صفحة الكاتب : نجاح بيعي

غربال عبد الأمير العبودي المتهرّئ..
نجاح بيعي

ـ(لانعرف ما هو عمل حامد الخفاف، ولم ينقل لنا أحد من بيت السيستاني أن الخفاف يعمل بصفة معينة أن الكثيرين قالوا نحن نمثل المرجعية).
لا أريد أن أتهم (العبودي) بالكذب لعدم معرفته بـ(ممثل السيد السيستاني ـ حامد الخفاف) بالرغم من توقعي أنه يضع كتاب (النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني في المسألة العراقية) والذي هو من إعداد(الخفاف) تحت وسادته. كما يضعها كل زعيم سياسي عراقي تحت وسادته, لا لشيء سوى أنه يحوى منهج المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف السياسي وتعاطيها مع القضية العراقية برمتها, حتى صار الكتاب المعيار الذي به يُعرَف مَن ابتعد عن خط ونهج المرجعية العليا مِن عدمه. 
فالجميع يعلم من هو (حامد الخفاف) ويعلم مدى مواكبته للأحداث المريرة التي مرت على النجف خاصة والعراق عامة, فكان ذلك الصوت الذي ينقل مواقف المرجعية الدينية العليا في أحلك ظروف العراق وأصعبها بعد التغيير عام 2003م. ولا ينكر ذلك إلا جاهل أو مُكابر أو مُغرض. فليعرفنا إذن (عبد الأمير العبودي) بنفسه أولا ً لأننا حقا ً لا نعرفه من أين؟ وفي أين؟ وإلى أين؟. مع أن كل الذي نعرف عنه أنه كان أحد ألسنة الخطاب الطائفي المقيت الذي أطّر المشهد العراقي بعد أحداث وفواجع عام 2014م, تحديدا ً بعد أشهر من إصدار فتوى الدفاع المُقدسة في 13/6/2014م واشتعال المعارك ضد تنظيمات عصابات (داعش) وهو يتنقل عبر فضائيات الإثارة والتثوير والعبث. لم يحصد غير مقت واستهجان قطاعات طويلة وعريضة من الشعب العراقي ونخبه التوّاق الى عدم العودة الى الخطاب الطائفي الذي طالبت المرجعية العليا به كشرط للقضاء على داعش.
ـ وسؤالي هنا هو: مالذي استفزّ (عبد الأمير العبودي) وجعله يُنكر شخص مثل (حامد الخفاف)؟. أحقا ً لا يعرفه أو يعلم به مُمثل السيد السيستاني ومدير مكتبه في لبنان. أحقا ً لا يعرف من كان له الدور الريادي والرئيسي كناطق إعلامي في توصيل مواقف المرجعية العليا في مسألة كتابة الدستور والإنتخابات وحرب النجف الأولى والثانية؟. أحقا ً لا يعرف من كان له دور في وقف حرب تموز ضد لبنان (حوب الله) التي شنتها إسرائيل عام 2006م؟. أحقا ً لا يعرف كان له الدور الإستثنائي في ذلك الظرف الظلامي الحالك الذي ساد العراق وشعبه بعد سقوط الصنم, حيث الإحتلال ومؤامراته والإنفلات الأمني وانتشار السلاح والعصابات الخارجة عن القانون وانكفاء الطبقة السياسية بأحزابها وكتلها وزعاماتها على أعتاب المُحتل جريا ً وراء المكاسب السياسية والحزبية والمناطقية على حساب سيادة البلد ومستقبله, فضلا ً عن انتشار الجريمة والجريمة المنظمة والسرقة والفساد وغياب الدولة والقانون فكان العراق في غمرة الظلمة المحيطة الحالكة التي عزلته عن العالم أجمع؟. أحقا ً لا يعرف الدور الكبير الذي اضطلع به في أرشفة تراث السيد المرجع الأعلى (السيستاني) بعد عام 2003م فأصدر كتاب  (النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني في المسألة العراقية) من إعداده فكان تحفة أرخت حقبة من تاريخ العراق المعاصر لا يتكرر أبدا ً؟. حيث يحوي الكتاب على رؤية المرجعية العليا في بناء الدولة ومقوماتها بعد انهيارها تماما ً جراء إحتلال العراق, متمثلة بمجمل بيانات واستفتاءات ورسائل ومواقف المرجعية العليا في النجف الأشرف المحلية والإقليمية والدولية.
ـ(لانعرف ما هو عمل حامد الخفاف... أن الكثيرين قالوا نحن نمثل المرجعية)!؟.
