يعالج المقال بأسلوب ساخر وخفيف الفارق بين دولة تنظر إلى المتقاعد بوصفه إنسانًا أدّى واجبه، وأخرى تحوّل حصوله على حقوقه إلى معاملة مرهقة ومعركة يومية. وتنجح شخصية «محيميد» في تقريب المقارنة وإضفاء روح...
تقرأ الكاتبة مجموعة «آشوري في لييج» بوصفها مساءلةً أخلاقية للهوية، لا مجرد سرد لتجربة اللجوء والحنين إلى الوطن. وتكشف كيف يتحول المنفى إلى أزمة وجودية تضع الشخصيات بين وطن فقدته وآخر لا يمنحها...