صفحة الكاتب : اسعد الحلفي

حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء
اسعد الحلفي
 فرق كبير بين مرجعية تعمل تحت جنح الليل طلباً لرضا الله والمعصوم ومرجعية تسعى للشهرة وتتبع اهوائها وتطلب رضا مَن اصطنعها ، فتلك تحفظ الحقوق وتصون النفس وتحمي المقدسات وترعى الحرمات بينما هذه لا هدف لها سوى ارضاء مَن جندها للتلاعب بحقوق الناس والرقص على مشاعرهم وخداعهم ونفيهم في صحراء الجدب والتيه..
 
لقد ذكرت في مبحث سابق ان الاعداء قد تحطمت رؤوسهم بثورة العشرين وقبلها فتوى التنباك الشهيرة وكذلك حينما قصدوا هذه الارض وتكسرت قرونهم على اعتاب الغري إذ اصطدموا بجبلٍ لم يحسبوا حسابه اسمه السيستاني ، بعد ذلك اعادوا حساباتهم وكرسوا جلّ طاقاتهم وعملوا باحتراف كما سنرى لتحقيق ثلاث اهداف اساسية للسيطرة على العالم وهما:
١: تمزيق التشيع .
٢: فصل القاعدة عن مرجعيتها أي ابعاد العامة من الناس عن مراجعهم الحقيقيين  .
٣: اجهاض الثقافة المهدوية .
 
فعملوا على عدة محاور لتحقيق ذلك وابرزها:
١: زرع فقهاء (مراجع) مزيفين (متمرجعون) ودعمهم بالخفاء .
٢: زرع رجال دين يدعون انهم نواب خاصون (اوصياء الامام المهدي) واخرون يدعون انهم المهدي (عج) .
٣: زرع العملاء من مختلف الاختصاصات في جميع الاوساط والطبقات المجتمعية لتنفيذ الاجندة المكلفة بها.
 
فالذي زرعوه في اوساطنا ليس بقليل ولو اطلعتهم عليهم لوليتم منهم فرارا ، فلو عرفتموهم جميعاً لنكرتم اباءكم إذ ان هناك مَن تعدونه جبلاً تستندون إليه ولكنه في الحقيقة قد تقمص ما ليس له وادعى ما هو حق غيره فضل وأضل خلقاً كثيراً.
اولئك قد خدموا المشروع الشيطاني في نخر وتمزيق المذهب من الداخل ..
ان الذي ليس بجديد هو ظاهرة ادعاء النيابة الخاصة (السفارة) فهي موجودة منذ الغيبة الصغرى ولكنها كثرت وازدادت بشكل كبير نهاية القرن الماضي ومطلع القرن الحالي والسبب هو ما تقدم ذكره ولقد تتبعت الحركات المنحرفة من مدعي السفارة والمهدوية فوجدتهم قد خرجوا في فترة كانت تُعدُّ ربيع الادعياء وكأنها الساعة التي شرع فيها المتخفون للبدء بتنفيذ المرحلة العملية من مخططاتهم مع تهيؤ كافة الظروف حيث الجور والقتل والتشريد والفساد الذي مارسه النظام الصدامي الخبيث وتقليص الحوزة الشريفة بقتل ونفي وحبس وتعذيب علماءها وتلاميذها وما حل في الناس من حروب وجوع واضطهاد ، فخلال ست عشرة سنة فقط ظهر اكثر من عشرة حركات منحرفة -فضلاً عن ادعياء النيابة العامة- يقودها ادعياء كاذبون وقد احصيتُ جلّها وإليكم اسماءها وقادتها:
 
١: احمد اسماعيل گاطع (دجال البصرة) ، الذي لقب نفسه باليماني وادعى انهُ ابن الامام (عج) وانه اول المهديين والقائم ودابة الارض ووو بحيث لم يترك للامام الحجة اي دور ولا اسم ولا لقب إلّا وتقمصهُ هو!
 
