صفحة الكاتب : حيدر محمد الوائلي

المسيحيون والمسلمون والكريسماس
حيدر محمد الوائلي

فتح رسول الله (ص) المسجد النبوي ليصلي فيه المسيحيين صلاة عيد الفصح (Easter).

 

لم يشهد التاريخ أن قام قسيس مسيحي بإصدار فتوى تكفير لمسلم أو أحلوا دمه في التاريخ المعاصر على أقل تقدير. لم يقوموا بتصدير البيانات الحاقدة وتوزيع منشورات الفتنة والقتل وتصدير فتاوى حقد وكراهية وتكفير. ومما يثار هنا ذكر الحروب الصليبية والتي انتهت منذ زمانٍ طويل ومستنكرة جداً اليوم والتي شهدت دموية بشعة والتي كانت اكثرها بتحريض سياسي فاسد بحت كما يحصل اليوم بالكثير من الحركات الاسلامية المتطرفة.

 

في المشهد الرائع من فلم (الرسالة) الخالد والذي يصور لجوء المسلمين بقيادة جعفر بن ابي طالب (الطيار) الى النجاشي (المسيحي) في الحبشة (أثيوبيا حالياً) وقرأ له قوله تعالى: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا * فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا * قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا * قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلامًا زَكِيًّا * قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا * قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا). في هذه الايات القرانية وصف رائع ليوم الكريسماس.

الكريسماس (Christmas) يعني عيد ميلاد السيد المسيح الذي يصادف يوم 25/12 من كل سنة.

 

كان عمرو بن العاص يخادع ويغرر بالنجاشي ليفتك ويطرد المسلمين اللاجئين للحبشة، فلما سمع النجاشي تلاوة جعفر لتلك الآيات العظيمة من سورة مريم خاطب النجاشي المسلمين قائلاً:

(ليس بين ديننا ودينكم اكثر من هذا الخط) –وخط خطاً في الأرض- ثم التفت لعمرو بن العاص قائلاً (ياعمر والله ما أُسلِّم لكم هؤلاء بجبلٍ من ذهب) ثم التفت لجعفر قائلاً: (انطلق يا جعفر ومن معك وعيشوا بأرضي بسلام حتى يأذن لكم الرب بالعودة).

تصوروا أن يُقتل المخرج العبقري (مصطفى العقاد) مخرج فلم (الرسالة) بتفجيرات إرهابية بغطاء اسلامي في احد فنادق الأردن سنة 2005.

 

أما مقوقس مصر (القبطي) (المسيحي) فأستقبل رسول النبي محمد (ص) وبعث بهدية اليه ومنها الجارية (مارية) القبطية (المسيحية) والتي أصبحت زوجة للنبي محمد (ص) فيما بعد وولدت له ولده ابراهيم الذي توفاه الله بعمر 18 شهر، فأصبحت بذلك أماً للمؤمنين كبقية زوجات النبي محمد (ص) حيث كان في وقتها شُهرة إطلاق مسمى (أم المؤمنين) لكل زوجة للنبي (ص).

 

هنا يأتي أهمية ذكر ماذكره رسول الله (ص) من عهده لنصارى الأرض بما ذكره لوفد مسيحيي نجران القادمين من اليمن والذين صادف وصولهم للمدينة ايام عيد الفصح (Easter)عندهم فأمر الرسول الكريم محمد (ص) بفتح ابواب المسجد النبوي لهم للصلاة فيه بصلاتهم المعتادة بهذه المناسبة المقدسة عندهم.

من ثم كتب لهم رسول الله عهد دستوري. وسأقتبس نصه كما ذكره المفكر الأسلامي الكبير الدكتور (محمد عمارة) بكتابه (فقه الحضارة الأسلامية):

(ولنجران وحاشيتها وسائر من ينتحل دين النصرانية في أقطار الأرض جوار الله وذمة محمد رسول الله على أموالهم وأنفسهم وملتهم وغائبهم وشاهدهم وعشيرتهم وبِيعهم وكل ما تحت أيديهم من قليل أو كثير. أن أحمي جانبهم، وأن أذب عنهم، وعن كنائسهم، وبَيعِهم (أي مكاسبهم) وبيوت صلواتهم ومواضع الرهبان ومواطن السياح وأن أحرس دينهم وملتهم أين ما كانوا بما أحفظ به نفسي وخاصتي وأهل الأسلام من ملتي لأني اعطيتهم عهد الله على أن لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين وعلى المسلمين ما عليهم حتى يكونوا للمسلمين شركاء في ما لهم وفي ما عليهم). –انتهى الأقتباس-.

