صفحة الكاتب : نجاح بيعي

ما زال سقوط الموصل.. إصبع اتهام يُشير الى أطراف محلية وإقليمية ودولية! ج 2
نجاح بيعي

 مع انتهاء عام (2013) واستقبال عام (2014) تكون التنظيمات الإرهابية ـ والتكفيرية, وبالتزامن مع تصاعد وتيرة الصراع السياسي بين الكتل والأحزاب السياسية على السلطة والنفوذ وتداعياته الخطيرة, قد استفحل أمرها ووصلت الى حدّ لا يُطاق في العراق, فكانت تستهدف عملياتها الإرهابية الضاربة أطنابها, مكونات الشعب العراقي كافة, وتستهدف الدولة بجميع مؤسساتها خصوصا ً المؤسسة العسكرية والأمنية منها. وهنا اضطرت المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف, وبعد استقرائها للأحداث واستشرافها لما تؤول إليه مستقبلا ً, عمدت الى توجيه تحذيرات بالغة الأهمية الى جميع الأطراف (الثلاثة) الفاعلة: (المحلية منها ـ والمتمثلة بالقوى السياسية العراقية المُمسكة بالسلطة) و(الإقليمية ـ وخصوصا ً دول الجوار العراقي) و(الدولية ـ صاحبة النفوذ السياسي والأمني والعسكري) في المنطقة والعالم.

