صفحة الكاتب : محسن الشمري

إنشطار الاحزاب الحاكمة في العراق
محسن الشمري

 اثبتت حكومة السيد الكاظمي بانها مكملة لمسيرة حكومة السيد عبد المهدي وكأنهما توأمان سياميان إستعراضيان ولاتختلف الحكومتان الاخيرتان كثيراً عما سبقتها من الحكومات، فبقيت الخطوط البيانية في تراجع مستمر وعلى كل المجالات الأمنية والاقتصادية والادارية والتنظيمية ابتداءاً من مكتب رئيس الحكومة مروراً بآخر نقطة على الحدود وانتهاءاً في كل سفارة او قنصلية عراقية في شتى بقاع الأرض.

لا يخفى على القاصي والداني تقاسم مكونات الطبقة الحاكمة للوزارات ومؤسسات الدولة بحيث لم يبقَ قسم او شعبة في الدوائر الا ووصل اليه التغانم والتقاسم ليصل الى داخل الحزب الواحد حيث تتقاسم [اللوبيات] فيما بينها حصة الحزب  نفسه وكل موقع في المؤسسات الرسمية يُباع بمبلغ[سرقفلية] او يؤجر بمبلغ شهري معين او تؤخذ حصة من كل عقد او توقيع، وحجم هذه المبالغ تعتمد على المنصب واصبحت منذ اكثر من عشر سنوات تسعيرة لكل منصب ويخضع السعر للعرض والطلب.

يبلغ حجم هذه المبالغ المسروقة مئات المليارات من الدولارات والتي تصنف شرعاً بانها اموال سُحت حرام وتصنف في القانون بانها رشاوى او [أتاوات] او نصب واحتيال وفِي ظل تعطيل الشرع والقانون في التعامل مع الاموال العامة فإن الاستحواذ على هذه الاموال من قبل الاحزاب الحاكمة لا ينطبق مع اعراف واخلاق المجتمع العراقي وبعيدة كل البعد عن تاريخ وحاضر أهل هذا البلد العريق وشعبه الطيب الكريم.

المافيات مستمرة بالنهب والحكومات لم تحرك ساكن تجاه هذا التعدي الصارخ على الاموال العامة واستخدامها في هدم الإنسان والاسرة والمجتمع والدولة رغم الشعارات والاستعراضات من قبل الحكومات بمعالجة الفساد والانحراف اللذين ادخلا  المواطن والدولة في منطقة الخطر الحمراء.

تغييب القانون وتحويل المؤسسات العامة الى مقرات حزبية وتعطيل الرقابة التشريعية والتنفيذية وشل الادعاء العام وتضخم الامكانيات العسكرية الخاصة بالقوى الحاكمة في العدة والعدد؛ كل هذه العوامل فتحت الابواب على مصراعيها للاحزاب بالتصرف دون حسيب ورقيب والالتفاف المستمر والمتنوع على الديمقراطية وممارستها لاحتكار السلطة والاستمرار بها وتقاسمها ولا ننسى لجوء هذا الحزب او ذلك الى دولة مجاورة او بعيدة للاحتماء بها والاستقواء على الشعب العراقي المحروم.

إن انشطار الاحزاب الحاكمة المتكرر قبل كل انتخابات لا تتعدى ان تكون سوى بدعة أو احد مظاهر الضلال التي تأخذ العراق واهله الى نار التمزق والتشتت والابتعاد عن التنمية والاعمار ، حيث يعلن احد افراد هذه الاحزاب بالانشقاق او الانسحاب عن حزبه وليشكل حزب جديد  فيدخل الانتخابات بعنوان جديد لكن الحقيقة هي بقاء قنوات عمله وتنظيمه وتنسيقه مع الحزب الذي ولد فيه وترعرع وكبر الى حد التفرعن والطغيان.

عند اجراء عملية حساب لحجم الاموال التي يصرفها إي كيان يشارك في الانتخابات في عموم العراق نتعرف على حجم السرقة والتعدي لهذا الشخص او الحزب على الاموال العامة من رشاوى و [أتاوات] و [سرقفليات] و[كومشنات] وبيع مناصب وعقود  ونصب واحتيال.

تبلغ صرفيات المشاركة في الانتخابات بين [٥-٥٠]مليار دينار عراقي لكل حزب(صغير او كبير ، سابق او جديد) والتي تتوزع بين شراء ذمم ومطبوعات متنوعة وهياكل لافتات ودعاية مرئية ومسموعة وولائم ومؤتمرات وارصدة هواتف وأجرة عمال وسيارات وتوزيع اموال ومواد غذائية وبطانيات ومعدات منزلية وباقي الصرفيات.

مفوضية الانتخابات السابقة(٢٠١٨) لم تطبق قانون الاحزاب [٣٦لسنة٢٠١٥] ولم تطالب الكيانات المشاركة في الانتخابات بكشف ذممها المالية ومصادر تمويلها وهذا من الاسباب المهمة للطعن بقانونية الانتخابية وشرعيتها.

إن أحزاب الطبقة الحاكمة وانشطاراتها، تعمل على تكرار نفس تجربة الانتخابات السابقة وبالخصوص تجربة انتخابات ٢٠١٨ والتي قطع فيها آخر شريان في عُنق العملية الديمقراطية.

كل حزب من احزاب السلطة انشطر الى(٥-١٠) احزاب وبضرب متوسط صرفيات كل حزب في الانتخابات فيكون مجموع مايصرفه كل حزب من الاحزاب الحاكمة وإنشطاراته بين(٢٥-١٥٠)مليار دينار عراقي بما فيها حزب السيد الكاظمي الجديد فتكون الكلفة التقديرية للمشاركة في الانتخابات القادمة للأحزاب ال(٢٠)الحاكمة فقط تتراوح بين(١٠٠٠-١٥٠٠)مليار دينار عراقي،تم جمع كل هذه المبالغ الضخمة من تغانمهم وتحاصصهم لمؤسسات الدولة والاموال العامة بآلية التستر المتبادلة.

ما يقوم به المنتمون للأحزاب من كبار المسؤولين من وزراء ومن هم بدرجاتهم والمقربين من رؤوساء الاحزاب الحاكمة من تأسيس احزاب جديدة بعناوين تتماشى مع مطالب المواطن المظلوم والمحتج ، انما هي كذب وخيانات جديدة للأمانة ومحاولات مكشوفة للتشبث والاحتماء والاستقواء بالسلطة  ولتشتيت الاصوات وارباك الشارع المحتج وتسويف والتفاف يائس وبائس على المسار الديمقراطي الذي ضحى من اجله الشعب طوال العقود الماضية وقدم عشرات الاف الشهداء ومئات الاف من المعاقين والجرحى وَلَن تتوقف المطالَبة بالعدالة الاجتماعية حتى تحقيقها مهما كان الثمن وطال الزمن.

  

محسن الشمري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/01/12



كتابة تعليق لموضوع : إنشطار الاحزاب الحاكمة في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن سامي
صفحة الكاتب :
  حسن سامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net