صفحة الكاتب : د . طالب الرماحي

جرائم ترفض أن تموت – الحلقة السابعة
د . طالب الرماحي
(هذه الدراسة – شهادة للتاريخ - تتناول في حلقات أكبر الجرائم المرتكبة بحق الشعب العراقي وهي جريمة المقابر الجماعية في العراق ، وكيف تعاملت الحكومات العراقية معها بعد سقوط النظام السابق في نيسان 2003 ، والجهود التي بذلت وما زالت من أجل انقاذها من التهميش والنسيان ) .  
تمهيد:  خلال عرض الحلقات الست الماضية وردت  مركز العراق الجديد للإعلام والدراسات الكثير من التعليقات والرسائل ، لها مؤشرات مهمة ، بعضها جاء عن لسان أعداء الشعب العراقي وممن يشككون بتلك الجرائم ، وقد أشار هؤلاء إلى أن عدم اهتمام الحكومة العراقية بتلك الجرائم يعود إلى عدم قناعتها بحصول تلك الجرائم بحق الشيعة وأنما هناك الكثير من السنة ضحايا لتلك الإبادة الجماعية في زمن النظام السابق ، ويسوقون رأي الكثير من الرموز السياسية المشبعة بثقافة حزب البعث والتي تشترك بالعملية السياسية ، وكان عضو البرلمان السابق ظافر العالي واضحاً في تعليقه على جرائم المقابر الجماعية من على شاشة قناة الجزيرة في كانون الثاني 2010 ، عندما شكك بتلك الجرائم وأضفى عليها معنى طائفيا غريبا ، ويتفق مع العاني الكثير من رموز النظام السابق ممن يتقلدون مناصب مهمة في الدولة .
يؤسفني أن أقول إن إصرار السيد نوري المالكي وحزب الدعوة على موقفه السلبي من تلك الجرائم ، خلال دورة حكومته 2006 – 2010  وفي دورتها الحالية ،  مهد لتلك المواقف والتفسيرات أعلاه ، وهي تأتي في سياق المحاولات لدفع هذه الجريمة عن مرتكبيها ، وبدوافع الحرص على مسح ماضيهم الدموي من ذاكرة الأمة ، وهي عملية ترويض خطيرة لشعبنا المظلوم ، تمارسها الحكومة من أجل مسح ذلك الماضي الدموي من ذاكرته؟ لصالح من أهانه واستخف بكرامته ودماء أبنائه . هدية ومكافأة  للجاني على فعلته .
الحلقة السابعة
أضواء على اللجنة العليا  للمقابر الجماعية
من خلال ما ورد عن مديرية شؤون اللجان أن الحكومة العراقية قد تولدت لديها نوايا حسنة حول ملف المقابر الجماعية ، وتدرك جيدا خطورته وأهمية إيجاد طريق للتعامل معه ، فعمدت لكتابة  قانون حماية المقابر الجماعية رقم 5 لسنة 2006 و والتصديق عليه ، وسعت بعد ذلك لعقد مؤتمر للمقابر الجماعية ، وهيأت لذلك بتأسيس هيئة تحضيرية .
لكن الملاحظ أن تلك النوايا الحسنة لم تجد من الحكومة من يتابع أو يمتلك رغبة حقيقية نابعة عن شعور بمسؤولية وطنية وإنسانية ودينية لتجسيدها على الواقع ، كما أنها لم تجد من يجسدها وينفذها من المؤسسات الحكومية . فالرغبة في عقد المؤتمر الخاص بالمقابر الجماعية فكرة رائعة يمكن أن تكون أساسا لحل كل مشاكل الملف وخاصة إذا كان الراعي والمشرف على المؤتمر هو الدولة ، لكن هذه الفكرة أوكل تنفيذها إلى هيئة لم تتابع الحكومة أعمالها ، كما أن رئيسها لم يكن مؤهلاً أصلاً لتولي مثل هذه المسؤولية الخطيرة ، وقد اصبح ذلك واضحا من خلال الحصيلة النهائية لعمل الهيئة .
ونحن هنا لانريد أن نتكلم بلغة المؤامرة ، فليس ذلك مهما في موضوعنا وخاصة أن ظاهرة التآمر اتخذت أشكالاً في مشهدنا السياسي الحاضر لم تعد مرفوضة ولا هي تثير الاهتمام وأصبحت شبه مشروعة. فالمهم هنا هو الإشارة إلى أن الهيئة التحضيرية للمؤتمر والتي كان الهدف من إنشائها عقد المؤتمر ومن ثم الإنطلاق للتعامل مع ملف الجريمة كما ينبغي ، قد ابتعدت عن الغرض الذي اسست من أجله عندما تحول اسمها إلى ( اللجنة العليا للمقابر الجماعية ) فبالرغم من زيادة صلاحياتها ورعاية الحكومة ماليا لها فقد أصبح عقد المؤتمر أحد مهامها السبعة والتي أوردتُها سابقا ضمن قرارات اجتماعها الثالث في 13 حزيران 2006 ، وبذلك خفتت المهمة الأساسية للجنة واستبدلت بمهام أخرى لم ينفذ منا أي شيء كما سنعلم لاحقاً .