وجاءت تحذيرات المرجعية العليا تلك, قبل غزو (داعش) لمدينة الموصل بـ(ستة أشهر) تقريبا ً, الأمر الذي يُعطي وقتا ً كافيا ً لتدارك الأمر ودفع الخطر عن البلد وعموم الشعب العراقي, إن كانوا جادين في مكافحة الإرهاب والفكر التكفيري وتجفيف منابعهما, لكن الجميع كان قد استقبل تلك التحذيرات باللامُبالاة وعن عمد ٍ وباللااكتراث, الأمر الذي يضع تلك الأطراف (جميعا ً) في (دائرة الشك) وتوجيه أصابع الإتهام إليهم بتورطهم (جميعا ً) بما حل بالعراق من كوارث ودمار, جراء غزو (داعش) للعراق كنتيجة, وتدنيس أرضه وعرضه ومقدساته.
ـ وهنا: سأدرج تباعا ً التحذيرات (الثلاث) للمرجع الديني الأعلى السيد (السيستاني) للأطراف (الثلاثة) المحلية والإقليمية والدولية, حول تنامي نشاط الإرهاب والتنظيمات الإرهابية والفكر التكفيري وبيان خطره كمجموعة أولى, وسأردفها لا على سبيل الحصر بتحذيرات عدّة كمجموعة ثانية صادرة من أطراف (محلية وإقليمية ودولية) حول خطر(داعش) بالذات, للحكومة العراقية المتمثلة بـ(رئيس مجلس وزرائها) آنذاك, وهو مما لا شك فيه يتحمل المسؤولية الكبرى والعظمى في تلك القضية, كونه (رئيس مجلس الوزراء) أولا ً,و(القائد العام للقوات المسلحة) ثانيا ً, ووزير(الدفاع) و(الداخلية) وكالة ثالثا ً, والمُمسك بملف الأمن كاملا ً في طول البلاد وعرضها, بعد ورود تلك التحذيرات له, من تنامي نشاط التنظيمات الإرهابية, من أطراف كلا المجموعتين وكذلك لم يأبه بها بالمرة هو الآخر, وبالخصوص التحذير من خطر تنظيم (داعش) بالذات.
ـ المجموعة الأولى:
تحذيرات المرجعية الدينية العليا للأطراف (المحلية والإقليمية والدولية) سبقت غزو (داعش) لمدينة الموصل بـ(ستة أشهر):
1ـ تحذير الأطراف المحلية (حكومة وشعبا ً):
في تاريخ 3/1/2014م أي قبل صدور الفتوى المقدسة بـ(6) ستة أشهر و(10) عشرة أيام, قالت المرجعية العليا: (إنّ مكافحة القوى الظلامية التي لا تعرف إلا القتل والدمار هي مهمة وطنية لا تختصّ بطائفة دون أخرى، وعلى مكوّنات الشعب العراقي كافة أن تقف خلف القوات المسلحة وأبناء العشائر الذين يحاربون هذه القوى المنحرفة، التي تئنّ الشعوب الإسلامية من ممارساتها الدموية المشينة والتي ينسبونها الى الدين الإسلامي وهو منها براء)(1).
وحسبي بهذا التحذير أن يكون بمثابة مقدمة واضحة لفتوى الدفاع المُقدسة. والمتضمنة التصدي للمجاميع الإرهابية من قبل جميع مكونات الشعب (باعتباره أصبحت مهمة وطنية غير مقتصرة على مكون واحد). ولا يكون ذلك التصدّي إلا من خلال الدولة ومؤسساتها الرسمية, وبالوقوف خلف القوات المُسلحة الوطنية لا غير. وهذا هو الأساس الذي اعتمدته فتوى الدفاع المقدسة في 13/6/2014م ممّا لا يخفى.
وحري بنا هنا.. أن نشير الى ما ثبتته المرجعية العليا على سبيل المثال لا الحصر, من تقييمها وملاحظاتها للتداعيات الكبرى, ورصدها لمكامن الخلل من خلال ومراقبتها لأداء مَن هم في السلطة خاصة ولمن هم في الساحة السياسية عامة, والتي كانت تراها كعوامل مُمهدة لجميع الكوارث والأزمات المدمرة في البلد, حتى توجت بكارثة غزو داعش للعراق, وسأراعي فيها التسلسل الزمني:
أ ـ عدم النضج السياسي لبعض السياسيين: في تاريخ 30/12/2011م قالت المرجعية العليا في معرض تقييمها للتجربة الديمقراطية في عراق ما بعد التغيير: (إذا كانت التجربة الديمقراطية العراقية قد أتسمت بالسلبيات والإيجابيات إنما ذلك بسبب عدم النضج السياسي لبعض السياسيين العراقيين) (2).
ب ـ وجود رؤوس فاسدة: في تاريخ 30/11/2012م قالت المرجعية العليا: (إنَّ هناك رؤوس فاسدة إذا لم تُبدَّل سيبقى الوضع على ما هو عليه.. (وقالت): لن نسمح بمصادرة سُمعة العراق والعراقيين من أجل حفنة من الفاسدين)(3).
ج ـ تسيس القضاء: في تاريخ 28/12/2012م قالت المرجعية العليا: (في الوقت الذي ندعو فيه الى تطبيق الضوابط والقوانين وتفعيل أحكام القضاء, ولكن أيضا ً ندعو الى عدم تسييس القضاء والإنتباه من التداعيات السياسية لذلك)(4).
د ـ الأزمة سياسية بحتة: في تاريخ 4/1/2013م قالت المرجعية العليا إثر تداعيات أزمة اعتقال فوج حماية وزير المالية الأسبق في الـ 20كانون أول عام 2012م: (لا شك أن هناك أزمة سياسية اشتدت في الفترة الأخيرة ونحتاج الى تهدئتها وحلها) وهذه حقيقة ثبتتها المرجعية العليا بأن لا صراع طائفي هناك, وأن الذي حصل ويحصل هو أن الفرقاء السياسيين ألبسوا صراعهم السياسي اللباس الطائفي المسلح لا غير, وانعكس ذلك واشتعل أواره على الشارع العراقي(5).
هـ ـ تدخل السياسيين في القضاء وتسييس الكثير من الملفات: في تاريخ 11/1/2013م قالت المرجعية العليا: (تسييس الكتل السياسية والقادة للكثير من الأمور والملفات, التي يجب أن تأخذ حقها الدستوري والقانوني من الإستقلالية, في اختصاصها وعدم تدخل السياسيين فيها)(6). وتسييس تلك الملفات هو الذي فتح الباب على مصراعيه, لتكريس الفساد وحماية الفاسدين فضلا ً عن تكريس الإرهاب حتى صار الإرهابيين بمنأى عن العدالة والمسائلة القانونية.
و ـ تحميل مجلس النواب مسؤولية مسلسل سفك الدم اليومي: في تاريخ 26/4/2013م قالت المرجعية العليا: (نجد في هذا الوقت من المناسب جداً التأكيد والتركيز وتحميل المسؤولية الى مجلس النواب الموقر.. أن أيّة قطرة دم بريئة سواء في الشارع أو في مقهى أو في حسينية أو في مسجد، من مواطن مدني أو عسكري يكون الذي سفكها ـ مُدان ـ ويتحمل كامل المسؤولية عن ذلك.. أين دوركم ؟!.. وهذا الكلام لكل فرد, لكل شخص لا نستثني أحدا ً ولا نقصد أحدا ً, الكل يتحمل المسؤولية في هذا الظرف الحساس المهم)(7).
ز ـ لا يوجد صراع طائفي في العراق وإنما يوجد صراع سياسي مُسلح على السلطة والنفوذ طُبع بطابع الطائفية: في تاريخ 28/6/3013م قالت المرجعية العليا: (هناك صراع سياسي في بعض مناطقنا جرّ الى صراع مسلح. وهذا الصراع السياسي صراع على السلطة والنفوذ, ولا يصح أبدا ً أن يُطبع بطابع الصراع الطائفي. والخطورة هنا أن بعض الجهات تُجيّش الجيوش وتشحن الكثير من الأشخاص والشباب, للدخول في هذا الصراع بأساليب طائفية, وهذه جريمة بحق مُجتمعاتنا, وهي استخدام (الطائفية) وسيلة لتجييش الجيوش واستقطاب الشباب وغيرهم , للدخول في صراع ذي طابع سياسي وهو صراع على السلطة والنفوذ)(8).
ح ـ هل تريدون حربا ً طائفية وقومية؟. مَن يدفع لكم مِن الداخل؟ مِن الخارج؟. في تاريخ 3/8/2013م توجهت المرجعية العليا بهذه الأسئلة الى جميع الفرقاء السياسيين من جميع مكونات الشعب العراقي, مع التلميح الواضح بأن هناك مَن له يد فاعلة معهم مِن أطراف خارجية, على نحو التخادم وتطبيقا ً لأجنداتهم التي تهدف للنيل من العراق وشعبه تدميرا ً ونهبا ً وتقسيما ً للوطن. حيث قالت المرجعية العليا: (ماذا تريدون؟ هل تريدون حربا ً طائفية وقومية لا قدر الله؟!. وهل يوجد مَن يدفع لكم حتى تصرحوا هكذا؟. أنتم تربيتكم أليست من هذا البلد؟. مَن يدفع لكم مِن الداخل مِن الخارج؟. ماذا يُريد هذا الدافع؟. لماذا يجعلكم أنتم حطبا ً لناره؟)(9).