٢: حيدر مشتت ، الذي لقب نفسه (ابو عبد الله القحطاني) وكان احد اتباع دجال البصرة والمروجين لدعوته لكنه بعد عدة سنوات تمرد على صاحبه وادعى اليمانية والسفارة والوزارة وجمع لنفسه بعض الاتباع ، لكنه قتل بعد فترة من الزمن في بغداد وما زال اصحابه يروجون لحركته ويدعون انه سيعود بعد الموت ليكمل مهمته!
ومؤخراً اخذوا يمارسون ظاهرة غريبة حيث عرضوا انفسهم للبيع ليعجلوا بذلك الفرج! 
 
٣: ضياء عبد الزهرة الگرعاوي ، الذي لقب نفسه ب (قاضي السماء) صاحب حركة جند السماء ، ادعى انه المهدي وبثّ تفسيرات لا يصدقها كل عاقل، والكثير يعرف احداث (الزرگة) التي قادها وكانت تهدف لاسقاط النجف وقتل المراجع العظام فيها .
 
٤: الممهدون المولوية ، وهي حركة ضالة تعتمد السرية التامة والممارسات المنحرفة كالزنا والشذوذ ونزع الذات كالصلاة وهم عراة او ترك العبادة بعد الوصول الى اليقين ، كما ان عقيدتها تقترب كثيرا من عقيدة الهندوس والمسيحية ونظرية الاتحاد والحلول حيث ادعوا ان الامام قد حل بنائبه وهو (السيد الممهد اليماني) والذي هو زعيم هذه الحركة التي انطلقت من بابل وانتشرت في الكثير من المحافظات.
 
٥: اصحاب القضية ، وهي حركة منحرفة انتشرت في ميسان وبغداد وظهرت بصبغتين احداهما تؤمن ان الامام الخميني هو الامام المهدي وانه لم يمت بل غاب وسيظهر والاخرى اعتبرت زعيم التيار الصدري (السيد مقتدى الصدر) هو الامام المهدي.
 
٦: المختار ، حركة منحرفة قادها المدعو (ابو علي المختار) قيل ان والده شيوعي سابق كان يعمل بالسحر والشعوذة .
 
٧: الحركة السلوكية التي قادها مجموعة منحرفة كان بعضهم من اتباع الصرخي .
 
٨: الموطئون : وهي حركة ضالة قادها المدعو (فاضل المرسومي) الذي ادعى انهُ الامام المهدي الموعود ، وان الله عزّ وجل قد تجلى وظهر به.
 
٩: جند المولى ، وهي حركة ضالة منحرفة قد ادعى اصحابها ان الامام المهدي (عج) قد تجلى في السيد محمد محمد صادق الصدر (رحمهُ الله) وهو المقصود بالمولى في تسميتهم ، وكان على رأسها اثنان هما (حيدر الخفاجي وفرقد القزويني) .
 
سأكتفي الان بهذا القدر فيما يخص المحور الاول إذ الكلام عنه يطول ولقد تصدى لردع اولئك المدعون جملة من العلماء والباحثين اعزهم الله ونفع بهم دينه.
 
