صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

كربلاء القلب كربلاء.. الفصل الأول (الطريق الى كربلاء)
علي حسين الخباز

الحسين: يا بن الزبير، حدثني أبي عن كبش تُستحل به مكة حرمتها... يا بن الزبير، فاعلم لو كنت في جنح حمامة لأنزلوني.
(مع آخر): هذا رجل لا شيء في الدنيا عنده أحب من خروجي، ليخلو له الطريق.
الراوي: حين تحتضر النياب تعض.
فتسعى بعبث الرؤيا من قتل ودمار من أجل سلطة فاقدة الوعي.
يزيد:ـ متعة السلطة هي الحرب فاذبح كل رغيف؛ كي لا يصحو الجياع على ومضة شبع تقود الى التفكير، من يأخذ عيني اللحظة؛ كي يبصر بها سبيلاً لرشاد حانق؟ في رأسي يطن ذباب الظنون الآسنة... هو الغيظ الذي تتفجر براكينه تلول خراب، فأي مائدة عامرة تفترش الان حلمي..؟

يا سرجون هل قرأت ما حمله البريد الينا.. لقد طال بي الصبر، وأخشى أن يستطيل نكوص، يا سرجون اقرأ هذا بريد عبد الله بن مسلم الينا يقول فيه: ان مسلم بن عقيل قدم الكوفة وبايعته الشيعة للحسين..!
سرجون (يقرأ بقية الكتاب): فان كانت لك في الكوفة حاجة فابعث لها رجلاً قوياً يمثل امرك، ويفعل مثل ما فعلت في عدوك.
يزيد: وماذا يفعل هناك النعمان بن بشير؟ هل ارسلناه لينادم الليل بالصلاة..!! ما لي بعبادة لا تدافع عن حياض امير المؤمنين... أبله أبله يتكئ على ضعف كي يبعد غيلة التواريخ، أيظن نفسه ذكياً لحد أن ينطلي أمره علينا، ونحن من خلق النباهة في هذا الكون.. فأدرك يا سرجون تلك النباهة برأي خبر السياسة واستقى من قراب معاوية الدربة في ما كان ويكون.. وفصال الأمر أن الأخبار تقول: إن حسيناً تقدم نحو الكوفة حاملاً ارث علي.. حكمته.. حنكته.. شجاعته ورؤاه.
 انا لست غبياً يا سرجون؛ كي استنقص الخصم فأتيه.. لو لم ندرك الكوفة لصارت سبيلاً يمهد لتهديم العرش ونحن عليه قاعدون، يا سرجون، هل سمعت أن مسلم بن عقيل في الكوفة يستنصرها للحسين؟ وها انت ترى كهف الغياب وهو يغط بنوم عميق.. يتلصص الأخبار من عيون الخوف.. اوووو.. ما ابشع الخبر يا سرجون، فأنا فعلاً احتاج الى وثبة تردم مآرب الكوفة الى ابد الابدين.. الى شكيمة تهرع عند مصاريع لقاء.
سرجون: تحتاج النباهة في الحكم يا مولاي الى طمر بعض الرغبات وطي الكثير من الهواجس والتجافي والزعل، ونمتثل لسوق المصالح من اجل ان نديم العرش ولا بأس بعدها بالنزوات.
يزيد: قل يا سرجون واختصر ما تريد وارحني..
سرجون : أخرج عهد عبيد الله بن زياد على المصرين، فهو الاجدى في الازمات رجل بلا قلب لا يعرف مثل الناس الرحمة... الشفقة والحب.. مخلص القول يا امير المؤمنين هو ثور اهبل شديد البأس.
يزيد: فكر مستنير وحصافة خبير فكرة خطيرة، اين كنت عنها سأبعث له مسلم بن عمر الباهلي، أن سر الى الكوفة واطلب ابن عقيل.
الراوي: تشهد مكة كيف يُعبّد الرحيل بالقلق، وعلى جمر اللظى يستنهض الوداع دون ما وداع، وتخفق القلوب..
يا لقلب مكة كيف يحمل كل هذه الرزايا؟
والخطايا تعيث بالامان.. وركب الخيرين يجهز للرحيل.. تمد يد محمد بن الحنفية خفقات هذا الليل ليمسك بزمام ناقة الحسين.
محمد بن الحنفية: ألم تعدني النظر فيما سألت..؟
الحسين: بلى ولكن..!
محمد بن الحنفية: ما الذي جرى يا ابا عبد الله؛ كي تتعجل الرحيل.
الحسين: أتاني جدي رسول الله وقال:
"يا حسين، اخرج فإن الله تعالى شاء ان يراك قتيلا".
محمد بن الحنفية: لا حول ولا قوة الا بالله.. ولِمَ لا تترك الحرم والعيال هنا؟
الحسين: ابى الله الا ان يراهن سبايا.
(فاصل)
الراوي:ـ ما اصعبها حين نختصر الحياة بخطوة يتناثر عند وردها الدمع ابتسامات لقاء... ليل مضمخ بالأنين يستقبل عونا ومحمدا ولديّ عبد الله بن جعفر يحملان كتابا من أبيهما الى الحسين.
عبد الله بن جعفر: إني مشفق عليك يا نور هذي الارض دونك سيهلك النور وتعم هذا الكون عتمة مهلكة، فلا تعجل السير فإني في إثر كتابي والسلام.
الراوي: خلف جنازة الانتظار تقف سحائب الرحيل، هل من معجزة تنقذ الدمع من ألم الفراق وعلى أكتاف هذا الليل يصحو الترقب نشيجا يحمل جمرة الصبر لهيب.
صوت: لا شيء يستعصي على نكد الخطوب.
صوت آخر: على قرب دمعة يقف ابن عباس عساه أتى بسنبلة الحل.
ابن عباس: هذا كتاب والي مكة عمر بن سعيد بن العاص: فيه أمان لك يا ابا عبد الله، وجاء معي يحيى بن سعيد بن العاص.
الحسين:ـ لقد انتهى كل شيء يا بن عباس، لقد كلفني رسول الله بأمر لا بد من تنفيذه لا بد.
ابن عباس: ومغزاه؟
الحسين: دعني احدث به ربي حين ألقاه.
ابن عباس: يا بن العم، ها انا احمل اهداب التصبر دون أن أطيق الصبر ولا استطيع إلا أن أستلقي عند اعتاب خوفي، اعلم تماما ان في هذا الوجه هلاكا، فأهل العراق قوم غدر لا يؤتمن عندهم النصح، فأرجوك قم في هذا البلد، فأنت سيد، وان كان اهل العراق على جد كما زعموا فلينفوا عاملهم وعدوهم خارج ارادته، وإلا فهم يريدونك ليحاربوا بك يا حسين، وإن أبيت إلا أن تخرج فهذه اليمن امامك وهي حصن منيعة عريضة طويلة، وفيها لأبيك شيعة تحميك وانت عن الناس في عزلة وتبث دعاتك انى تشاء.
الحسين: لقد ازمعت على المسير.
ابن عباس: دع الناس والصبية كي لا تذبح امام نواظرهم يا حسين.
الحسين: اي امان هذا وعلى العرش يزيد، والله لا يدعوني حتى يستخرجوا هذه العلقة من جوفي، فاذا فعلوها سلط الله عليهم من يذلهم، فيكونوا اذل من الذلة نفسها.
الراوي: ما اقسى الزمان حين تصير الفيافي مقلا تحمل اهداب الحياة.. يسير الركب وحزن مكة مثقل بالأنين.
منشد:ـ
سأمضي فما بالموت عار على الفتى
اذا ما نوى حقاً وجاهد مسلما
وواسى الرجال الصالحين بنفسه
وفارق مثبورا وخالف محرما
الراوي: هي الارض تسير حيث يسير الركب، وقد تلامس اطرافها وعلى بعد فرسخين من مكة وصل الركب الى موضع يسمى التنعيم.

