صفحة الكاتب : اسعد الحلفي

حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء
اسعد الحلفي
 فرق كبير بين مرجعية تعمل تحت جنح الليل طلباً لرضا الله والمعصوم ومرجعية تسعى للشهرة وتتبع اهوائها وتطلب رضا مَن اصطنعها ، فتلك تحفظ الحقوق وتصون النفس وتحمي المقدسات وترعى الحرمات بينما هذه لا هدف لها سوى ارضاء مَن جندها للتلاعب بحقوق الناس والرقص على مشاعرهم وخداعهم ونفيهم في صحراء الجدب والتيه..
 
لقد ذكرت في مبحث سابق ان الاعداء قد تحطمت رؤوسهم بثورة العشرين وقبلها فتوى التنباك الشهيرة وكذلك حينما قصدوا هذه الارض وتكسرت قرونهم على اعتاب الغري إذ اصطدموا بجبلٍ لم يحسبوا حسابه اسمه السيستاني ، بعد ذلك اعادوا حساباتهم وكرسوا جلّ طاقاتهم وعملوا باحتراف كما سنرى لتحقيق ثلاث اهداف اساسية للسيطرة على العالم وهما:
١: تمزيق التشيع .
٢: فصل القاعدة عن مرجعيتها أي ابعاد العامة من الناس عن مراجعهم الحقيقيين  .
٣: اجهاض الثقافة المهدوية .
 
فعملوا على عدة محاور لتحقيق ذلك وابرزها:
١: زرع فقهاء (مراجع) مزيفين (متمرجعون) ودعمهم بالخفاء .
٢: زرع رجال دين يدعون انهم نواب خاصون (اوصياء الامام المهدي) واخرون يدعون انهم المهدي (عج) .
٣: زرع العملاء من مختلف الاختصاصات في جميع الاوساط والطبقات المجتمعية لتنفيذ الاجندة المكلفة بها.
 
فالذي زرعوه في اوساطنا ليس بقليل ولو اطلعتهم عليهم لوليتم منهم فرارا ، فلو عرفتموهم جميعاً لنكرتم اباءكم إذ ان هناك مَن تعدونه جبلاً تستندون إليه ولكنه في الحقيقة قد تقمص ما ليس له وادعى ما هو حق غيره فضل وأضل خلقاً كثيراً.
اولئك قد خدموا المشروع الشيطاني في نخر وتمزيق المذهب من الداخل ..
ان الذي ليس بجديد هو ظاهرة ادعاء النيابة الخاصة (السفارة) فهي موجودة منذ الغيبة الصغرى ولكنها كثرت وازدادت بشكل كبير نهاية القرن الماضي ومطلع القرن الحالي والسبب هو ما تقدم ذكره ولقد تتبعت الحركات المنحرفة من مدعي السفارة والمهدوية فوجدتهم قد خرجوا في فترة كانت تُعدُّ ربيع الادعياء وكأنها الساعة التي شرع فيها المتخفون للبدء بتنفيذ المرحلة العملية من مخططاتهم مع تهيؤ كافة الظروف حيث الجور والقتل والتشريد والفساد الذي مارسه النظام الصدامي الخبيث وتقليص الحوزة الشريفة بقتل ونفي وحبس وتعذيب علماءها وتلاميذها وما حل في الناس من حروب وجوع واضطهاد ، فخلال ست عشرة سنة فقط ظهر اكثر من عشرة حركات منحرفة -فضلاً عن ادعياء النيابة العامة- يقودها ادعياء كاذبون وقد احصيتُ جلّها وإليكم اسماءها وقادتها:
 
١: احمد اسماعيل گاطع (دجال البصرة) ، الذي لقب نفسه باليماني وادعى انهُ ابن الامام (عج) وانه اول المهديين والقائم ودابة الارض ووو بحيث لم يترك للامام الحجة اي دور ولا اسم ولا لقب إلّا وتقمصهُ هو!
 
٢: حيدر مشتت ، الذي لقب نفسه (ابو عبد الله القحطاني) وكان احد اتباع دجال البصرة والمروجين لدعوته لكنه بعد عدة سنوات تمرد على صاحبه وادعى اليمانية والسفارة والوزارة وجمع لنفسه بعض الاتباع ، لكنه قتل بعد فترة من الزمن في بغداد وما زال اصحابه يروجون لحركته ويدعون انه سيعود بعد الموت ليكمل مهمته!
ومؤخراً اخذوا يمارسون ظاهرة غريبة حيث عرضوا انفسهم للبيع ليعجلوا بذلك الفرج! 
 
٣: ضياء عبد الزهرة الگرعاوي ، الذي لقب نفسه ب (قاضي السماء) صاحب حركة جند السماء ، ادعى انه المهدي وبثّ تفسيرات لا يصدقها كل عاقل، والكثير يعرف احداث (الزرگة) التي قادها وكانت تهدف لاسقاط النجف وقتل المراجع العظام فيها .
 
٤: الممهدون المولوية ، وهي حركة ضالة تعتمد السرية التامة والممارسات المنحرفة كالزنا والشذوذ ونزع الذات كالصلاة وهم عراة او ترك العبادة بعد الوصول الى اليقين ، كما ان عقيدتها تقترب كثيرا من عقيدة الهندوس والمسيحية ونظرية الاتحاد والحلول حيث ادعوا ان الامام قد حل بنائبه وهو (السيد الممهد اليماني) والذي هو زعيم هذه الحركة التي انطلقت من بابل وانتشرت في الكثير من المحافظات.
 
٥: اصحاب القضية ، وهي حركة منحرفة انتشرت في ميسان وبغداد وظهرت بصبغتين احداهما تؤمن ان الامام الخميني هو الامام المهدي وانه لم يمت بل غاب وسيظهر والاخرى اعتبرت زعيم التيار الصدري (السيد مقتدى الصدر) هو الامام المهدي.
 