لا أريد أن أكذبه. ربما إدعائه صحيح  وقد تفوت على الدكتور ـ والإعلامي ـ والكاتب ـ والخبير الأمني ـ والمحلل السياسي والقائمة تطول والمسميات عليه تترى. ولكني أبحث عن سبب إستفزازه فجأة من (الخفاف) حتى فقد توازنه وقال:
ـ(فصائل المقاومة لو سلمت سلاحها سابقا لكانت بغداد قد سقطت، لكن العاصمة انقذت بسلاح الناس والمقاومة.. فصائل المقاومة تطالب بحصر السلاح بيد الدولة ايضاً ولكن أي دولة)؟.
ـ(العبودي) هنا يُنبئنا من خلال كلامه أعلاه بأمور عدّة كانت قد خزنها عقله في (اللاوعي) وأطلقها على حين غرة منها: 
ـ بأن هناك فصائل متواجدة على الساحة العراقية ومسلحة تنضوي تحت مسمى (مقاومة).
ـ أن فصائل المقاومة تلك هي غير الحشد الشعبي الذي صدر بحقه قانون ينظمه, ولا تنتسب لأي جهة عسكرية أو أمنية رسمية.
ـ لا فتوى الدفاع المُقدسة ولا المتطوعين ولا الحشد الشعبي مَن أنقذت بغداد العاصمة من خطر السقوط بيد داعش بل فصائل المقاومة المسلحة.
ـ وبما أن لا وجود لدولة قوية وأمينة ومُقتدرة  في العراق, لذا فلا يُمكن تسليم السلاح لأي جهة حكومية , وتحت أي ظرف كان وسيبقى السلاح بيد فصائل المقاومة.
ـ فصائل المقاومة خارج الدولة والدستور والقانون.
بلا شك أن مثل هذا الكلام خطير وخطير جدا ً. لأنه يضع تلك الفصائل (التي أسماها مقاومة)ومن يقف ورائها وجها ً لوجه مع المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف, وتطلعها الى وجود دولة عراقية ذات سيادة مستقلة يحكمها القانون والدستور, وأن لا وجود الى جيش ثان ٍ الى جانب الجيش الوطني العراقي, فضلا ً عن مصادرة جهودها ومواقفها الجبارة كإصدار فتوى قتال داعش التي لولاها لما تحرك شخص واحد لقتاله, ومُصادرة تضحيات المتطوعين للفتوى بالكامل. وفوق كل ذلك وإذا ما أصرّت تلك الفصائل المسلحة (حسب رؤية العبودي) على موقفها, فسيكون هناك بالمقابل موقف حازم من المرجعية العليا بالضد منه تماما ً, كون الأمر يُهدد المصلحة العليا للبلد وشعبه ومقدساته وكدولة ذات مؤسسات دستورية. وقطعا ً أن ما يقوله (العبودي) لا يتحمل نتائجه أحد إلا هو فيما لو جدّ الجد, كون (العبودي) لا يمثل رأيه إلا هو, وبالتالي لا وزن لرأيه ولا وزن لما يقوله البتة, أمام موقف المرجعية العليا وما تريده وتتطلع إليه للعراق وللعراقيين.
ـ أما بالنسبة لـ(حامد الخفاف): 
نعم .. الرجل كممثل لـ(السيد السيستاني) ومدير مكتبه في لبنان قد يُبدي رأيا ً في مسألة ما ليست بالضروة تمثل رأي وموقف المرجعية العليا. ولكن حينما يُدلي بتصريحات (كما في الحوار الذي أجرته وكالة شفقنا في 12/9/2019م معه)  وكانت مُفعمة بالمضامين التي سبق وإن نادت بها المرجعية العليا منذ أكثر من (16) ستة عشر عاماً وعبر قنواتها المتعددة(والتي صمّ العبودي آذانه عنها ولم يسمعها), وكررتها ولا تزال تكررها بكل مناسبة, ويتبنى موقع سماحة السيد (السيستاني) الألكتروني تلك التصريحات وينشرها عليه, علينا أن ندرك بأن (حامد الخفاف) لم ينطلق من فراغ قط أو تكلم من عندياته, وإنما فعل ذلك إمتثالا ً لتوجيه السيد المرجع الأعلى لضرورة هو يراها صائبة وفي الوقت المناسب.
أن نص ما قاله (الخفاف ـ المرجع الأعلى) كجواب على تساؤل حول رؤية المرجعية العليا حول مستقبل قوة الحشد الشعبي وفصائله الملتحقة به بعد فتوى الدفاع المقدسة هو:
