صفحة الكاتب : نجاح بيعي

النصر السيستاني في ذكراه الأولى قراءة في كلمة المرجعية العليا بيوم النصر على داعش في 15/12/2017م . ( 2 )
نجاح بيعي

 المرجعية العليا كانت قد جعلت (الإنتصار) المتمخض عن قتال داعش الذي دام (ثلاث سنوات وستة أشهر ويومان) وهي الفترة المحصورة بين انطلاق الفتوى في 13/6/2014م الى إعلان النصر في 15/12/2017م من على منبر جمعة كربلاء يرتكز على مرتكزات (4) أربع هي : 

أولا ً ـ النصر . في الوقت الذي دعت فيه المرجعية العليا الشعب العراقي للتطوع ورفد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية لقتال داعش , كانت قد لوحت حينها بالنصر وبشّرت به بنص (الفتوى) . فالنصر حسب (الفتوى المقدسة) ضرورة حتمية على وذلك لسببين :
ـ أولهما: أن المرجعية العليا مؤمنة مِن أن (فتوى الدفاع المُقدسة) إنما انطلقت من رحم المفهوم القرآني (ولينصُرن الله من ينصرُه) والفتوى انتصرت لله بالدفاع عن حرماته المتمثلة بـ(الأرض والعرض والمُقدسات لجميع العراقيين ـ في الوطن) فكان حقيق على الله تعالى أن يُنزل النصر المؤزر على مَن ينصره . 
ـ وثانيهما: أنها مؤمنة ومطمئنّة مِن استجابة المؤمنين والعراقيين لها وذلك لتوفر (مقومات النصر) الحتمي لديهم . ونلمس تلك المقومات مُتسلسلة في نص (الفتوى) من خلال سرد الآيات القرآنية المُباركة الخمسة تباعا ً وهي :
1 ـ إعداد وتهيئة العُدّة والعَدد للعدو والصبر والمُصابرة والمرابطة .
2  ـ طلب الإستعانة من الله تعالى على العدو وبتوطين النفس على الصبر (الموت) .
3 ـ الطاعة لله ولرسوله وطاعة من يقوم مقامهم اليوم (في عصر الغيبة) وهي (المرجعية العليا) وبترك الخلاف .
4 ـ التمحيص من خلال مسّ البأساء والضراء والتلويح بالنصر( ألا إِنَّ نصرَ اللَّهِ قَريب).
5 ـ ومن ثمّ قتال الذين يُقاتلوننا وعدم الإعتداء . وهو بمثابة الإذن بـ(قتال) داعش .
ـ فصلابة وصبر واستبسال وإيمان الشعب العراقي بقضيته وقف العالم أمامها مدهوشا ً حتى (تحقق هذا النصر الكبيرالذي ظن الكثيرون أنه بعيد المنال .. فما أعظمكم من شعب) . وأمام هذه الأسطورة البطولية التي إسمها (الشعب) العراقي أعربت المرجعية العليا عن عجزها مِن أن توفي بعض حقه حيث قالت بكلمتها بيوم النصر: (إننا نعجز عن أن نوفيكم بعض حقكم ولكن الله تعالى سيوفيكم الجزاء الأوفى ، وليس لنا الا أن ندعوه بأن يزيد في بركاته عليكم ويجزيكم خير جزاء المحسنين).
ـ هذا المُرتكز للذين يتوهمون بأنهم أصحاب النصر (وكانوا هم سببا ً بغزو داعش للعراق) سواء كانوا زعامات حزبية أو سياسية أو مسؤولين حكوميين عاجزين بسبب الفساد المالي والإداري  أو بالأحرى أن الدولة برمتها كانت مشلولة تماما ً بسبب نظام المُحاصصة المقيت.
ثانيا ً ـ أداة النصر . فحينما دعت المرجعية العليا بنص (الفتوى) الشعب العراقي للتطوع للقوات المسلحة الرسمية , واستجابت الملايين لذلك فلإنها (أداة النصر) ولإيمانها بالدولة وسيادة الدستور والقانون . ولهذا شملتهم بالرعاية الفائقة وحبتهم بعنوان سام ٍ لا يُدانيه عنوان بعد أن أطلقت عليهم عبارة (أبنائنا) ألا وهو إسم ـ الدفاع المُقدس ـ :(إنّ دفاع أبنائنا في القوات المسلحة وسائر الأجهزة الأمنية هو دفاع مقدّس ..) . واختزلت الفتوى الدنيا بأسرها واستشرفت الآخرة وبشرتهم بالشهادة في سبيل الله تعالى وقالت: (وإنّ من يضحّي منكم في سبيل الدفاع عن بلده وأهله وأعراضهم فإنّه يكون شهيدا ً إن شاء الله تعالى..). فحقيق على المرجعية العليا أن تشيد ببطولات أبنائها من القوات المسلحة وترد الجميل والإمتنان لهم مُضاعفا ً في نص كلمة النصر وهي أهل لذلك . فتوجهت لهم بالقول : (أيها المقاتلون الميامين يا أبطال القوات المسلحة بمختلف صنوفها وعناوينها أن المرجعية الدينية العليا .. لا ترى لأحدٍ فضلاً يُداني فضلكم ولا مجدا ً يرقى الى مجدكم في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي المهم .. فالنصر منكم ولكم واليكم وأنتم أهله وأصحابه فهنيئاً لكم به وهنيئا ً لشعبكم بكم .. ما أسعد العراق وما أسعدنا بكم..).