٦: المختار ، حركة منحرفة قادها المدعو (ابو علي المختار) قيل ان والده شيوعي سابق كان يعمل بالسحر والشعوذة .
 
٧: الحركة السلوكية التي قادها مجموعة منحرفة كان بعضهم من اتباع الصرخي .
 
٨: الموطئون : وهي حركة ضالة قادها المدعو (فاضل المرسومي) الذي ادعى انهُ الامام المهدي الموعود ، وان الله عزّ وجل قد تجلى وظهر به.
 
٩: جند المولى ، وهي حركة ضالة منحرفة قد ادعى اصحابها ان الامام المهدي (عج) قد تجلى في السيد محمد محمد صادق الصدر (رحمهُ الله) وهو المقصود بالمولى في تسميتهم ، وكان على رأسها اثنان هما (حيدر الخفاجي وفرقد القزويني) .
 
سأكتفي الان بهذا القدر فيما يخص المحور الاول إذ الكلام عنه يطول ولقد تصدى لردع اولئك المدعون جملة من العلماء والباحثين اعزهم الله ونفع بهم دينه.
 
أما فيما يخص المحور الاول وهو (زرع فقهاء (مراجع) مزيفين ودعمهم بالخفاء) فلقد بدأت هذه الظاهرة تقريباً في النصف الثاني من القرن العشرين واخذت بالتزايد يوماً بعد آخر ، فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة ومنذ تأسيسها وحتى اليوم وهي تسيرُ على نهجٍ واحد وسيرة واحدة وحتى لو اختلفت اراء العلماء في الفقه او بعض المعارف والعلوم الاخرى فإن ذلك لا يصنع بينهم ثغوراً او نزاعاً عدوانياً ولا احدٌ يمكر بالاخر ويعمل على الطعن في عدالته وتسقيطه بل كان الاختلاف في الاراء محفزاً للتجديد والتقدم في المعرفة وتطور في الرؤى وكانوا على درجات عالية من الورع والتقوى ولا يتصدى احدٌ للمرجعية إلّا بعد ان يحصل على اجازة الاجتهاد من مجتهد آخر مشهودٌ له بالاجتهاد من مجتهد آخر معتبر وهكذا ..
لذا فهو نظامٌ دقيق لا يسمح باختراق الحوزة .. وغير ذلك فهو ليس سوى بدعة وفتنة قد حذرنا منها اهل البيت (عليهم السلام) ، فعن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: ((يأتي على الناس زمان يصيبهم فيها سبطة يأرز العلم فيها كما تأرز الحية في جحرها، فبينما هم كذلك إذ طلع عليهم نجم، قلت: فما السبطة؟ قال: الفترة. قلت: فكيف نصنع فيما بين ذلك؟ فقال: كونوا على ما أنتم عليه حتى يطلع الله لكم نجمكم)) ( كتاب الغيبة للنعماني: ص162. كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدق: ص349. بحار الأنوار للمجلسي: ج52/ ص134).
 
فالنظام الذي تقدم ذكره هو الذي كشف زيف الكثيرين من مدعي المرجعية (النيابة العامة) الذين ادعوا انهم مجتهدون وانهم اهلاً للمرجعية العامة وقيادة الناس وزعامة المذهب وابتدعوا ابواباً لنيل الاجتهاد ، ولم يقفوا عند هذا الحد بل نهجوا منهجاً شاذاً وغريباً وعدوانياً للحوزة الشريفة وعلمائها.
ان هؤلاء لخطرهم اعظم من اولئك الذين ادعوا النيابة والسفارة لأنهم سيقطعون الشجرة من جذورها ويهدمون البناء من اساسه حيث لن يتركوا ملجأً للناس بعد قطع الطريق الحقيقية للارتباط بصاحب الامر عجل الله فرجه الشريف لان المرجعية هي النيابة العامة عن الامام المعصوم (عجل الله فرجه الشريف) والارتباط بالمرجعية هو الارتباط الطبيعي والحقيقي بالامام الغائب (عج) حيث قال فيهم:
(( اما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها الى رواة حديثنا فهم حجتي عليكم وانا حجة الله)) ، فالمرجع الحق هو نائب الامام وحجته على مَن آمن بإمام الزمان (ارواحنا فداه) ..
وما روي عن الامام العسكري (ع) : ((فأمّا مَن كان من الفقهاء صائناً لنفسه، حافظاً لدينه، مخالفاً على هواه، مطيعاً لأمر مولاه، فللعوام أن يقلّدوه)) فلو تتبعتم جميع المتمرجعين فلن تجدوا فيهم ادنى مراتب صون النفس والورع ومخالفة الهوى وكل من فيهم ينادي انا اعلم هذا الزمان ووحيد دهري! 
فهل بعد هذا سيكون مؤمناً مَن يطعن في المراجع العدول ويرد عليهم ويصفهم بالفرعونية ويعتدي عليهم ويحرض اتباعه للنيل منهم ام هل سيكون منحرفاً ضالاً مُتبرأ منه ؟!
وإليكم هذه الاحصائية البسيطة حول اسماء ادعياء المرجعية (النيابة العامة) حيث تحفظت عن ذكر بعض الاسماء حفاظاً على وحدة الصف:
 