ـ(هناك قانون أقر في مجلس النواب ينظم عمل هذه القوة. ينص البند (خامساً) من الفقرة (ثانياً) من المادة (الأولى) منه على ضرورة أن (يتم فك ارتباط منتسبي هيئة الحشد الشعبي الذين ينضمون الى هذا التشكيل عن كافة الأطر السياسية والحزبية والإجتماعية ولا يسمح بالعمل السياسي في صفوفه) وهناك أمر ديواني صدر من السيد رئيس مجلس الوزراء بغية هيكلة هذه القوة، والمرجعية (تنتظر) تطبيق ذلك القانون وتنفيذ ذاك الأمر الديواني. وتؤكد على موقفها المبدئي من ضرورة حصر السلاح بيد الدولة، وعدم السماح بامتلاك أي حزب أو مجموعة أو عشيرة او غيرها للسلاح المتوسط أو الثقيل تحت أي (ذريعة) أو (عنوان) خارج القوات المسلحة الرسمية على الأرض العراقية. وترى أنه لا يمكن تطبيق القوانين وفرض هيبة الدولة ولا مكافحة الفساد بصورة شاملة ولا المحافظة على الحريات العامة والخاصة ولا غير ذلك مما يدعو اليه الدستور مع امتلاك السلاح وانتشاره خارج الأطر القانونية الرسمية).
ـ ماذا أرادت المرجعية الدينية العليا أن توصله للأمّة وللطبقة السياسية ولقادة الحشد الشعبي على لسان مُمثلها ومدير مكتبها بلبنان؟.
ـ أرادت:
ـ المُباشرة بتطبيق قانون الحشد الشعبي الذي أقره البرلمان في 26/11/2016م بجميع مواده وفقراته والذي لم يرَ تطبيقه النور إلى الآن.
ـ فك إرتباط منتسبي هيئة الحشد الشعبي كـ(ضرورة) عن كافة الأطر السياسية والحزبية والإجتماعية والتي لا يزال العمل بها للآن.
ـ عدم السماح بالعمل السياسي في صفوف الحشد الشعبي والذي لا يزال معمولا ً به إلى الآن.
ـ تنفيذ وتطبيق الأمر الديواني المرقم (237)الصادر من رئيس مجلس الوزراء في 1/7/2019م والقاضي بهيكلة قوات الحشد الشعبي والذي يجد مُمانعة إلى الآن.
ـ وأنها (أي المرجعية العليا) تنتظر, وستنتظر لحين تطبيق قانون هيئة الحشد الشعبي وتنفيذ الأمر الديواني ذاك.
في حين تؤكد المرجعية الدينية العليا على موقفها المبدئي والحازم مِن:
ـ ضرورة حصر السلاح بيد الدولة وتحت أي عنوان كان أو ذريعة كانت.
ـ عدم السماح بإمتلاك أي (حزب) أو (مجموعة) أو (عشيرة) أو غيرها للسلاح المتوسط أو الثقيل تحت أي (ذريعة) أو (عنوان) خارج القوات المسلحة الرسمية على الأرض العراقية.
ـ أنه لا يمكن تطبيق القوانين وفرض هيبة الدولة ولا مكافحة الفساد بصورة شاملة ولا المحافظة على الحريات العامة والخاصة ولا غير ذلك مما يدعو اليه الدستور مع إمتلاك السلاح وانتشاره خارج الأطر القانونية الرسمية.
من هذا المنطلق وبعد ما تم إيضاحه نقول للعبودي: بأن نكرانك (لحامد الخفاف) هو نكران (للمرجعية العليا). وأن خصومتك لطرح (حامد الخفاف) هو إشهار الخصومة لنهج ورؤية (المرجعية العليا). وأن نهج (اللادولة) الذي أنت عليه هو بالحقيقة يتقاطع كلية ً ويقف بالضد مع مبدأ (الدولة) التي عليها مرجعية النجف الأشرف العتيدة وقطاعات واسعة من الشعب العراقي.
وأخيرا ً.. أن غربالك السياسي المتهرّئ لا يمكن أن يحجب شمسا ً كشمس النجف الأشرف.

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/14


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • هل أنت مع عودة خطب الجمعة؟ ـ وهل لعودتها تأثير على الشارع؟  (قضية راي عام )

    • بعيدا ً عن الزعيق الإنتخابي القوى السياسية غير جادة لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة!  (قضية راي عام )

    • الأصناف الأربعة في بيان المرجعية العليا حول الإنتخابات القادمة!  (قضية راي عام )

    • مَن لم يُشارك بالإنتخابات.. ـ فهو جزء من أزمة قد تدفع بالعراق نحو المجهول أو الفوضى أو الإقتتال الداخلي!  (الانتخابات البرلمانية )

    • بختمه المبارك هذه المرة وليس بختم مكتب سماحته.. دلالات وحقائق!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : غربال عبد الأمير العبودي المتهرّئ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . رائد جبار كاظم
صفحة الكاتب :
  د . رائد جبار كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net