صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

قراءة في الديوان الشعري ( تباريح الطائر ) الشاعر عبدالفتاح المطلبي
جمعة عبد الله

الشاعر غني عن التعريف في ابداعاته السردية والشعرية , في أمتلاك ناصية الابداع القديرة والمتمكنة في فعلها ومنجزها الابداعي في الجانبين , ويتميز بالسليقة الشعرية , المنسابة بكل تدفق , كاطائر الحبيس حين يفتح باب قفصه , فيطير مجنحناً بفرح حريته , لذا يشعر الشاعر بأنه تنفس الصعداء , من الهم والمعاناة الداخلية ووجدت طريقها الى البوح والكشف , بفعل وخزات الوجع ألالم ووجع المتتراكمة في غليانها في داخل الوجدان ولروح , لذلك وجدت المنفذ والطريق لخروجها , من النار الداخلية الحارقة في الضلوع . انه يمتلك البراعة النافذة في الصياغة والتركيب والتكوين الصورة الشعرية , بعمق التعبير بالمعنى والمضمون . , فيتنازعه ويورقه الحب والعشق الصوفي للوطن , وينطلق بجناحيه الشعرية بأسم الوطن , التي تمتلك بفيض من الطوفان لهذا العشق , ينساب في رونقة الشعر الجميل والفخم , في الاداء الشعري , في مكوناته المتألقة , في اللغة والايقاع والنغمة الموسيقة في جرسها الرنان الهادر , التي تتلائم مع الحدث الشعري ورؤيته الفكرية , من اعماق الاحاسيس الصاخبة والمتذمرة من الحالة الوطن المأساوية , من العواصف الصفراء التي بعثرت حبات وخرز الوطن نحو التفتت والخراب , في احتراق حقوله وبيادره . لكنه يشير الاصابع الاتهام الى الذين اجرموا بحق الوطن . انه يتخذ مكونات الواقع مواده الخامية في تعابيره الشعرية , التي تكشف حالة التأزم , التي يعيشها الوطن المفجوع , بالحزن والاسى . وينطلق من عنفوان حبه الجارف للوطن , الذي مازال جراحه تنزف بدون انقطاع . لهذا ينطلق من هذه الدلالات العميقة , في الشكل والمضمون . فهو يمتلك الخيال الشعري الخصب والديناميكي , بالفعل والنطق الشعري , في خلق الصور الشعرية , التي هي انعكاس حقيقي لحالة الوطن المزرية . يصوغها دون كلف وتصنع وتجميل , وانما يضعنا امام حالة حقيقية للوطن , المطعون بالجراح والمعاناة . انه عاشق الوطن بامتياز . لذلك يكشف عن المخالب والانياب التي تنهش جسد الوطن , لتجعله شبح هيكل عظمي جاف ومتيبس . وخطابه الشعري , يحاول ان يوقد شمعة وسط الظلام القاتم . انه يحاول ان يواسي العشاق , بأن يحافظوا على أمانة حبهم للوطن , كما يحافظون على حدقات عيونهم . وبالوطن يكبر الحلم والحب والعشق , مهما كانت جراحه النازفة , يشمخ الحب والعشق به وبغيره يموت ويج , لذا يقف بالمرصاد لمن ساهموا في اغتيال قلب الوطن وبعثرته , ليكون جسداً بلا روح , وهو يدرك ان العشق والحب اقوى من الموت , اقوى من الطغاة والمتاجرين بدم الوطن , اقوى من الاوغاد الذين وضعوا الوطن في سوق المزايدات الدولية للرقيق بسعر زهيد . يكشف ان هؤلاء الاغوال , راهنوا على حرق الوطن وتحويله الى رماد , ليقول لهم بأعلى صوته المدوي .لا خسأتم ايها الطغاة الاوغاد بما فعلتم بالوطن . في تقطيع اوصاله في مسلخكم , مسلخ العهر والتجارة والسمسرة . بكل الصلافة والاستهتار والاستخفاف , فاذا توهموا هؤلاء الكلاب بأنها لبست فروة الاسود , اصبحت اسود , فهو مهزلة المهازل , ماهم إلا ذيول مأجورة . ومهما حاولوا تحويل العراق الى مطحنة الاحزان والنوائب والنحيب بالقهر الاجتماعي والمعاناة . فأن عشق الوطن لم ولن يموت , لابد ان يمزق حجاب الصمت والخنوع والاستسلام . هكذا برعت قصائد الديوان الشعري في مضمونها التعبيري العميق . وهو يوجه خطابه الشعري الى عشاق الوطن ويناديهم ويشد على اياديهم في مواصلة الطريق حتى النهاية , ان يمزقوا ثوب الحزن والدغش والاحتيال . بهذه القوة الشعرية الملتهبة , في معاني دلالاتها العميقة , بالصياغة بطوفان من الاحاسيس والمشاعر , التي فاضت , في تفاعلها الروحي العميق , تجد صداها عند القارئ والمتلقي . لكي يحفزه على الاثارة والفعل , بالشحن العميق بالدفاع عن الوطن المنكوب , بذود عنه من الجراد الوحشي , الذي اهلك البلاد والعباد . ان الديوان الشعري ( تباريح الطائر ) زاخر بهذا الكم المدهش , في جوانب العشق للوطن , قصائد باذخة بالجمال الشعري . الديون الشعري اشتمل على 42 قصيدة من الشعر العمودي , خرجت من تنور النار العشقي . لنحاول ان نقتطف ثمار بعض القصائد .

