صفحة الكاتب : نجاح بيعي

مِيليشيات .. أم حَشدُ المَرجعيّة ؟!.
نجاح بيعي
الكل بات يعلم أن لولا المحاصصة السياسية في العراق , والأزمات المتلاحقة , وتناحر الفرقاء السياسيين , وممارسة العنف الطائفي من بعضهم ضد البعض الآخر , والسماح للتدخلات الأجنبية , وممارسات التكفيريين والإرهابيين , وتأجيجهم للصراع لأهداف مشبوهة , مضافة اليها آفة الفساد واستشرائه , وتنصل القادة المتصدين للعملية السياسية , من دورهم التاريخي والشرعي والأخلاقي , واتباع السياسات الخاطئة , وعدم تبني الخطوات الكفيلة للحد من العنف , وعدم تعرض السلم الأهلي والمجتمعي للخطر . كان سببا ً في خلق تنظيم عصابات داعـش , وسهّل له اجتياحه العراق وسقوط ثلث أراضيه بيدهم يوم 10 /6 / 2014 م . 
والجميع يعلم على نحو اليقين , أن المرجعية الدينية العليا في النجف الشرف , قامت وتقوم بدورها التاريخي الريادي , الشرعي والوطني والأخلاقي , فحذرت الجميع ومنذ سقوط النظام عام 2003 م , من تلك المخاطر وما تنتجه من كوارث , وكانت تظنّ بالجميع خيرا , ويعلم الجميع بأنها كانت السباقة بإنقاذ العراق من تنظيم عصابات داعش , باصدار فتوى الجهاد الكفائي في يوم 13 / 6 / 2014 م , أي بعد( ثلاثة أيام ) من سقوط الموصل , وباقي المحافظات بيد داعـش , وهبّ على إثرها الشرفاء من أبناء الشعب العراقي الغيارى , ملبين النداء المقدس للمرجعية , بطوابير مئات الآلاف من المتطوعين لقتال العدو , بصفوف القوات الأمنية والجيش العراقي , حسب ما ارتأته الفتوى , ودعت اليه المرجعية .
والجميع يعلم أيضا ًويتذكر , كيف كانت الحكومة تعيش التخبط , وهي تحت تأثير الصفعة الداعشيّة , وكيف كانت غارقة ببحر الحيرة والشك آنذاك , حتى طار الرشد من رأسها , و باتت لا تعرف مَن مِن مَن ؟ حتى اصابها الكلل والعجز حتى من إصدار قرار , من شأنه أن يحض المقاتل على القتال , أو على أن يصمد أمام العدو الغاشم على أقل تقدير , حتى بات شبح انهيار المؤسسة الأمنية والعسكرية كلية ماثلة للعيان , ويعني ذلك سقوط العراق بالكامل . وهي ترى ( الحكومة ) بأم عينها ( تسوناني ) المتطوعين على هدى فتوى المرجعية , تملئ الشوارع والساحات بكل المحافظات والمدن ( وخصوصا ً الجنوبية ) , مما زاد رعب وخوف وخشية السياسيين والمتصدين كافة واختلطت المشاعر وتضاربت حول مستقبل كياناتهم السياسية جرّاء وقفة المرجعية من خلال فتوتها المتصدية , وعلى رأسهم الحكومة ورئيس وزرائها آنذاك , فكثفوا اجتماعاتهم واتصالاتهم , حتى خلصوا الفرقاء السياسيين الى قرار استحداث ( هيئة الحشد الشعبي ) , والذي من مهامه إدارة الحشد , والتدريب والتجهيز والتسليح وتوزيع المقاتلين على قواطع الجبهات . فجاء الأمر الديواني المرقم ( 47ــ والأمر رقم 48 ) بتاريخ 18 / 6 / 2014 م . باستحداث هيئة الحشد الشعبي بعد ( ثمانية أيام ) من اجتياح الاراضي العراقية من قبل عصابات داعش وحواضنها . و( خمسة أيام ) من انطلاق فتوى الجهاد الكفائي .
والكل يعلم أن الأيام ( الخمسة ) تلك التي فصلت بين يوم اعلان الفتوى , عن يوم اعلان هيئة الحشد , كيف كانت مريرة , وجرى فيها ما جرى من أمور يندى لها الجبين , فقد أنف كل القادة السياسيين , وخصوصا ً المتصدية , وعلى رأسها رئيس الوزراء ( نوري المالكي ) من الإمتثال الى النقطة ( الثالثة ) من توجيهات المرجعية التي حوتها خطبة الجهاد في جمعة 13 / 6 / 2014 م , والتي وضعت كل القيادات السياسية امام مسؤولياتها التاريخية والوطنية والشرعية , ودعتهم الى ترك الاختلافات والتناحر , وناشدتهم الى توحيد موقفها وكلمتها , ودعمها واسنادها للقوات المسلحة !. 
والكل يعلم ويفهم أن المرجعية ألمحت , في تلك النقطة الى ضرورة أن تساند الفصائل المسلحة التي تمتلكها الأحزاب والكتل والتيارات , بانخراطها في القوات الأمنية والجيش العراقي , وهي التي كانت موصوفة بــ ( المليشيات ) وبأنها خارجة عن القانون . وهذا ما حذرت منه المرجعية بالخطبة التالية لخطبة الفتوى في 20 / 6 /2014 م ((إن دعوة المرجعية الدينية إنما كانت للانخراط في القوات الأمنية الرسمية , وليس لتشكيل ميليشيات مسلّحة خارج أطار القانون )) . فسارعت القيادات السياسية , الذين هم حقيقة أمراء الفصائل المسلحة الخارجة عن القانون , الى حزم أمرها وقررت استحداث ما يسمى بــ ( هيئة الحشد الشعبي ) بمحاولة منهم لأضفاء الصفة الرسمية والشرعية لها . 