أما فيما يخص المحور الاول وهو (زرع فقهاء (مراجع) مزيفين ودعمهم بالخفاء) فلقد بدأت هذه الظاهرة تقريباً في النصف الثاني من القرن العشرين واخذت بالتزايد يوماً بعد آخر ، فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة ومنذ تأسيسها وحتى اليوم وهي تسيرُ على نهجٍ واحد وسيرة واحدة وحتى لو اختلفت اراء العلماء في الفقه او بعض المعارف والعلوم الاخرى فإن ذلك لا يصنع بينهم ثغوراً او نزاعاً عدوانياً ولا احدٌ يمكر بالاخر ويعمل على الطعن في عدالته وتسقيطه بل كان الاختلاف في الاراء محفزاً للتجديد والتقدم في المعرفة وتطور في الرؤى وكانوا على درجات عالية من الورع والتقوى ولا يتصدى احدٌ للمرجعية إلّا بعد ان يحصل على اجازة الاجتهاد من مجتهد آخر مشهودٌ له بالاجتهاد من مجتهد آخر معتبر وهكذا ..
لذا فهو نظامٌ دقيق لا يسمح باختراق الحوزة .. وغير ذلك فهو ليس سوى بدعة وفتنة قد حذرنا منها اهل البيت (عليهم السلام) ، فعن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: ((يأتي على الناس زمان يصيبهم فيها سبطة يأرز العلم فيها كما تأرز الحية في جحرها، فبينما هم كذلك إذ طلع عليهم نجم، قلت: فما السبطة؟ قال: الفترة. قلت: فكيف نصنع فيما بين ذلك؟ فقال: كونوا على ما أنتم عليه حتى يطلع الله لكم نجمكم)) ( كتاب الغيبة للنعماني: ص162. كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدق: ص349. بحار الأنوار للمجلسي: ج52/ ص134).
 
فالنظام الذي تقدم ذكره هو الذي كشف زيف الكثيرين من مدعي المرجعية (النيابة العامة) الذين ادعوا انهم مجتهدون وانهم اهلاً للمرجعية العامة وقيادة الناس وزعامة المذهب وابتدعوا ابواباً لنيل الاجتهاد ، ولم يقفوا عند هذا الحد بل نهجوا منهجاً شاذاً وغريباً وعدوانياً للحوزة الشريفة وعلمائها.
ان هؤلاء لخطرهم اعظم من اولئك الذين ادعوا النيابة والسفارة لأنهم سيقطعون الشجرة من جذورها ويهدمون البناء من اساسه حيث لن يتركوا ملجأً للناس بعد قطع الطريق الحقيقية للارتباط بصاحب الامر عجل الله فرجه الشريف لان المرجعية هي النيابة العامة عن الامام المعصوم (عجل الله فرجه الشريف) والارتباط بالمرجعية هو الارتباط الطبيعي والحقيقي بالامام الغائب (عج) حيث قال فيهم:
(( اما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها الى رواة حديثنا فهم حجتي عليكم وانا حجة الله)) ، فالمرجع الحق هو نائب الامام وحجته على مَن آمن بإمام الزمان (ارواحنا فداه) ..
وما روي عن الامام العسكري (ع) : ((فأمّا مَن كان من الفقهاء صائناً لنفسه، حافظاً لدينه، مخالفاً على هواه، مطيعاً لأمر مولاه، فللعوام أن يقلّدوه)) فلو تتبعتم جميع المتمرجعين فلن تجدوا فيهم ادنى مراتب صون النفس والورع ومخالفة الهوى وكل من فيهم ينادي انا اعلم هذا الزمان ووحيد دهري! 
فهل بعد هذا سيكون مؤمناً مَن يطعن في المراجع العدول ويرد عليهم ويصفهم بالفرعونية ويعتدي عليهم ويحرض اتباعه للنيل منهم ام هل سيكون منحرفاً ضالاً مُتبرأ منه ؟!
وإليكم هذه الاحصائية البسيطة حول اسماء ادعياء المرجعية (النيابة العامة) حيث تحفظت عن ذكر بعض الاسماء حفاظاً على وحدة الصف:
 
١: المدعو بالشيخ محمد اليعقوبي ، وسيأتي الكلام عنه.
٢: المدعو بالسيد محمود الصرخي الحسني.
٣: المدعو بالشيخ قاسم الطائي.
٤: المدعو بالشيخ عدي الاعسم.
٥: المدعو بالشيخ فاضل البديري.
٦: المدعو بالسيد محمد حسين فضل الله.
٧: المدعو بالسيد كمال الحيدري.
٨: المدعو بالشيخ ياسر عودة (ادعى المرجعية مؤخراً)
٩: المدعو بالشيخ فاضل المالكي.
١٠: المدعو بالشيخ نوري الساعدي.
١١: المدعو بالسيد فرقد القزويني (احد اقطاب الحركة السلوكية جند المولى)
 
