كتابات في الميزان
كتابات في الميزان

عاجل: قررت الإمارات العربية المتحدة الانسحاب من أوبك وأوبك+، اعتباراً من 1 مايو

 
قالت الإمارات العربية المتحدة يوم الثلاثاء إنها انسحبت من أوبك وأوبك بلس، مما يوجه ضربة قوية لمجموعتي تصدير النفط وزعيمتهما الفعلية، المملكة العربية السعودية، في وقت تسببت فيه حرب إيران في صدمة طاقة تاريخية وزعزعت استقرار الاقتصاد العالمي.
يمكن أن تتسبب الخسارة المذهلة للإمارات، وهي عضو قديم في أوبك، في حالة من الفوضى وتُضعف المجموعة، التي سعت عادةً إلى إظهار جبهة موحدة على الرغم من الخلافات الداخلية حول مجموعة من القضايا بدءاً من الجغرافيا السياسية إلى حصص الإنتاج، بحسب رويترز.
تأتي هذه الخطوة في خضم أكبر اضطراب في إمدادات النفط في التاريخ، حيث أدت حرب إيران إلى إغلاق مضيق هرمز وخفض الإمدادات العالمية بمقدار 10.1 مليون برميل يومياً.
من خلال الانسحاب، لم تعد الإمارات مُلزمة بحصص الإنتاج، ويمكنها الاستفادة الكاملة من طاقتها الاحتياطية، مستهدفةً إنتاج 5 ملايين برميل يومياً بحلول عام 2027.
يقدّر محللون أن الإنتاج غير المقيّد قد يحقق ما بين 50 و70 مليار دولار من الإيرادات السنوية الإضافية – أي ما يقارب 20% من الناتج المحلي الإجمالي لأبوظبي.
تهدف الإمارات إلى تحقيق أقصى استفادة من احتياطياتها قبل أن يبلغ الطلب العالمي ذروته المحتملة في أربعينيات القرن الحالي.
يمثل هذا الخروج ضربة قوية لوحدة أوبك+، ويشير إلى تصاعد الخلاف مع المملكة العربية السعودية.
وباعتبارها ثالث أكبر منتج في المجموعة، فإن مغادرة الإمارات تُضعف أحد الأعمدة الرئيسية لإدارة السوق بشكل منسق.
كما تقرّب هذه الخطوة أبوظبي أكثر من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وتحميها من تشريعات محتملة مثل NOPEC.
وجاءت هذه الخطوة بعد أن انتقدت الإمارات، الدول العربية لعدم قيامها بما يكفي لحمايتها من الهجمات الإيرانية العديدة خلال الحرب.
انتقد أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، الرد العربي والخليجي على الهجمات الإيرانية في جلسة في منتدى المؤثرين الخليجيين يوم الاثنين.
وقال قرقاش: "لقد دعمت دول مجلس التعاون الخليجي بعضها البعض لوجستياً، ولكن سياسياً وعسكرياً، أعتقد أن موقفهم كان الأضعف تاريخياً".
وأضاف: "أتوقع هذا الموقف الضعيف من جامعة الدول العربية ولست متفاجئاً به، لكنني لم أتوقعه من مجلس التعاون (الخليجي) وأنا متفاجئ منه".
 
 

التعليقات

لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!