صفحة الكاتب : زاهر حسين العبدالله

ماهي ثمرات حياة الحسن المجتبى عليه السلام؟
زاهر حسين العبدالله

قال تعالى
{وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ الله جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ الله عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كذلك يُبَيِّنُ الله لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ(١٠٣)}آل عمران

هذه الآية المباركة لخصت لنا سيرة الإمام الحسن عليه السلام وما سيأتي من الروايات الأحاديث حيث كثرة الفتن في زمانه عند معسكره وكثرة الهرج والمرج في رعيته وقد رأى بعين الله سبحانه أن بيضة الإسلام تهدد بتفرق هذه الأمة ويخوض الناس في دماء بعضهم دون بصيرة ووعي من أمرهم فرأى أن المخرج الوحيد لهذه الأزمة أن يسير بسيرة جده المصطفى صلى الله عليه وآله في صلح الحديبية وسيرة أبيه أمير المؤمنين عليه السلام حينما
قال ( لما عزموا على بيعة عثمان:
(لقد علمتم أني أحق الناس بها من غيري، ووالله لأسلمن ما سلمت أمور المسلمين، ولم يكن فيها جور إلا علي خاصة، التماسا لأجر ذلك وفضله، وزهدا فيما تنافستموه من زخرفه وزبرجه)(١)
فالمدار كان على الحفاظ على بيضة الإسلام وحقن دماء المؤمنين وحفظ الأعراض فقام يوما خطيباً ليكمل المسيرة المحمدية وليمهّد الطريق لأخيه الإمام الحسين عليه السلام بعد أن بلّغ أقصى درجات الحجة على إيمان الناس واختبارهم بحيث لا عذر لأحد بعد أن يكون الحق كالشمس في رائعة النهار عند ثورة أخيه الحسين عليه السلام حيث
وقف وقال : أما بعد فاني والله لأرجو أن أكون قد أصبحت بحمد الله ومنه وأنا أنصح خلق لله لخلقه، وما أصبحت محتملا على مسلم ضغينة، ولا مريدا له بسوء ولا غائلة، ألا وإن ما تكرهون في الجماعة خير لكم مما تحبون في الفرقة، ألا وإني ناظر لكم خيرا من نظركم لأنفسكم، فلا تخالفوا أمري، ولا تردوا علي رأيي، غفر الله لي ولكم، وأرشدني وإياكم لما فيه المحبة والرضا. ... (٢)

فلو تأملنا خطاب الإمام الحسن الزكي عليه السلام بعين القلب لوجدنا أمورا عقدية في علم الإمامة بالغة الأهمية لا يعرفها إلا من أيقن بمنصب الإمامة التي نص عليها الله سبحانه لهم وخصها بهم عليهم السلام وتتركز في..
قوله عليه السلام: (وأنا أنصح خلق لله لخلقه) ، هنا يكشف أنه الوحيد الأعرف بصالح رعيته دون غيره رغم ما يحتمله من سوء الظن به من قراره الذي سيتخذه ،
وحين يقول: (ألا وإن ما تكرهون في الجماعة خير لكم مما تحبون في الفرقة) ينبه أنه أعلم منهم بمصلحة الأمة لأنه متصل أمره بالسماء حيث عقب

فقال: ألا وإني ناظر لكم خيرا من نظركم لأنفسكم، فلا تخالفوا أمري، ولا تردوا علي رأيي، غفر الله لي ولكم ... أي أنا أنظر بعين الله في أمركم فلا تختاروا ما يضركم ..

الحديث له دلالات عميقة في العقيدة ولكن يكفي ما ذكر على سبيل الإشارة..
وهنا نستلهم عدة فوائد مهمة لكل ذي بصيرة في سيرة الإمام الحسن عليه السلام من خلال الآية الكريمة في صدر المقال وما رافقه من أدلة من العترة الطاهرة .
والفوائد هي :
١-إذا دار الأمر بين الحق الخاص للإمام نفسه مقابل حفظ الكيان الإسلامي سيكون المقدم هو الحفاظ على الكيان الإسلامي ووحدته وقوته والبقاء على جوهره بين الناس. وهذا عينه ما فعله النبي الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين عليه السلام وتبعهم المجتبى عليه السلام فآثر الحفاظ على وحدة الأمة وعدم ابتلائها بحروب غير واضحة بشكل جلي في أبصارهم لعظم مكر أعدائه وتلبسهم بالإسلام وشدة خدعهم لضعاف المسلمين وعدم تورعهم عن القتل والهتك وسفك الدماء .