أن المهام الكبيرة بحاجة إلى همم وكفاءات كبيرة لتنفيذها ، لاتقل عن همة وكفاءة وزارة ، ولذلك يحق لنا القول أن من أسباب إخفاق الحكومة في تلبية حاجات الملف هو إيكال مسؤولية اللجنة العليا للمقابر الجماعية إلى مديرية شؤون اللجان والتي يفهم من اسمها أنها مسؤولة عن أكثر من لجنة ، فهي بالإضافة إلى عدم خبرتها في إدارة مثل هذا الملف فإنها فقدت التركيز في عملها لاهتمامها بأكثر من لجنة متعددة الأهداف .
حكاية مؤتمر الحكومة المزعوم
فبعد أن انتهت أول إحتفالية للحكومة باليوم الوطني للمقابر الجماعية والذي إقيم في فندق الرشيد بتاريخ 16/5/2007 ، تم الإتفاق بيني وبين مدير عام شؤون اللجان محمد طاهر التميمي على عقد المؤتمر الثاني في بغداد في ( آب من السنة ذاتها ) امتدادا للمؤتمر الدولي الأول في لندن ، وقد أكد المدير العام أن السيد رئيس الوزراء قد وافق على تخصيص مبلغ 319 ألف دولا أمريكي لتغطية نفقات المؤتمر الثاني ، وبالطبع لم تأت تلك الموافقة جزافا وأنما جاءت بعد جهود قمت بها استمرت لأكثر من شهر ونصف في مجلس الوزراء ولقاءات عديدة بكثير من المسؤولين والوزراء وعلى تفاعل تام مع دائرة شؤون اللجان التي تشرف على اللجنة العليا للمقابر الجماعية .
غادرت العراق إلى بريطانيا ، وكنت أتابع الأمر ، لكن ومع اقتراب شهر آب الموعد المحدد لعقد المؤتمر ، لم ستلم شيئا من دائرة شؤون اللجان ، بل أن السيد التميمي لم يعد يرد على مكالماتي التلفونية المتكررة ، وعلمت بعد ذلك أن تغييرا قد طرأ على فكرة عقد المؤتمر ، وأصبح التواصل مع بغداد أمرا غير ذي جدوى .
وعند عودتي إلى بغداد في نهاية سنة 2007 ، التقيت بالمدير العام ، وكم كانت خيبتي كبيرة عندما صرح لي أن عقد المؤتمر لم يعد ممكنا لأن الحكومة قد صرفت النظر عن عقده ، وأضاف أن اللجنة العليا للمقابر الجماعية قد تم تجميدها ، وبرر ذلك بالتداعيات السياسية أنذاك وبالجهود التي تبذلها الحكومة من أجل المصالحة الوطنية .
لقد أصبح واضحاً أن حكومة السيد المالكي قد نحَّت ملف المقابر الجماعية جانبا ،  وأن المصالحة مع البعثيين ومحاولة استمالتهم للعملية السياسية كانت هي الغالبة على أولويات الحكومة ، وكانت الجهود بهذا الإتجاه واضحة من خلال تكليف رئيس الحكومة وزيره للحوار الوطني ( أكرم الحكيم ) للسفر بشكل دائم لعواصم عربية أبرزها القاهرة والعاصمة الأردنية ودمشق وصنعاء والدوحة لإقناع قيادات البعث وكبار الضباط الهاربين إلى هناك بالرجوع إلى بغداد والعودة إلى وظائفهم أو منحهم رواتب تقاعدية مجزية مع التعهد بعدم ملاحقتهم قانونياً أو شمولهم بقانون اجتثاث البعث . وقد شهدت تلك الفترة رجوع الآلاف منهم بطائرات خاصة دفعت حكومة المالكي تكاليفها ، وقد استمرت جهود وزير الحوار الوطني من منتصف 2007 بشكل مكثف وحتى نهاية 2008 ، كما أن الحكومة أحجمت عن الاحتفال باليوم الوطني للمقابر الجماعية في السنة الأخيرة ، بل وأوعزت إلى وسائل الإعلام المرتبطة بها كقناة ( العراقية ) بعدم الإشارة إلى ذلك اليوم ، وقد اثار هذا الأمر حفيظة واستغراب الكثير من الشرفاء ، ومن أجل أن اعرف الحقيقة اتصلت بكثير من المسؤولين المقربين من الحكومة ، فقال لي وكيل أقدم لأحد الوزارات وبشكل صريح وأنا أعاتبه على ذلك : أن الحكومة مشغولة بالمصالحة الوطنية وأن الإحتفال باليوم الوطني للمقابر الجماعية يثير مشاعر الجهة التي تسعى الحكومة للمصالحة معها .