١: المدعو بالشيخ محمد اليعقوبي ، وسيأتي الكلام عنه.
٢: المدعو بالسيد محمود الصرخي الحسني.
٣: المدعو بالشيخ قاسم الطائي.
٤: المدعو بالشيخ عدي الاعسم.
٥: المدعو بالشيخ فاضل البديري.
٦: المدعو بالسيد محمد حسين فضل الله.
٧: المدعو بالسيد كمال الحيدري.
٨: المدعو بالشيخ ياسر عودة (ادعى المرجعية مؤخراً)
٩: المدعو بالشيخ فاضل المالكي.
١٠: المدعو بالشيخ نوري الساعدي.
١١: المدعو بالسيد فرقد القزويني (احد اقطاب الحركة السلوكية جند المولى)
 
سواء اصحاب الحركات الضالة المنحرفة او المتمرجعون فجميعهم قد اعتمدوا على جهل الناس واتخذوا من الطاعة العمياء والانقياد المطلق ضرورة للإيمان بهم حيث يقومون بادخال اتباعهم او مَن يقومون بتنظيمه بدورات غسل دماغ وبأساليب غريبة محترفة خبيثة وغاية في المكر والدهاء لترويضهم على الطاعة فيتحول التابع لهم إلى دمية فاقدة للوعي والارادة واداة لتسقيط الجميع باستثناء مَن ينتمي إليه ليعدموا ثقة الناس بجميع العلماء حتى لا يبقى لعمة رسول الله (صلوات الله عليه وآله ) أي دور ..
 
ومما خفي على عامة الناس ان تنصيب هؤلاء المتمرجعين انفسهم للمرجعية قد جعلهُم ملعونين على لسان المولى صاحب الامر (عجل الله فرجه الشريف) حيث ادعى النيابة العامة وأن الامام ارواحنا فداه قد لعن كل مُدعٍ للمرجعية كذباً وزوراً .. والمُطلع على الطريقة التي عامل بها الامام (عج) مَن ادعى النيابة سيجد ان الامام قد حاربهم حرباً لا تهاون ولا رحمة فيها ولقد لعنهم في مواطن كثيرة وتواقيع متعددة وأمر اتباعه بلعنهم والبراءة منهم .. اذكر لكم هنا مثالاً واحداً من مجموعة كبيرة ذكرها مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي (عج) في مجلة الانتظار ، العدد الرابع عشر تحت عنوان (موقف الائمة مِن الادعياء) لنفهم مِن خلاله كيف تعامل الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف) مع مُدعي السفارة وهُم كُثر ومنهم :
(( احمد بن هلال العبرتائي:
في توقيع عن الإمام المهدي عليه السلام طويل قال في آخره ((... ونحن نبرأ إلى الله من ابن هلال، لا رحمهُ الله ولا ممن لا يبرأ منه))، وحينما سأله القاسم بن العلا عن أمر أحمد بن هلال وانه كان صالحاً فكيف تلعنه؟ ورد التوقيع من الإمام عليه السلام ((لا شكر الله قدره، لم يدع المرزءة بان لا يزيغ قلبه بعد ان هداه، وأن يجعل ما منّ به عليه مستقراً ولا يجعله مستودعاً، وقد علمتم ما كان من أمر الدهقان –لعنهُ الله- وخدمته وطول صحبته، فأبدله الله بالإيمان كفراً حين فعل ما فعل، فعاجله الله بالنقمة ولم يمهله، والحمد لله لا شريك له وصلى الله على محمد وآله وسلم.
وفي توقيع شديد اللهجة للقاسم بن العلا الموجه إليه التوقيع السابق قال فيه:
(قد كان أمرنا نفذ إليك في المتصنع ابن هلال –لا رحمه الله- بما قد علمت، ولم يزل –لا غفر الله ذنبه ولا أقال عثرته- يدخل في أمرنا بلا إذن منا ولا رضى. يستبد برأيه يتحامى ديوننا، لا يمضي من أمرنا إياه إلا بما يهواه ويريده، أرداه الله في ذلك في نار جهنم فصبرنا عليه حتى بتر الله بدعوتنا عمره، وكنا قد عرّفنا خبره قوماً من موالينا في أيامه -لا رحمه الله- وأمرنا بإلقاء ذلك إلى الخاص من موالينا، ونحن نبرأ إلى الله من ابن هلال، لا رحمه الله ولا ممن لا يبرأ منه.
وأعلم الاسحاقي (ولعله أحمد بن اسحق القمي) سلمه الله وأهل بيته بما أعلمناك من حال هذا الفاجر، وجميع من كان سألك ويسألك عنه من أهل بلده والخارجين، ومن كان يستحق أن يطلع على ذلك، فانه لا عذر لأحد من موالينا في التشكيك فيما روى عنا ثقاتنا، قد علموا بأننا نفاوضهم بسرنا ونحمله إياه إليهم، وعرفنا ما يكون من ذلك إن شاء الله تعالى))
 
مما تقدم نفهم حجم الخطر المترتب من جراء ادعاء السفارة او النيابة عن المعصوم (عجل الله فرجه الشريف)..
وعليه فان الامام قد وضع نهجاً ورسم طريقاً صريحاً لشيعته ليعرفوا كيف يتعاملون مع المُدعين للنيابة (خاصة او عامة) باطلاً.
 