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/06/11



كتابة تعليق لموضوع : كربلاء القلب كربلاء.. الفصل الأول (الطريق الى كربلاء)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها

 
علّق ذنون يونس زنكي الاسدي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى الأخ الشيخ ليث زنكنه الاسدي نحن عشيرة الزنكي ليس عشيرة الزنكنه مع جل احتراماتي لكم نحن دم واحد كلنا بني أسد وشيوخ ال زنكي متواجدين في ديالى الشيخ عصام ابو مصطفى والشيخ العام في كربلاء الشيخ حمود الزنكي وان شاء الله الفتره القادمه سوف نتواصل مع عمامنا في السعديه مع الشيخ عصام وجزاك الله خير الجزاء

 
علّق مصطفى الهادي ، على لا قيمة للانسان عند الحكومات العلمانية - للكاتب سامي جواد كاظم : انسانيتهم تكمن في مصالحهم ، واخلاقهم تنعكس في تحالفاتهم ، واما دينهم فهو ورقة خضراء تهيمن على العالم فتسلب قوت الضعفاء من افواههم. ولو طُرح يوما سؤال . من الذي منع العالم كله من اتهام امريكا بارتكاب جرائم حرب في فيتنام ، واليابان ، ويوغسلافيا والعراق وافغانستان حيث قُتل الملايين ، وتشوه او تعوّق او فُقد الملايين أيضا. ناهيك عن التدمير الهائل في البنى التحتية لتلك الدول ، من الذي منع ان تُصنف الاعمال العسكرية لأمريكا وحلفائها في انحاء العالم على انها جرائم حرب؟ لا بل من الذي جعل من هذه الدول المجرمة على انها دول ديمقراطية لا بل رائدة الديمقراطية والمشرفة والمهيمنة والرقيبة على ديمقراطيات العالم. والله لولا يقين الإنسان بوجود محكمة العدل الإلهي سوف تقتصّ يوما تتقلب فيه الأبصار من هؤلاء ، لمات الإنسان كمدا وحزنا وألما وهو يرى هؤلاء الوحوش يتنعمون في الدنيا ويُبعثرون خيراتها ، وغيرهم مسحوق مقتول مسلوب. والأغرب من ذلك ان اعلامهم المسموم جعل ضحاياهم يُمجدون بقاتليهم ويطرون على ناهبيهم. انها ازمة الوعي التي نعاني منها. قال تعالى : (لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد). انها تعزية للمظلوم ووعيد للظالم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعد جاسم الكعبي
صفحة الكاتب :
  سعد جاسم الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net