صفحة الكاتب : صدى النجف

الدين والمجتمع : حوار مع الاستاذ في الحوزة العلمية في النجف الاشرف الشيخ الدكتور عباس كاشف الغطاء
صدى النجف

ان النهوض العلمي والمعرفي، وبث روح التفكّر والتأمّل، وإيجاد ثقافة القراءة عند الناس، من أهم أسباب النهوض بالواقع الثقافي الذي يعيشه الشعب العراقي في هذه الفترة العصيبة، ومن هنا تظهر أهمية المؤسسات الدينية والاكاديمية وغيرها من مراكز الدراسات ودورها في النهوض الثقافي والمعرفي، وفي تطوير واقع النشاط العلمي والارتقاء بالمشهد الثقافي الذي من خلاله نستطيع أن نبني ثقافة متكاملة متحضرة، وهذا يتطلب تهيئة جوانب عدة لتحقيقها ، لذا حملنا هذه الافكار والهموم الى سماحة الشيخ الدكتور عباس كاشف الغطاء لاسيما وهو خريج الدراستين الحوزوية والاكاديمية لنناقشها معه ، فكان حوارا هادفا بناء لمعرفة اسباب هذا التراجع المعرفي . 

- ما تقييمكم للواقع العلمي والفكري في العراق؟

الواقع ان المادة الفكرية والعلمية التي تدّرسها المؤسسات الاكاديمية والبحثية لم تُنّمِ في الطالب والباحث روح الابداع والانتاج ولم تفتح له باب الاجتهاد ، نعم هي تحصل له ما فاته من المعرفة فالمؤسسات الاكاديمية لم تُبنِ فكراً وإنما تصنع فكراً متلقيا وتابعاً فالطلبة يتخرجون بحمولة معرفية ثقيلة ضئيلة الفائدة.

كما ان على المؤسسات الفكرية والعلمية ان تترفع من النزعة الاقليمية والقطرية والمذهبية والأثنية ، وعلى وسائل نشر الثقافة والعلم من الكتب والصحف والمجلات والفضائيات والاذاعات التي تهتم بالعلم والثقافة ليس على حساب الاخلاق والتربية والدين.

وايضا ظهرت ثقافات شديدة التباين داخل المجتمع العراقي يصعب التحاور والتواصل بينها وتم تركيزها في المجتمع والعمل على أظهار ملامحها ومشخصاتها، ومما زاد الطين بلة ان الاحزاب السياسية تعتمد في برامجها الانتخابية على تعميق الفوارق بين هذه الثقافات فعلى الاساتذة والباحثين معالجة هذه الفوضى من الثقافات.

- هل للمناهج التدريسية التي تتبعها بعض المؤسسات الاكاديمية والثقافية دور في ذلك ؟

برأيي ان خطر التعليم المغلوط والمتطرف والفكر المتشدد أعظم من خطر الجهل على المجتمع، فان خطر الجهل محدود وخطر سوء التعليم واسع الانتشار حتى انه ليجعل من ينتظر منه الصلاح منبعاً للفساد.

وينبغي على العلمية التعليمية التركيز على ذهن الطالب الغاية الصحيحة منها، هي قراءة المعرفة لنستخرج منها معرفة أخرى. لا قراءة العلوم لتحصيل معلوماتها فحسب كما هو الظن لدى كثير من طلابنا لأجل النجاح فهذه الغاية ضررها أكبر من نفعها.

كما الاهتمام بقوة المادة المعرفية والعلمية التي تدرس للطالب، والملحوظ ان المناهج الدراسية مازالت ضعيفة في مؤسساتنا العلمية حيث تدرس في بعضها نظريات وافكار تناقض ومعتقدات الطالب مثل نظرية دارون ونظرية فرويد ومسألة نشأة الكون وغيرها.

والحقيقة هنالك في بعض المناهج افكارٌ ميتةٌ تنتج فكراً ميتا وهي افكار التي تهدم الأصول وتستهزئ بالقيم أي انحرفت عن مثلها الاعلى وأفكار مميتة فقدت قيمتها الثقافية وأصبحت بالية مثل بعض الافكار المستوردة المخالفة لثقافتنا.

- برأيكم لماذا يشهد العالم اليوم تصاعدا في التطرف الفكري والعقدي؟

ان موجة التطرف تتصاعد بشكل غير مسبوق في منطقتنا، والمسلح منه بالخصوص بدعوى العودة الى الخلافة، تحت غطاء السلفية ، والتطرف هو كل ما يناقض الاعتدال زيادة او نقصان، والخروج عن القيم والمعايير والعادات الشائعة في المجتمع، وتبني قيما ومعايير مخالفة لها والتطرف يولد الارهاب والارهاب أمر مرفوض.

اذن ما ابرز اسباب التطرف ؟

الخصها بالاتي :

الاول: الجهل بالدين والفكر والثقافة ، فالجاهل تقوده حلاوة الطرح وسلاسة النطق وهيبة المتحدث فلا يعتد بالأصول ولا يهتم بالثوابت ، إنما هو تابع على باطل من يوجه، والجهل كذلك في الفكر والثقافة والادراك، فالتبعية العمياء غطت كل قدرات التابع حتى أصبح التلقي عنده فقط من طرف شيخه.