ويمكننا ان نلمس بكل سهولة المشروع الخبيث الذي يتبنونه جميعهم بمجرد تتبع آثار المتمرجع محمد اليعقوبي والذي زرعه البعث الكافر عميلاً في حوزة النجف الاشرف ودسه كطالب علم وما ان لبث سنوات قلائل -دون ان يعترف به أي فقيه مُعتبر- حتى نصّب نفسه مرجعاً واقضم من التيار الصدري قضمة -كما فعل غيره- ليكونوا له اتباعاً فبعضهم تبعه جهلاً واخرون وجدوا فيه ضالتهم حيث الحقد والضغينة على المراجع العدول سيما على المرجعية العليا المتمثلة بالامام السيستاني (دام ظلهم جميعاً).
وبدأ بمسيرة التحريض والطعن والتسقيط الممنهجة للنيل من المرجعية الرشيدة ونصب العداء لها في كل زاوية الى يومنا هذا.
وكل ذي قلب سليم يعرف ان اليعقوبي صنيعة المخابرات الصدامية وقد دلّت على ذلك الوثائق التي تم العثور عليها بعد سقوط الطاغية وكشفت ارتباطه بهم ودون ادنى شك قبل او خلال سقوط نظام صدام ارتبط مباشرة بالمخابرات الأميركية والسعودية والقطرية تماماً كما فعل مدّعو اليمانية والمهدوية كـ ابن گاطع والاخرين الذين يصبون جميعاً في ذات القناة، ومؤخراً تبين وبشكل واضح المشروع الخبيث لليعقوبي الهادف لشق الصف الشيعي وزرع بذرة الانشقاق والعمل على ضرب المذهب من الداخل ونخر قواه بواسطة فصل القاعدة عن مرجعيتها الحقيقيّة..
 
هذا المشروع هو هدف جميع الادعياء من المتمرجعين والحركات السلوكية المنحرفة ، فلو تأملتم في روادهِ ومنفذيهِ وتاريخ ظهورهم لوجدتموهم قد ازدادوا في السنوات الاخيرة وبصبغات مختلفة بينما حقيقتهم واحده وغايتهم واحدة.. 
 
وخلاصة القول ان جميع هؤلاء قد اجتمعوا في حقيقة واحدة لم يستطيعوا ان يخفوها حتى فضحتهم وهي عدائهم الصريح السافر للمرجعية العليا واستهدافهم لها بكل الآليات التي اُتيحت لهم ، لا احاول هنا ان اُلصق التهمه بأحدهم وهو بريء فبإمكانكم ان تذهبوا وتدققوا في نتاج هؤلاء وتتعرفون على منهجيتهم التي بُنيت على بغض المرجعية وإسقاطها بكل السُبل!
ليتمكنوا مِن فصل الناس عن المرجعية وبهذا يكون الناس ضعفاء ينهارون امام اي هجمة شرسة ، فكرية كانت ام عسكرية ، وهذا ما نراه في الجيل الجديد بفضل الاعلام المُجند والمحور الثالث (زرع العملاء من مختلف الاختصاصات في جميع الاوساط والطبقات المجتمعية لتنفيذ الاجندة المكلفة بها) فكان النهج الذي صنعوه مأوى كُلِّ حاقدٍ ومتحامل على علماء المذهب ففتح لهم الباب ليصبوا جمّ حقدهم وبغضهم على الحوزة العلمية الشريفة، فكرّس البعض اقلامهم لمحاربة المرجعية العليا من امثال محمد رضا النعماني وعباس الزيدي وعادل رؤوف واسماعيل الوائلي وعماد الهلالي وغيرهم ممن جندوا انفسهم للشيطان وكتبوا في المرجعية مالم يتجرأ على كتابته حتى اليهود وكُلُّ ذلك زوراً وبهتاناً !! منطوياً تحت مشروع هدم التشيع من خلال تسقيط العلماء والطعن فيهم وتشويه صورهم امام العالم، وهذا الدليل كافٍ على ضلالهم واتباعهم للشيطان وخُطُواته ، فالناتج هو التمرد الصريح والاعتداء السافر على المرجعية والاعتراض على كل توجيهٍ يصدر منها وتحميلها مسؤولية كل تقصير في المجتمع حتى عثرة احدهم بثوبه ستراهم يرمون بها المرجعية! وكأنهم قد انغمسوا في وحل البغضاء واصبحوا يتصيدون كل موقف وكلّ كلمة تصدر من المرجعية لينالوا منها وكلّ بطريقته وبمستواه والأيادي الخفية هي مَن تُحركهم! ، وهذا هو عينهُ الذي قصدته الجهات المجهولة التي عملت بكد طوال سنوات طويلة، فلا يستغرب احد لكل ما يحصل اليوم والقادم ادهى ، ((فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ)) فهذا كلّه يدخل في إطار المشروع الإلهي حيث الغربلة والتمحيص والاستعداد لدولة العدل الإلهي وهذا ما وعدنا به ائمتنا (صلوات الله عليهم) فعن أبي جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام) يقول: " لتُمحّصُّنَّ يا شيعة آل محمد تمحيص الكحل في العين وإنَّ صاحب العين يدري متى يقع الكحل في عينه ولا يعلم متى يخرج منها، وكذلك يصبح الرجل على شريعة من أمرنا ويمسي وقد خرج منها ويمسي على شريعة من أمرنا ويصبح وقد خرج منها"
فـ "غربال المرجعية" هو ابرز الامتحانات التي فشل وسيفشل في اجتيازها الكثير والسعيد مَن تمسك بخط المرجعية الحقة التي هي الامتداد الطبيعي للارتباط بالمعصوم والطريق الامثل للانتظار الايجابي.

قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

اسعد الحلفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/27



كتابة تعليق لموضوع : حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 4)


• (1) - كتب : Ahmed ، في 2019/06/17 .

فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة
سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

• (2) - كتب : الشيخ رعد الزيدي ، في 2016/10/31 .

احسنت لا فظ فوك
ايها السيف البتار ذا النبرات الفقار
سددك الله سهامكم وجعلكم من المدافعين عن الدين الحنيف والمذهب الشريف
فقد اطنبتم جزاكم الله خيرا
نعم لا خيار لنا الا المرجعية العليا كونها الحجة الكبرى للإمام المعصوم (فإنهم حجتي. عليكم )
فلا تنسونا من فيض دعواتكم وسدد الله رميتكم
اخوكم الشيخ رعد الزيدي

• (3) - كتب : بشار سعد ، في 2016/09/26 .

