
الزراعة في العراق تستهلك 85% من المياه نتيجة طرق الري البالية المتخلفة. الري بالرش والتنقيط يقلل استهلاك المياه بدرجة كبيرة، وفي مكافحة التصحر بمنع تملح التربة نتيجة ارتفاع المياه الجوفية والري المفرط وجفاف البحيرات. يوسف للعراق ان يكون جيرانه قليل الثروات ولكن يستخدم اساليب افضل من العراق الذي يستخدم اساليب قديمة عفا الله عنها مثل السواقي في الري التي تهدر المياه وتقتل النبات لان النبات يستلم الماء دفعة واحدة فتمتلئ فجوات التربة ويختنق ثم ينقطع الماء لفترة عن النبات بينما الري بالتنقيط في انابيت لا تهدر المياه والماء ليس دفعة يخنق النبات ومستمر لساعات بفترات متقطعة قريبة بحيث يترك اوكسجين في الفجوات مع الماء يعني تنفس وغذاء معا. ليبيا وتونس والجزائر والمغرب لا يوجد فيها أنهار ولكنهم مكتفين ذاتياً بالزراعة للخضروات والفواكه يعتمدون على المياه الجوفية بالرش والتنقيط. في السعوديه تلاحظ ظاهرة السقي بالتنقيط، وكذلك في ايران ولبنان تستخدم أساليب الري الحديثة حيث تزرع البطاطا واللوبيا والباذنجان.
ان استخدام الاساليب القديمة في الري هي نوع من اسراف وتبذير الماء الذي أصبح غالي الثمن في الزمن الحالي. عن المرجع الاعلى السيد علي السيستاني: الاسراف والتبذير، والأول هو صرف المال زيادة على ما ينبغي والثاني هو صرفه فيما لا ينبغي "وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ" (الاعراف 31) "إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ" (الإسراء 27).
جاء في موقع المنتدى العراقي للنخب والكفاءات عن المشروع الوطني لتطوير تقنيات الري في العراق، المبررات والنتائج للدكتور خضير زين ضاحي الجنابي: لم تكن شحة الموارد المائية في العراق بشكل عام وليدة المرحلة الراهنة فهي أحد المشاكل المشخصة منذ سبعينات القرن العشرين عندما بدأت الدول المتشاطئة مع العراق تركيا وايران وسوريا بنشاطات خزن مياه أعالي نهري دجلة والفرات عن طريق إقامة السدود والخزانات والمشاريع الاروائية على مجرى النهرين في أراضيها دون التشاور مع دولة المصب (العراق). إن اول محاولة لادخال التقنيات الحديثة للري في العراق كانت في منتصف السبعينات حيث استورد العراق عدد محدود من منظومات الري بالتنقيط لري أشجار الواحات الصحراوية في محافظة الأنبار من مياه الآبار. تبعها استيراد منظومات الري بالرش الثابتة بالإضافة الى التنقيط لاستخدامها في محطات الأبحاث الزراعية في مناطق مختلفة من العراق. لقد بدأت قيادة الدولة في العراق بالتفكير الجدي في استخدام تقنيات الري الحديثة بعد فترة فرض الحصار على العراق في عام 1991 وما أعقبه من نقص حاد في توفر المواد الغذائية وفي مقدمتها محاصيل الحبوب. إلا أن العراق لم يكن بمقدوره آنذاك استيراد تلك التقنيات لغاية سنة 1996 بعد أن تم تطبيق النفط مقابل الغذاء والدواء في تلك السنة. ومنذ ذلك الحين انصب جهد الدولة على اعتماد مشروع ري وطني هدفه زيادة غلة الدونم من الحبوب وفي نفس الوقت زيادة المساحة المزروعة من هذه المحاصيل وبما لا يؤثر على الحصة المائية المقررة سنوياً للزراعة وهو ما توفره تقنيات الري الحديثة ممثلة بأجهزة الري بالرش والتنقيط. وعلى ضوء ما تقدم تمت الموافقة على إنشاء"المشروع الوطني لتطوير تقانات الري” حيث تم نشر وثيقة التأسيس للمشروع في عام 1999 وبدأت أولى مراحل تنفيذه في بداية عام 2000 و انيطت مهام تنفيذ مراحل المشروع لوزارة الزراعة. مصادر مياه الري في العراق Sources of irrigation water in Iraq: 1-مياه نهري دجلة والفرات وروافدهما 2-مياه الأمطار 3-المياه الجوفية. تعد مياه نهري دجلة والفرات ذات نوعية جيدة لأغراض الري رغم تزايد مخاطر الملوحة خصوصا في مياه نهر الفرات بسبب إنخفاض كمية المياه الواصلة