صفحة الكاتب : حيدر محمد الوائلي

خفايا صفقة جهاز كشف المتفجرات المزيف
حيدر محمد الوائلي
 خلال توجهي للمنزل مستقلا سيارة اجرة، ثمة سيطرة أمنية للأمام وأول الامر هو ان يمر بقرب السيارة شرطي ماسكاً بجهاز ذي قبضة بلاستيكية يعلوها هوائي (آريل) يشبه (الأريل) المنزلي لجهاز التلفاز. يلتفت لي السائق هامسا مبتسما: (سيكشف وجود تايت لو معطر جسم. بس لو متفجرات ما راح يكشفهه ههههههههه) يكركر ضاحكاً.
 
 يطل حامل الجهاز من جهة نافذة السائق سائلا ان كان ثمة احد في جسمه بلاتين؟! او معه معجون أسنان او معطر جسم او مسحوق غسيل؟!
 
طبعا كان لدي كلا الاثنين معاً معطراً وحشوة سن بلاتينية لم اصرح بوجود كليهما وبالرغم من ذلك لم يشر الجهاز على وجود شيء فيشير الشرطي حامل الجهاز للسائق بالانصراف!
 
النسبة الأكبر من التفجيرات بالأحزمة الناسفة والسيارات المفخخة التي حصلت في العراق كانت في أماكن لا تدخلها المركبات الا بعد فحصها بهذا الجهاز.
 
انه جهاز كشف المتفجرات (ADE-651) الذي هو بالأساس جهاز بحث عن كرات لعبة ال (golf) لا يتجاوز ثمنه ٢٠ دولار فقط! لمعت بذهن رجل اعمال بريطاني فاسد غير معروف اسمه  (James McCormick)، ويطلقون عليه ايضاً (Jim McCormick) ايضاً ليروج لصناعته لجهاز يكشف المتفجرات اطلق عليه اسم (ADE-651).
 
تكتشف السلطات البريطانية فساده سنة 2010 فتحاكمه في محاكمة تبين خلالها بالدليل القاطع ان الجهاز عبارة عن صفقة احتيال حقيرة لا اكثر.
 
تصدر المحكمة قرارها سنة 2013 بالسجن عشرة سنوات للمحتال (James McCormick) لجريمة لم تحصل على الاراضي البريطانية وسط صمت مطبق من المسؤولين والسياسيين والأعلاميين العراقيين والغريب عدم اثارتهم لموضوع الجهاز واستمرارهم باستخدامه حتى الان؟!
 
في الوقت الذي نشرت فيه صحيفة النيويورك تايمز (The New York times) الأمريكية تقريرها الخاص بزيف عمل الجهاز بتاريخ 3/تشرين الثاني/ 2009 كانت الحكومة العراقية قد اشترت (1500) جهاز. اتصلت صحيفة النيويوك تايمز بالسيد عقيل الطريحي المفتش العام بوازرة الداخلية بمعلوماتها حول الجهاز وكان قد صرح بالقول للصحيفة الأمريكية بأنه سيبدأ تحقيقاته بالأمر.
 
استمر العمل بالجهاز وزيادة شراءه وتعميمه على جميع نقاط التفتيش الأمنية في العراق بالرغم من نشر خبر اعتقال مدير شركة (ATSC) وهي شركته الخاصة بتصنيع هذا الجهاز بتهمة الأحتيال بصناعة جهاز مزيف وعديم الفائدة كلف خسائر في الأرواح وقد تم نشر خبر الأعتقال في شهر نيسان/2010 من على قناة البي بي سي (BBC) البريطانية وفي الكثير من الصحف البريطانية.
 
قبلها وتحديداً في شهر كانون الثاني/2010 اصدرت الحكومة البريطانية قراراً بمنع تصدير الجهاز بعد ان قام بفحصه خبراء وتبينوا من عدم فعاليته وقد نشرت صحيفة الاندبندت (The independent) البريطانية الخبر بتاريخ 23/1/2010.
 
 
 
بنفس التاريخ 23/1/2010 تنشر صحيفة النيويورك تايمز (The New York times) الأمريكية خبر حول تهمة الأحتيال بجهاز كشف المتفجرات لشخص بريطاني واحتجازه للتحقيق معه.
 