ما زاد حنون (الصرخي واليعقوبي ...) في الإسلام خردلةً.........ولا النصارى لهم شغلٌ بحنونِ



• (4) - كتب : جبار الكربلائي ، في 2016/07/30 .

حرر






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ عبد الحافظ البغدادي ، على العمامة الشيعية لما تنتهي صلاحيتها من مرتديها  Expiry - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب السيد سعيد العذاري المحترم .. لك اجمل واخلص التحيات واهنئك على موقفك من دينك ومذهبك .. قرات تعليقك على ما كتبته عن العمائم الشيعية الساقطة التي تاجرت بعلوم ةتعلموها في الحوزة وبرواتب من شيعة اهل البيت , ولكن لا حظ لهم ولا توفيق حين يرى اي منهم نفسه التواقه للشهرة والرئاسة الدينية , فيشنون هجوما باسلحة تربيتهم الساقطة واراءهم الشيطانية فيحاربون اهل البيت {ع} .. اني حين اقف امام ضريح الحسين{ع} واخاطبه متوسلا به ان يقبل موقفي . اني سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم .. لا خير في الحياة وياتي اشباه الرجال من المتاجرين بالعمامة ينالوا من مذهب اهل البيت{ع} .. الحقوق تحتاج { حلوك} والا بالله عليك ياتي شويخ تافه سفيه يشتم الشيخ احمد الوائلي رحمه الله .. هذا الرجل الذي له الفضل في تعليم الشعب العراقي كله في الشسبعينات والثمانينات .. ثم ياتي شويخ شيعي اجلكم الله يشتمه اوم يشتم حسن نصر الله وكذلك يشتم مرجعية اانجف الاشرف.. هؤلاء الاقزام لم يجدوا من يرد عليهم الصاع صاعين , لان الاعلام الشيعي بصراحة دون الصفر..زهؤلاء المتاجرين بالعمامة التي لا تساوي قماط طفل شيعي يتسيدون الفضائيات ويرون انفسهم معصومين ومراجع الا ربع .. القلب يغلي من هؤلاء ولكن { لو ثنيت لي الوسادة لحكمت بين اهل العمائم بغاياياتهم ومن يقف وراءهم .. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 
علّق Yagoub Idriss BADAWE ، على التحليل الأمني Security Analysis - للكاتب صلاح الاركوازي : موضوع التحليل الامن شيق جدا الاحساس بالمقضية وجمع اكبر قدر من المعلومات من مصادرها الموثوقة الخبرات العلمية السابقة تلعب دور كبير جدا الوختام والوصاية في حد ذاتها خبرات للمستقبل تشكروا

 
علّق هناء الساعدي ، على أحد إخوة أبو مهدي المهندس يرفع دعوى على مصطفى الكاظمي : ماضاع حق وراءه مطالب، ودماء الشهداء اولى الحقوق ، باذن الله يعجل الفرج لكل المظلومين ويخزي الظالمين

 
علّق سعید العذاري ، على بطالة أصحاب الشهادات - للكاتب علا الحميري : احسنت الراي والافكار الواقعية ولكن يجب تعاون الجميع في القضاء على البطالة ومنهم التجار والاثرياء بتشغيلهم في مشاريع اهلية مع ضمان التقاعد لهم مستقبلا اكبر دولة لاتستطيع تعيين الجميع

 
علّق ناصر حيدر ، على سورة الكوثر الصديقة فاطمة الزهراء (ع) - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الكوثر هم أهل البيت عليهم السلام لأن السورة فيها تقابل بين كفتين هما كوثر وأبتر ومن جهة ثانية الخالق اعطى أفضل مخلوق هدية فهل يوجد أفضل من أهل البيت (ع) بعد النبي في الكون منذ بدء الخليقة والى الان وبدليل آخرهم الحجة المهدي ينتظر ظهوره ونصره من الله وينزل نبيا من أولي العزم تحت إمرته ولو كان الكوثر فقط فاطمة لكانت مقولة كون النبي ابتر صحيحة ولدينا ان حوض يوم القيامة يدعى الكوثر فيمكن القول لمن لايعرف كوثر الدنيا ولم ينهل من معينه سوف لن يشرب من كوثر الاخرة ناصر حيدر