وبالمقابل وعلى الجانب الآخر من اروقة السياسة النتنة , شهدت مراكز التطوع وساحات التدريب وبعض قواطع العمليات , الى ممارسات همجية مسيئة بحق المتطوعين ومن سوء المعاملة, وتعرضوا الى أنواع من الإهانة والإذلال , ومورست بحقهم أسوء معاملة , مما يكشف عن حجم المؤامرة الكبيرة التي يتعرض لها العراق وأمنه وشعبه ومقدساته , من خلال تواطؤا وخيانة وتقاعس وانبطاح بعض مسؤولي القوات الأمنية والحكومية !. وبمحاولة سياسية دنيئة منهم ( من حكومة المحاصصة ) الهدف منها انخراط جموع المتطوعين الى ذات الفصائل المسلحة ( والمنضوية الى هيئة الحشد الشعبي ) التابعة الى الأحزاب والكتل والتيارات , مع تقديم إغراءات وحوافز مالية واعتبارية وحزبية وغيرها . 
ويعلم الجميع حينها كيف اضطر المتطوعين الغيارى من ابناء فتوى الجهاد , الى تنظيم امرهم بأنفسهم , وقاموا بتشكيل أولى الفصائل المسلحة الرسمية , وتحت رعاية وارشاد ونصح المرجعية الدينية, غير آبهين بالمعادلات السياسية المقيتة , وببعض العناصر الخائنة والمتقاعسة في اجهزة الدولة . وهذه الفصائل المسلحة للآن تعاني من التهميش والإقصاء على حدّ سواء من إدارة هيئة الحشد الشعبي والحكومة .
ويعلم الجميع ويدرك أن المرجعية هي مَن شخّصت الداء وحذرت منه , وأعلنت الحرب ضد تنظيم عصابات داعش , وأنها هي مَن حرّضت المتطوعين للقتال , وأنها هي مَن دفعت الشعب العراقي لمساندة المقاتلين بالسلاح والمال والنفس , وأنه هي مَن بشّرتهم بالنصر المؤزّر ( لو قاتلتموهم بالحجارة لانتصرتم ! ) فهي صاحبة النصر , وهي مَن صنعت النصر وجلبته وساقته وقلدته على صدر الشعب العراقي المضحي البطل . وليس بالصورة أي عنوان آخر ممكن أن يخطر بذهن عاقل . كما ان المرجعية تحيّ وتبارك كل من اشترك بالحرب بغض النظر عن أي عنوان آخر , فالمرجعية للجميع ولجميع العراقيين بلا استثناء .
كما يعلم أولوا الألباب أن المرجعية قد ردّت على قرار استحداث ( هيئة الحشد الشعبي ) بعد (يومين فقط ) من اعلانه , لئلا يتوهم البعض من أن المرجعية ومن خلال دعوتها للجهاد , أنها تؤيّد التنظيمات المسلحة والخارجة عن القانون , في إشارة ذكية منها كما وردت في النقطة ( ثانيا ً ) من خطبة جمعة ( 20 / 6 /2014 م ) : \" إن دعوة المرجعية الدينية إنما كانت للانخراط في القوات الأمنية الرسمية وليس لتشكيل ميليشيات مسلّحة خارج أطار القانون ... وعلى الجهات ذات العلاقة .. ان تبادر الى تنظيم عملية التطوع وتعلن عن ضوابط محددة لمن تحتاج اليهم القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الأخرى , حتى تتضح الصورة للمواطنين الراغبين , في التطوع فلا يزدحموا على مراكز التطوع , الاّ من تتوفر فيه الشروط .. \" .
ــ فالمرجعية معنيّة بالعراق وبشعبه وبمقدساته , ومعنيّة أكثر اليوم بالمقاتلين المتطوعين الغيارى , فينبغي ( لهيئة الحشد الشعبي ) الذي تشكل أصلا ً ضمن إيحاءات فتوى الجهاد , أن يدخل ضمن هذا الاطار الذي وصفته المرجعية له بـ ( المتطوعين ) لأنه أشمل وأكمل وأتم , وهو منوط بالحرب على داعش لا غير , ومنطقته الجغرافية العراق لا غير , وأمر انطلاقه كان بيد المرجعية لا غيرها , كما أمر إيقافه منوط بيدها أيضا ً لا بيد غيرها . وإلا ّ يجازف ويقع تحت ( مسمّى ميليشيات مسلّحة خارج أطار القانون ) ولكل حادث حديث .
ـ وعلى مَن يعترض عليه أن يراجع ويقرأ الفقرة ( ثانيا ً ) من خطبة جمعة ( 20 / 6 /2014 م ) جيدا ً.

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/30


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • هل أنت مع عودة خطب الجمعة؟ ـ وهل لعودتها تأثير على الشارع؟  (قضية راي عام )

    • بعيدا ً عن الزعيق الإنتخابي القوى السياسية غير جادة لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة!  (قضية راي عام )

    • الأصناف الأربعة في بيان المرجعية العليا حول الإنتخابات القادمة!  (قضية راي عام )

    • مَن لم يُشارك بالإنتخابات.. ـ فهو جزء من أزمة قد تدفع بالعراق نحو المجهول أو الفوضى أو الإقتتال الداخلي!  (الانتخابات البرلمانية )

    • بختمه المبارك هذه المرة وليس بختم مكتب سماحته.. دلالات وحقائق!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : مِيليشيات .. أم حَشدُ المَرجعيّة ؟!.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عماد الناصري
صفحة الكاتب :
  عماد الناصري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net