صفحة الكاتب : شعيب العاملي

عندما نَكونُ سبباً.. لِظُلمِ أبنائنا !
شعيب العاملي

بسم الله الرحمن الرحيم

لقد كان إبراهيمُ عليه السلام كثيرَ الدُّعاء لذريّته أو بعضها، فخاطب اللهَ تعالى تارةً بقوله: (رَبِّ اجْعَلْني‏ مُقيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتي‏)، وأخرى: (وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَك)‏، وثالثة دعا لهم فقال: (فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوي إِلَيْهِم‏)، ورابعةً طلب الإمامة فيهم.. 

كشفَ ذلك عن حُبِّ الكُمَّلِ من الخَلقِ لذراريهم كعموم الناس، وعن طلبهم لكمالهم وقُربِهِم من الله تعالى، وهو يكشفُ عن نفوسٍ شريفةٍ تُريدُ أن يكون نَسلُها مِن أهل التقوى والصلاح، والقُربِ من الله تعالى.

وتظهر هنا معادلتان:

الأولى: معادلةُ القيامة !

يُقابلُ اللهُ تعالى صلاحَ أهل الإيمان، بأن يُلحِق بهم ذراريهم يوم القيامة، فيرفَع من دَرَجَتِهم ليكونوا معَ أهلهم، فتقرَّ عيونهم بهم: (وَالَّذينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ).

يقول الإمام الصادق عليه السلام: قَصَرَتِ الْأَبْنَاءُ عَنْ عَمَلِ الْآبَاءِ، فَأَلْحَقُوا الْأَبْنَاءَ بِالْآبَاءِ لِتَقَرَّ بِذَلِكَ أَعْيُنُهُمْ (الكافي ج3 ص249).

فمَن بلَغَ المراتب السامية من المؤمنين ولم يكن أبناؤه بتلك المثابة، وكانوا في درجاتٍ أدنى من الجنة، رفَعَ الله درجَتَهم إكراماً لآبائهم، فلا يبقى بُعدُهم عن ذراريهم حسرةً عليهم وإن كانوا معهم في الجنة ! ولا يتأسَّفُ الآباء على عدم بلوغ أبنائهم الدرجات العالية.

هكذا هي المعادلةُ في الآخرة، يحكُمُها كَرَمُ الله تعالى، ويتنعَّمُ المؤمنُ فيها بالجنة دون تنغيص.

الثانية: معادلةُ الدّنيا !

وهي تستحقُ التأمُّلَ مِن أهل الإيمان وَسِوَاهم.. وتُستفادُ من قول الله تعالى:

(وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعافاً خافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً)
فأنذَرَت الآيةُ الناسَ في ذريَّتهم ! 

وكأنَّها تقول: 
أيُّها الإنسان، ليس عليك أن تخشى الله تعالى في نفسك فقط، فتقول: أنا لا أخافُ آثارَ المعاصي، فإنَّها لا تقتصر عليك أيُّها العبدُ الجاهل !
إنَّ لكَ ذريَّةً حقَّ أن تخشى عليها، لو عصيتَ الله عزَّ وجل !

ولكن..
إذا كانت التقوى سبباً لرفعة شأن الذريَّة في الآخرة، فما الربط بين معصية الله وبين الخوف على الذرية ؟! 

يُبَيِّنُ ذلك الإمام الصادق عليه السلام حين يقول: 

مَنْ ظَلَمَ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِ:
1. مَنْ يَظْلِمُهُ 
2. [أَوْ عَلَى عَقِبِهِ‏] 
3. أَوْ عَلَى عَقِبِ عَقِبِهِ 

وعنه عليه السلام: مَنْ ظَلَمَ مَظْلِمَةً أُخِذَ بِهَا فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي مَالِهِ أَوْ (فِي وُلْدِه) (الكافي ج2 ص332).

إنَّ مَن اتّقى الله تعالى أكرَمَهُ عزَّ وجلّ في ذريته، ومَن عصى الله تعالى وتجرَّأ عليه بظُلمِ عباده (أُخِذَ) في نفسه أو في (وُلده) !

وليسَ الظُّلمُ حِكراً على الحاكم الجائر، مع عِظَمِ ما يقوم به..
فإنَّ له صوراً وألواناً.. يجتنبُها العبدُ المؤمن..

فلا يأكلُ أموال الناس بالباطل، ولا يقهَرُ المؤمنين، ولا يغصبهم حقوقَهم، ولا يمكُرُ بهم، ولا يفتنُ بينَهم، ولا يهتكُ سِترَهم، ولا يجرَحهُم بكلماته.. 
يَعلَمُ أنَّ الكلمةَ قد تكون ظُلماً.. وأنَّ النَّظرة التي يُخيف بها عباد الله ظُلمٌ.. والتّوهين ظُلمٌ.. 

فكلُّ إنسانٍ قد يكون ظالماً لِمَن حولَه، لإخوانه أو جيرانه أو أصدقائه أو سواهم.. فيُسَلِّطُ الله تعالى عليه من يظلمه أو يظلم أحداً من ذريَّته !

فإن قيل:
كيف يُسَلِّطُ الله تعالى ظالماً على أبرياءٍ لا ذنبَ لهَم إلا ظُلم أبيهم أو جدِّهم لعباده ؟!

قلنا: 
حاشا لله أن يكون ظالماً، وتعالى ربُّنا عن ظُلمِ عباده (وَما رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبيد).

لكنَّ ههنا معادلةً في قمَّةِ الرّوعة والجمال، تَجمَعُ بين حقوق العبادِ جميعاً، وبين غضب الله ورحمته !