 
علّق سعید العذاري ، على مصادر الدراسة عن المفكر الشهيد محمد هادي السبيتي - للكاتب ازهر السهر : تحدث عنه العلامة الراحل السيد عبد الأمير آل السيد علي خان قائلاً: ((كان الشهيد محمد باقر الصدر اذا جلس في مجلس فيه الشهيد السبيتي يقوله له: حدثنا يا أبا حسن فاني أحب أن اسمع كلامك)). قال له جمع من الدعاة نريد ان نرتب مجلة سياسية فقال لهم عندكم مجلة الشهيد فقالوا له انها تابعة لمنظمة العمل فقال لهم انها مجلة واعية فاكتبوا بها وقووها مقتطفات من حياته منقولة مع بعض التعديلات ولد المفكر الإسلامي والداعية المهندس محمد هادي السبيتي، في مدينة الكاظمية عام 1930 تخرج من جامعة بغداد كلية الهندسة ، قسم الكهرباء مارس نشاطاته الإسلامية المنظمة من خلال إنضمامه إلى حزب (التحرير) يومذاك وكان من أبرز قياداته في الخمسينات، ومن قبلة كان في حركة الأخوان المسلمين وانتمائه هو مصدر قوة له واثبات حرص المفكرين الشيعة على الاسلام الواحد بلا تعصب طائفي أشتد نشاطه الإسلامي المنظم في الخمسينات أيام الحكم الملكي في العراق فاعتقلته سلطة (نوري سعيد)، بسبب نشاطه الإسلامي وأودع معتقل (نقرة السلمان)، لعدة أشهر . عام( 19666م) سافر إلى أمريكا في بعثه دراسية لمدة ستة أشهر، ومما يُذكر إنه كان يمارس عمله السياسي ونشاطه الفكري من خلال كتابة المقالات الفكرية ، أثناء وجوده في أمريكا ، ونشرها بأسم (أبو إسلام) في جريدة (السياسة الكويتية)، التي كانت في ذلك الحين إسلامية التوجه كان الأستاذ الشهيد محمد هادي السبيتي من الأوائل الذين انظموا إلى تنظيم الدعوة الإسلامية من خلال السيد الشهيد محمد مهدي الحكيم الذي تعرف عليه عن طريق السيد مرتضى العسكري والسيد طالب الرفاعي، وكان الأستاذ السبيتي قبلها أحد قيادي حزب (التحرير) وقبله في حركة (الأخوان المسلمين)) وفي سنة 19666م تولي مهام ا لخلافة و الأشراف والتخطيط والمراقبة العامة على التنظيم، كما أصبح المنظر الأول للدعوة، مما ترك تسلمه مقاليد ا لخلافة بصمات عميقة على حياة (الدعوة الإسلامية) الداخلية، وكان تأثيره منصباُ في البداية على الجانب التنظيمي حيث تحولت الدعوة في عهده إلى حزب حديدي صارم في انضباطه، وبهذا الصدد يشهد أعداء الدعوة الإسلامية بذلك كما جاء على لسان المجرم برزان التكريتي (مدير المخابرات العراقية) قوله : (( لقد أعتمد هذا التنظيم ، ويقصد الدعوة الإسلامية ، سبلاً ووسائل خاصة للاتصال، غير مألوفة بالنسبة للمنظمات والأحزاب والسياسة وذلك من خلال تبنيه صيغة (الاتصالات الخيطية)، في الداخل وتكون هذه الخيوط ذات إرتباطات رأسيه مباشرة مع عناصر قيادتها في الخارج بقصد سلامتها وأقتصار المخاطر والعقاب على عناصر الخيوط في الداخل، واعتمدت هذه الخيوط برنامجاً دقيقاً للاتصالات والنشاطات لا تعتمده إلا المؤسسات الاستخبارية والجاسوسية العالمية ))، وقد كان تأثير الأستاذ السبيتي، على الجانب الفكري واسعاً، وعميقاً حيث تفرد الأستاذ السبيتي بكتابة النشرة المركزية للتنظيم (صوت الدعوة) ، ويذكر السيد الشهيد محمد باقر الصدر هذا التأثير مخاطباً أحد قيادات الدعوة الإسلامية في العراق قائلاً : ((لقد أتخمتم الأمة بالفكر حتى حولتموها إلى حوزة كبيرة)) تمكن الأستاذ السبيتي، من رسم خط سير الدعوة وفق متبنيات فكرية وتنظيمية وسياسية نابعة من رؤيته ونظرته القرآنية للحياةفي عام ( 1973م) اقتحمت منزله في بغداد ، شارع فلسطين ، مدرعة عسكرية مع مجموعة من قوات الأمن التابعة للنظام العفلقي البائد لاعتقاله، ولم يكن موجود حينها فيه لسفره إلى لبنان وسورية،وعلى أثرها سارع شقيقة المهندس (مهدي السبيتي)، إلى الاتصال به وكان وقتها في دمشق عائداً في طريقة من لبنان إلى العراق، فأبلغه بما حدث فأمتنع عن العودة، ولبث في لبنان فترة ثم أنتقل بعدها إلى الأردن حيث أستقر في مدينة الزرقاء، وعمل مديراً لمركز الطاقة الحرارية في الزرقاء . قام الشهيد محمد هادي السبيتي بزيارات لكل من سوريا وإيران ولبنان لقيامه بنشاطاته السياسية فيها أعتُقل من قبل المخابرات الأردنية بتاريخ ( 9/5/19811م) بطلب من المخابرات العراقية التي طالبت بتسليمه إليها بعد أن تكرر قدوم (المجرم برزان التكريتي) ، مدير المخابرات العراقية أنذاك الذي كان يحمل رسالة خاصة من (الطاغية صدام)، نفسه لغرض تسليم الأستاذ السبيتي قبل أن كان السبيتي على وشك مغادرة الأردن نهائياً بعد تحذيرات وصلته باحتمال تعرضه للخطر. ، اعتقل السبيتي بعدها من قبل المخابرات ,ونقل في العديد من السجون الأردنية كان أخرها معتقل (الجفر ) الصحراوي وذكرت مجلة الهدف الفلسطينية إن الحكومة العراقية مارست ضغوطاً مركزة على الأردن في تموز وأب (19811م )من أجل تسليم المهندس السبيتي أحد البارزين في حزب الدعوة والذي يعمل مديراً لمركز الطاقة الحرارية في الأردن تحركت أوساط إسلامية وشخصيات عديدة من أجل إطلاق الحكومة الأردنية سراح الأستاذ السبيتي ومنع تسليمه إلى (المجرم صدام )، فمن تلك المساعي ما قام به آية الله السيد محمد حسين فضل الله ،والذي تحرك عن طريق أشخاص من المؤثرين على الملك حسين ملك الأردن كما قام الشيخ محمد مهدي شمس الدين بتحرك مماثل, وكذلك السيدة (رباب الصدر) شقيقة الأمام المغيب السيد موسى الصدر قامت بالتوجه شخصياً إلى الأردن لهذا الغرض ولكن بدون نتيجة تذكر، كانت معلومات قد ترشحت أن السلطات الأردنية سلمت الأستاذ السبيتي إلى مخابرات النظام الصدامي التي قامت بتحويله إلى مديرية الأمن العامة لأستكمال التحقيق معه. في عام( 19855م) كان أحد السجناء من حركة (الأخوان المسلمين ) قد أفرج عنه من سجن (أبي غريب) قد كتب رسالة إلى من يهمه أمر (أبي حسن) يبدي إعجابه بشخصية (الشيخ أبي حسن السبيتي )، ، المصنف ضمن قاطع السياسيين المحكومين بالإعدام ، ويشير إلى قوة عزيمته وثباته أمام (الجلادين) ويقول كنت أسمع صوته الجميل منبعث من زنزانته يتلو القرآن, ويضيف :(لقد سألته كيف تقضي أوقات فراغك داخل السجن طوال هذه السنين فأجابني:ليس لدي فراغ, إني على اتصال دائم مع ربي). بعد انهيار سلطة نظام (صدام )في بغداد عام (20033م) تبين من خلال العثور على بعض سجلات الأمن العامة إن الأستاذ الشهيد (محمد هادي السبيتي )، قد استشهد بتاريخ (9 /11 /1988م )، وقد دُفن في مقبرة (الكرخ الإسلامية) المعروفة ب ،(مقبرة محمد السكران)، في أبي غريب ببغداد وقد ثُبتت على موضع دفنه لوحة تحمل رقم (177) . أبقى ولده (حسن) جثمان والده في نفس المقبرة المذكورة بعد أن رصف له قبراً متواضعاً كتب عليه أسمه وتاريخ استشهاده.