لم أعدم الأمل ، فقابلت السيد طارق نجم عبد الله مدير مكتب المالكي في بداية كانون الثاني من سنة 2008 ، وشرحت له وجه نظري في كيفية التعامل مع ملف المقابر الجماعية على ضوء التجارب التي سبقت ، وتعمدتُ أن اسرد له بشكل مقتضب تجارب الشعوب الأخرى التي تعرضت لمثل ما تعرض له الشعب العراقي ، وكان يؤيد كل ما ذهبت إليه وخاصة فيما يتعلق بالتعامل الستراتيجي مع الملف وأهمية إفهام العالم بحجم وبشاعة الجرم ، وأن التخلف في معالجة الأمر سوف يضر بمصالحنا كأمة لأنه سوف يبخس الشهداء وذويهم في استرداد حقوقهم ويمنح الفرصة لمن شارك في الجريمة في الإفلات من العقوبة ، وخاصة أننا نتعامل مع جرائم ارتكبت قبل أكثر من عقدين من السنين .
لم أعقد آمالاً على التجاوب الشفوي لمدير مكتب السيد المالكي ، إلا أني كنت أريد أن اضعه أمام المسؤولية الإنسانية  والوطنية ، وأدرك موقف الحكومة عن قرب ومدى جديتها في الدفاع عن حقوق الشهداء وتبني قضايانا المصيرية المهمة . وقد ادركت من خلال ذلك اللقاء عدم جدية الحكومة في تبني المؤتمر القادم ، حيث لم يبد السيد مدير المكتب أي تحمس لعقده .
المؤتمر الدولي الثاني للمقابر الجماعية
لقد ترسخت لدي قناعة من خلال مقابلاتي مع الكثير من المسؤولين الحكوميين المقربين مع المالكي وخاصة مدير مكتبه السيد طارق نجم عبد الله ، أن الحكومة العراقية قد أسقطت من حسابها أي اهتمام بملف المقابر الجماعية ، واكتفت في معالجة الأمر بجهود قسم المقابر الجماعية التابع لمديرية الشؤون الإنسانية بوزارة حقوق الإنسان ، وقد سبق وأن أشرنا أن هذا القسم لايمتلك أن قدرة على التعامل الستراتيجي للملف وانحسر عمله في فتح بعض المقابر الجماعية وإرسال جثث الشهداء إلى الطب العدلي . ومن أجل أن نضع الملف على مساره الصحيح لابد وأن نستمر في العمل من أجل بقاء الملف فاعلاً ، وخاصة أن ثمة شكوك راحت تراودنا وتحولت إلى ما يشبه  المسلمات وهي أن الحكومة تسعى إلى طمس هذا الملف ومحو معالمه وإبقائه في حدود نبش المقابر وتسليم الجثث إلى ذويهم أو دفنهم في مقابر عمومية ، وقد تجلت هذه الحقيقة بشكل واضح فيما بعد ، أي أن الملف يراد له ومن أجل إرضاء الشركاء في السلطة أن يدفن في مقبرة أبدية مع كامل ضحاياه .
رجعت إلى لندن في نهاية شهر كانون الثاني ، وفي داخلي خيبة أمل كبيرة من تراجع الحكومة في أداء رسالتها الإنسانية ، لكني طفقت ابحث عمن يتبنى إقامة المؤتمر الدولي الثاني ، وسمعت أن الدكتور أحمد الجلبي يتواجد في العاصمة البريطانية ، وقررت مفاتحته في هذا الأمر ، وفعلاً التقيته بمنزله في لندن وطرحت عليه فكرة المؤتمر الثاني بعد أن شرحت له بشكل مفصل أهمية الملف وخطورة الاستخفاف به وبالشكل الذي تمارسه الحكومة العراقية ،  وأبدى استعدادا لتبنيه ، وطلب مني مقابلته في بغداد خلال الأشهر القلية القادمة ، وكتابة بعض التفصيلات عن احتياجات وبرنامج المؤتمر، ورجعت إلى العراق في شهر آذار من سنة 2008 ، واتصلت بمكتب الدكتور أحمد الجلبي لاستكمال الحديث عن التحضيرات للمؤتمر ، إلا أن العاملين في مكتبه أغلقوا التلفون بوجهي بعد مكالمة أو مكالمتين ، أما الرسالة المفصلة التي طلبها الجلبي فقد كتبتها وأرسلتها إلى أحد معاونيه وهو محمد الموسوي وقد تأكدت من استلامه لها من خلال التلفون ، لكن الأخير تعمد عدم إيصال الرسالة للجلبي ويبدو أنه أهملها لإبعاد الجلبي عن فكرة عقد المؤتمر .