ذلك أنَّ الله تعالى يَعلمُ من العَبدِ حُبَّه لذريَّته، واستعداده للتضحية في سبيلهم حتى بحياته، فحذَّرَهُ من أن يكون سبباً في أذيَّتهم (في الدُّنيا)، وهذا التحذيرُ ينبغي أن يكون في غاية الأهمية عند من يُنشدُ السلامة والعافية لذريَّته، فيكون سبباً في حثِّهِ على الهداية والإستقامة، وحافزاً للنجاة من النار بتقوى الله وامتثال أمره.

أما ما يُنزِلُهُ الله تعالى بذريَّته مِن بلاءٍ على فرض ظلمه للعباد، فهو أولاً سببٌ لأذية هذا العاصي، وثانياً بابٌ لرِفعَةِ شأن هؤلاء المظلومين عند الله تعالى، عند صبرِهم على ما يقعُ عليهم من بلاء وظُلم !

كيف ذلك؟
إنَّ الله تعالى لم يأمُرَ ظالماً بظلمٍ أبداً، ولكنّه يُسلِّطُ الظالم على عباده ليختبرهم.. فلا يكون الظالمُ مجبوراً على ظلمه (حاشا لله)، بل هو عاصٍ لأمر الله تعالى، لكنَّه تعالى لا يحول بينه وبين ظلم العباد امتحاناً لهم.

فيُنزِلُ هذا الظالمُ الظُّلمَ على ذريَّة العاصي، وهو الظالمُ الأول، فإن كانوا من أهل الإيمان كان في ذلك كلُّ الخير لهم، وعظيم الثواب من الله تعالى.
فما نَزَلَ عليهم ليسَ عقوبةً لهم على شيءٍ فعلوه، بل امتحانٌ منه عزَّ وجل، يؤجرون عليه إن صبروا.

قال الإمام الصادق عليه السلام:
مَا ظَفِرَ أَحَدٌ بِخَيْرٍ مِنْ ظَفَرٍ بِالظُّلْمِ !

أيَّ أنَّ الظُّلمَ الذي يقَعُ على العَبدِ هو أفضَلُ ما يُنَال!

هي مُعادَلَةٌ يصعُبُ فَهمُها والإقرارُ بها، فكيف يصير وقوع الظُّلمِ على عبدٍ (ظَفَراً وفوزاً) بل (خيرَ فوزٍ) ؟!

يكمل عليه السلام بيانه فيقول: 
أَمَا إِنَّ الْمَظْلُومَ يَأْخُذُ مِنْ دِينِ الظَّالِمِ أَكْثَرَ مِمَّا يَأْخُذُ الظَّالِمُ مِنْ مَالِ الْمَظْلُومِ (الكافي ج2 ص334)
أو (مِنْ دُنْيَا الْمَظْلُومِ) كما عن الباقر عليه السلام.

لَقَد سَلَبَ الظالمُ الثاني ذريَّة الظالم الأول شيئاً من دنياهم وأموالهم، لكنَّهم أخذوا من دينه أكثر مما أوقع بهم، فما مقدارُ ما سَلَبَهُم أمام نعيم الجنّة الذي ينالُه هؤلاء مقابل صبرهم على ما يقع عليهم ؟!

وما مقدار ظُلامة يوم أو سنة أو عُمرِ أمام الخلود في جنّةٍ عرضُها السماوات والأرضُ ؟! فعنهم عليهم السلام: وَاللَّهُ يُعَوِّضُ هَذَا الْمَظْلُومَ بِأَضْعَافِ مَا لَحِقَهُ مِنَ الظُّلْم‏ !

هكذا يصيرُ وقوع الظُّلمِ على العباد المؤمنين فوزاً! وعلى الظالم وَبالاً ! 

أما في الدُّنيا: ففي نفسه أو ماله أو ذريّته ! 
وأما في الآخرة فَتَحرُمُ عليه الجنة، ويشتدُّ غضبُ الله عليه: اتَّقُوا الظُّلْمَ فَإِنَّهُ ظُلُمَاتُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ !

وهكذا يصيرُ الخوفُ من وقوعِ البلاء على الذريَّةِ مانعاً للعاقل من ظلمِ عِبادِ الله، فمَن تجرأ وعصى ووقع البلاء على ذريَّتِه رَفَعَ الله درجتَهم بصبرهم إن كانوا من أهل الإيمان.. فلا ظُلم لأحدٍ في البَين.

ولَعَليٍّ عليه السلام كلمةٌ ساحرةٌ في نهج البلاغة حين يقول: 

وَلَا يَكْبُرَنَّ عَلَيْك‏ ظُلْمُ مَنْ ظَلَمَكَ، فَإِنَّهُ يَسْعَى فِي مَضَرَّتِهِ وَنَفْعِك‏ !

هكذا يكونُ أهلُ الله، يصبرون على ما يقع عليهم من ظُلم، ويخشون ظُلمَ النّاس، لخشيتهم من ربِّهم أولاً، ولخوفهم على أنفسهم وعلى ذريَّتهم ثانياً.

كما يخشون أكلَ مال الحرام، فإنَّ: كَسْب الْحَرَامِ يَبِينُ فِي الذُّرِّيَّةِ (الكافي ج5 ص125).

أجارناَ الله تعالى مِن لقمة الحرام، ومِن كلِّ معصيةٍ.. سيَّما ظلم عِباده، بكلِّ ألوانه..

والحمد لله رب العالمين
 

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/11/21



كتابة تعليق لموضوع : عندما نَكونُ سبباً.. لِظُلمِ أبنائنا !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسنين محمد الموسوي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كلمات هذا المقال نشم فيها رائحة الاموال، او كتبتها انامل بيضاء ناعمة لم ترى خشونة العيش وتصارع اشعة الشمس كأنامل المترفين من الحواشي وأبناء المراجع والاصهار

 
علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود السيد اسماعيل
صفحة الكاتب :
  محمود السيد اسماعيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net