 
علّق سعید العذاري ، على مصادر الدراسة عن المفكر الشهيد محمد هادي السبيتي - للكاتب ازهر السهر : احسنت جزاك الله خيرا رحم الله الشهيد السبيتي

 
علّق سعید العذاري ، على نشيد سلام فرمانده / 5 - للكاتب عبود مزهر الكرخي : إنشودة (( سلام فرمنده )) (( سلام يامهدي )) إرهاصات بأتجاه الظهور ظهر اسم الإمام المهدي عليه السلام بكثافة اثناء معارك النجف سنة 2004 فكانت اغلب القنوات الفضائية والصحف العالمية تتحدث عن معارك جيش المهدي ، وظهر اسم النجف والكوفة والسهلة وكربلاء في الاعلام العالمي وفي اجواء اعمال الارهابيين واستهدافهم لشيعة اهل البيت عليهم السلام ولمقامات الائمة عليهم السلام ظهر للاعلام اسم الائمة علي والحسين والجوادين والعسكريين عليهم السلام وهم اباء واجداد الامام المهدي عليه السلام وقبل شهر تقريباً عيّن بايدين بروفسور يبحث له عن عقيدة المهدي . وظهر اسم الامام عليه السلام في انشودة إنشودة (( سلام فرمنده )) في ايران وانشودة (( سلام يامهدي)) في العراق . وانتشر الى حد اعتراض الاعلام الغربي على الانشودة ، والاعتراض تطرق الى اسم الامام عليه السلام . قال الامام جعفر الصادق(عليه السلام): (( يظهر في شبهة ليستبين، فيعلو ذكره، ويظهر أمره، وينادي باسمه وكنيته ونسبه، ويكثر ذلك على أفواه المحقين والمبطلين والموافقين والمخالفين لتلزمهم الحجة بمعرفتهم به على أنّه قد قصصنا ودللّنا عليه )). ومن علامات الظهور يأس الشعوب العالمية من جميع الاطروحات والحكومات ، فتتوجه الى من ينقذها ، وهي ارهاصات للظهور ، ولكن كذب الوقّاتون وان صدقوا . والامام عليه السلام ينتظرنا لنكون انصاره المؤهلين فكريا وعاطفيا وسلوكيا .

 
علّق سعید العذاري ، على العمامة الشيعية لما تنتهي صلاحيتها من مرتديها  Expiry - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : بارك الله بك شيخنا الموالي التشكيك بروايات عقائدنا نتيجتها تبرئة يزيد وتحجيم دور المرجعية والمنبر وانهاء الزيارات وتهديم اضرحة اهل البيت عليهم السلام في الثمانينات درّسنا المشكك كتاب المكاسب وفي موضوع (( الغيبة والبهتان )) ذكر رواية او فتوى (( باهتوهم )) يعني اتهموا الاخرين المخالفين لاهل البيت عليهم السلام بما ليس فيهم : كاللواط وزنا المحارم ووووو . فقلت له : سيدنا هذه الرواية او الفتوى مخالفة للقران الكريم واخلاق اهل البيت عليهم السلام . فردّ عليّ واثبت صحتها ، وحينما بقيت اناقشه ، صرخ في وجهي لكي لااشغله عن الشرح واكمال الدرس . والان يثبتها ليطعن بالشيعة وقد كان يدافع عن دلالتها وجواز البهتان الان لاالومه على موقفه هذا لانه كان في وقتها شابا في الثلاثين قليل الخبرة وقليل العلم . وقبل سنوات إدّعى ان الاعلم هو الاعلم بالعقائد ، ونفى اعلمية بقية المراجع ، وحينما حدثت ضجة إدعى ان كلامه مقطّع . والان بدا فجأة يشكك بروايات العقائد والتفاسير القرانية التي تثبت الامامة . ونفى صحة الروايات التي تثبت الامامة والعصمة وافضلية اهل البيت عليهم السلام ومقاماتهم وكراماتهم وشفاعاتهم ، وولادة وغيبة الامام المهدي عليه السلام . لااريد الطعن بنواياه ولكن اقول ان النتيجة لو نجحت افكاره هي : ((تبرئة يزيد ، وتحجيم دور المرجعية والمنبر، وانهاء الزيارات وتهديم اضرحة اهل البيت عليهم السلام)). من الناحية العملية لاتاثير لها على الشيعة ، فلن يتركوا ايمانهم ، ولن تضعف علاقتهم باهل البيت عليهم السلام . ولكن النتيجة حسب تحليلي القاصر : 1- استثمار اراءه من قبل المخالفين للطعن بالتشيع . 2- منع العلمانيين والملحدين من مراجعة افكارهم والعودة الى الدين . 3- منع انتشار التشيع في العالم ، فمثلا نيجريا قبل سنة 1979 لايوجد فيها شيعي واحد ، ولكن قبل 4 سنين وصل عددهم الى 24 مليون شيعي . 4- تمسك الاخرين بصحة خلافة البعض ومنهم معاوية ويزيد. 5- عند نفي النص على امامة وخلافة اهل البيت عليه السلام ، ستكون الشورى والبيعة طريقة مشروعة لتعيين الخليفة ، فيصبح يزيد خليفة شرعيا . 6- سيصبح يزيد واجب الطاعة والخارج عليه خارج على امام او خليفة زمانه . 7- سيصبح الائمة اناسا عاديين ، وان تشييد اضرحتهم بدعة ، وان زيارتهم بدعة . واخر المطاف اقرأ : (( يحسين بضمايرنا صحنا بيك آمنّا ، لاصيحة عواطف هاي ، لادعوة ومجرد راي ، هذي من مبادئنا )). ستاتي الزيارة المليونية لتثبت رسوخ ايمان الحسينيين .

