صفحة الكاتب : حيدر محمد الوائلي

مظفر النواب والثورات العربية (طلقة ثم الحدث 4/7)
حيدر محمد الوائلي
((الحلقة الرابعة))
وفي قصيدة جميلة كغيرها كثيرة سجلها مظفر النواب في سجل الإبداع الأدبي العربي المتواصل، تلك هي قصيدة (طلقة ثم الحدث)...
ترى الثورة الشعرية بأوج عظمتها، وبأحر لهيب نارها، تحرق هياكل من عروش بنيت على جرفٍ هارٍ من هياكل وجماجم الأبرياء والأحرار المطالبين بالحرية والكرامة والعدالة...
ومظفر النواب يرى الهياكل والجماجم جذوراً تحفر الأرض لتثبت القدم ليشهق الرأس عالياً صارخاً (الله أكبر) فللحرية الحمراء بابٌ بكل يد مضرجة يدقُ...
لتنبت شجرة الحرية التي سقت جذورها دماء الشهداء لتتورد أوراق الحرية خضراء يانعة...
الشاعر الثائر منذ عشرات السنين ولازال شاعراً ثائراً وهو رافض ومعارض بشعره للظلم حيثما عشش...
والظلم يعشش حيث يجد وكراً خاملاً ذليلاً متخاذلاً فوجد الظالمين والمتسلطين ضالتهم في الأرض العربية المسلمة التي ساهم رجال دينها وسياسييها وصراعات داخلية وخارجية وطائفية وقومية ودينية في جعلها ضعيفة ومتهالكة ومتهرئة وجعلت أظلم وأقسى وأجهل خلق الله يحكمون هذه الأرض الغنية بكل خيرات الله، فأتخمت البطون الحاكمة والمتسلطة وجاعت بقدر شبعها شعوب خلق الله الذين لم يكن لهم ذنباً إلا أن أنهم وُلِودوا ليحكمهم جاهل وظالم وجائر أسمه الحاكم وولي الأمر والسلطان والرئيس والملك والأمير، حيث لا إنتخابات حقيقية ولا همس بكلمة الحرية والديمقراطية، فحتى لو أعطوا الشعب حقه في أرضه رواتباً وخدمات فيمنون عليه بها وكأن خيرات الأرض ملك أبيهم ورثوه ليتصدقوا به على الشعب...
ولا خير في لقمة تتبعها مذلة، فالحق يؤخذ أخذاً، ولا يسمى حق من يشحذه بالذل شحذاً...
 
النواب الشاعر الثائر أيام كان العراق وأحراره من إسلاميين وعلمانيين يصرخون (لا) للظالمين، حينما سرق حزب البعث السلطة في العراق ومقتل أخر الحكام العادلين في الوطن العربي والعراق وهو الزعيم (عبد الكريم قاسم)، الذي قتلوه ولم يترك بعده من حطام الدنيا لا بيتاً يسكنه ولا ثروة يتنعم بها ورثته بعده حيث كان برصيده بقايا بخس دنانير معدودة من راتبه كضابط في الجيش العراقي رغم كونه رئيس الوزراء ويحكم خزائن العراق، وقضى فترة رئاسته في بيت أخيه حيث لم يكن له منزل يملكه...
 
كان العراق يومها وحيداً يصرخ بـ(لا) للظالمين، ويومها كانت أكثر الشعوب العربية وحكامها تهتف بـ(نعم) للظالمين و(بالروح بالدم نفديك يا......).
وكان في العراق الكثير ممن هتفوا بنعم للظلم ولكنهم لم يوقفوا مسيرة الأحرار الرافضين للظلم...
من أهوار الجنوب لجبال الشمال عبر سهول الوسط، كان العراق مليء بثائرين أحرار رفضوا الظلم أيام خنوع أكثر الشعوب للظلم...
وشعبٌ عراقيٌ تحمل القهر والألم والسجون وسفك الدماء ولم يؤيد الظالمين وضحى بعشرات الآلاف قرابين على مذبح الحرية (طبقاً لإحصائية منظمة حقوق الإنسان العراقي بعدد ضحايا نظام البعث السابق حيث أحصوا حوالي خمسة ملايين إنسان تم قتلهم وتصفيتهم)...
 
