نص جليل ...
كتبه أمام ورث العلم والتقوى من أمام بعد أمام ومعصوم بعد معصوم ...
جده أمير الكل ...
وأبيه الشهيد الطهر ...
كثير العطاء أمام الرحمة ومبعوث السماء سيدنا وسيد قومه زين العابدين أبن الامام الشهيد الحسين عليهما السلام ..
« لَيْسَ لَكَ أَنْ تَقْعُدَ مَعَ مَنْ شِئْتَ لِأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ وَ إِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَ إِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
وَ لَيْسَ لَكَ أَنْ تَتَكَلَّمَ بِمَا شِئْتَ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ- وَ لا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ وَ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ص)قَالَ رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً قَالَ خَيْراً فَغَنِمَ أَوْ صَمَتَ فَسَلِمَ
وَ لَيْسَ لَكَ أَنْ تَسْمَعَ مَا شِئْتَ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلً » ( بحار الانوار / ج 2 / ص 116 ) ...
وهل بعد بيان الامام وكلامه هناك فائدة ترجى من غيره ؟!
اختصر منهج الحياة في هذا النص ...
مع من تجلس ؟
وماذا تتكلم ؟
وما يجب ان تسمع ؟
حواس المرء كلها مسؤول عليها فان استطاع ان يصونها ينجو وان لم يحافظ على ذلك هلك ولا نجاة يرجى له ...
عصمنا الله من الزلل وجعلنا من المتمسكين بما يريده أئمة الهدى وسادات الورى أنه تعالى أرحم الراحمين .

التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!