اهم السمات المميزة لفن خطاب الجمعة هو التوجه نحو المتلقي ،
وعبر مسارات فكرية مؤثرة ومقبولة،
(اولا)
( الموضوع )
مؤثرات الواقع وارتباطاته الجذرية بما يؤمن من معتقد ايماني ووجداني وهذا الامر يجعل عملية القبول والتفاعل هو جوهر الخطاب ،
(ثانيا)
(شخصية الخطيب)
تؤثر شخصية الخطيب وسمعته بشكل كبير على الجمهور فالشخصية الإيجابية والموثوقة تعزز ثقة الناس وتحفزهم على التفاعل ، الناس تهتم بشخصية الخطيب وبيئته ونفسيته وحضوره المؤثر على مستوى يرفع الدافعية والاطمئنان وتشكل الثقة بالنفس والقدرة على كسب الجمهور واشراكه في فاعلية الاستلام
(ثالثا)
(المتلقي )
من اصعب مهام خطاب الجمعة وشمولية التلقي العام تنوع في المستوى المعرفي ومستوى الوعي واختلاف القدرة التحليلية بين متلقي واخر فما يحتاج الخطاب وشمولية الارسال بما يتقبله الرجل الاكاديمي والمتلقي العام ،اختلاف الثقافات وتنوع الانتماءات كي لا يحدد الجمهور بفئة معينة ومذهب وليخرج الى العالم الفكر المثقف ورسالته الإنسانية، والفكر الشيعي حبسوه عن العالم منذ قرون لابد الان من استثمار امكانية التقدم العلمي والتكنولوجي في نشر الثقافات وحرية الرأي تسليط الضوء على الفكر الذي يجهله الذي خارج حدود الانتماء، وترسيخ الثوابت الإيمانية وتنشيط دور الوعي العام، استثمار المعرفة الشمولية ويربط قدرة التلقي بالواقع الانساني لمرتكزات مذهب اهل البيت عليهم السلام،
الخطاب يبرز لنا معنى الحسد تفسيرا لقول الامام زين العابدين السجاد عليه السلام (اللهم وخلصني من الحسد واحصرني عن الذنوب) الحسد ..من الذنوب افردها ليدعو الله بالخلاص منها، ان يجعل الحسد بعيدا عنه، الحسد عند الامام السجاد وعند ائمة اهل البيت عليهم السلام من الامراض والرذائل، لذلك نحتاج الى يقظة والتفات وتنبيه، ولابد من الانصاف عند تقييم الاخرين ان يكون التقييم بعيدا عن الحسد يقول الامام علي عليه السلام ان الحاسد لا يشفيه إلا زوال النعمة عن صاحبها. ،ويعتبر ان الحسود يظل يعيش في شقاء دائم ويحاول اشاعة البؤس في حياة الاخرين، ولا يستطيع ان ينظر الحاسد الى سعة رحمة الله تعالى ويرى سماحة احمد الصافي ان الحاسد مبتعد عن حالة التوكل على الله سبحانه وتعالى والاعتماد على الله او الطلب من الله تعالى ويرى ان الحسد ليس كلمه سهلة هي من ثلاثة احرف لكنها مدمرة للإنسان،
كنت اعتقد ان مفردة الحسد مفردة مفهومة من كثرة تكرارها، وعند الخطاب ادركت ان لها عمق انساني كبير، على سبيل التاريخ كان عبد الله بن الحسن يتهم الامام الصادق عليه السلام بالحسد والحقيقة انه هو الذي كان يحسد الامام الصادق عليه السلام لعلمه ومكانته وهناك الكثير من القوم اتهموا الامام علي عليه السلام وكان النبي صلى الله عليه واله يدافع عن امير المؤمنين سلام الله عليه
سماحة السيد احمد الصافي يركز على خطورة الحسد لكونه يتنامى حتى يصل مرحلة من الصعب ان نتخلص منها او ان ننجو منها فالحسد معضلة خلق ذميم وهو من الكبائر ، مهمة الخطاب ان يبين لنا العمق المعنوي ،وينظم لنا العملية الفكرية والتحليلية التفسيرية، ويبرز لنا السعي القصدي ،الأمام الباقر سلام الله عليه يقول( اياك ما تعتذر منه) اي لا تتعجل بان تتكلم كلام ثم يحار كيف تعتذر منه، الحسد مرض يستشري ويجر الى ويلات كثيرة