للعراق من (14 مليار م3) الى ( 9 مليار م3) بسبب مليء خزانات السدود في تركيا (كيبان وأتاتورك) وخزان الطبقة في سوريا. ومن المتوقع أن تزداد حدة التأثيرات السلبية على الموارد المائية للعراق عند إكتمال المشاريع الاروائية الضخمة التي تقيمها تركيا في منطقة الجنوب الغربي أو ما يسمى بمشروع جنوب غرب الأناضول (الكاب). لقد زادت ملوحة نهر الفرات بشكل كبير فهي كانت تتراوح بين 300 الى 400 جزء بالمليون (0.5) ديسي سمنز / م. فيما تجاوزت حالياً (1.1) ديسي سمنز / م ووصلت عند مدينة الناصرية الى (4.5) ديسي سمنز / م. إن التغيرات الملموسة في نوعية مياه دجلة والفرات فيما يتعلق بزيادة نسبة الملوحة يعود سببه الى: 1-نقصان كمية المياه الواردة للعراق 2-تشغيل مشاريع الخزن الكبيرة عليها وما يعقبه من زيادة التبخر 3-تغير نظام السيطرة والاستثمار لمياهها. المياه الجوفية. هي المياه المخزونة تحت سطح الأرض ويطلق على التكوينات الجيولوجية الخازنة للمياه بالمكامن (Aquifers). تشير الدراسات الى وجود نوعيات جيدة من المياه الجوفية في الهضبة الغربية رغم إنها عميقة نسبياً وكمياتها قليلة. يتراوح عمق الآبار في تلك المناطق بين 50 – 450 م. معدل إنتاج الآبار في البادية الشمالية 80 – 400 لتر / دقيقة البادية الجنوبية 200 لتر / دقيقة. تتراوح الأملاح المذابة في المياه الجوفية في الصحراء الغربية بين 500 – 3000 جزء بالمليون (0.5 – 4.6) ديسي سمنز / م. لازال استغلال المياه الجوفية في العراق محدوداً. يوجد حالياً (13174) بئر محفور آلياً مع (4000) بئر محفور يدوياً. تقدر الإنتاجية السنوية لهذه الآبار بحدود (مليار) م3. ويقدر الاحتياطي المتجدد للمياه الجوفية في الصحراء الغربية (2.3 مليار) م3 يقدر الخزين الجوفي في الصحراء بـ (200 مليار) م3 يمكن استثمار جزء منه وفق أسلوب محسوب لإدارة المياه. يتوزع الخزين الاحتياطي المضمون من المياه الجوفية على 30 حوضاً يقع معظمها في المنطقة الشمالية والوسطى ونسبة أخرى منها في منطقة الصحراء الغربية.
جاء في موقع موضوع عن طرق ري النباتات للكاتبة دعاء أبو اضميدة: الري بالتنقيط يُستخدم لتوصيل المياه إلى النباتات بطريقة الري بالتنقيط أنابيب بلاستيكية صغيرة تُوضع أسفل النباتات، وتُزود النباتات بالماء والمغذيات بصورة مستمرة، ولهذه الطريقة العديد من الإيجابيات، تتمثل في أنّها تقضي على تبخّر الماء من التربة، والترشيح العميق، والجريان السطحي، كما أنها تُقلل من مشاكل ملوحة التربة الناتجة عن زيادة المياه. لكن من أبرز عيوب هذه الطريقة، أنّ عملية تثبيت الأنابيب في الأرض تحتاج إلى وقت طويل، كما أنّها تحتاج لموافقة الحكومة في بعض الأراضي، ويُمكن أن تنكسّر هذه الأنابيب بسبب حرارة الشمس، أو تتلف وتُسد الثقوب، ممّا يمنع وصول المياه للنباتات، وبالتالي جفافها، إضافة إلى أنّ المواد البلاستيكية تتحلل بفعل حرارة الشمس، ثم تُؤثر سلبًا على التربة وخصوبتها. الري تحت السطحي تُوزّع المياه بهذه الطريقة إلى الحقل بواسطة خنادق متباعدة بأبعاد معينة عن بعضها، بحيث يُسمح لها بالتسرب إلى التربة والأرض، أي أنّ المياه تصل مباشرة إلى الجذور، وليس إلى سطح التربة، وهي طريقة عالية الكفاءة؛ لأنها تُقلل من عملية تبخر الماء، كما تُضبط فيها كمية الماء المطلوبة بدقة، وذلك يمنع جريان الماء وتبخرها. ولكن من أبرز سلبيات هذه الطريقة هي تعرّض النباتات لخطر انسداد خنادق الري، وتراكم الأملاح عند الري بواسطة المياه المالحة، إضافة إلى تلف الخنادق والأنابيب، نتيجة قضم القوارض لها. كما يجب السماح في هذه الطريقة لتصريف المياه الحر سواء بصورة طبيعية أو صناعية، لمنع تسرب الماء في الحقول، كما يجب الانتباه لتوفير مياه بنوعية جيدة، لتجنّب تسبب في ملوحة التربة.
