صفحة الكاتب : نزار حيدر

عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثَّامِنةُ (١٥) [ما لَنا والسُّلطَة!]
نزار حيدر

بصِيَغٍ مُختلفةٍ يُردِّدُ المُجتمع هذا المعنى.

فمنهُم مَن يقول [مالنا والدُّخول بينَ السَّلاطين؟!].

وآخرون يقولُون [فخَّارٌ يُكسِّرُ بعضَهُ].

فيما يقولُ قِسمٌ [إِنَّها مُشكلةٌ عائليَّة ليسَ لنا مصلحةٌ في حشرِ أَنفسِنا بها].

ورابعٌ يقول [يكفينا الآخرون] و [علينا الصَّافي]!.

وهكذا.

أَمَّا المفهوم القُرآني فينسِفُ كُلَّ ذلكَ ويقول {وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} وقولهُ {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ}.

فليسَ هُناك مَن يمكنهُ الهَرب من المسؤُوليَّة، فالمُجتمع كلَّهُ جسدٌ واحدٌ ويدٌ واحدةٌ على الخيرِ وعلى الشرِّ، على الحقِّ وعلى الباطلِ، فإِذا مرَض جزءٌ فيه يمرضُ كُلَّ المُجتمع.

وهوَ يركبُ سفينةً واحدةً لا يمكِنُ لبعضهِم، إِذا ما رأَوا أَحداً يخرقها، أَن يقُولوا [دعوهُ فسيضرُّ نفسَهُ].

أُنظرُوا إِلى مُجتمعِ الحُسين السِّبط (ع) هل أَفلتَ أَحدٌ منهُم من تبِعات عاشُوراء؟!.

صحيحٌ إِنَّ الذين باشرُوا بارتكابِ الجريمةِ البشعةِ زُمرة، إِلَّا أَنَّ المُجتمع برُمَّتهِ دفعَ الثَّمن، لأَنَّهم شُركاءَ فيها بصورةٍ من الصُّوَر.

تعالُوا نُعيد قراءة النَّص التَّالي في زيارةِ عاشوراء؛

فـَلَعـَنَ اللهُ اُمَةً قَتـَلَتـكَ وَلَعَنَ اللهُ اُمَةً ظَلَمَتكَ وَلَعَنَ اللهُ اُمَةً سَمِعت بـِذلك فَرَضِيَت بـه.

هذهِ ثلاث فِئات من المُجتمع شاركت في الجريمة.

وهُناك فئات أُخرى شاركت بطرُقٍ شتَّى أَشار إِليها النَّص بقولهِ {فــَلَعَنَ اللهُ اُمـَّةً أَسرجَت و َأَلجمـَتْ وَتـَهَيَّأَت وتنـقَّـبـت لِقـِتالِكَ}.

وفي قولِ عقيلة الطالبيِّين زينب بنت علي (ع) تُخاطب الطَّاغية الأَرعن يزيد بن مُعاوية {فوالله ما فريتَ إِلَّا جلدَك، ولا حززتَ إِلَّا لحمَك} إِنَّما ينطبقُ كذلكَ على المُجتمع الذيشاركَ في جريمتهِ بطُرُقٍ شتَّى.

فليسَ الطَّاغية لوحدهِ أَفرى جلدهُ وحزَّ لحمهُ بارتكابهِ الجريمة، وإِنَّما المُجتمع كُلَّهُ كذلكَ أَفرى جِلدهُ وحزَّ لحمهُ عندما سكتَ عنها أَو هيَّأَ لها.

وهكذا يتحمَّل المُجتمع مسؤُوليَّة الجرائم المُتعلِّقة بالشَّأن العام والتي يرتكبها فردٌ أَو أَفراد.

أَولم يقُل القرآن الكريم {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ* كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ ۚ لَبِئْسَ مَاكَانُوا يَفْعَلُونَ}؟!.

في هذهِ الحالاتِ لا معنى لقولِ الله تعالى {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ}.

فقد يكونُ المُجرمُ واحدٌ أَو عصابة إِلَّا أَنَّ تبِعات جريمتهِم يدفعُ ثمنَها كُلَّ المُجتمع، عندما لا يتناهى عنها، أَي ينهى بعضهُ البعض الآخر.