2ـ تحذير الأطراف الإقليمية بما في ذلك (العالمين) العربي والإسلامي:
في تاريخ 10/1/2014م وقبل صدور الفتوى المقدسة بـ(6) ستة أشهر و(17) يوما ً, قالت المرجعية العليا: (ما نجده في الوقت الحاضر والذي يجري في كثير من مناطقنا لاسيّما دول الشرق الأوسط, من انتشار ظاهرة الإرهاب والفكر المتطرّف المبني على استخدام العنف وعدم القبول بالتعايش مع الآخر تعايشاً سلمياً، وهذه التصرفات قد شوّهت سمعة الإسلام وسببّت إراقة الكثير من الدماء للمسلمين وعدم الإستقرار في عدد من دول المنطقة.. بإزاء اتساع هذه الظاهرة وامتدادها الى دول متعددة, حيث بات من الممكن أن تتّسع هذه الظاهرة أكثر في المستقبل لتشمل دولاً وشعوباً أخرى. لذا لابدّ أن يكون هناك تكاتف بين الجميع في سبيل مكافحة هذه الأفكار، واعتماد الفكر الوسطي المعتدل الذي بُني عليه الإسلام والديانات السماوية كأساس في التعايش السلمي بين مكوّنات أي مجتمع، ومن دون ذلك فإنّ هذه الظاهرة لا يمكن الحد من تأثيراتها السيئة على الإسلام ودول المنطقة، بل ستتّسع لتشمل المزيد من الدول الإسلامية وغيرها)(10). هنا وضعت المرجعية العليا جميع الدول الإسلامية أمام مسؤولياتها, للحد من ظاهرة انتشار الإرهاب والفكر المتطرف, وإلا ستتسع تلك الظاهرة لتشمل جميع تلك الدول الإسلامية وغيرها.

