صفحة الكاتب : احمد جابر محمد

نصف قلادتي المفقود
احمد جابر محمد

بقلب مكسور وعيون ترتقب الابرة تحت اكوام القش ببصيص امل ينذر بشيء جديد ولا جديد يذكر فلا ضياء ولا بوصلة عتمة في عتمة خضعنا لنكون كاحدى الالات نسير وفق خارطة طريق لايمكن ان نحيد عنها بملامح تبدو علينا معالم السلطنة ونسائم من العطر توحي بان لا هوية داخلية لها نظرات منسكبة وجروح من الداخل تحاول الاندمال بشتى انواع المسكنات لكنها تنشط و تعاود من جديد ولا احد يراها فهي مجرد صورة وضعت للضرورة في ذلك البرواز ضنا بانها بمكانها الصحيح متسائلين عن نضوجها وحيويتها رغم انها رهينة لا يضع ابهامه عليها احد ويكتفون بلمسها بعيونهم لعل هنالك اجابة لكل تلك الاستفهامات .. بخطوات متثاقلة وعيون كالسدود محملة بالمنسوب لم يحن وقت ثورتها فهي تطمح ان تتناثر تلك المياه على اعتاب ارضا شحت عليها المياه هو حلمٌ راودني كانه حقيقة ولا صوت ولاصدى تتكأ نفسي على جسدها حينما تيقنت بان كل السبل لديها قد تقطعت واخذت امضي حيث المجهول كانني اريد ان اكتب نهايتي المأساوية على حجر الاساس بكل ما عانيته في رحلتي وسط الغابة على مدار اربعة فصول وفجأة وبدون سابق انذار اشتدت ريح طيبة نسمات لها اكثر من نكهة تتطايرحولي كالفراشات من ذلك العالم الموحش الذي اتعب اصابع يدي وقضى على لمعة الفرح بعيني طويلاً وقرأ الفاتحة على الترقب عندي حتى ساعات متاخرة من الليل عليّ اجد و لو صورة او دليل يؤنس بحثي عن نصف قلادتي المفقود وكان نصيبي الخذلان دوما... ولبرهة ضهرت مباغتة واجهة تضهر منها العبارات كالضياء توهج قناديلا بضوء وهاج وعزف لسمفونية المطر على اوراق الشجر اما الحنان كعين جارية تنبع من عباراته تغريدا وتتراقص الاشواق طامحة ان تطوى الارض ويختصر الزمن كان كل شيء من حولي يرقص حتى اطراف ثوبي رغم الغموض الذي كان سحابة على كلامه اكتفى بالقليل لكنني علمت بان خلف كل حرف من كلامه قصة ورواية وابطال وتلك السحابة محملة من الخير الكثير.. جاهدت دعاءاً ان يختفى كل هذا ويزول لربما بنبرة مني او لربما بحرف منه وفي حقيقة الامر كان كل منا على الشاشة الاخرى قلبا ينبض وروح تزهر حنينا للقاء يسقي احدنا الاخر وكالعادة ربيع الانتفاضات بداخلي ينشأ وتطرق طبول الحرب وتبدأ معارك البسوس بين القلب والعقل لكل منهما وجهة نظر مغايرة والاقدام منتفظة تتمنى ان تكون هنالك مركبة بالسنين الضوئية لتصل الى المكان باسرع وقت ممكن وحتى ميل الدقائق كان هو الاخر له رأي حكيم فاخذ يهمس لقلبي (لاتقلق ستصل قبل الموعد لكن اعذرني ان اخفقت مرة اخرى ففي العجلة الندامة ) بكل هذه الاصوات والحروب وكل جزء مني يريد سحبي الى مكان ومرسى اخر وقفت قدماي وشعرت انني كنت اركض مرتفعا نحو جبل ودقات قلبي تتسارع فقد وصلت الى مرتكز ونقطة الصفر من اللقاء لكن عقلي اخذ يربت على روحي ويهون عليها كي لايحدث ما يحمد عقباه من الخيبة قبل وقوع الكارثة والاصطدام بواقع مغاير للحقيقة كانت نضراتي تتسابق بالاتجاه الاخر ضنا مني بان خارطة مسيره و اقدامه ستحمله نحوي عبر هذا التيار وكنت متجمد داخل محيط ذروة شتاء خوفا وقلقا وحزنا وفرحا بخليط لا يمكن تفسيره كظاهرة مبهمة وبثانية واقل لامس جسدي حنين مد ذراعيه من خلفي وعانقني بلهفة عودة وطن واخذ يشم انفاسي ليخبرنني بانني هوائه ونسيمه المفضل ولا يريد ان ينتهي من عناقي وكانه يطرق باب صدري كي يدخل فيه التفت ولم يكن بالحسبان نضرات رقيقة يتفايض منها حنين وليل خالطه شهب ادار البدر من اعلاه ومن جانبيه كان لامعا كبريق الماس ادبا وخُلقا وركوزا وهدوءا يخفي خلفه الف شخص يحمل كل منهما شخصية مغايرة ولهفة ترى خلفه اجنحة يود بها التحليق عاليا بعيدا عن اعين الناس ارتعدت وتثاقلت اكثر اقدامي وقلت (يا ليته هو) عاود النظر بخجل متردد ونطق بالاسم الذي اختفي خلفه بنبرة افقدتني وعييي على الرغم من عيني العاهرة كانت مفتوحة فعلمت حينها انه جاء عكس التيار كقصص النبلاء و ان قلبي كان ع حق فانهمرت بتأنيب نفسي لانني لم اصدق قلبي وتكاسلت وجاهدت بلحظة غباء ان اخسر ما كنت اعيش للقياه نهضت بخطوات اقرب بالوصف الى العاصفة وصافحته بتردد لاني احتاج لاكمل الصورة كما يجب ووقتها احسست كأن سحرا انساب الى جسدي نثر بذوره وبدا بالسقي فلا يريد اضاعة الوقت سارت اقدامنا الى لا وجهة محددة ولساني يتلعثم وقلبي يدق وودت السكوت لاستمع لكن قلبي اشار للساني انطلق... فتجاذبنا اطراف الحديث الذي كان سلسا بلا تكلف او تصنع وكان العالم حينها اختفى وبقينا سوية على اعتاب مدرجات محلقة باجنحة التفاؤل وكانت لعيوني قصص اخرى تهرب من عيناه تارة وتعاود الغوص عميقا في تفاصيل وجهه وجسده واسترق بحركة خبيثة لكنها لااثم عليها لمسه بين الفينة والاخرى كي استمد طاقتي من حنانه واشحنها كان كل منا كتاب مفتوح وبدانا ندون فيه ما يرغب الاخر بمعرفته رغم انني لم اشعر باني اراه لاول مرة احساسا كان يؤكد بانه ليس اللقاء الاول فلقاؤنا الاول كان بعالم الارواح قبلا .. وللوقت هنا فعله و كلمته حاول ان يبطىء كي يطول الحديث لكته كان ملعونا بعض الشيء و سرعان ما بدا اللقاء بالنفاذ كساعة رملية بيد جلاد ونظر لساعته ك(صاح الديك مولاي) اخذنا كل احلامنا وآمالنا وفرحنا والعشق الذي بدا ينمو داخلنا ولم نرغب بالرحيل حتى سار بالقرب مني ومسك يدي فسمعت صوتا من الفرح ينبع من داخلي كاد يشطرني نصفين وغُمرت خجلا ممزوجا بلهفة ولولا قانون هذا العالم لمنحته جوازا الى حضني لكنني تماسكت نفسي وسرت بقربه وكانت رغبتي ان يطبع حنينه على شفتي وان أشُم انفاسه عطرا وكأن روحي خاطبت روحه وهو من طلبها لكن نُحرت تلك الرغبة على مقصلة العيون المفتوحة واكملنا المسير حتى حملتنا كلماتنا وعشقنا وهيامنا واللهفة فوق السحاب حتى اوصلته لوطنه ولم اكن قد اكتفيت منه اطلاقا توادعنا وداعا شكليا وارواحنا تأبى الرحيل تسارعت بالرحيل وداخلي يقول لا تتورط مرة اخرى اكتفي بنفسك وانأى عنها بما يسبب لك المزيد من الجراح فسكان جراحك لا تتناسب مع مساحة روحك وعادت الحرب داخلي حتى صدعت منها واصممت وعاودنا نشكر ذلك الاختراع الذي قرب لنا المسافات وربط قلوبنا وارواحنا بقانون عجيب وتبادلنا الاراء حول ما دار بينا علنا قد خجلنا هنالك على ذلك الرصيف المسكين من كسر النفوس بالرفض وهنا لابد ان نحسم الامر فوجدته يتحدث عن لسان حالي وكاني اتحدث لمرآتي بكيت جدا حتى تبللت يداي وانا اردد بلساني (الله لايحرمني منك) وخانتني اصابعي لترسلها له دون علمي ولم تمضي فترة طويلة خجلت وانا انظر الى الساعة فالوقت تجاوز منتصف الليل استاذنت وتوادعنا وهو يسقيني الامل في غدا واحسست بان على روحي بدء رحلة الرحيل لان طلب اللجوء الى جسده قد تم ولابد من حزم الامتعة واوصيتها ان تفتح عيناها ولاتغمضها لكي يكون دوما بآمان واستحلفتها بربها ان تكون ملاكا حارسا له تنثر من حوله المعوذتين طلبا من الرب ان يخلق حوله سورا كسور سليمان...