جاء في موقع ديكا بايب عن أنظمة الري بالرش: نظام الري بالرش هو في الواقع طريقة ري مشابهة للترسيب. يتم تشتيت المياه عن طريق ضخها عبر نظام من الأنابيب ثم رشها في الهواء. لنتحدث بإيجاز عما تعنيه أنظمة الري بالرش. توفر أنظمة الري بالرش المياه اللازمة لتليين التربة. بالإضافة إلى تعزيز المياه التي تستهلكها المنتجات ، فإنه يساهم أيضًا في الأنشطة الزراعية. الغرض الرئيسي من نظام الري بالرش هو الوصول إلى كل نبات وتلبية كمية المياه التي يحتاجها. يتكون نظام الري بالرش من بعض العناصر. بادئ ذي بدء ، توجد وحدة مضخة ري. توفر هذه الوحدة ضغطًا لنقل المياه من المصدر إلى نظام الأنابيب. هناك مرشات تقوم بتحويل المياه النفاثة إلى قطرات. يمكن لهذه المرشات أن تمرر المياه إلى مناطق مختلفة من الحقل أو الأرض باليد أو بالآلة. وبالتالي ، يتم توزيع جميع المياه بالتساوي. ما هي شروط تطبيق طريقة الري بالرش؟ تعتبر أنظمة الري بالرش مفيدة جدًا إذا تم تشغيلها بشكل صحيح. يوفر ميزة على التضاريس غير المستوية أو المنحدرة أو الوعرة. يعطي نتائج ناجحة في ري النباتات ذات معدل التسرب العالي أو النباتات الضحلة الجذور. تتطلب طريقة الري هذه استثمارًا معينًا وتكاليف طاقة ، ولكن نظرًا لأنها تتطلب عمالة أقل ، فإنها توفر ميزة في الأماكن التي تكون فيها العمالة باهظة الثمن. هناك بعض نطاقات المنتجات التي يتم فيها استخدام نظام الرش. تتمثل إحدى أكبر مزايا تقنية الري بالرش في أنها توفر استخدامًا أكثر كفاءة للمياه للري في الزراعة. لأن أنظمة الرش تقلل من فقد الماء. نظرًا لأن الماء يتم إعطاؤه بكميات متساوية ، يزداد العائد ويكون هناك نمو متوازن بين المنتجات. تعمل أنظمة الري بالرش على زيادة غلة المحاصيل. إنه مثالي بشكل خاص لري المنتجات مثل الحبوب والبقوليات والقمح وقصب السكر والخضروات والفواكه والقطن والفول السوداني. يمكننا القول أن أنظمة الري بالرش لا تقتصر فقط على المنتجات التي قمنا بإدراجها ، ولكن أيضًا لنباتات الحقول والأشجار والزهور والتوابل والبهارات.