ويعمل على التركيز على بعض مفردات الدعاء يتوسع منها الى صناعة الاثر مثلا مفردة (الحصر) في جملة (واحصرني عن الذنوب) الحصر يعني التضييق والمنع وكلمة حصور عن المانع لنفسه عن الشهوات (سيدا وحصورا) اي ان يمنع نفسه عن الموبقات وعن الشهوات والحرام،
قراءة هذه الجملة قراءة فكرية عميقة تمنحنا الرؤية الصائبة وهذا جزء من مسعى الاقناع، وقراءة فلسفة الدعاء لسماحة السيد احمد الصافي تركيز على قضية هي من جوهر عقيدتنا قد يذهب البعض الى مفهوم الجبر بالمنع عن الذنوب ليس هذا المقصود وانما معناه الهي يجعلني دائما اتحسس عواقب الذنوب، وعلى الانسان دائما ان يلتفت ويتفكر ويعلم انما بعد هذه الدنيا دنيا، الامام عليه السلام يدعو الله ان يحصره، وان يمنعه عن الذنوب كلما هم بذنب تذكر الله تبارك وتعالى، ومنعه ان يفعل ذلك ، لنقرا مفردة الورع في جملة وورعني عن المحارم، سالوا امير المؤمنين عليه السلام ما هو افضل عمل؟ قال الورع عن محارم الله
الورع ان يعرف الانسان حدود الله سبحانه وتعالى ، الورع حفظ النفس وهو اعلى مرتبة من التقوى ،اخذ الورع مساحة كبيرة في عدة محاور، الورع شعار الانبياء والاصفياء ومن اهم الامور التي لابد ان يلتزم بها الفرد والمجتمع المنتظر لإمام زمانه يقول الامام الصادق عليه السلام ( من سره ان يكون من اصحاب القائم عليه السلام لينتظر وليعمل بالورع محاسن الاخلاق،
محور اخر من محاور الورع معرفة اهل البيت عليه السلام وما يملكون من مقدرة الهية سخرها لهم الله سبحانه وتعالى ومع هذا لا تنعقد ولايتهم الا بشرط اساسي هو الورع سلام الله عليهم
وعبر مسارات فكرية مؤثرة ومقبولة،
(اولا)
( الموضوع )
مؤثرات الواقع وارتباطاته الجذرية بما يؤمن من معتقد ايماني ووجداني وهذا الامر يجعل عملية القبول والتفاعل هو جوهر الخطاب ،
(ثانيا)
(شخصية الخطيب)
تؤثر شخصية الخطيب وسمعته بشكل كبير على الجمهور فالشخصية الإيجابية والموثوقة تعزز ثقة الناس وتحفزهم على التفاعل ، الناس تهتم بشخصية الخطيب وبيئته ونفسيته وحضوره المؤثر على مستوى يرفع الدافعية والاطمئنان وتشكل الثقة بالنفس والقدرة على كسب الجمهور واشراكه في فاعلية الاستلام
(ثالثا)
(المتلقي )
من اصعب مهام خطاب الجمعة وشمولية التلقي العام تنوع في المستوى المعرفي ومستوى الوعي واختلاف القدرة التحليلية بين متلقي واخر فما يحتاج الخطاب وشمولية الارسال بما يتقبله الرجل الاكاديمي والمتلقي العام ،اختلاف الثقافات وتنوع الانتماءات كي لا يحدد الجمهور بفئة معينة ومذهب وليخرج الى العالم الفكر المثقف ورسالته الإنسانية، والفكر الشيعي حبسوه عن العالم منذ قرون لابد الان من استثمار امكانية التقدم العلمي والتكنولوجي في نشر الثقافات وحرية الرأي تسليط الضوء على الفكر الذي يجهله الذي خارج حدود الانتماء، وترسيخ الثوابت الإيمانية وتنشيط دور الوعي العام، استثمار المعرفة الشمولية ويربط قدرة التلقي بالواقع الانساني لمرتكزات مذهب اهل البيت عليهم السلام،