يُروى أن من كتب هذا العهد هو عبد الله بن ابي بكر بإملاء رسول الله (ص) وقد توفي عبد الله بن ابي بكر في السنة الحادية للهجرة بعد وفاة رسول الله بأربعين يوماً.

 

يُروى أن لما نزل جبريل (ع) على النبي محمد (ص) في الجبل أخبر بذلك زوجتة الكريمة خديجة (ع) بتفصيل ما حدث، فشدت أم المؤمنين خديجة من عزم الرسول ببشارة نبوته ومضت تخبر ابن عمها ورقة بن نوفل النصراني (المسيحي) بذلك. فلما سمع ورقة بن نوفل منها تفصيل ما حدث قال لها‏‏:‏‏

(قدوس قدوس، والذي نفس ورقة بيده، لئن كنت صدقتيني يا خديجة لقد جاءه الناموس الأكبر الذي كان يأتي موسى، وإنه لنبي هذه الأمة، فقولي له‏‏:‏‏ فليثبت)‏‏.‏‏

 

ولعله من المناسب هنا ذكر اليهود. حيث يجب علينا التفريق في الكلام ما بين اليهود والصهاينة، فاليهود ديانة سماوية وعندهم التوراة. أما الصهاينة فهي حركة سياسية عنصرية تتخذ من اليهودية شعاراً كاذباً لها وأغلب مؤسسيها ومعتنقيها وسياسييها هم علمانيين مؤمنين بتعاليم مؤتمر صهيون وكتاب التلمود وليسوا يهوداً مؤمنين.

وكذلك الأمر ببقية الأديان ومنها الصابئة، يقول تعالى:

(إن الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحاً فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون).

 

وبعد هذا كله وأخلاق النبي (ص) معهم وأخلاقهم معنا فسؤالي هو:

هل قام أحدكم أو من رجال الدين المسلمين أو من السياسيين اليوم بتهنأتهم والتواصل معهم في مناسباتهم والذهاب لكنائسهم كرد واجب الزيارة التي قاموا به لمساجدنا ودور عبادتنا ولتهنأتهم لنا بأفراحنا ومواساتهم لنا بأحزاننا. أم أن من هنالك من يفتي بحرمة حتى التهنأة لهم بالكريسماس؟!

 

 

المسيحيون في العراق:

سكن المسيحيون العراق سنة 59 ميلادية.

أي أنهم سكنوا العراق منذ (2017 – 59 = 1958) سنة.

سكنوا العراق منذ 1958 سنة ولم يتناول ذكرهم التاريخ إلا بكل خير وطيبة. لم يساهموا لا بدمار ولا بخراب ولا بإرهاب.

كان تواجدهم في العراق ليس بحرب صليبية ولكن بحركة تبشيرية هادئة كما يذكر الكاتب المعروف رشيد الخيون بكتابه (الأديان والمذاهب في العراق).

سكنوا وسط المسلمين وتعايشوا معهم وتواصلوا معهم في الأفراح والأحزان وليس في العراق وحسب بل أيضاً في مجتمعات إسلامية كبرى كأيران وفلسطين ولبنان وسوريا ومصر وغيرها من الدول المحيطة بالعراق.

بل كانوا يتواصلون مع المسلمين في المناسبات الدينية الأسلامية في الأفراح والأحزان.

 

ذاق المسيحيون ألم الجراح في العراق كما ذاقه المسلمين من تفجيرات وارهاب وقتل ودمار. وكما سالت دماء الني محمد (ص) التي أهرقها القوم بفتواهم وتفجيراتهم وسط حشود المسلمين فقد لاقتها دماء النبي عيسى (ع) التي أهرقها ذات القوم بفتواهم وتفجيراتهم وسط حشود المسيحيين.

 

النسبة السكانية للمسيحيين في العراق (2%) وهنالك (1%) يهود ويزيديين وصابئة وغيرها.

 

يبقى الدين لله والوطن للجميع، والله يقول:

(ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة ولا يزالون مختلفين).

وقوله تعالى:

(ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن يُضل من يشاء ويهدي من يشاء ولتسألن عما كنتم تعملون).