الثاني: اليأس ، فكثير من المتطرفين أصبح متطرفاً عندما شعر بان جميع الأبواب أغلقت أمامه، فلا يجد نفسه الا أن يشفي غليله من المجتمع، الذي يعتقد أنه سبب يأسه، دون أن يتحرى الظلم والوقوع في الذنب.

ثالثاً: الإيجار ، وهو استئجار من يقوم بالتطرف أو يقود المتطرفين أو يديرهم ويوجههم، وهذا في الغالب أسلوب العمل مع القادة والرؤساء، وذلك مقابل مبالغ كبيرة ، لقد اصبح التطرف في عصرنا الحالي تجارة تحقق الأرباح وتمكن الأهداف باسم الدين والقيم والاخلاق، وانبرى لها علماء السوء واستنبطوا من الاحكام أشباه أحكام لا تمت للإسلام بصلة من بعيد أو قريب عدُّوها من أصول الدين وثوابته فأحلوا الحرام وحرموا الحلال وأجازوا الممنوع ومنعوا المفروض وغيروا على المسلمين دينهم، ونسوا أننا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلاّ هالك، فأننا متمسكون بكتاب الله عزوجل وهدي نبيه وأله بيته صلى الله عليهم أجمعين، وسائرون بتوجيهات مرجعيتنا الرشيدة التي اصبحت رمزاً للأمن والسلام والأخوة واحترام حقوق الانسان.

ما دور المؤسسات الدينية والفكرية في الحفاظ على المجتمع من الضياع ؟

تقع على عاتق المؤسسات الدينية والاكاديمية الكثير من الاجراءات والاعمال التي ينبغي القيام بها ، ولعل ابرزها الاتي :

1- نشر قيم الاخلاق في المجتمع من خلال الشرائع الإلهية السماوية (لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا) والقيم الانسانية التي اهتدى اليها الانسان عن طريق العقل والتمييز بين الخير والشر والمنفعة والمضرة والحسن والقبح.

2- الاهتمام بمؤسسة الجامعة والجامع فبين الجامع والجامعة تبنى الأوطان.

3- بيان ان الدين هو العامل الأساسي والرئيسي في وقاية درء المفاسد والمخاطر عن الانسان المعاصر والمجتمع.

4- الدعوة الى تأسيس وتأصيل حقوق الانسان وحمايتها، وذلك من خلال كون الانسان المعاصر عليه أن يؤمن بعضويته في فضاء المجتمع البشري العام، بتقاسمه الحقوق، ويضطلع بنفس الواجبات.

ذكرتم تأصيل حقوق الانسان فما أبرز تلك الحقوق ؟

ان اهم الحقوق حق الحياة، وبيان ان الاسلام ارتقى بالحياة إلى ان جعلها مقدسا من مقدسات لحفظها فحث على الزواج وتأسيس الأسرة، وشرع القصاص حفظا للحياة، وجاءت أحكام الشرع منصبة على حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال.

وثانيها حق الحرية، فالانسان حر فيما يختاره من أفكار والتصرف في أمواله فلا أكراه في الدين، فقد خاطب الله لخير البشر الرسول الاعظم محمد صلى الله عليه وأله وسلم بان لايكره الناس على الايمان، وانما يرشدهم (أفانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين) فغيره من باب أولى ان لا يكره الناس.

ان الحرية حق ألهي وهبه للناس مثل حق الحياة لا ينبغي لاحد ان يسلبه، وان الأقرار بالمواطنة التي دعت إليها المؤسسة الدينية والفكرية التي تذوب فيها الجنس واللون والعرق داعية للحرية وخادمة للتنوع.

حاوره هاشم الباججي

نشرت في مجلة الولاية العدد 99 / العتبة العلوية المشرفة

  

صدى النجف
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/13


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • (الأمر بين الأمرين) - لا جبر ولا تفويض  (شبهات وردود )

    • نبذة عن كتب العقيدة عند الإمامية. آية الله السيد محمد سعيد الحكيم (حفظه الله)   (المقالات)

    • حديث الامام الحكيم مع رئيس الوزراء  (المكتبة الالكترونية)

    • نقد نظرية التطور – الحلقة 10 – مناقشة الشواهد الاستنباطية على التطور (الجزء الثالث) : آية الله السيد محمد باقر السيستاني  (قضية راي عام )

    • نقد نظرية التطور – الحلقة 9 – مناقشة الشواهد الاستنباطية على التطور (الجزء الثاني) : آية الله السيد محمد باقر السيستاني  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الدين والمجتمع : حوار مع الاستاذ في الحوزة العلمية في النجف الاشرف الشيخ الدكتور عباس كاشف الغطاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد أحمد التاروتي
صفحة الكاتب :
  محمد أحمد التاروتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net