حسم خبير التحكيم العربي جمال الشريف، الجدل المثار حول أبرز الحالات التحكيمية التي شهدتها مباراة العراق والنرويج في افتتاح مشوار المنتخب العراقي بكأس العالم 2026، والتي انتهت بخسارة أسود الرافدين بنتيجة (4-1).
وأوضح الشريف أن مطالبة لاعبي العراق بركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول لم تكن صحيحة، مبينًا أن الكرة التي سددها إبراهيم بايش ارتطمت بركبة مدافع النرويج ديفيد مولر وولف وغيرت اتجاهها إلى ركلة ركنية، دون أن تلامس ذراعه، وهو ما أكدته تقنية الفيديو المساعد (VAR)، ليأتي قرار الحكم بعدم احتساب ركلة الجزاء مطابقًا للقانون.
كما تطرق الشريف إلى الهدف الثالث الذي سجلته النرويج في الدقيقة (76)، والذي أثار اعتراضات عراقية بدعوى وجود مخالفة ارتكبها إرلينغ هالاند على إبراهيم بايش قبل تسجيل الهدف. وأكد أن اللقطة لم تتضمن أي مخالفة تستوجب إيقاف اللعب، موضحًا أن التلاحم بين اللاعبين كان مشروعًا، وأن هالاند نجح في جذب المدافعين وفتح المساحة أمام زميله أوستيغارد الذي استثمر الركلة الركنية وسجل الهدف.
وأشار الخبير التحكيمي إلى أن قرارات الحكم في الحالتين كانـت صحيحة وفقًا لقانون اللعبة، سواء بعدم احتساب ركلة الجزاء للعراق أو باحتساب الهدف الثالث لصالح المنتخب النرويجي.

التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!