 
علّق الشيخ الطائي ، على لجنة نيابية: مصفى كربلاء يوفر للعراق 60 بالمئة من الغاز المستورد : بارك الله فيكم وفي جهودكم الجباره ونلتمس من الله العون والسداد لكم

 
علّق ابوعلي المرشدي ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : ممكن آلية المشاركة

 
علّق جاسم محمد عواد ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : بارك الله بجهودكم متى تبدأ المسابقة؟ وكيف يتسنى لنا الاطلاع على تفاصيلها؟

 
علّق اثير الخزاعي ، على عراقي - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : رئيس وزراء العراق كردي انفصالي ليس من مصلحته أن تكون هناك حركة دبلوماسية قوية في العراق . بل همّه الوحيد هو تشجيع الدول على فتح ممثليات او قنصليات لها في كردستان ، مع السكوت عن بعض الدول التي لازالت لا تفتح لها سفارات او قنصليات في العراق. يضاف إلى ذلك ان وزير الخارجية ابتداء من زيباري وانتهاءا بهذا الجايجي قسموا سفارات العراق الى نصفين قسم لكردستان فيه كادر كردي ، وقسم للعراق لا سلطة له ولا هيبة. والانكى من ذلك ان يقوم رئيس ا لجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد الكردي الانفصالي بالتكلم باللغتين الكردية والانكليزية في مؤتمر زاخو الخير متجاهلا اللغة العربية ضاربا بكل الاعراف الدبلوماسية عرض الحائط. متى ما كان للعراق هيبة ولحكومته هيبة سوف تستقيم الأمور.

 
علّق مصطفى الهادي ، على قضية السرداب تشويه للقضية المهدوية - للكاتب الشيخ احمد سلمان : كل مدينة مسوّرة بسور تكون لها ممرات سرية تحتها تقود إلى خارج المدينة تُتسخدم للطوارئ خصوصا في حالات الحصار والخوف من سقوط المدينة . وفي كل بيت من بيوت هذه المدينة يوجد ممرات تحت الأرض يُطلق عليها السراديب. وقد جاء في قواميس اللغة ان (سرداب) هو ممر تحت الأرض. وعلى ما يبدو فإن من جملة الاحتياطات التي اتخذها الامام العسكري عليه السلام انه انشأ مثل هذا الممر تحت بيته تحسبا لما سوف يجري على ضوء عداء خلفاء بني العباس للآل البيت عليهم السلام ومراقبتهم ومحاصرتهم. ولعل ابرز دليل على ان الامام المهدي عليه السلام خرج من هذا الممر تحت الأرض هو اجماع من روى قضية السرداب انهم قالوا : ودخل السرداب ولم يخرج. اي لم يخرج من الدار . وهذا يعكس لنا طريق خروج الامام سلام الله عليه عندما حاصرته جلاوزة النظام العباسي.

 
علّق مصطفى الهادي ، على الحشد ينعى قائد فوج "مالك الأشتر" بتفجير في ديالى : في معركة الجمل ارسل الامام علي عليه السلام شابا يحمل القرآن إلى جيش عائشة يدعوهم إلى الاحتكام إلى القرآن . فقام جيش عائشة بقتل الشاب . فقا الامام علي عليه السلام (لقد استحللت دم هذا الجيش كله بدم هذا اللشاب). أما آن لنا ان نعرف ان دمائنا مستباحة وأرواحنا لا قيمة لها امام عدو يحمل احقاد تاريخية يأبى ان يتخلى عنها . الى متى نرفع شعار (عفى الله عمّا سلف) وهل نحن نمتلك صلاحية الهية في التنازل عن دماء الضحايا. انت امام شخص يحمل سلاحين . سلاح ليقتلك به ، وسلاح عقائدي يضغط على الزنا. فبادر إلى قتله واغزوه في عقر داره قبل ان يغزوك / قال الامام علي عليه السلام : (ما غُزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا). وقال خبراء الحروب : ان افضل وسيلة للدفاع هي الهجوم. كل من يحمل سلاحا ابح دمه ولا ترحمه . لقد حملت الأفعى انيابا سامة لو قلعتها الف مرة سوف تنبت من جديد. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حيدر سالم المالكي
صفحة الكاتب :
  د . حيدر سالم المالكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net