قال الله تعالى "وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ" (الاسراء 29) فهو نهيٌ عن الإسرافِ والتبذيرِ، فاليدُ المبسوطةُ كل البسطِ لا يكادُ يستقرُّ فيها شيءُ، ولذلك صحَّ أنْ يُكنَّى بها عن التبذيرِ والإسرافِ، ولهذا حين سُئلَ الإمامُ الصادقُ عليه السلام عن الآيةِ قبضَ بيدِه على حصيَّاتٍ صغار ثم بسطَ يدَه على آخرها فلم تبقَ فيها من حصيَّةٍ، فقال هذا هو البسطُ كلُّ البسط، وعاقبةُ البسطِ كلِّ البسطِ هو أنْ يقعدَ الإنسانُ بعدَه ملوماً محسوراً، لأنَّ ما عندَه محدودٌ، فإذا أنفقَه كلَّه كان حظُّه من ذلك الندمَ والحسرةَ وتوبيخَ العقلاءِ، لأنَّه قد لا يتهيأُ له الإستعاضةُ عمَّا أنفقَ. فالبسطُ الذي يَحمدُه العقلاءُ ولا تعقُبُه حسرةٌ إنَّما يليقُ باللهِ جلَّ وعلا فهو الغنيِّ المطلقُ الذي لا تنفدُ خزائنُه، لذلك ردَّ القرآنُ على اليهودِ فريتَهم بقوله: "بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ" (المائدة 64). وهذه الحالة تطبق على الذي يسرف في المياه ان كان فردا فلاحا مثلا او مجموعة اي حقول زراعية او دولة تسرف ولم تضع حلول ناجعة في ترشيد استهلاك المياه كاستخدام أساليب الري بالرش والتنقيط. وعن الاسراف قال الامام الرضا عليه السلام (ان الله يبغض القيل والقال واضاعة المال وكثرة السؤال) حيث قال الله تعالى "وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ" (الاعراف 31). ومثل الاعتدال بالطعام والشراب فقال عليه السلام (ان الجسد بمنزلة الارض الطيبة ان تعوهدت بالعمارة والسقي من حيث لا تزداد بالماء فتغرق، ولا تنقص منه فتعطش دامت عمارتها وزكا زرعها) حيث قال تعالى "وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ" (الشعراء 79).
جاء في الموسوعة الحرة عن الري بالرش وهو أحد أنظمة الري الحديثة والتي تستخدم لري المناطق الصحراوية ذات الأرض الرملية والتي لا تستطيع الإحتفاظ بالماء لمدة طويلة (حيث أن تطبيق نظام الري بالغمر يسبب فقد لكثير من المياه مما ينتج عنه إهدار مياه الري) يستخدم هذا النوع من الري لسقي الأراضي الزراعية عن طريق استخدام مرشات ناثرة للمياه على شكل مطر اصطناعي يمكن تقسيم شبكات الري بالرذاذ أو الرش إلى عدة مجموعات : مميزات الري بالرش: 1- إمكانية تقليل فقد المياه بالجريان السطحي وحت ونحر التربة إلى أقل حد ممكن. 2- يمكن استخدام مصدر مياه ذو تصاريف مستمرة وصغيرة بكفاءة عالية. 3- يمكن استخدام هذا النظام في الأراضي التي يوجد بها طبقات صماء قريبة من السطح. 4- يمكن إضافة المياه بكميات بسيطة وعلى فترات متقاربة بكفاءة عالية. 5 -يمكن ري الأراضي غير المستوية السطح وذات طبوغرافية صعبة. 6- سهولة استخدام الماكينة الزراعية بكفاءة عالية مما يوفر في الأيدي العاملة. 7- يمكن تقليل استخدام الأيدي العاملة إلى أقل حد ممكن وأيضاً استخدام أيدي عاملة غير مدربة جيداً وذلك في نظام الري بالرش الثابت. 8- يمكن استعمالها في الأراضي المتوسطة والعالية النفاذية حيث تزيد معدلات التسرب ويصعب حال اتباع طرق الري السطحي التحكم في توزيع مياه الري مما يتسبب عنه فقد نسبة كبيرة من مياه الري بالتسرب العميق بعيداً عن متناول المجموع الجذري. 9- يمكن التحكم في توزيع ماء الري توزيعاً متجانساً في قطاع التربة دون التأثر بخواص التربة أو طبوغرافيتها كما يمكن التحكم في كمية المياه المضافة إلى التربة بحيث لا تزيد الماء الأرضي مما يؤدي إلى ارتفاع مستواه في الأراضي الحساسة أو التي تعاني من مشكلة صرف. 10- لا يتسبب منها فقد للعناصر الغذائية في قطاع التربة نتيجة للتسرب العميق الذي يصاحب طرق الري السطحي أو نتيجة للجريان السطحي عند الري السطحي على الميول الشديدة وهذا في حالة التصميم والتنفيذ الجيد للنظام. 11- يعمل الري كملطف لحرارة الجو المرتفعة فتحمي بذلك النباتات التي تتساقط أزهارها أو ثمارها نتيجة لارتفاع درجة الحرارة كما في الحمضيات والعنب. 12- نظام الري بالرش يوفر في مساحة الأرض المزروعة حيث تشغل المساقى والمصارف في حال الري السطحي ما يقارب من 10-12% من المساحة الكلية. 13- تحت الظروف الباردة حيث تتأثر النباتات بالصقيع فإن الري بالرش يحد من خطورة هذا الأثر حيث تنفرد طاقة حرارة مقدارها (80) سعراً حرارياً تقريباً لكل غرام ماء يتحول من الحالة السائلة إلى الحالة المتجمدة فتعمل هذه الطاقة على موازنة ما يفقده النبات من حرارة الجو المحيط به والأكثر منه برودة.
