العملية السياسية بالعراق تدار عن طريق الصدفة والاعتماد على ضربة الحظ فأن أصابت فبها وأن كان يخاف الله ويحفظ دينه فالحمد لله وكل الشكر له أولاً وأخراً ...!
كان نزيل السجون ...
المتعذب على يد بني العباس ...
أمامنا أسد بغداد وحارسها ...
السيد العابد الكريم موسى أبن جعفر عليه الصلاة والسلام يقول ...
« قُلِ الْحَقَّ وَ إِنْ كَانَ فِيهِ هَلَاكُكَ فَإِنَّ فِيهِ نَجَاتَكَ وَ دَعِ الْبَاطِلَ وَ إِنْ كَانَ فِيهِ نَجَاتُكَ فَإِنَّ فِيهِ هَلَاكَكَ. » (بحار الانوار / ج 2 / ص 79) .
والآن نسأل أولئك الذين يدعون العلم بالسياسة وأنهم الأفضل على الاطلاق في الأخذ بالعراق نحو بر الأمان ...
ما رأيك بمصائب الأطار وما فعلوا من تراكمات خلال كل هذه السنين الفائتة ؟
هل يمكن لكم أصلاح الأمر بمفردكم ؟
فلماذا تدعون ما لا تستطيعون أليه سبيلاً ؟
أنتم كنتم مع الأطار فأنتم مشتركون بالذنب والجريمة وأن أدعيتم الاستقلال فلا يمكن القضاء عليهم الا بتحالف الشرفاء وهم غير موجودين بهذه الكتلة التي نراهم في البرلمان اللا عراقي !
اللهم الا أن تنزل الرحمة من السماء وتدخل المرجعية الدينية والقوى غير المشاركة بالانتخابات ويتعاونون جميعاً من أجل بناء العراق وأزدهارة حينذاك يمكن للأمل أن يرى النور في بلاد الرافدين .
اللهم نسألك ذلك أنك على كل شيء قدير وأنك أرحم الراحمين .

التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!