يبني النص مفارقته القاسية بين مقاتل قدّم أطرافه دفاعًا عن الوطن، وفاسدين يحوّلون حقوق القتلى والمفقودين إلى تجارة رابحة. ومن خلال دائرة التقاعد، يكشف الكاتب كيف تستطيع البيروقراطية إهانة الأحياء وإحيا...
تغوص القصيدة في أعماق التجربة الإنسانية، فترسم رحلة تبدأ بالأمل والعشق، ثم تنتهي بالخيبة والانكسار، لتجعل من الحكاية رمزًا يتكرر في حياة البشر. ويعتمد الشاعر لغةً مكثفة وصورًا شعرية مؤثرة تعكس صراع ال...
تجسّد قصيدة «أسطورة الإباء» للإعلامي والشاعر جليل إبراهيم المندلاوي الإمام الحسين (عليه السلام) رمزًا خالدًا للعزة والكرامة والرفض المطلق للذل، وتؤكد أن الولاء له عقيدة تبعث الشجاعة والإباء في النفوس....
يَا بَلْسَمَ الرُّوحِ.. وَيَا كُلَّ المُنَى..يَا مُهْجَةَ القَلْبِ الشَّقِيِّ المُبْتَلَى
يَا صَاحِبَ الكَرشِ الكَبِيرِ.. المُحْتَرَمْ يَا غَارِقاً.. فِي نَهْبِ أَمْوَالِ البِلَادِ وَالنِّعَمْ
قد غاب بدري وضاق الكـون والجـارُ واسـتُنزِف الصـبر والأشـجان تِكــرارُأين المفرُّ وشوقي في الحَـشا لـهبٌوالقـلب بعــدك للأحــزان مِــضـمـارُلَم يَبـــقَ بَعــــدَكَ فـي الأيامِ مُــتَّسَـعٌضاقَ الم...
توقَّفَ النبضُ.. أمْ هذي الخُطَى تَقِفُ
كُلَّ يومٍ ...حينما أنهضُ من مَوْتي
نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُنِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِوأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُأَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــنيخلفَ السَّرابِ معَ ال...
نطق السكون وفي الحنايا مأتم
عَليلُ الوَجدِ قَلبٌ أحمقٌ مُرتابْ
يا سيِّدي مَن قالَ لكْ؟أنَّ جوارٍ فاتناتٍ ينتظرنَ مقدمَكْفي جنةِ الخُلدِ يَلِجنَ مخدعَكْإذا اغتصبتَ امرأةًإذا قتلتَ طفلةًإذا هدمتَ مسجدًا..كنيسةً.. أو معبدًايُصبحنَ لكْ..يا سيِّدي ما أجهلَكْمَن قالَ إ...
منذ شهر كامل، وأنا أعيش مأساة شخصية لا تقل تعقيدا عن أي مشكلة سياسية معاصرة، فحنفية الحمّام معطّلة وتسرب الماء بإصرار سياسي لا يلين، ربما تبدو أنها ليست بالمشكلة الكبيرة، ولا
هَـلْ تَعْــلَمُ أَنَّ الطُّـغْـيَانْ
سامحيني.. إنَّ هذا القلبَ لن يصبر أكثَرْ كيف يصبرْ، وهو يشكو من حبيبٍ قد تجبَّرْ باسمِ هذا الحبِّ يلهو، يتسلّى، ليس أكثرْ كلما ذاقَ رحيقَ العشقِ كأسًا يمزجُ الأحلامَ أوهامًا ويأسًا… ثم ينفرْ ...
كانت الأهوار تتنفس ضبابا كثيفا في تلك الليلة، فيما صوت الأزيز الخفي للقصب والبردى يمتزج بهمهمات الريح السارية، ففي تلك المساحة الغامضة، حيث المتاهات التي يختبئ فيها كل شيء، وحيث الماء والسماء يلتقيا...
كانت الشمس تميل نحو الأفق، وخيوطها الذهبية تزحف على جدران المحلة البغدادية العريقة، التي تتلاصق بيوتها، وتنبعث من أبوابها الخشبية رائحة ممزوجة بآثار أعوام مضت، فمع أول
يَا حكَايَا العُمْرِ كَمْ أَرْهَقْتِ رُوحًا تَرْتَجِي شَدَّ الرِّحَالِ كُلَّمَا اسْتَيْقَظَ فِينَا نَبْضُ شَوْقٍ عَادَ يَغْفُو فِي الزَّوَالِ فَأُنَادِي القَلْبَ مَهْلًا إِذْ أُنَادِي فالهَوَى ...