يا كربلاءُ... وكم على ثراكِ من سكاكينْ
في كوكبٍ لا يعرف الخرائط
ثوبُ عيدي الأول كان أوسعَ من جسدي
قصيدة الخلود في الإمام الحسين عليه السلام .نداء العصور أيا نداءَ الدهرِ، صِحْ في مسمعِ الزمنِ
كراسي ذهبية وذاكرة صدئة
من يكتبُ القدرَ: الساكنُ في صمتِه... أم الذي يكسِرُ الحبرَ قبلَ المدادْ؟
قصائد تكتب خارج اللغة لكنها تصيب المعنى في الوزارة... تُدرّس القصيدة حسب الميزانية
غرفةٌ تعوي بها الأرياحُ، لحنٌ
لم يكن وحدَهُ الحسين،
غدًا يَشْدُو الزمانُ بِصَوْتِ مَنْ سَارْ
صيحةُ اللـهُ أكبـرُ في الفضا ارتفعتْ