في تلك السنوات الأليمة كان العراق ثائراً منتفضاً رافضاً للظلم، بينما كان زين العابدين حبيب شعب تونس وحسني مبارك معبود جماهير مصر ومعمر القذافي ملك ملوك أفريقيا وأمير المؤمنين وسيد الحكام العرب...!!
لم تسجل أي انتفاضة ضدهم من شعوبهم طوال سنين حكمهم...
 
ولكي لا نحيد عن الصواب ولا نجانب الحقيقة والأنصاف فلقد سجل التاريخ معارضين بعضهم هاجر للخارج لاجئاً وآخرين غيبتهم السلطة في السجون ولم يطالب بهم أحد، وأخر ساكت دون تسجيل ثورة ولا انتفاضة تذكر إلا القليل جداً (كان أبرزها في مصر).
رغم وجود معارضة لهم، ولكنها كانت بالكاد يُسمع صوتها، ولكن العراق وفي فجر آذار من العام 1991 فجر الشعب ثورته الجماهيرية بانتفاضته الشعبانية وزعزع نظام حكم النظام السابق وسقطت جميع محافظات العراق بيد الثوار...
ولكن الرئيس السابق صدام حسين بعث بكبار قياداته الأمنية والحزبية ليجتمعوا مع القوات الأمريكية ومخابراتها في ما أسموه بأجتماع خيمة (سفوان) وقدم المفاوضين العراقيين التنازلات اللامتناهية لأمريكا مقابل أن ترفع أمريكا الحظر الجوي المفروض على العراق عقب الأجتياح الصدامي للكويت عام 1990، وفعلاً سمحت له أمريكا السائرة حيث مصلحتها بذلك وفتحت المجال الجوي لقوات الرئيس السابق صدام والذي كان محظوراً عليه الطيران، وتنازل في الأجتماع للكويت بحصة كبيرة من شط العرب التابع للعراق، وما مشكلة ميناء مبارك اليوم إلا بسبب ذلك الاجتماع المشؤوم...
فقصفت قوات نظام الرئيس السابق صدام وحزبه وجهاز أمنه المدن والقرى والأرياف العراقية الثائرة بالأسلحة الثقيلة وبالطائرات وأخمد ثورة الثوار بسيل الدماء ومجازر مروعة بحق الثائرين الذين لم يكن لهم مناصراً غير الله وصراخات الحق والحرية...
 
وبعدها تبدأ صفحة جديدة من السجن لكل من شارك بالأنتفاضة، أو إشتبهوا به بالمشاركة فيها، ولكل من لديه أقرباء شاركوا بها...
ومن بعدها قام الرئيس السابق صدام بأتخاذ قراره الجائر بتجفيف أهوار جنوب العراق الممتدة على مئات الكيلومترات لأنها منها إنطلقت شرارة الثورة بالرغم من أن هذه الأهوار إرتبطت بتاريخ العراق منذ نشأة أولى الحضارات (حضارة سومر)...
 
لينشر السفير الأمريكي في العراق (جيفري) مقال في صحيفة نيويورك تايمز بتاريخ 10/تشرين الثاني (نوفمبر)/2011 كتب فيها إعتذار للشعب العراقي من الحكومة الأمريكية لمناصرة أمريكا لنظام صدام وعدم مناصرة الثورة الشعبانية سنة 1991 المطالبة بإسقاط النظام.
طبعاً هذا الاعتذار جاء لمتطلبات اللعبة السياسية.
 
مع العلم أن لا الثوار ولا المواطنين طلبوا مناصرة أمريكا لهم يومها أساساً بل فقط طالبوا منها أن لا تدعم نظام صدام وهم من يتولون مهمة إسقاطه، على عكس ثورات اليوم رغم تقديري لها ولكن أكثرها جاء بمباركات وتدخلات أمريكية وإقليمية واضحة وكما حصل مثلاً في ثورة ليبيا ضد الدكتاتور القذافي حيث رفع الثوار الأعلام الأمريكية يقبلونها ومنهم من يقبلها أمام شاشات التلفزة وهو يهتف بأسمها متحمساً لها وللناتو...
وكما في سوريا التي تدخلت (العرب والأعاجم)!! لأسقاط نظامها، قطر والسعودية وتركيا وأمريكا وبريطانيا وفرنسا تحمل شعارات الثورة السورية وتهتف بها (تريد إسقاط النظام) أكثر من السوريين الثوار أنفسهم.
 