من أجمل ما وُضِح به معنى (من يشاء) هو أن الله يهدي من يشاء أي (من يريد ويعمل على الهداية من الناس) وليس معناه (من يشاء الله هدايته). كذلك كان معنى يضل من يشاء (من لا يريد الهداية) أي كل انسان يحدد مصيره على ضوء ما يعمله وختم الله الاية بسمؤولية كل انسان عن كيفية ونتيجة عمله.

 

رأينا في العراق من أخلاق المسيحيين وطيبتهم الكثير. كل هذا والأخوة وأولاد العم من طوائف المسلمين متنازعين مع بعضهم البعض قساوة وكراهية وحقد وظلم.

وظلـم ذوي القربـى أشــدُّ مضاضة ... على المرء من وقع الحسام المهند

 

في إعتقادي أن رسول الله محمد (ص) بكى على ضحايا تفجيرات الكنائس وقتل المسيحيين كما بكى عيسى (ع) على ضحايا تفجيرات المساجد والحسينات وقتل المسلمين.

 

رأيت النبي محمداً يبكي على ضحايا كنيسة سيدة النجاة ببغداد كما رأيت النبي عيسى يبكي على ضحايا تفجيرات الكاظمية وكربلاء والأعظمية.

 

ولكن هنالك الكثير ممن لم يبكوا ولم يحزنوا فقلوبهم كالحجارة بل أن من الحجارة لَما يتفجر منه الأنهار لكن قلوبهم أقسى.

 

في الوقت الحاضر ولمّا صادفت ذكرى عاشوراء الحزينة ومقتل الامام الحسين (ع) في أيام احتفالات ميلاد السيد المسيح فقد برهن الأخوة المسيحيين في العراق كما هو دأبهم بالتعبير عن سماحتهم ولطفهم فقد أصدر القساوسة توجيهاً بضرورة الأحتفال داخل المنازل في احتفالات رأس السنة الميلادية وذلك مراعاةً لحرمة شهر محرم وإحتراماً ومواساة للمسلمين بالمصاب الحزين لسيد الشهداء أبي عبد الله الحسين (ع).

نفس هذا التصريح المسيحي نضعه قبالة فتاوى بعض علماء الدين المسلمين القاضي بتكفير وتفسيق وتضليل كل من يؤدي طقوس وعادات عاشوراء لدى الشيعة معطين الضوء الأخضر لكل مخبول ومتطرف بأسم الأسلام أن يفتك وينشر الرعب كيفما شاء دماغه العفن.

  • المؤمنون أخوة فأصلحوا بين أخويكم) قالها الله في كتابه المجيد ورأينا المسيحيين يطبقونها بينما أعرض عنها البعض ممن لقبهم في هوية التعريف (مسلم).

 

بعض وسائل الأعلام العربية (المسلمة) تناولت التصريح السابق لقساوسة المسيحيين في العراق بعدم الأحتفال في رأس السنة وحللته ونقلته بالشكل التالي:

(المسيحيون في العراق لن يحتفلوا بأعياد رأس السنة وذلك خوفاً من التهديدات الأرهابية)!

 

شكراً لوسائل الأعلام على دعمها الدائم ونصرتها الدائمة المتواصلة المتصلة لروح المحبة والأخوة لجميع بني الأنسان ونشرها الدائم (جداً جداً جداً جداً جداً) للحقيقة كما هو دأبها دائماً وأبداً ولا يخافون في الله لومة لائم بتاتاً وأبداً !!

وسأكتفي بوضع علامتي تعجب فقط مراعاة لضوابط الكتابة ومراعاة لضوابط وضع العلامات وفي الحقيقة كان بودي وضع الف علامة تعجب وإستنكار.

 

في النهاية وددت القول ميلاد مجيد للأخوة المسيحيين، وأدعو الله أن يحفظهم ويوفقهم لكل خير ويحميهم من كيد القتلة والمجرمين والإرهابيين.

آمين رب العالمين

كما وددت في النهاية إيراد حديثين للنبي الكريم محمد (ص). الأول: (إذا رأيتم الرجل كثير الصلاة كثير الصيام فلا تأبهوا به حتى تنظروا كيف عقله)، والثاني: (إصلاح ذات البين خير من عامة الصلاة والصوم).

 

إشاراتنا في الحب رمز عيوننا ... وكل لبيب بالأشارة يفهمُ

  

حيدر محمد الوائلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/24



كتابة تعليق لموضوع : المسيحيون والمسلمون والكريسماس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد بلقاسم
صفحة الكاتب :
  احمد بلقاسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net