كتابات في الميزان
كتابات في الميزان

تلوث سمعي" في قاعاتنا الرياضية!!

 

تدخل القاعة لتبني جسدك وتفرغ ضغوط يومك، فتخرج بصداعٍ وتشتت ذهني!   بين أجهزة الحديد وصيحات المدربين، يبرز "عدو خفي" يفسد جودة التمرين: الموسيقى الصاخبة المفروضة.

استطلاعنا لآراء الشباب (18-24 سنة) يؤكد أنّ "الهدوء" صار عملة نادرة في "الجيم"، فهل يدرك أصحاب القاعات أنهم يخسرون زبائنهم بصمت؟!

لماذا يطالب المشتركون بـ "إيقاف الصوت العام"؟
1. فوضى السماعات: 90% من المتدربين يرتدون سماعاتهم الخاصة (AirPods). تشغيل موسيقى القاعة فوقها يخلق "ضجيجاً مزدوجاً" يقتل التركيز ويزعج السمع. 

2. الارتباط العضلي العصبي: علمياً، الضوضاء الخارجية ترفع مستويات (هرمون الإجهاد) وتشتت الانتباه الإدراكي اللازم لرفع الأوزان.

3. الحكم الشرعي: الأغاني والموسيقى الغنائية محرمة شرعاً، ووضع الزبائن أمام خيارين (التمرين أو المعصية) هو طردٌ غير مباشر للزبائن الملتزمين!

[قانون البركة والرزق] 
بعيداً عن الأرقام، هناك "قانون إلهي" يحكم تجارتك، أهل البيت (ع) يعلموننا بأنّ "المعصية" هي الثقب الخفي الذي يتسرب منه الرزق. يقول الإمام الباقر (ع): «إن العبد ليذنب الذنب فيُزوى عنه الرزق» [الكافي، ج2، ص271].

وعن الإمام الحسين (ع) قاعدة ذهبية لكل صاحب مشروع: «من حاول أمراً بمعصية الله كان أفوت لما يرجو وأسرع لمجيء ما يحذر» [الكافي، ج2، ص373].
(بمعنى: محاولة جلب الزبائن بما يغضب الله هو أقصر طريق لخسارتهم). 

رسالتنا لأصحاب القاعات: إلغاء الموسيقى الصاخبة ليس مجرد "التزام ديني"، بل هو "ذكاء إداري" يحترم خصوصية المشترك ويستجلب البركة.

photo_٢٠٢٦-٠٥-٠٢_١٩-٢٧-٥٨.jpg

التعليقات

لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!