نفس هذا المعنى يشيرُ إِليهِ أَميرُ المُؤمنينَ(ع) بقولهِ {وَاللَّهِ إِنَّ امْرَأً يُمَكِّنُ عَدُوَّهُ مِنْ نَفْسِهِ يَعْرُقُ لَحْمَهُ وَيَهْشِمُ عَظْمَهُ وَيَفْرِي جِلْدَهُ لَعَظِيمٌ عَجْزُهُ ضَعِيفٌ مَا ضُمَّتْ عَلَيْهِ جَوَانِحُصَدْرِهِ أَنْتَ فَكُنْ ذَاكَ إِنْ شِئْتَ فَأَمَّا أَنَا فَوَاللَّهِ دُونَ أَنْ أُعْطِيَ ذَلِكَ ضَرْبٌ بِالْمَشْرَفِيَّةِ تَطِيرُ مِنْهُ فَرَاشُ الْهَامِ وَتَطِيحُ السَّوَاعِدُ وَالْأَقْدَامُ وَيَفْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ ذَلِكَ ما يَشاءُ}.

فقد يكونُ امرءاً واحداً يُمكِّن عدوَّهُ من نفسهِ وقد يكونُ المُجتمع باكملهِ يُمكِّن العدُو من نفسهِ.

فعندما يتبنَّى المُجتمع مفهوم [ما لنا] فبالتَّأكيد سيُمكِّن العدُو من نفسهِ وبلادهِ وخيراتِها ومُستقبل أَجيالهِ القادِمة.

وليسَ بالضَّرورة أَن يكونَ هذا العدُو خارجيّاً، إِنَّما يكونُ بالضَّرورة عدوّاً داخليّاً لأَنَّ المشاكل الذاتيَّة هي التي توطِّئ للعدوِّ الخارجي ليتمكَّن من البلادِ والعبادِ.

فعندما لا يُعير المُجتمع أَهميَّة للأَوضاع العامَّة في البلادِ فيتمكَّن الفاسِد والفاشِل من السُّلطة فإِنَّ ذلكَ يُمكِّن العدُو من نفسهِ!.

يظنُّونَ أَنَّهم في مأمنٍ إِذا فسدت السُّلطة ولم تتحرَّش بهِم! وأَنَّهم لا يضيرهُم شيئاً إِذا فشلت الدَّولة! وأَنَّ بإِمكانهِم اللُّجوء إِلى جبلٍ يعصِمهُم من الغَرق إِذا شاعَ الظُّلموانتُهِكَت الحقُوق.

أَبداً، فكلُّ ذلكَ تفكيرٌ أَعوج، ولقد رأَينا ماذا حلَّ بالذين سكتُوا عن الظُّلم ليلتفَّ على رقابهِم وهُم في غفلةٍ من هذا.

على المُجتمع، كلِّ المُجتمع، أَن يتحمَّل مسؤُوليَّاتهِ لتحقيقِ التَّغيير والإِصلاح الذي يُفضي إِلى حمايةِ الحقُوقِ وإِقامةِ العدلِ، ومَن يظنُّ أَنَّهُ في مأمنٍ عندما ترتفِع أَمواجالفساد فهوَ على خطأٍ فضيعٍ.

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/09/17


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثَّامِنةُ (١٨) [التستُّرُ بالمُقَدَّسِ]    (المقالات)

    • عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثَّامِنةُ (١٨) [التستُّرُ بالمُقَدَّسِ]  (المقالات)

    • مَعنى التَّغيير من خلالِ صندُوق الإِقتراعِ *لا معنى للإِنتخاباتِ إِذا لم تُحقِّق مبدأ تداوُل السُّلطةِ!  (المقالات)

    • عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثَّامِنةُ  (١٧) [إِنتِفاضةُ صَفَر..وَلَا تُدْرِكُ أَمَدَنا]  (المقالات)

    •  تسييسُ العمليَّات الأَمنيَّة جريمَةٌ  ​​​​​​​  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثَّامِنةُ (١٥) [ما لَنا والسُّلطَة!]
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : برك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حازم السعيدي
صفحة الكاتب :
  د . حازم السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net