سواء اصحاب الحركات الضالة المنحرفة او المتمرجعون فجميعهم قد اعتمدوا على جهل الناس واتخذوا من الطاعة العمياء والانقياد المطلق ضرورة للإيمان بهم حيث يقومون بادخال اتباعهم او مَن يقومون بتنظيمه بدورات غسل دماغ وبأساليب غريبة محترفة خبيثة وغاية في المكر والدهاء لترويضهم على الطاعة فيتحول التابع لهم إلى دمية فاقدة للوعي والارادة واداة لتسقيط الجميع باستثناء مَن ينتمي إليه ليعدموا ثقة الناس بجميع العلماء حتى لا يبقى لعمة رسول الله (صلوات الله عليه وآله ) أي دور ..
 
ومما خفي على عامة الناس ان تنصيب هؤلاء المتمرجعين انفسهم للمرجعية قد جعلهُم ملعونين على لسان المولى صاحب الامر (عجل الله فرجه الشريف) حيث ادعى النيابة العامة وأن الامام ارواحنا فداه قد لعن كل مُدعٍ للمرجعية كذباً وزوراً .. والمُطلع على الطريقة التي عامل بها الامام (عج) مَن ادعى النيابة سيجد ان الامام قد حاربهم حرباً لا تهاون ولا رحمة فيها ولقد لعنهم في مواطن كثيرة وتواقيع متعددة وأمر اتباعه بلعنهم والبراءة منهم .. اذكر لكم هنا مثالاً واحداً من مجموعة كبيرة ذكرها مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي (عج) في مجلة الانتظار ، العدد الرابع عشر تحت عنوان (موقف الائمة مِن الادعياء) لنفهم مِن خلاله كيف تعامل الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف) مع مُدعي السفارة وهُم كُثر ومنهم :
(( احمد بن هلال العبرتائي:
في توقيع عن الإمام المهدي عليه السلام طويل قال في آخره ((... ونحن نبرأ إلى الله من ابن هلال، لا رحمهُ الله ولا ممن لا يبرأ منه))، وحينما سأله القاسم بن العلا عن أمر أحمد بن هلال وانه كان صالحاً فكيف تلعنه؟ ورد التوقيع من الإمام عليه السلام ((لا شكر الله قدره، لم يدع المرزءة بان لا يزيغ قلبه بعد ان هداه، وأن يجعل ما منّ به عليه مستقراً ولا يجعله مستودعاً، وقد علمتم ما كان من أمر الدهقان –لعنهُ الله- وخدمته وطول صحبته، فأبدله الله بالإيمان كفراً حين فعل ما فعل، فعاجله الله بالنقمة ولم يمهله، والحمد لله لا شريك له وصلى الله على محمد وآله وسلم.
وفي توقيع شديد اللهجة للقاسم بن العلا الموجه إليه التوقيع السابق قال فيه:
(قد كان أمرنا نفذ إليك في المتصنع ابن هلال –لا رحمه الله- بما قد علمت، ولم يزل –لا غفر الله ذنبه ولا أقال عثرته- يدخل في أمرنا بلا إذن منا ولا رضى. يستبد برأيه يتحامى ديوننا، لا يمضي من أمرنا إياه إلا بما يهواه ويريده، أرداه الله في ذلك في نار جهنم فصبرنا عليه حتى بتر الله بدعوتنا عمره، وكنا قد عرّفنا خبره قوماً من موالينا في أيامه -لا رحمه الله- وأمرنا بإلقاء ذلك إلى الخاص من موالينا، ونحن نبرأ إلى الله من ابن هلال، لا رحمه الله ولا ممن لا يبرأ منه.
وأعلم الاسحاقي (ولعله أحمد بن اسحق القمي) سلمه الله وأهل بيته بما أعلمناك من حال هذا الفاجر، وجميع من كان سألك ويسألك عنه من أهل بلده والخارجين، ومن كان يستحق أن يطلع على ذلك، فانه لا عذر لأحد من موالينا في التشكيك فيما روى عنا ثقاتنا، قد علموا بأننا نفاوضهم بسرنا ونحمله إياه إليهم، وعرفنا ما يكون من ذلك إن شاء الله تعالى))
 
