- تأتي بكل خضوع وهدوء وسكينة تتحدث مع سكرتير الطبيب ليأذن لك بالحجز ورؤية الطبيب!!
- فيقول لك السكرتير اجلس هنا أو اذهب وتعالَ بعد مدة، ولا يمكنك جداله أو مناقشته!!
- تجلس بكل خضوع وعينُك تجاه عين السكرتير لعله يشفق عليك، وأذُنُك نحو فم السكرتير لعله يناديك وأنت تصغي جيدًا، لعله يأذن لك برؤية الطبيب!
- وإذا سمح لك السكرتير برؤية الطبيب فعليك الدخول إلى غرفته:
*بعد الاستئذان وتدق الباب وتفتحها برفق وهدوء.
*تدخل فتسلِّم على الطبيب وترجو رد السلام، وأما مصافحته فهي أمنية.
*تقف بين يدي الطبيب بخضوع وتتكلم بهدوء وكلمات قليلة وأنت واقف، ولعله يسمح لك بالجلوس!
*تصغي بكل جوارحك لتستمع إلى كلمات الطبيب المعدودات وبصوته الهادىء الذي قد لا تسمع بعضه.
*تأخذ ورقة الدواء من الطبيب وأنت في غاية السرور، وتشكر الطبيب بكلمات وثناء ودعاء فتخرج بهدوء، وتغلق الباب خلفك بهدوء.
-📝وعندما تخرج تسلّم على سكرتير الطبيب لفضله أنه سمح لك برؤية الطبيب.
-ثم تذهب لتشتري العلاج فتدفع المبلغ بلا جدال ونقاش!! وتتناول العلاج بلا نقاش أو اعتراض!! وتراقب حالتك بكل دقة مع خوف من المرض ورجاء بالشفاء!!
ختامًا أقول☘️ ..
هذا هو الحال مع (الطبيب) بل أكثر، وجزى الله الأطباء الأخيار المخلصين كل خير ووفقهم لطاعته ..
وهذا هو الحال مع (سكرتير الطبيب)، ووفق الأخيار لأداء عملهم بإخلاص ..
فما هو حالك أيها الإنسان مع الله وتشىريعاته وهو (رب الطبيب والسكرتير) وبيده الأمر كله .. والسلام

التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!