لقد أيقنت وقتها أن دائرة الدكتور أحمد الجلبي غير مؤهلة للقيام بمثل هذه الأعمال الإنسانية الكبيرة .
مؤسسة شهيد المحراب تتبنى مؤتمر النجف
لم تكن ثمة علاقة مسبقة لمركز العراق الجديد للإعلام والدراسات مع المجلس الأعلى أو مؤسسة شهيد المحراب ، لكن ومن خلال زياراتي للمؤسسات الحكومية والمدنية للترويج لقضية المقابر الجماعية قمت بزيارة مكتب مؤسسة شهيد المحراب في النجف الأشرف ، وقد استقبلي المسؤول الإعلامي الشيخ ( دكسن ) بحفاوة وأثنى على الجهود التي تبذل من أجل قضيتنا العادلة جرائم المقابر الجماعية ، وذكرت له بعض التفصيلات عن تلك الجهود ومحاولاتي لعقد المؤتمر الدولي الثاني ، ولم أخف رغبتي لعقده في مدينة النجف الأشرف لكثير من الأسباب منها أن النجف كانت صاحبة الحصة الأكبر من الشهداء المدفونين في تلك المقابر، كما أن وجود مرقد الإمام علي عليه السلام فيها وموقعها العلمي ، جعلني ارجح عقد المؤتمر فيها ، وأشار عليَّ الشيخ دكسن بمقابلة سماحة السيد عمار الحكيم ، وكان رئيسا لمؤسسة شهيد المحراب ونائبا للمجلس الأعلى الإسلامي. ثم أرسل معي أحد موظفي المؤسسة ليوصلني إلى مكتبه.
التقيت هناك المستشار الإعلامي للسيد عمار الحكيم الشيخ إحسان الفضلي ، وبعد فترة وجيزة قابلت سماحة السيد عمار الحكيم ، وكان هذا اللقاء هو الأول ، وقد استقبلني بحفاوة وترحيب ، لقد أبدى تحمسا كبيرا لقضية المقابر الجماعية وأهمية العمل من أجلها وعدم السماح بتناسيها ، واستمر لقائي معه ساعة كاملة تناولنا فيها أغلب الجوانب المتعلقة بالملف ، وقد شرحت له الكثير مما يجب عمله فأبدى رغبة حقيقية للتنسيق مع مركز العراق الجديد للإعلام والدراسات في النهوض بهذا الملف ، ولمح إلى قبول مبدئي للتعاون في عقد المؤتمر الدولي القادم .
بعد شهر تقريبا أي في نيسان من سنة 2008 التقيت مرة أخرى بسماحة السيد عمار الحكيم بحضور ممثل المركز في العراق السيد علي حسون فرحان والشيخ إحسان الفضلي ، وتناولنا فكرة عقد المؤتمر الدولي الثاني للمقابر الجماعية في العراق بمدينة النجف الأشرف ، وكرر سماحته استعداد المؤسسة لتبني عقد المؤتمر ، وطلب من المركز تقديم برنامج مفصل للمؤتمر ، وكان هذا اللقاء حاسما في تقرير مصير المؤتمر.
وبعد رجوعي إلى بريطانيا ، أرسل مركز العراق الجديد للإعلام والدراسات  لمؤسسة شهيد المحراب برنامجا مفصلاً عن المؤتمر ، والتقديرات الأولية للمتطلبات المادية واللوجستية ، وتم استلامها فعلاً من قبل مكتب سماحة السيد الحكيم في النجف الأشرف .
وفي آب 2008 أُخبرتُ من قبل مؤسسة شهيد المحراب أن إيعازا من مكتب سماحة السيد الحكيم قد أُبلغ لقسم العلاقات العامة  في المؤسسة في النجف بالشروع  في التنسيق مع مركز العراق الجديد للإعلام والدراسات في التحضير للمؤتمر الدولي الثاني للمقابر الجماعية في العراق ، وحضرتُ إلى النجف الأشرف وتم اللقاء الأول مع الشيخ مهند محبوبة مسؤول العلاقات العامة ، ثم لقاءا آخر مع السيد حسن الحكيم نائب رئيس مؤسسة شهيد المحراب وقد تم في هذا اللقاء مناقشة تشكيل لجنة تحضيرية عليا تقوم بأعباء عقد المؤتمر .   يتبع الحلقة الثامنة إنشاء الله

  

د . طالب الرماحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/09



كتابة تعليق لموضوع : جرائم ترفض أن تموت – الحلقة السابعة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ جميل مانع البزوني
صفحة الكاتب :
  الشيخ جميل مانع البزوني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net