الخطاب يبرز لنا معنى الحسد تفسيرا لقول الامام زين العابدين السجاد عليه السلام (اللهم وخلصني من الحسد واحصرني عن الذنوب) الحسد ..من الذنوب افردها ليدعو الله بالخلاص منها، ان يجعل الحسد بعيدا عنه، الحسد عند الامام السجاد وعند ائمة اهل البيت عليهم السلام من الامراض والرذائل، لذلك نحتاج الى يقظة والتفات وتنبيه، ولابد من الانصاف عند تقييم الاخرين ان يكون التقييم بعيدا عن الحسد يقول الامام علي عليه السلام ان الحاسد لا يشفيه إلا زوال النعمة عن صاحبها. ،ويعتبر ان الحسود يظل يعيش في شقاء دائم ويحاول اشاعة البؤس في حياة الاخرين، ولا يستطيع ان ينظر الحاسد الى سعة رحمة الله تعالى ويرى سماحة احمد الصافي ان الحاسد مبتعد عن حالة التوكل على الله سبحانه وتعالى والاعتماد على الله او الطلب من الله تعالى ويرى ان الحسد ليس كلمه سهلة هي من ثلاثة احرف لكنها مدمرة للإنسان،
كنت اعتقد ان مفردة الحسد مفردة مفهومة من كثرة تكرارها، وعند الخطاب ادركت ان لها عمق انساني كبير، على سبيل التاريخ كان عبد الله بن الحسن يتهم الامام الصادق عليه السلام بالحسد والحقيقة انه هو الذي كان يحسد الامام الصادق عليه السلام لعلمه ومكانته وهناك الكثير من القوم اتهموا الامام علي عليه السلام وكان النبي صلى الله عليه واله يدافع عن امير المؤمنين سلام الله عليه
سماحة السيد احمد الصافي يركز على خطورة الحسد لكونه يتنامى حتى يصل مرحلة من الصعب ان نتخلص منها او ان ننجو منها فالحسد معضلة خلق ذميم وهو من الكبائر ، مهمة الخطاب ان يبين لنا العمق المعنوي ،وينظم لنا العملية الفكرية والتحليلية التفسيرية، ويبرز لنا السعي القصدي ،الأمام الباقر سلام الله عليه يقول( اياك ما تعتذر منه) اي لا تتعجل بان تتكلم كلام ثم يحار كيف تعتذر منه، الحسد مرض يستشري ويجر الى ويلات كثيرة
ويعمل على التركيز على بعض مفردات الدعاء يتوسع منها الى صناعة الاثر مثلا مفردة (الحصر) في جملة (واحصرني عن الذنوب) الحصر يعني التضييق والمنع وكلمة حصور عن المانع لنفسه عن الشهوات (سيدا وحصورا) اي ان يمنع نفسه عن الموبقات وعن الشهوات والحرام،
قراءة هذه الجملة قراءة فكرية عميقة تمنحنا الرؤية الصائبة وهذا جزء من مسعى الاقناع، وقراءة فلسفة الدعاء لسماحة السيد احمد الصافي تركيز على قضية هي من جوهر عقيدتنا قد يذهب البعض الى مفهوم الجبر بالمنع عن الذنوب ليس هذا المقصود وانما معناه الهي يجعلني دائما اتحسس عواقب الذنوب، وعلى الانسان دائما ان يلتفت ويتفكر ويعلم انما بعد هذه الدنيا دنيا، الامام عليه السلام يدعو الله ان يحصره، وان يمنعه عن الذنوب كلما هم بذنب تذكر الله تبارك وتعالى، ومنعه ان يفعل ذلك ، لنقرا مفردة الورع في جملة وورعني عن المحارم، سالوا امير المؤمنين عليه السلام ما هو افضل عمل؟ قال الورع عن محارم الله
الورع ان يعرف الانسان حدود الله سبحانه وتعالى ، الورع حفظ النفس وهو اعلى مرتبة من التقوى ،اخذ الورع مساحة كبيرة في عدة محاور، الورع شعار الانبياء والاصفياء ومن اهم الامور التي لابد ان يلتزم بها الفرد والمجتمع المنتظر لإمام زمانه يقول الامام الصادق عليه السلام ( من سره ان يكون من اصحاب القائم عليه السلام لينتظر وليعمل بالورع محاسن الاخلاق،
محور اخر من محاور الورع معرفة اهل البيت عليه السلام وما يملكون من مقدرة الهية سخرها لهم الله سبحانه وتعالى ومع هذا لا تنعقد ولايتهم الا بشرط اساسي هو الورع سلام الله عليهم

التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!