الطَفْ سُؤال..
واليظن دمعة مُحبْ هيَّ الجَوابْ..
واهِمْ، وعندي الدَليلْ !
الدمعة، خِلقتْ رفض بخدود الرمال..
وهزّتْ عروش الحقد، خُطبةْ عَليلْ !
واليحَاجج ظالم بدمعات خوف..
يحرگ بورقة ضُعف.. ثورة بَطَلْ
الصُوت عند النثيَه عَورَه..
حكم شرعي.. ومُعتقد !
وكسرتْ أحكام الشرع والمُعتقد..
زينب.. بصرخة رَفضْ..
وفتحتْ ابواب الأمَلْ.
الخُطبّة في حضرة أمير..
يكاسر الدًمْ بالخَمر: صَرخة رَفضْ
الصَرخَة في حضرة أمير..
يكابر بسوط.. وجَمرْ.. تعني: رفضْ
الدَمْ نَصرْ..
والذلّة بـچـفوف.. وسيوف..
العطش:
أسقَطْ مُخطّط.. وارتقى بمعنى.. الطُفوُفْ.
الرضيع الظامي.. ذَلهُم،
وارتفع دمّه حَمامَه..
إذًا، في يوم القيامَة: المَاي حُرمَه!
حتى صوت الكافر لأهل النعيم:
-أن أفيضوا...
لا تظنْ يوصل أبدْ !
الجِربَة تشهد.. والعَمَدْ..
واغتيال الگـمر يشهد.. والعَدَد..
أمّة في هيئة ضلالَه..
تبارز العبّاس كلها مِنْ خِلافْ!
والأمَام.. تُعرُف شيعني الأمَامْ؟
الخُوف.. والمُوت الزُؤامْ..
ونظرَة تكسِر كل جَمعهُم..
كل جُبنهم..
وبس شِريعة.. وعَلم..
بجفوف الإمَام.
يا حُسينْ..
آني ما أقنع بسجّادكْ عَليِلْ..
ويا حُسينُ.. آني ما أقنع بزينب
نعِي.. ودمعَاتْ.. وعَويلْ..
آني أقنع..
دمّك العالرمل طّاحْ..
كِتَبْ باصبع من حَقيقَة:
-ثُور.. ثُور..
واجَه السجّاد العظيم ومحَه الضَمَّة
الدنية ظلمَة..
وظَلمة السجّاد نُور..
وكتَب فوگ الثاء فتحَه..
حتى يفتح للأمل مليون بابْ
وإجتْ زينب..
تاء تأنيث الحقيقة..
وكّملَتْ معنى الجوابْ:
الثاء صَارَت يا حُسيِن.. بذمّة التاريخ.. ثَورة.

التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!