مما تقدم نفهم حجم الخطر المترتب من جراء ادعاء السفارة او النيابة عن المعصوم (عجل الله فرجه الشريف)..
وعليه فان الامام قد وضع نهجاً ورسم طريقاً صريحاً لشيعته ليعرفوا كيف يتعاملون مع المُدعين للنيابة (خاصة او عامة) باطلاً.
 
ويمكننا ان نلمس بكل سهولة المشروع الخبيث الذي يتبنونه جميعهم بمجرد تتبع آثار المتمرجع محمد اليعقوبي والذي زرعه البعث الكافر عميلاً في حوزة النجف الاشرف ودسه كطالب علم وما ان لبث سنوات قلائل -دون ان يعترف به أي فقيه مُعتبر- حتى نصّب نفسه مرجعاً واقضم من التيار الصدري قضمة -كما فعل غيره- ليكونوا له اتباعاً فبعضهم تبعه جهلاً واخرون وجدوا فيه ضالتهم حيث الحقد والضغينة على المراجع العدول سيما على المرجعية العليا المتمثلة بالامام السيستاني (دام ظلهم جميعاً).
وبدأ بمسيرة التحريض والطعن والتسقيط الممنهجة للنيل من المرجعية الرشيدة ونصب العداء لها في كل زاوية الى يومنا هذا.
وكل ذي قلب سليم يعرف ان اليعقوبي صنيعة المخابرات الصدامية وقد دلّت على ذلك الوثائق التي تم العثور عليها بعد سقوط الطاغية وكشفت ارتباطه بهم ودون ادنى شك قبل او خلال سقوط نظام صدام ارتبط مباشرة بالمخابرات الأميركية والسعودية والقطرية تماماً كما فعل مدّعو اليمانية والمهدوية كـ ابن گاطع والاخرين الذين يصبون جميعاً في ذات القناة، ومؤخراً تبين وبشكل واضح المشروع الخبيث لليعقوبي الهادف لشق الصف الشيعي وزرع بذرة الانشقاق والعمل على ضرب المذهب من الداخل ونخر قواه بواسطة فصل القاعدة عن مرجعيتها الحقيقيّة..
 
هذا المشروع هو هدف جميع الادعياء من المتمرجعين والحركات السلوكية المنحرفة ، فلو تأملتم في روادهِ ومنفذيهِ وتاريخ ظهورهم لوجدتموهم قد ازدادوا في السنوات الاخيرة وبصبغات مختلفة بينما حقيقتهم واحده وغايتهم واحدة.. 
 
