً من آدم، وانتهاءً ببكاء زين العابدين على أبيه الحسين على مصرعه المرعب.

فاطمة تبكي أباها..

في ظروف حساسة وحرجة، حانت ساعة رحيل رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم، فنعى نفسه بحضور ريحانه الوحيدة. ينقل الشيخ المفيد (ره) رواية مفادها: "لما حضرت رسول الله (صلى الله عليه وآله) الوفاة بكى حتى بلت دموعه لحيته، فقيل له: يا رسول الله ما يبكيك ؟ فقال: أبكي لذريتي وما تصنع بهم شرار أمتي من بعدي، كأني بفاطمة بنتي وقد ظلمت بعدي وهي تنادي يا أبتاه، فلا يعينها أحد من أمتي، فسمعت ذلك فاطمة (عليها السلام) فبكت، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تبكِ يا بنية، فقالت: لست أبكي لما يصنع بي من بعدك، ولكني أبكي لفراقك يا رسول الله، فقال لها: أبشري يا بنت محمد بسرعة اللحاق بي فإنك أول من يلحق بي من أهل بيتي...".

كانت هذه الساعات الأخيرة لرسول الله، والتي أخبر فيها بحتمية الظلم الذي سيقع على أهل بيته وأولهم ابنته فاطمة، كان لتلك الكلمات وقع كبير عليها على الرغم من أنها حملت بين طياتها بشرى ختم بها الرسول نبوءته بالظلم والفراق.

لقد كان للنبي سبق المواساة لابنته ببكائه قبيل الرحيل، وهو الآخر عبر عما يجري واختزل معاناة فاطمة بدموعه التي بلّت لحيته الشريفة، إذاً رسول الله يبكي لمصير فاطمة، فما الذي يمنع الأخيرة أن تبكي هي أيضا أسوة بأبيها و خصوصاً أنها عللت ذلك البكاء بالقول: "أبكي لفراقك يا رسول الله". فتأملوا!.

لكن كيف ترجمت فاطمة عليها السلام مأساتها هي الأخرى بعد رحيل أبيها؟

في تتمة الرواية التي أوردها المجلسي (ره) يقول الإمام الصادق، عليه السلام، مشيراً إلى ما قامت به فاطمة بعد رحيل النبي: "وأما فاطمة فبكت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى تأذى به أهل المدينة فقالوا لها: قد آذيتينا بكثرة بكائك، فكانت تخرج إلى المقابر مقابر الشهداء فتبكي حتى تقضي حاجتها ثم تنصرف...".

لقد كان البكاء خير وسيلة لإظهار حجم المعاناة والألم اللذين نالا من الزهراء، عليها السلام، تلك الشابة بدأت تذبل تدريجياً كزهرة تساقطت أوراقها بعد أن يبس عودها.

شهقة مميتة..

في موقف آخر.. بلال الحبشي، مؤذن رسول الله، كان قد امتنع عن الأذان بعد رحيل النبي، صلى الله عليه وآله، وكان يقول: "لا أؤذن لاحد بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله)"، لكن فاطمة الزهراء عليها السلام قررت ذات يوم أن تسمع صوت مؤذن أبيها.

تشير الرواية إلى أن ذلك بلغ بلال "فأخذ في الاذان، فلما قال: الله أكبر الله أكبر، ذكرت أباها وأيامه، فلم تتمالك من البكاء، فلما بلغ إلى قوله: أشهد أن محمدا رسول الله شهقت فاطمة (عليها السلام) وسقطت لوجهها وغشي عليها".

حزن علي.. تراجيديا حية حتى اليوم

أما زوجها علي بن أبي طالب عليه السلام، فانفرد بمشهد حزن بقي حتى يومنا هذا شاهداً على عظيم الألم الذي عاشه بعد وفاة كفؤه فاطمة، "فبعين الله تدفن بنتك سرا، ويهتضم حقها قهرا ويمنع إرثها جهرا.."، وفي هذه الكلمات الأخيرة التي قالها بعد انتهائه من دفنها ما يصور لنا شيء يسير من حالة الألم التي عاشها في تلك اللحظات.

وبقيت الزهراء، عليها السلام، سيدة الموقف ترسم سيناريو مأساتها بنفسها، سيّما وأنها أوصته، عليه السلام، بأن يدفنها ليلاً، وكانت لهجتها تحمل إصراراً كبيراً على أن يكون كل شيء كما تريد هي، لا كما يريده الناس ومن خذلها، وكان لها ما تريد، فكانت من تداعيات هذا الأمر -دفنها سراً- أن استشعر الجميع حجم الخطأ الذي ارتكبوه بحق بنت نبيهم، التي أوصاهم بأن يحفظوا حقها، حتى وصل بهم الأمر إلى قرار غبي يخلص إلى نبش كل القبور لكشف قبرها الذي أصبح لغزا محيراً بالنسبة لهم.

لقد حددت الزهراء مع زوجها مصير ظالميها بغضب لا قبل له: "إذا أنا مت فادفني ليلا ولا توذنن رجلين ذكرتهما.."، هكذا تقول الرواية!.

صفوة القول: قد تبدو لنا أحيانا وسائل حزن الأنبياء والأوصياء وفروعهم بشرية، لكنها وإن كانت كذلك فهي تصور بحرفية عالية مأساتهم التي لا تزال تستحضرها الدموع في تراجيديا حية حتى يومنا هذا.

  

حسين الخشيمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/01



كتابة تعليق لموضوع : تراجيديا الفاجعة.. بكاء فاطمة وحزن علي وأشياء أخرى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فؤاد عباس ، على تمرُ ذكراك الخامسة... والسيد السيستاني يغبطك ويهنئك بالشهادة ؟ : السلام عليكم.. قد يعلم أو لايعلم كاتب المقال أن الشهيد السعيد الشيخ علي المالكي لم يتم إعتباره شهيداً إلى الآن كما وأن قيادة فرقة العباس ع القتالية تنصلت عن مسؤوليتها في متابعة إستحقاقات هذا الشهيد وعائلته .

 
علّق عباس الصافي ، على اصدقاء القدس وأشقائهم - للكاتب احمد ناهي البديري : شعوركم العالي اساس تفوق قلمكم استاذ

 
علّق الحیاة الفکریة فی الحلة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری ، على صدر عن دار التراث : الحياة الفكرية في الحلة خلال القرن 9هـ - للكاتب مؤسسة دار التراث : سلام علیکم نبارک لکم عید سعید الفطر کتاب الحیاة الفکری فی اللاحة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری كنت بحاجة إليه ، لكن لا يمكنني الوصول إليه هل يمكن أن تعطيني ملف PDF

 
علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى [email protected] 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان). .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هادي الدعمي
صفحة الكاتب :
  هادي الدعمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net