يُمثل الحمزة (عليه السلام) في مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) القوة الضاربة التي حمت بيضة الإسلام، ولم يكن مجرد بطلٍ قومي، بل كان نموذجاً "للمؤمن الممتحن" الذي صهر
تظل مسألة "غيبة الإمام المعصوم" واحدة من أكثر القضايا إثارة للتساؤل المعرفي والوجداني في الفكر الإسلامي، خاصة حين تُقرأ في سياق الملازمة العقلية بين "ضرورة وجود الحجة" وبين "دوره العملي" في هداية الأ...
ليس السؤال عن الظلم جديدًا... لكن وجعه يتجدد كل يوم.مشهدٌ يتكرر في كل عصر: ظالمٌ يتمكّن، وباطلٌ يعلو، ومظلومٌ يتألم، فتنهض في النفس صرخة صادقة: لماذا يُمهَل الظالم والله قادر على أخذه في لحظة؟ هذا ال...
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشبكة سي بي إس بأن الحرب في إيران قد تنتهي قريبًا. وقال: "أعتقد أن الحرب أوشكت على الانتهاء. لم يعد لديهم أسطول بحري، ولا اتصالات، ولا قوة جوية". وأضاف...
تمهيد حين نتأمل في شخصية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) نجد أنفسنا أمام ظاهرة علمية فريدة في تاريخ الإسلام؛ رجلٌ جمع بين العلم الإلهي، والعبقرية العقلية، والبصيرة الاجتماعية،...
قال تعالى {ويَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ ولِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ (٧)} الرعد. مقتضى النص القرآني يوجب أن لكل قوم هادي أي في كل زمان لا بد...
وُلِد في السنة الثالثة من الهجرة، فأطلّ النور على بيت الرسالة بميلاد سبط النبي، الإمام الحسن بن علي (عليه السلام)، فغمرت الفرحة قلب جدّه المصطفى الأعظم محمد وأهل بيته الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين.
ليست سيدة صفحةً في السيرة، بل ركنًا تأسيسيًا في قيام الإسلام. فإيمانها لم يكن عاطفةً عابرة ولا موقفَ مجاملة، بل يقينًا سابقًا للحدث، وبصيرةً استبقت الوحي، وترجمت نفسها تضحيةً كاملة: بالمال، والجاه، وا...
لم يكن أبو طالب رجلَ عصبيةٍ قبليةٍ عابرة، ولا شيخَ قريشٍ الذي حمى ابنَ أخيه بدافع الدم وحده؛ بل كان حارسَ مشروعٍ إلهي، وكافلَ رسالةٍ، ومؤمنًا حمل إيمانه بصيغةٍ حكيمةٍ اقتضتها مرحلةُ الاستضعاف.
في زمنٍ تتسارع فيه وسائل التواصل، لم يعد النشر مجرّد وسيلة تواصل، بل تحوّل عند بعض الناس إلى حاجة يومية ملحّة، تُفرَغ فيها التفاصيل الصغيرة: أكل، لقاءات، جلسات خاصة، صور مع الآخرين، تُبثّ في القروبات
تُعدّ مسألة الخلق وغايته، وسؤال المعاناة والتعب في الحياة، من أعمق الأسئلة الوجودية التي تواجه الإنسان في لحظات صفائه أو أزماته. ويزداد هذا السؤال حدّة حين يُقرّ العقل الإيماني بأن الله سبحانه
في عصر "انفجار المعلومات"، قد يفتح القارئ المثقف المصحف الشريف باحثاً عن الطمأنينة أو الحقيقة، لكنه سرعان ما يصطدم بنوع من "الدوار الوجودي"؛ آيات يراها
التلميذ: يا معلمي، أسمعك كثيراً ما تلهج بالمناجاة الشعبانية، فما الذي يجعل هذه الكلمات تحديداً بمثابة "هندسة" للذات؟ الجواب بسمه تعالى : يا بني، الهندسة هي قانون وضعي يهدف إلى وضع الأشياء في مو...
في زمنٍ تتكاثر فيه الخيارات والملذّات والشهوات، رغم ذلك تضيق فيه الصدور، يعيش كثيرٌ من الشباب فراغًا روحيًا صامتًا؛ لا يُرى في المظاهر، ولكن يظهر بتمثّلاتٍ في القول والفعل، مثل: أشعر بالملل،
لم تكن المناجاة عند الإمام السجّاد عليه السلام انسحابًا روحيًا من الواقع، ولا تعويضًا نفسيًا عن العجز السياسي، بل كانت مشروعًا إصلاحيًا متكاملًا، صيغ بلغة الدعاء والمناجاة، وحُمِّل بمضامين
لم يكن العباس مرافقَ دربٍ في كربلاء، ولا أخًا عاديًا دفعه الذهاب مع أخيه مجرّدُ النسب، بل كان ترجمةً صامتةً لليقين، ولسانَ حال الطاعة حين تعجز الكلمات. كان ينظر إلى الإمام الحسين (ع)
حديث النبي الأعظم الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم:«حُسَيْنٌ مِنِّي، وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ، أَحَبَّ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنًا» بحار الأنوار، ج 43، ص 271. ليس هذا الحديث جملةً عاطفية، بل نصٌّ ...