وخلاصة القول ان جميع هؤلاء قد اجتمعوا في حقيقة واحدة لم يستطيعوا ان يخفوها حتى فضحتهم وهي عدائهم الصريح السافر للمرجعية العليا واستهدافهم لها بكل الآليات التي اُتيحت لهم ، لا احاول هنا ان اُلصق التهمه بأحدهم وهو بريء فبإمكانكم ان تذهبوا وتدققوا في نتاج هؤلاء وتتعرفون على منهجيتهم التي بُنيت على بغض المرجعية وإسقاطها بكل السُبل!
ليتمكنوا مِن فصل الناس عن المرجعية وبهذا يكون الناس ضعفاء ينهارون امام اي هجمة شرسة ، فكرية كانت ام عسكرية ، وهذا ما نراه في الجيل الجديد بفضل الاعلام المُجند والمحور الثالث (زرع العملاء من مختلف الاختصاصات في جميع الاوساط والطبقات المجتمعية لتنفيذ الاجندة المكلفة بها) فكان النهج الذي صنعوه مأوى كُلِّ حاقدٍ ومتحامل على علماء المذهب ففتح لهم الباب ليصبوا جمّ حقدهم وبغضهم على الحوزة العلمية الشريفة، فكرّس البعض اقلامهم لمحاربة المرجعية العليا من امثال محمد رضا النعماني وعباس الزيدي وعادل رؤوف واسماعيل الوائلي وعماد الهلالي وغيرهم ممن جندوا انفسهم للشيطان وكتبوا في المرجعية مالم يتجرأ على كتابته حتى اليهود وكُلُّ ذلك زوراً وبهتاناً !! منطوياً تحت مشروع هدم التشيع من خلال تسقيط العلماء والطعن فيهم وتشويه صورهم امام العالم، وهذا الدليل كافٍ على ضلالهم واتباعهم للشيطان وخُطُواته ، فالناتج هو التمرد الصريح والاعتداء السافر على المرجعية والاعتراض على كل توجيهٍ يصدر منها وتحميلها مسؤولية كل تقصير في المجتمع حتى عثرة احدهم بثوبه ستراهم يرمون بها المرجعية! وكأنهم قد انغمسوا في وحل البغضاء واصبحوا يتصيدون كل موقف وكلّ كلمة تصدر من المرجعية لينالوا منها وكلّ بطريقته وبمستواه والأيادي الخفية هي مَن تُحركهم! ، وهذا هو عينهُ الذي قصدته الجهات المجهولة التي عملت بكد طوال سنوات طويلة، فلا يستغرب احد لكل ما يحصل اليوم والقادم ادهى ، ((فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ)) فهذا كلّه يدخل في إطار المشروع الإلهي حيث الغربلة والتمحيص والاستعداد لدولة العدل الإلهي وهذا ما وعدنا به ائمتنا (صلوات الله عليهم) فعن أبي جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام) يقول: " لتُمحّصُّنَّ يا شيعة آل محمد تمحيص الكحل في العين وإنَّ صاحب العين يدري متى يقع الكحل في عينه ولا يعلم متى يخرج منها، وكذلك يصبح الرجل على شريعة من أمرنا ويمسي وقد خرج منها ويمسي على شريعة من أمرنا ويصبح وقد خرج منها"
فـ "غربال المرجعية" هو ابرز الامتحانات التي فشل وسيفشل في اجتيازها الكثير والسعيد مَن تمسك بخط المرجعية الحقة التي هي الامتداد الطبيعي للارتباط بالمعصوم والطريق الامثل للانتظار الايجابي.

  

اسعد الحلفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/27



كتابة تعليق لموضوع : حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 4)


• (1) - كتب : Ahmed ، في 2019/06/17 .

فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة
سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

• (2) - كتب : الشيخ رعد الزيدي ، في 2016/10/31 .

احسنت لا فظ فوك
ايها السيف البتار ذا النبرات الفقار
سددك الله سهامكم وجعلكم من المدافعين عن الدين الحنيف والمذهب الشريف
فقد اطنبتم جزاكم الله خيرا
نعم لا خيار لنا الا المرجعية العليا كونها الحجة الكبرى للإمام المعصوم (فإنهم حجتي. عليكم )
فلا تنسونا من فيض دعواتكم وسدد الله رميتكم
اخوكم الشيخ رعد الزيدي

• (3) - كتب : بشار سعد ، في 2016/09/26 .

ما زاد حنون (الصرخي واليعقوبي ...) في الإسلام خردلةً.........ولا النصارى لهم شغلٌ بحنونِ



• (4) - كتب : جبار الكربلائي ، في 2016/07/30 .

حرر






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فراس الكرباسي
صفحة الكاتب :
  فراس الكرباسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net