 
 
في شهر حزيران/ 2010 قامت الشرطة البريطانية بمداهمة شركات لها علاقة بتصنيع الجهاز وقد قامت شبكة البي بي سي (BBC) البريطانية بنشر الخبر بتاريخ 8/6/2010.
 
 
 
يبث تلفزيون البي بي سي (BBC) البريطاني تقريراً من عشر دقائق للصحفيين (Caroline Hawley & Meirion Jones) بتاريخ 23/ نيسان/ 2013 يوضحان فيه زيف عمل الجهاز وصفقته الفاسدة.
 
في شهر نيسان وشهر ايار/ 2013 تتصدر عناوين شبكة البي بي سي البريطانية وصحيفة الديلي ميل (Daily Mail) البريطانية خبر محاكمة (James McCormick) صاحب فكرة الجهاز ومدير الشركة المصنعه له وحتى وقت أصدار المحكمة قرارها القاضي بحبسه عشر سنوات بتهمة الأحتيال.
 
يبث تلفزيون البي بي سي (BBC) البريطاني تقريراً من حوالي ثلاث دقائق في نشرتها الخبرية الرئيسية لخبر ادانة (James McCormick) بتاريخ 2/ ايار/ 2013 ونقلهم بالنص لكلام القاضي بقرار الادانة حيث وصف القاضي ريتشارد هون (Richard Hone) ان هذه القضية احدى اخطر قضايا الأحتيال التي شهدها في حياته حيث ساهمت بقتل وجرح ضحايا حول العالم.
 
تنشر صحيفة الغارديان (The guardian) البريطانية تقريراً بتاريخ 6/ حزيران/ 2014 تحت عنوان (لماذا تستمر بلدان باستخدام جهاز كشف متفجرات مزيف تم شراءه من مدان محكوم عليه بالسجن).
 
ينشر تلفزيون البي بي سي بتاريخ 3/ تشرين الأول/2014 موضوعاً بعنوان قصة جهاز كاشف الألغام المزيف.
 
اللافت للأنتباه عدم استخدام الأمريكان ولا البريطانيين ولا اي شركة أمنية اجنبية هذا الجهاز لوضوح عدم فعاليته ولعدم ثقتهم بالجهاز اصلا. فقد اعلن الجيش الأمريكي وتقنيين في هذا الأختصاص أن الجهاز هو عديم الفائدة.
 
في مانشرته شركة (ATSC) وهو اسم الشركة المصنّعة للجهاز في ترويجها لجهاز كشف المتفجرات المزعوم أن باستطاعة هذا الجهاز أن يكشف حتى الكميات الصغيرة جداً من المواد المتفجرة عن طريق بطاقة الكترونية توضع في الجهاز وباستطاعتها ان تلتقط اشارة اي شيء من كمية صغيرة من المتفجرات الى فيل كبير. هذا نص ما نشروه في الترويج للمنتج الخاص بهم.
 
سيدني الفورد (Sidney Alford) وهو احد كبار الخبراء الرائدين بمجال المتفجرات يصرح لبرنامج (NewsNight) الذي يبثه تلفزيون البي بي سي (BBC) البريطاني بالقول:
 
(خلال فحص البطاقة التي تثبت بالجهاز تبين أنها ليس لها أية علاقة على الأطلاق بالكشف عن ال (TNT). كما لا يوجد معالج رقمي، ولا توجد ذاكرة رقمية، ولا توجد أية طريقة لخزن المعلومات. ان هذه البطاقة عبارة عن علامة بلاستيكية لا تساوي بنسين أو ثلاثة بنسات).
 
طبعاً أن البطاقة الألكترونية التي يتكلم عنها (سيدني الفورد) هي التي يعمل الجهاز من خلالها!!
 
نشرت صحيفة الاندبندنت البريطانية (The Independent) بعددها الصادر بتاريخ 23/كانون الثاني/2010  ماقاله (سيدني الفورد) بالنص.
 
يصرح اللواء ريتشارد جي روي (Richard J Rowe) احد كبار الضباط في الجيش الأمريكي بالقول: (لا اعتقد أن توجد عصا سحرية باستطاتها كشف المتفجرات، اذا كانت موجودة فكلنا سنستخدمها. لا توجد عندي ثقة أنها تعمل).
 
