صفحة الكاتب : عمار عبد الكريم البغدادي

من وحي شهريار وشهرزاد (32) في حضرة الصمت
عمار عبد الكريم البغدادي

 الصمت كالوقوف على قارعة الطريق لنتأمل الأصوات والحركة من حولنا ، إمّا أن نواصل بعده المسير الى مكان آمن بعيد عن الضجيج ،أو ننحدر الى زحمة لا يبدو لها اخر .

وان كان الصمت بمعنى التأمل في لحظة ضاغطة فهو بكل تأكيد يحقق عدم التأثر وحفظ المدخلات والدفاع عن القيمة العليا في أنفسنا ، وهو لا يختلف كثيرا عن لحظة مواجهتنا للمتجهم الثاني في أحد صباحاتنا ، وقلنا في حينها :  ( أن في تلك اللحظة الحاسمة رسالتان متضادتان ، الأولى قادمة من صاحبنا المتجهم مفادها : "لن يكون يومكِ سعيدا " ، والثانية منكِ أنت ياشهرزاد ، فإمّا أن تبتسمي ابتسامة مازوخي راضخ لقرار السادي غير المعهود الذي ظهر فجأة ،وتعيشين يوما تعيسا مضطربا تواسين فيه المتجهم وتبادلينه إحساس الحزن والألم لسبب مجهول ، وإمّا أن تأخذي نفسا عميقا ، وتبعثي برسالة مضادة  " ابتسامة نابعة من القلب " مفادها : "أنا سعيدة فابتسمْ ربما يكون يومك سعيدا أيضا ) .

نحن نستقبل في اليوم الواحد عدة طعنات ، منها مايكون مسموما  أو  نتيجة حماقات تتعلق بمستوى الإدراك ، ورفعة السلوك أو دناءته ، ولعلّ من أقساها كلمات جارحات ، وفي الحالات كلها مازلنا نعيش بين عمقين إثنين لا ثالث لهما ( التأثر والتأثير )وكما أسلفنا ( فإمّا أن نتأثر فنزداد غرقا،وإمّا أن نؤثر فنطفوعلى السطح).

وإذا كنا نأخذ  نفسا عميقا لاتخاذ القرار المناسب ،في لحظة اصطدامنا بوجه متجهم في الصباح وقد تخلو وجوهنا من التعبير ، ونظهر جمودا عن الحركة تنطلق بعده ابتسامتنا المتحدية ،فإننا في لحظة الصمت بعد كلمات دنيئات،أوعبارات جارحات بحاجة الى اظهار تعابير التأمل ، وأعمقُها النظر في وجه المسيء من غير تعبير ظاهر،فالامساك عن الكلام ،في لحظات الطعنة، كالهروب الى طبيب محترف يتفحص الجرح في (حضرة الصمت ) ليخبرنا أن العلاج مرهون بتجاهلنا للألم  وإن كان الجرح عميقا ، إنها كاللحظات التي نواجه فيها سيلا عارما منحدرا من أعلى قمة تدركها أبصارنا ، فان تعاملنا معها ببصيرة وجدنا في ذواتنا صخرة أمنة نختبئ خلفها حتى يسكن صوت الهدير،وحينها سواء بقينا صامتين ، وغيرنا مسارنا بعيدا عن مجرى السيل ،أو تحدثنا بما يبقينا في مأمن من مواجهة سيل آخر ففي كلتا الحالتين نكون قد حققنا الإنتصار .

شهرزاد : وكيف لنا أن ندرك المسار الأفضل بعد لحظات تأمل وصمت ؟

شهريار : لو تحققنا من معنى الصمت بعد الطعنة إبتداءً لعرفنا طريقنا من غير دليل ، فالصمت وفقا لاهل العلم  هو قدرة  الإمساك عن الكلام الباطل ، أمّا السكوت فهو القدرة على الأمساك عن الكلام في الحق والباطل  ، لذلك قيل:( إن الساكت عن الحق شيطان أخرس) ، من هنا ياشهرزاد وعلى اعتبار أن الطعنات المسمومات والعبارات  الدنيئات قد أتتنا  بقصد ووعي ، فنحن قادرون ،بعد صمت وتامل، على الحديث بمنطق متكامل يحدد مكامن الخلل ، ويرد السفاهة الى مواطنها ،ويلقم صاحبها حجرا ، وأمّا الطعنات الحمقاوات فإن الصمت مشفوع بابتسامة ساخرة ومغادرة المكان أعظم رد يزيد صاحب الطعنة حيّرة ، ويمنحه وقتا طويلا للتفكير ، كيف لا يكون انتصارا إن اجبرنا الأحمق على التفكير والتامل ؟! ، وربما الإنتهاء عن سلوكه السيء الى الأبد .