1 - قصيدة ( مقام العاشق ) :

حين يبحر العاشق وهو يحمل في جوانح روحه عشقه , المعاناة التي خلقها الزمن والدهر الاسود واللعين , في الوجد والنوى والجوى , ليغلي بناره الحارقه , ليذود عنه بالعشق الصوفي اعماق الروح , لكنه يتلقى الضربات الموجعة من الطعنات التي تشكك في عشقه كما يتذرع به الشامتون , بأنه يؤدي دور المهرج , وان حبه صلف ,وقلبه خزف لانهم لم يعرفوا معنى الحب الحقيقي للوطن في حياتهم , وانما تعلموا على المتاجرة بالعواطف , وزيف المواقف وعلى التلون وتغيير الجلود كالحرباء . لا يعرفون معى الوجد ولوعة الالم , والدموع التي تتحجر في الجفون , لذلك يضعون العوائق والعراقيل , في درب الحب للفتى العاشق .

قد تغنى فهاج فيه جوى

واكتوى منه القلب الدنف

عقت الجفن دمعة فجرت

فاذا العاذلون قد عرفوا

ما لهم ينكرون دمعته

ويقولون أنه صلفٌ

عجباً كيف يحكمون إذن

واذا مر ذكره ٌ وجفوا

لحمة كان قلبه ودماً

أيظنون أنه خزف

2 - قصيدة ( كل الذين احبهم ) :

ما اصعب واقسى فراق وبعد الاحبة , وهم يخوضون مغامرة الرحيل الى المجهول , والى ( اللاأين ) كأنهم اقتلعوا قلبه واخذوه معهم , لذلك يتحرق شوقاً وحنيناً , في عودتهم ورجوعهم , ينتظرهم على عتبة الباب بصبر نافذ , ينتظر طلوع قمرهم في العودة . لذلك يداري جراح الروح بالاغاني , وويواسيها بالمواويل , الحزينة في الوجد وريح الجوى , والسحب والغيوم تتجمع عليه , لتمطر بمطر الحنين في الآهات . انهم يرقدون في جوانح القلب , ويزورونه في الاحلام, لكنه يريد هذه الاحلام ان تتحول الى حقيقة , ان يطلون عليه في عتبة الباب .