وقد نشرت صحيفة الأندبندت (the independent) تصريحه بنفس العدد سالف الذكر. 
 
كل هذا الشريط من الأخبار والضجة حول هذا الجهاز المزيف ولكن الحكومة العراقية ومسؤوليها الأمنيين ومستشاريها والبرلمان العراقي ووسائل الأعلام العراقية تجاهلوها واستمر العمل بالجهاز حتى وقت كتابة هذه السطور في تموز 2016؟! وبعد فاجعة تفجير شارع الكرادة الدامي. 
 
وتأتي الصدمة ان هذه الشركة المصنّعة للجهاز قد دفعت لها الحكومة العراقية بزعامة السيد (نوري المالكي) مبلغ مقداره 85 مليون دولار لشراء (800 جهاز في العام 2008) و(700 جهازالعام 2009).
 
وزيادة في الركوس بوحل هذه الصفقة الفاسدة فقد اعلنت عمليات بغداد المسؤولة عن الملف الأمني بالعاصمة العراقية عن صفقة شراء 100 جهاز اخر في شهر تشرين الثاني/2009 وقد تم تعميم استخدامها على السيطرات الأمنية متجاهلين التقارير البريطانية والأمريكية حول هذا الجهاز المزيف.
 
كان اللواء جهاد الجابري وهو مسؤول دائرة مكافحة المتفجرات بوزارة الداخلية من المدافعين عن عمل هذا الجهاز وقد صرح لصحيفة الانتدبنت (The independent) البريطانية بتاريخ 23/كانون الثاني/2010 بعد أن واجهته بحقائق حول زيف عمل هذا الجهاز فصرح قائلاً:
 
(Whether it's magic or scientific, what I care about is detecting bombs. I don't care what they say. I know more about bombs than Americans do. In fact, I know more about bombs than anyone in the world).
 
وترجمه ما قال:
 
(فيما لو كان سحراً أو علماً، الشيء الذي يهمني أنه يكشف المتفجرات. انا لا اعر اهتماماً لما يقولون. أنا اعرف عن القنابل اكثر مما يعرفه الأمريكان. بالحقيقة أنا أعرف عن القنابل اكثر من اي شخص في العالم).
 
من خلال تصريحه تلتمس عزيزي القاريء انه شخص متعجرف، والمتعجرف يصبح مسؤلاً كبيراً في العراق مع الأسف.  
 
تم الكشف عن ان اللواء جهاد الجابري قد تلقى رشوة من  (James McCormick )مصنّع الجهاز وقد كشف السيد عقيل الطريحي (المفتش العام لوزارة الداخلية) وقتها الرشوة وتم الحكم على اللواء جهاد الجابري بالسجن. وقد صرح السيد عقيل الطريحي لقناة البي بي سي (BBC) بتاريخ 23/نيسان/ 2013 أنه ينتابه الغضب كمواطن عراقي يعلم أن صفقة فاسدة تودي بحياة مئات العراقيين.
 
طبعاً كان السيد عقيل الطريحي على علم بأمر زيف الجهاز وصفقته الفاسدة منذ العام 2009 كما ذكرت في بداية مقالتي هذه ووفقاً للتصريح الذي صرح به لصحيفة النيويورك تايمز الأمريكية بتاريخ 3/تشرين الثاني/ 2009.
 
والغريب استمرار العمل بهذا الجهاز حتى بعد ادانة مدير دائرة مكافحة المتفجرات (جهاد الجابري) وسجنه على اثر هذه الصفقة الفاسدة؟!
 
يصرح السيد جواد البولاني وزير الداخلية وقتها لقناة العراقية قائلاً: (أن الجهاز ساعد باكتشاف 16,000 مادة متفجرة).
 
وزيادة في الأستهتار بارواح الناس فتأتي المفاجأة عندما صرح احد عمال الشركة التي أنتجت كاشف المتفجرات المزعوم لصحفي في النيويورك تايمز بان الكل داخل شركة (ATSC) يعرف ان لا يوجد شيء داخل هذا الجهاز!
 
يقصد انه مجرد غلاف لا يحتوي بداخله اي شيء!
 
