صفحة الكاتب : حامد زامل عيسى

افكار ورؤى حول سد عجز موازنة الدولة ح(1)
حامد زامل عيسى
رجل الشارع العادي يدلو بدلوه بصدد الموضوع لاهميته:
بدأ نقول:
(كلنا مسوؤلين عندما يتعلق الامر بسلامة العراق وشعبه) 
هناك رؤى وافكار قد لايلتفت اليها او ينتبه لها او ربما يعتقد انها غير مهمة من قبل واضع الموازنة المالية ولا سيما في هذه الظروف الحرجة التي يمر بها العراق وهو يعاني عجز في موازنته بعد ان كانت لسنوات مضت يطلق عليها ب(الانفجارية) وهذا المصطلح الغبي مستلهم على ما يبدو من الابخرة والدخان المتصاعد من المفخخات والعبوات الناسفة وازيزها واذا بها ليست كذلك انما كانت بالونية منتفخة يذهب(80%) منها رواتب لموظفي الدولة بحسب تصريح مسوؤل كبير في الدولة وما تبقى منها سرعان ما يلتف عليه الفاسدين ويبتلعوه بطرق خبيثة شيطانية ملتوية والطامة الكبرى بأسم القانون لذا اصبح من الضرورة بمكان بل الضرورة القصوى والملحة ان يلتفت القائمون او المختصون بوضع الموازنة المالية ويضعوا في حساباتهم هذه الافكار:
1_ وجوب تبرع الحكومة العراقية واعضاء مجلس النواب ووكلاء الوزراء والمدراء العامين براتبهم لشهر واحد فقط ,واعادة السلف التي منحت الى النواب دون وجه حق بذريعة واهية لتحسين معيشة ثم صوتوا عليها بأعتبارها منحة فأصبحت بخبر كان ودخلت جيوبهم المخروقة بثقل رواتبهم على ان يكون التبرع من قبل المسوؤلين الزامي وليس طوعي.
2_ تخفيض حصة اقليم ابو الليثين(مسرور ومنصور) مسعود البارزاني امبراطور امبراطورية (كرد) و(ستان) الجماهيرية العظمى وحسب الاستحقاق القانوني (12%) ولو لمرة واحدة لان مشكلة الحصة اصبحت عصية على الحل,(حتى يقضي الله امرا كان مفعولا)
3_ ايقاف او الامتناع عن دفع التعويضات والديون للدول التي يقال لها بذمة العراق ديون ولو لعام واحد لحين تجاوز المحنة.
4_ سحب الوديعة العراقية لدى مصر البالغة (4مليارات دولار) لحاجتنا الماسة لها بهذا الظرف بدل السحب من الاحتياطي .
5_ يستقطع مبلغ قدره من(5_10)الالاف دينار من رواتب موظفي الدولة وحسب الدرجة الوظيفية يشمل ذلك رواتب المتقاعدين لتآمين رواتب ابطال الحشد الشعبي.
6_ تسترد الرواتب التي تقاضاها الفضائي مع طرده وما اكثرهم.
7_ البحث الجاد والعمل بروح المسوؤلية وايضا للضرورة عن الحيتان والقطط السمان الفاسدة المرتشية واسترداد المال العام منها.
8_ شروع الدولة او الحكومة فورا بتأسيس شركة اتصال مملوكة من قبل الحكومة لان مردودها المالي اقرب الى العائدات النفطية ان لم تتفوق عليها فقطاع الاتصالات اليوم تجارة لا تبور وهناك دول تعتمد على قطاع الاتصالات اعتمادا كليا.
9_ ايقاف اعطاء ارصدة الهواتف النقالة للموظفين وخصوصا اصحاب الفواتير فالدولة غير ملزمة بذلك بعد الان والدائرة ايضا غير ملزمة بدفع مصاريف المحروقات للسيارات الحكومية المستلمة من قبلهم من بنزين ودهون وغيرها لانه لا يعقل موظف يتقاضى راتب عالي ما كان يحلم به لا يستطيع ان يملئ خزان سيارته وقود فهذا معيب ويستثنى من ذلك سيارات نقل الموظفين.
10_ خفض شراء لوازم القرطاسية للوزارات ودوائر الدولة كافة الى النصف لانها زائدة عن الحاجة مع عدم شراء اي قلم من الاقلام لان الموظف الاداري ملزم بقلمه ولان صرف الورق في الدوائر بلا انصاف فكمية العمل الورقي المستهلك في هذه الدوائر لا تتناسب مع ما تنتج فيوميا تملئ سلال المهملات في كل غرفة من غرف هذه الدوائر او تلك.
11_اعادة النظر في جميع لجان المشتريات لدوائر الدولة وايقاف عملها للسنة القادمة وكذلك ايقاف صرف النثريات بالوقت الحاضر والمنافع الشخصية.
12_ ايقاف الاشتراك الشهري او السنوي بالصحف اليومية من قبل دوائر الدولة وكذلك ايقاف اصدارالمطبوعات الاعلامية الصادرة عن وزارات الدولة كونها غير مقروءة اساسا وعدم الفائدة منها اطلاقا فهي لاتصلح الا لفائف الكرزات.
13_ اصلاح العمل الضريبي المعمول به الان لاهميته للدولةفهو منخور لحد العظم من قبل تلاعب الموظفين العاملين عليه لانه كيفي ويعتمد على المساومة وحسب شطارة هذا الموظف او ذاك وماذا يدخل في جيبه.
14_ الاهتمام قدر الامكان للنهوض بالصناعة الوطنية والزراعة التي انعدمت كليا وعدم استيراد المزروعات التي يوجد ما يماثلها من الخضروات والفواكه واصلاح عمل الشركات الصناعية وعلى سبيل المثال ليس الحصر شركة البطاريات فضلا عن مصلحة نقل الركاب وغيرها.
اذا ما طبقنا ما جاء انفا واخذت تلك الافكار بعين الاعتبار وعدم اهمال اي نقطة من هذه النقاط لان عكس ذلك يعني انهيار الدولة لاسامح الله وبذلك نكون قد عبرنا الى بر الامان بدون الحاجة للاقتراض والاستدانة من اي جهة كانت وستمر الازمة بسلام.
هل من مجيب؟؟؟؟؟؟؟

  

حامد زامل عيسى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/17



كتابة تعليق لموضوع : افكار ورؤى حول سد عجز موازنة الدولة ح(1)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منى الخرسان
صفحة الكاتب :
  منى الخرسان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net