كل الذين أحبهم عبروا

وبقيت عند الباب انتظر

عبروا الى اللاأين وابتعدوا

ذهبوا فلا أثر ولا خبر

بيني وبينهمو النوى نزلت

فإذا بنا شطرين تنشطر

آه فتلك الباب معضلة

غلقت إلى أن يأذن السفر

3 - قصيدة ( تباريح اطائر ) :

عسر الشدة لطائر الحب , في المصائب التي تتوالى وتتهالك عليه , في خضم الشدائد التي تفتت وتقطع نياط القلوب والروح , وتضعه في متاهات الحزن والوجع , في آهات تزفر بحريقها الموجع , هكذا جعله العشق صريع الهموم والمعاناة والقهر , الذي ينزف بجراحه . وما اقسى هذه الاحمال الثقلية لطائر الحب الغرير , الذي اتخذ من العشق , حلم وحياة , يتنفس من خلالهما . يحمل كل اسرار الوجع في اعماق روحه , ويتشطر قلبه بعشقه , كالشظايا , التي تتفتت على قارعة الطريق . فهو لا يملك من الدنيا إلا حبه , وهو يساوي الجنة بكاملها . يترنم ويرقص لها بفرح الجريح . اضنانه التعب والارهاق .

رأيت قلوب العاشقين وقد غدت

نثاراً على طول الطريق وعرضه

فلا هو معني بما ودَّ عاشق

ولا عاشق قد هم يوماً ببغضه

فقلت لقلبي لا تزد وساوسي

وحاذر من القوسين لحظة غمضه

تمرس في صيد المجانين بالهوى

فراش غوى والورد رق بروضه

4 - قصيدة ( يكفيك ياوطن النوح ) :

حقاً ان مأساة العراق ليس نهاية , بل تغور في اعماق المعاناة الشجية بالشجون . فما زالت تنزف الجراح الطرية , مع كل هبة عاصفة هوجاء . فما زالت تراجيدية الحزن والآهات تكبر وتتضخم , وتتفقس بيوضها بالافاعي السامة , فما زال الوطن ينحر كالشاة , منذ ان وطئت الاغوال والاوغاد ارض الوطن , وتحول الى وطن الفجيعة والآهات . منذ ان احطت اقدامها الاخطبوطية والسرطانية , والعراق يعيش سرطان الدم والحياة . منذ ان تكالبت على خناقه الحثالات , والوطن يباع في مزادات الدول كالرقيق , بسعر بخيس . منذ ان تسلقت السماسرة التجار والوطن ينزف بالدماء , التي صارت كالانهار الجارية , عبثاً وجنوناً . منذ ان هجم الجراد الوحشي وسرق السلطة والعرش والنفوذ , وليل العراق يغور في أعماق الظلام . وتحول العراق الى ليلٍ دون نهار , يسلخ ويذبح من الوريد الى الوريد . ولكن الى متى تستمر هذه المأساة وهذا الحزن , وهذا جريان الدماء ؟ هل من نهاية ؟ . ألا يكفي النوائب والاحزان ؟ ألا يكفي هذا الخراب وهذا النواح ؟ متى تنهض العزائم , متى ينهض عشاق الوطن , ليرفعوا صخرة سيزيف عن ظهر العراق .

يكفيك يا وطني النواح على الطلل

لا يأبه الغرقان يوماً البلل

مذ حطت الاغوال في أنحائنا

صرنا رقيقاً في مزادات الدول

الغول عرس بيننا فتجشأت

موتاً مقابرنا وبرحنا الوجل

واستل من ضوء النهار خيوطه

وتوطن الديجور فينا وانسدل

فمتى سترجل العزائم ثائراً

يا أيها الوطن المخبأ في المقل

5 - قصيدة ( ساكن القلب ) :

تداعيات القصيدة كأنها انشودة غنانية بالحماس الوطني الشفاف والملتهب , المنفلت اعماق الروح والقلب , الغارق بالهوى والعشق . الذي يملئ القلب ويجعله اغنية في حضرة الوطن الساكن في القلب , ليصدح بصوت الوطن بكل بهاء , فهو الحلم والامل , رغم الزمن الاسود والقدر اللعين , الذي جلب النفايات العفنة , ليغزوا العراق , ليجعلوه ساحة حرب ودم للابرياء . لتفقأ عيون الطغاة . لتفقأ عيون سلاطين علي بابا والف حرامي . فما هم إلا ألف ( شمر ) ظاغي ومتعجرف , ما هم إلا ألف ( يزيد ) سفاح وقاتل , ولكن لنا ألف ( حسين ) يصرخ في وجوههم التي طبعت فيها الغدر والخيانة ( هيهات منا المذلة ) . فلابد ان تأتي زغرودة الحلم والامل , لابد ان ينبثق فجر العراق الابي .