وصرح بالقول أيضاً ان تكلفة صنع الجهاز هي ٢٥٠ دولار فقط.
 
وقد كشفت صحيفة النيويورك تايمز بتقريرها سنة 2009 ووفقا لسجلات الكشف الخاصة بالحكومة العراقية بأن تكلفة الجهاز المصدر للعراق يتراوح بين 40,000 و 60,000 دولار للجهاز الواحد بالرغم من أن شركة (ATSC) قد روجت للجهاز على ان سعره 16,000 دولار ولكن تم التصريح من قبل الجانب العراقي على إن هذا المبلغ هو لتغطية نفقات التدريب وقطع الغيار والعمولات ايضا؟!
 
جهاز فكرته الأساس اتت من جهاز لأقتفاء اثر كرات لعبة الغولف قيمته 20 دولاراً فقط، يتم صناعة نسخة معدلة منه والأدعاء بكونه جهاز كشف متفجرات بتكلفة 250 دولار فقط، تعلن الشركة المصنعة للجهاز عن سعر بيعه بسعر 16,000 دولار ، فتشتريه الحكومة العراقية بسعر يتراوح بين 40,000 و 60,000 دولار حيث تم التصريح ان هذا المبلغ هو لتغطية نفقات التدريب وقطع الغيار والعمولات ايضا؟!
 
هذا يحصل في العراق فقط!!
 
الكل يعرف من هم المسؤولين الذين في عهدهم تم عقد الصفقة والذين عن طريقهم تم تعميم العمل بهذا الجهاز المزيف أو ممن ساهموا باستمرارية العمل بالجهاز بالرغم من كل اللغط المثار حوله من رئيس الوزارء السابق السيد (نوري المالكي) ورئيس الوزراء الحالي السيد (حيدر العبادي) ووزراء الداخلية السابقين والحاليين ووكلاء وزراة الداخلية السابقين والحاليين والمفتشين العامين فيها السابقين والحاليين ومسؤولي دائرة المتفجرات بوزارة الداخلية السابقين والحاليين ولجنة الأمن والدفاع بالبرلمان العراقي السابق والحالي. هؤلاء جميعاً غطوا بسكوتهم وشاركوا فعلياً باهدار ثروة ودماء العراقيين.
 
شاركهم بالفعل جميع وسائل الأعلام العراقية من قنوات تلفزيونية ومحطات اذاعية وصحف ومجلات ومواقع انترنت بعدم اطلاعهم على ماتنشره القنوات والصحف والمواقع العالمية المهمة وعدم تفعيل دور الصحافة التحقيقية.
 
وهنا يثار سؤال عن الغرض من هذا الكم الهائل من القنوات التلفزيونية والمحطات الأذاعية والصحف والمجلات ومواقع الأنترنت في العراق، ربما توجهاتهم السياسية والمذهبية تحول دون النظر بعمق وتمنعهم من العمل بمهنية واحترافية.
 
 
الغريب في صفقة جهاز كشف المتفجرات الفاسد هو أن وسائل الأعلام البريطانية والأمريكية قد اولت جل اهتمامها لفضح هذه الصفقة الفاسدة وعمل تقارير صحفية اشرت لبعضها في هذه المقالة وسط سكوت مطبق ممن مفترض أن يكونوا هم اصحاب هذا الشأن وأقصد بهم العراقيين؟!
 
لو كان للبشر في العراق اية حرمة وقيمة لتم فتح تحقيق بهذا الملف تحديداً وإثارته اعلامياً وجلب المتورطين فيه للعدالة ومن ثم سيسهل محاكمة كل من سرق وفرط بثروة الشعب، فمحاكمة من فرط بأرواح الناس ستسهل محاكمة من سرق قوت الناس.
 
طبعاً ربما يُكتفى بمحاكمة وادانة بعض الرؤوس الصغيرة والسكوت عن المسؤولين الكبار.
 
هذا لو تم عمل محاكمة أصلاً.
 
هذا لو كانت هنالك قيمة لأرواح الناس وثرواتهم في العراق.

  

حيدر محمد الوائلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/10



كتابة تعليق لموضوع : خفايا صفقة جهاز كشف المتفجرات المزيف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عباس الطيب
صفحة الكاتب :
  الشيخ عباس الطيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net