3ـ تحذير الأطراف الدولية:
  في تاريخ 17/1/2014م قبل صدور الفتوى المقدسة بـ(6) ستة أشهر و(24) يوما ً قالت المرجعية العليا: (مشكلة ـ الإرهاب ـ أصبحت عالمية.. وبدأ المجتمع الدولي يعاني من خطورتها.. والعراق عانى من هذه المشكلة.. أن هذه القضية أصبحت قضية دولية ولا تخصّ العراق أو بعض الدول فحسب، بل أمست قضية تخصّ المجتمع العام.. لابدّ للمجتمع الدولي من إيجاد حلول جذرية وأن يبذل إمكانات كبيرة للقضاء على الإرهاب، وإلّا ستكون النتائج وخيمة ولا يُحمد عقباها؛ لأنها لا تستهدف جهة بل ستنتشر كثيراً كما هو يحصل الآن)(11).
وبهذا تكون المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف, قد ألقت الحجة على جميع الأطراف (المحلية ولإقليمية والدولية) ووضعت الجميع أمام مسؤولياتهم القانونية والشرعية والأخلاقية والتاريخية, في ردع خطر تنامي موجات الفكر التكفيري والتنظيمات الإرهابية, سواء في الداخل العراقي, فنراها بهت الى أن مهمة مكافحة تلك القوى الإرهابية ـ الظلامية هي (مهمة وطنية) لا تقبل التجزئة, كونها لا تختص بطائفة دون أخرى أو بمكون دون آخر. أو لدول الجوار والمنطقة ولا سيما دول (الشرق الأوسط ) فنجدها نبهت الى (لا بُديّة) أن يكون هناك تكاتف بين الجميع, في سبيل ردع ومكافحة هذا الخطر المحدق بالجميع, وإلا ستتّسع تداعياته الخطرة لتشمل المزيد من الدول الإسلامية وغيرها. أو لدول العالم باعتبار أن مشكلة (الإرهاب) إنما أصبحت مشكلة (عالمية) ولابدّ من المجتمع الدولي أن يجد حلولا ً جذرية لمعالجة هذا الخطر, وحثّت الى أن يبذل الجميع إمكانات كبيرة للقضاء عليه, وإلّا ستكون النتائج وخيمة ولا يُحمد عقباها...
ـ ولكن (لا رأي لمن لا يُطاع)!.
.
ـ يتبع الجزء الأخير..
ـــــــــــــــــ
ـ الهوامش:
ـ(1) ـ خطبة جمعة كربلاء في 3/1/2014م:
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=141
ـ(2) ــ خطبة جمعة كربلاء في 30/ 12/ 2011م:
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=36
ـ(3) خطبة جُمعة كربلاء في 30 /11/2012م:
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=84
ـ(4) خطبة جُمعة كربلاء في 28/12/ 2012م:
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=88
ـ(5) ـ خطبة جمعة كربلاء في 4/ 1/ 2013م:
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=89
ـ(6) خطبة جمعة كربلاء في 11/1/2013م:
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=90
(7) ـ خطبة جمعة كربلاء في 26 /4/ 2013م:
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=105
ـ(8) خطبة جمعة كربلاء في 28/6/2013م:
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=114
ـ(9) خطبة جمعة كربلاء في 30/8/2013م:
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=123
ـ(10) خطبة جمعة كربلاء في 10/1/ 2014م:
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=142
ـ(11) خطبة جمعة كربلاء في 17 /1/2014م:
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=143

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/06/09


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • هل أنت مع عودة خطب الجمعة؟ ـ وهل لعودتها تأثير على الشارع؟  (قضية راي عام )

    • بعيدا ً عن الزعيق الإنتخابي القوى السياسية غير جادة لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة!  (قضية راي عام )

    • الأصناف الأربعة في بيان المرجعية العليا حول الإنتخابات القادمة!  (قضية راي عام )

    • مَن لم يُشارك بالإنتخابات.. ـ فهو جزء من أزمة قد تدفع بالعراق نحو المجهول أو الفوضى أو الإقتتال الداخلي!  (الانتخابات البرلمانية )

    • بختمه المبارك هذه المرة وليس بختم مكتب سماحته.. دلالات وحقائق!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : ما زال سقوط الموصل.. إصبع اتهام يُشير الى أطراف محلية وإقليمية ودولية! ج 2
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسنين محمد الموسوي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كلمات هذا المقال نشم فيها رائحة الاموال، او كتبتها انامل بيضاء ناعمة لم ترى خشونة العيش وتصارع اشعة الشمس كأنامل المترفين من الحواشي وأبناء المراجع والاصهار

 
علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسماء الشرقي
صفحة الكاتب :
  اسماء الشرقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net