لا يريد السلاطين شعباً كريماً

بل يريدون ملة من العبيد

ألف طف لنا وألف ( حسين )

ألف ( شمرٍ ) طغا وألف ( يزيد )

فا علموا يا طغاة إنا جبلنا

من دم نازف وضيم مديد

سل عن الهور من ( تمعدن ) فيه

سومري سليل شعب عنيد

من ضفاف الانهار وهي تغني

أغنيات الرواء في في حلم بيد

6 - قصيدة ( يا ساقي الليل ) :

انه زمن الزيف والاحتيال في بدعه الهزيلة والسخفة , في بهرجة التغيير . ولكنهم جاءوا ليعيدوا من جديد , الماضي البغيض , والسيء الصيت , هذه السعالي المدربة حشدت غولاً وتنيناً , على غدر والخيانة والفرهدة , ليمزقوا صرح الوطن ويقطعوا اوصاله , وان يمرغوا الوطن والمواطن في الوحل والطين , والدوس على الاكباد البريئة , لجعل الشعب كالقطيع الخرفان , عبيد وخدم . في همجيتهم على الاستحواذ على مقدرات العراق . ولكن مهما فعلوا , بضمائرهم التي باعوها في سوق النخاسة , فأن الوطن باقٍ لن يموت . ولابد ان تنتهي يوماً تراجيدية المحنة الحزن والعذاب .

واحذر من الريح إذ تأتي مبرقعة

موتورة حشدت غولاً وتنينا

تأتي على ظهر سعلاة مدربة

عجلى تزيد الاوجاع تمكينا

جاءت تدوس الاكباد موغلة

بلحمنا الحي تقطيعاً وتوهينا

نرى الجراح ونغضي عن نوازفها

وتزجي اللحم كي نرضى السكاكينا

وما علينا إذا بيعت ضمائرها

ومرغ الطين قبل الخد عرنينا

--------------------------------

× ديوان الشعر : تباريح الطائر

× الشاعر : عبدالفتاح المطلبي

× تاريخ الاصدار : عام 2018

× عدد الصفحات : 215 صفحة

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/15


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • التناسل في ملحمة كلكامش في رواية ( كلكامش ... عودة الثلث الأخير ) للأديب واثق الجلبي  (قراءة في كتاب )

    • تاريخ الإسلام السياسي على المحك في رواية ( الرحلة العجائبية ) للأديب فيصل عبدالحسن  (قراءة في كتاب )

    • الحزن والغياب في رواية ( الليل في نقائه ) للأديب  زيد الشهيد  (ثقافات)

    • معاناة الانسان المضطهد في الديوان الشعري ( ثلاث روايات ) للشاعر عبد الستار نور علي  (قراءة في كتاب )

    • وقفة مع المجموعة القصصية ( زيارة غامضة ) للاديبة سنية عبد عون  (قراءة في كتاب )



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في الديوان الشعري ( تباريح الطائر ) الشاعر عبدالفتاح المطلبي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها

 
علّق ذنون يونس زنكي الاسدي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى الأخ الشيخ ليث زنكنه الاسدي نحن عشيرة الزنكي ليس عشيرة الزنكنه مع جل احتراماتي لكم نحن دم واحد كلنا بني أسد وشيوخ ال زنكي متواجدين في ديالى الشيخ عصام ابو مصطفى والشيخ العام في كربلاء الشيخ حمود الزنكي وان شاء الله الفتره القادمه سوف نتواصل مع عمامنا في السعديه مع الشيخ عصام وجزاك الله خير الجزاء .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ قيصر التميمي
صفحة الكاتب :
  الشيخ قيصر التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net