٢-إذا دار الأمر بين أن يحافظ على الخُلّص من حملة الدين والعقيدة وبقائهم ينشرون قيم السماء وتعاليم رسول الله وعترته عليهم السلام بين الناس أو أن يضحي بهم في حرب يفقد هؤلاء الحملة المؤتمنين على ضعفاء المسلمين فتقدم حياتهم في سبيل الحفاظ على راية الإسلام خفاقة.

٣-قد لزم الأمر أن يعلن الإمام الحسن المجتبى عليه السلام رأيه الصريح في تقييمه للنظام الذي صالحه لينزع ظلال النفاق والشقاق التي نشرها بين أتباعه ويكشف زيف خططه ضد الإسلام والمسلين فلا يكون لأحد عذر في اتباعه بعد ذلك .
تجد ذلك في خطبه مثل
حينما قام معاوية خطيباً بين قومه في رواية عن سعيد بن سويد قال:صلى بنا معاوية بالنخيلة الجمعة، فخطب ثم قال: إني والله ما قاتلتكم لتصلوا ولا لتصوموا ولا لتحجوا ولا لتزكوا إنكم لتفعلون ذلك، إنما قاتلتكم لأتأمر عليكم وقد أعطاني الله ذلك، وأنتم كارهون.
قال: فكان عبد الرحمن بن شريك إذا حدث بذلك يقول: هذا والله هو التهتك.(٣)

وإذا رأيت كلمات الإمام الحسن عليه السلام الصريحة في تقييم معاوية والمراسلات التي جرت بينهما مثل :
قال معاوية للحسن بن علي (عليه السلام):أنا أخير منك يا حسن، قال: وكيف ذاك يا ابن هند قال: لأن الناس قد أجمعوا علي ولم يجمعوا عليك، قال: هيهات هيهات لشر ما علوت يا ابن آكلة الأكباد المجتمعون عليك رجلان بين مطيع ومكره فالطائع لك عاص لله والمكره معذور بكتاب الله وحاش لله أن أقول أنا خير منك فلا خير فيك ولكن الله برأني من الرذائل كما برأك من الفضائل.(٤)

💡الخلاصة :
إن سيرة الإمام الحسن المجتبى عليه السلام وضعت الناس على المحجة البيضاء ليلها كنهارها فعرّف الناس الحق ومن أهله وعرّف الباطل ومن أهله أضف إلى أنها جسدت الفضائل والقيم والأخلاق المحمدية والكرم والسماحة والمحبة في قلوب المؤمنين في شخصية مولانا الزكي عليه السلام كما جسدها مولانا الإمام السجاد عليه السلام حينما
قال : أيها الناس أعطينا ستا وفضلنا بسبع: أعطينا العلم، والحلم، والسماحة، والفصاحة، والشجاعة، والمحبة في قلوب المؤمنين، وفضلنا بأن منا النبي المختار محمدا، ومنا الصديق، ومنا الطيار، ومنا أسد الله وأسد رسوله، ومنا سبطا هذه الأمة .. (٥)

فالسلام عليك يامولاي وابن مولاي يا أبا محمد الزكي عليك صلوات والله ورحمته وبركاته حين ولدت وحين استشهدت وحين تبعث حيا ورزقنا الله في الدنيا زيارتك وفي الآخرة شفاعتك والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.


المصادر :
(١) حياة أمير المؤمنين (ع) عن لسانه لمحمد محمديان ج ٣ ص ٢٥١.
(٢) بحار الأنوار للعلامة المجلسي ج ٤٤ ص ٤٧
(٣) المصدر السابق ج ٤٤ ص ٥٣.
(٤) موسوعة كلمات الإمام الحسن (ع) - لجنة الحديث في معهد باقر العلوم (ع) ص ١٦٠.
(٥) بحار الأنوار للعلامة المجلسي ج ٤٥ ص ١٣٨.

  

زاهر حسين العبدالله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/09/15


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قراءة تحليلية في ندوة (دخالة المعتقد في البحث التاريخي) للحوار المثمر لسماحة الشيخ عبد الجليل البن سعد حفظه الله ملخص ما استفدته من الندوة  (المقالات)

    • قراءة تحليلية متواضعة لكتاب المرجعية وقضايا أخرى  (المقالات)

    • سمات خاصة تميزت بها المرجعية الدينية  (المقالات)

    • حوارية (٦٨) لماذا تعظمون المراجع مثل السيد محمد الحكيم قدس نموذجاً..  (المقالات)

    • ماذا نستقي من تأبين سيد الطائفة المرجع آية الله العظمى السيد السيستاني حفظه الله ورعاه لوفاة السيد محمد سعيد الحكيم قدس  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : ماهي ثمرات حياة الحسن المجتبى عليه السلام؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : برك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . يوسف رشيد زريقات
صفحة الكاتب :
  د . يوسف رشيد زريقات


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net