شهرزاد : لكننا نصمت أو نؤثر السكوت  في كثير من الأحيان على الرغم من أن الكلام ودي ولا يحمل نعرات السفه أو التجريح ، وربما يبقى أحدنا صامتا حتى نهاية الحوار ، ما السبب ياترى ؟ .

شهريار : أسباب كثيرة تدفعنا الى الإمساك عن الكلام في ساعة حوار قد تبدو شيقة ،الجلسات والأمسيات تجمع مستويات فكرية مختلفة ،وبرغم أننا أقررنا بأمكانية التعلم من الجميع دون استثناء ، لكان تبادل أطراف الحديث في شان ما يظهر تلك الإختلافات ، نحن نركن الى الصمت حينما ندرك أن ما قد نتفوه به لا ينفع المتحدثين ، قد نسكت للنصت ونتعلم ، وقد نمسك عن الكلام لأبداء الإهتمام بما يقال ، ولا أخفي عليك سرا يا شهرزاد إنْ قلتُ : إن صمت العقلاء في كثير من الأحيان دلالة واضحة على أن ما يقال لا ينفعهم لا من قريب ولا من بعيد .

ولعلنا  ندرك بعضا من معاني الحكمة التي تتجسد في حضرة الصمت ، حينما نعلم أن البسطاء يتناقلون الأخبار ، والمتعلمون يناقشون تفاصيلها ، أمّا العقلاء والعباقرة فلا يجادلون إلا أفكارا ، فكيف يجتمعون على طاولة واحدة ؟!.

يقول افلاطون : " الحكماء يتكلمون لأن لديهم شيئا يقولونه ، أمّا الجهلاء فيتكلمون لأن عليهم أن يقولوا شيئا ما " .

وعلى الرغم من تحفظي على لفظ الجهلاء على قاعدة ( كل شيء بعد الفهم سهل ) وإن التعلم كفيل بمحو هذه الصفة ، فإنني أتفق مع الفيلسوف العظيم على أن الحكماء لا يتحدثون إلا لإضفاء جو من المعرفة والتدبر لما يدور في فلكنا من أسرار الحياة  والقيم العليا والمبادئ القويمة،  والغالبية العظمى عنها غافلون .

وقد يجمع المثل الشهير (اذا كان الكلام  من فضة فالسكوت من ذهب في بعض الأحيان) معاني ما تطرقنا إليه هنا .

وعادة مايقع صاحب الفكر النير بإشكال كبير حينما يلتزم الصمت ،ويكون محاطا باهتمام المتحدثين ، وهم ينتظرون منه كلمة واحدة تؤيد ما يتداولونه من أخبار وحوادث ، وهو لا يجد فكرة أو عمقا فيما يقولون.

 والمفارقة أن يكون الصامت من البسطاء فلايجد مايقوله ، فيتحرى في داخله عن عبارات تسعفه من دون فائدة ، لكنه متأنق ، ويبدو مظهره جذابا ، فتنجذب إليه النظرات ، وهو عاجز عن الكلام ، وربما يعلم ، في قرارة نفسه ، أنه في مأمن من حرج أكبر حتى يتكلم ، وفي كثير من هذه المواقف يدرك أهمية ان يتعلم حتى يكون قادرا على مواكبة مايدور من حوله .

يقول أبراهام لينكولن " ان تظل صامتا ويظن الناس أنك أحمق أفضل بكثير من أن تتكلم وتثبت ذلك " ، فاذا كان الصمت دافعا للأصغاء والتعلم فان من يصفه لينكولن بالأحمق هو حكيم في تلك الساعة لأنه آثر الصمت على الكلام .

وأخيرا ياشهرزاد .. أجزم بأن أعظم لحظات الصمت تلك التي نتلقى فيها تأنيبا غير مستحق ممن نحب ، فنصارع (الأنا) بكل معانيها ، لنثبت لأنفسنا أن المحبة التي تتدفق من بين أضلعنا  أعظم بكثير من أن تسيء لمن نحب وإنْ جار علينا .

مقتبسات من مؤلفي : شهريار من بغداد وشهرزاد من القاهرة

  

عمار عبد الكريم البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/10/22



كتابة تعليق لموضوع : من وحي شهريار وشهرزاد (32) في حضرة الصمت
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اوعاد الدسوقي
صفحة الكاتب :
  اوعاد الدسوقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net