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

احمد جابر محمد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/09/07



كتابة تعليق لموضوع : نصف قلادتي المفقود
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم .

 
علّق ألسيد ابو محمد ، على دلالات وإبعاد حج البابا . - للكاتب ابو الجواد الموسوي : بسم الله الرحمن الرحيم --- ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته --- ( حول دلالات وفبعاد زيارة البابا --- قال الروسول ألكرم محمد (ص) :ـــ { الناس نيام وغذا ما ماتوا إنتبهو } والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق سمير زنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من بني أسد حاليا مرتبطين مع شيخ الأسديه كريم عثمان الاسدي في كركوك

 
علّق كرار الزنكي المخيم كربلاء ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحن من أصل مدينه السعديه في ديالى نرحب بكل أهالي السعديه بزيارتنا في كربلاء ويوجد مضيف الشيخ قاسم الزنكي من أصول قضاء السعديه ديالى

 
علّق حيدر عباس الزنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الكثير هاجرو من السعداوين الأصل لكركوك والوصل وبغداد وكربلاء بس العيشه الصعبه في ذالك الوقت الان يتمركزون في كربلاء تحت الشيخ حمود الزنكي الاسدي من أصول السعداويين وشيخ عصام الزنكي شيخ عام السعديه وبغداد هاذا الي سمعته من شيوخ بني أسد ديالى

 
علّق خالد حميد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والنعم من رجال ال زنكي الاسديه في السعديه الابطال وحي الله شيخهم العام عصام زنكي ابن السعديه البطله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بهاء العتابي
صفحة الكاتب :
  بهاء العتابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net