جاء في موقع طريق الحق عن نعمة الماء: نعمة الماء من النعيم الذي يسأل عنه العبد يوم القيامة، قال تعالى: "ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ" (التكاثر: 8)، ولقد كان صلى الله عليه وسلم حفياً بنعم الله يعظمها ويشكرها، فكان إذا أكل أو شرب قال: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَ وَسَقَى، وَسَوَّغَهُ، وَجَعَلَ لَهُ مَخْرَجًا). وشكر نعمة الماء لا يقتصر على الشكر باللسان، بل يتعداه إلى الشكر بالاقتصاد والترشيد في استعماله، فالإسراف تصرف سيءٌ وسلوك غيرُ حميدٍ، نهى عنه القرآن المجيد "وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ" (الأعراف 31)، وعن أنسٍ: (كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يغتسلُ بالصَّاعِ إلى خمسةِ أمدادٍ، ويتوضَّأُ بالمُدِّ "، والمُدُّ مِلءُ اليدين المُتوسطتين)، وإذا كان الاقتصاد في استعمال الماء في العبادة مطلوباً فالاقتصاد في غير العبادة أولى وأحرى.
جاء في موقع تاج الزراعة عن فوائد الري بالرش وأنواع المحاصيل التي يمكن ريها بالرش: أنظمة الري بالرش: بعد أن تعرفنا على فوائد الري بالرش وعيوبها يجب أن نتعرف على الانظمة المستخدمة في الري بالرش ويوجد هناك نظامين رئيسيين بالرش وهما: نظام الأنابيب المثقبة: هو أحد أنظمة الري بالرش التي يستخدم فيها أنابيب مصنوعة من الألومنيوم أو الصلب تتراوح أقطارها بين 10 و 15 سم، وهذه الأنابيب تحتوي على العديد من الثقوب التي صممت بطريقة مخصصة لتوزيع المياه بشكل متجانس على جميع أجزاء التربة، ويمكن استخدام هذا النظام في ضغوط المياه المنخفضة، ويتراوح معدل الري بهذا النظام بين 15 الى 50 ملليمتر في الساعة مباشره على جانبي الخط، ويجب قبل استخدام هذا النظام تنقية الماء من جميع الشوائب و الأوساخ والرمال التي توجد به من خلال مرشحات خاصة، لذلك حتى لا يحدث انسداد في الثقوب ويسمح بمرور الماء إلى النبات. نظام الرؤوس الدوارة: واعتمد هذا النظام على استخدام رشاشات صغيرة الحجم توضع على قوائم معينة لتثبيتها على مسافات معينة منتظمة بطول الأرض الزراعية، وتم وضع الخطوط الفرعية على سطح الأرض وتستطيع هذه الرشاشات الدوران بزاوية مقدارها 90 درجة لتستطيع ريح شريط مستطيل من الأرض الزراعية وتوزيع المياه من خلال فوهة هذه الشروط على شكل مخروط، والجهاز المستخدم في إدارة هذه الرؤوس يتركب من مطرقه صغيره يتم تنشيطها عن طريق قوة دفع الماء.

التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!