كل ذلك والأخوة العرب ووسائل إعلامها وصحفها ومجلاتها وراديوهاتها وسياسييها وشعوبها ساكتين لم يناصروا ثوار العراق يومها لا بدعم مادي ولا معنوي...
واليوم يعيبون على كل من لم يناصر الثورات العربية التي قلّد بعضها بعضاً، ما عدا ثورة شعب تونس التي فجرت نفسها بنفسها بنار (محمد بو عزيزي)...
بينما في العراق فقد كانت معارضته شديدة وواضحة ومتحركة وفاعلة (علمانية منظمة، ودينية منظمة، وعشائرية وشعبية دون تنظيم) ومنذ أيام سرقة حزب البعث للسلطة في العام 1963.
 
مظفر النواب يذكر ويوثق في هذه القصيدة (طلقة ثم الحدث) التي ألقاها قبل عشرات السنين من اليوم (2011) وتنبأ بسقوط أنظمة عربية وألهم لثورات ضد حكام بعينهم سقط بعضهم وآخر في طور السقوط...
 
يستهل النواب قصيدته بهذه الأبيات في وصف الحكام العرب المجتمعين في القمة العربية المتخاذلة والبائسة بأجمعهم بعنوان رئيسي لهم، وهو أنهم ظالمين فاسدين، يقول:
لماذا أدخل القمع إلى القلب...
وتستولي الرقابة على صمتي...
وأوراقي.. وخطواتي.. ومتاهاتي...
ألّا أملك أن أسكت.. أن أنطق .. أن أمشي بغير الشارع الرسمي.. أن أبكي...
ألّا أملك حقا من حقوق النشر والتوزيع للنيران مجاناً...
لماذا يضع السيد هذا وطني في جيبه الخلفي...؟!
من أرثه النفط وتسويقي...
ومن ذا راودته نفسه أن يشتريني...
قسما لا بالسموات...
لكن بالسموات التي تمطر في عينيّ جنوبيٍ يتيمٍ في الحدث...
أحرق بيته...
طلقة ثم حدث...
 
ثم يوضح النواب الدور الأبرز لأمريكا في دعم وصناعة أولئك الحكام العرب الظالمين والفاسدين:
يصطف من صلى صلاة السيف والطلقة أمريكا هي الكفر...
وأمريكا ومن سوف هنا حزني...
ففي سوف صراع لم يحن...
أجلته إستعجلني...
كان يرى الأزمات والأوساخ والأبواب لا الطوفان...
 
كان البدء دعوة مظفر النواب للثورة في مصر ويختمها بالدور الكبير لنظام الحكم في السعودية في دعم الدكتاتوريات والأنظمة الفاسدة ولا زالت لليوم السعودية بنفس دورها تمثله وهو واضح للعيان، ولا يوجد من يقف ضدها فأمريكا وإسرائيل من خلفها تدعم السعودية وذيلها قطر في قمع كل حرية وحر وكل ثورة وثائر بالأموال والمخابرات ووسائل الأعلام وهي من أكثر البلدان تصديراً للنفط في العالم، وفيها أكبر احتياطي نفطي في العالم...
وأمراء السعودية وقطر يملكون الكثير من القنوات التلفزيونية ووسائل إعلام مختلفة عربية وعالمية، لا بعقولهم بل بأموال نفط شعوبهم المسروقة... يقول:
أفهموا مصر.. فكم من عاشق أتلف سوء الفهم نجواه...
وعري طاهر عندي ولا ثوب مريض الطهر رث...
أفهموا العمق.. فما كان أتى من عمقها...
واختمار العمق عشقٌ...
ولكم مختمر بالسطح والعمق غثاء وعبث...
السكاكين هي المهلة...
هل ترجو من الرحم الذي لقحه المال اليهودي طهورا في الطمث...
نجس كلٌ، سوى من لهف الأول بالجملة أوساخاً...
و(حسني) أحد الأقساط فيما قد لهف...
السكاكين هي المهلة...
أو عصر (يهوديٌ) (سعوديٌ) سيبني ألف ماخور من التلمود في أطفالنا...
في الحب.. في القرآن.. في الشارع.. في الأحلام...
فيمن شهدوا بدراً...
وفيمن شهدوا واستشهدوا...
من أجل أن نحيا ويستدعى الى محكمةٍ حتى النوايا والجثث...
((يتبعها قريباً الحلقة الخامسة))

  

حيدر محمد الوائلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/15



كتابة تعليق لموضوع : مظفر النواب والثورات العربية (طلقة ثم الحدث 4/7)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جعفر الحسيني
صفحة الكاتب :
  جعفر الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net