ـ وهذا المُرتكز لمن تناسى بأن القوات المسلحة العراقية كانت (تحتضر إن لم تكن ميتة حقا ً) بفعل تفشي الفساد والتجاذبات السياسية والحزبية والطائفية . ولولا الفتوى المُقدسة التي نفخت به روح الحياة وقدحت به همّة البطولة والإستجابة للنداء وتطوع العراقيين لصد العدوان .
ثالثا ً ـ المنتصر . فبعد تحديد النصر وأداته ذهبت المرجعية العليا إلى تثبيت المُنتصر , وكان بحق (الشعب) العراقي بأكمله . فالشعب العراقي كان محور المرتكزين الأول والثاني .  فبعد أن نادته بنص الفتوى بأن يقبل التحدّي ومنازلة العدو لما: (عُرِفَ عنه الشجاعة والإقدام وتحمّل المسؤولية الوطنية والشرعية في الظروف الصعبة ..) ودعته إلى تحمل المسؤولية في الوقت الحاضر وهي : (حفظ بلدنا العراق ومقدساته من هذه المخاطر ..) وحفزته للمزيد من (العطاء والتضحيات ..) للصفات التي يتحلى بها من الصبر والشجاعة والثبات ..) أوجبت عليه القتال المُقدس :(وهذا الدفاع واجب على المواطنين بالوجوب الكفائي .. ومن هنا فإنّ على المواطنين الذين يتمكّنون من حمل السلاح ومقاتلة الإرهابيّين دفاعا ً عن بلدهم وشعبهم ومقدساتهم عليهم التطوّع للإنخراط في القوات الأمنية لتحقيق هذا الغرض المقدس).
لذا نراها تتوجه إليه بكلام عال المضامين وتناديه كشعب منتصربنص الكلمة: (أيها العراقيون الشرفاء .. إنتصرتم على أعتى قوة إرهابية استهدفت العراق بماضيه وحاضره ومستقبله . إنتصرتم عليها بإرادتكم الصلبة .. إنتصرتم عليها بتضحياتكم الكبيرة .. فسطرتم أسمى صور البطولة .. وكتبتم تاريخ العراق الحديث بأحرف من عزّ . ووقف العالم مدهوشا ً أمام صلابتكم وصبركم واستبسالكم وإيمانكم بعدالة قضيتكم حتى تحقق هذا النصر الكبير الذي ظن الكثيرون أنه بعيد المنال .. فحفظتم به كرامة البلد وعزته وحافظتم على وحدته أرضا ً وشعبا ً فما أعظمكم من شعب)!.
ـ وهذا المُرتكز لمن توهم ولا زال يتوهم بأنه مُقاتلا ً وبطلاً وهو مَن جلب النصر .
رابعا ً ـ قطب النصر. أن المرجعية الدينية العليا صاحبة الفتوى المقدسة هي قطب ومحور النصر برمته . فإليها يرجع الفضل كله في تحديد العدو وتسميته . ولها الفضل في دعوة الشعب لقتاله بالإشارة إلى أداة النصر وهي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية  دون غيرها. ولها الفضل بوضع يدها الشريفة على مقومات النصر وبشّرت به منذ البداية حتى تحقق . ويعود لها الفضل العظيم أيضا ً إلى رعاية ومساندة ودعم ومُباركة مَن (لبّى) الفتوى على طول الخط ولا تزال . لهذا نراها تُبيّن ذلك وتُثبّته للأمة بنص الكلمة حيث تقول: (إن المرجعية الدينية العليا صاحبة فتوى الدفاع الكفائي التي سخّرت كل إمكاناتها وطاقاتها في سبيل إسناد المقاتلين وتقديم العون لهم ، وبعثت بخيرة أبنائها من أساتذة وطلاب الحوزة العلمية الى الجبهات دعماً للقوات المقاتلة وقدمت العشرات منهم شهداء في هذا الطريق..)!.
ـ وهذا المُرتكز لمن يريد أن يُصادر دور ومقام المرجعية الدينية العليا أو تشويهه فهي الأول والأخير في القضية برمتها مع أن دورها أكبر وأعظم من هذا بكثير.
ـ كما وتطرقت المرجعية العليا في كلمتها بيوم النصر لعدة أمور مهمة وواضحة كوضوح الشمس ولا تحتاج إلى أدنى شرح وتفسير . وهي في الحقيقة وجريا ً على ذات السياق تصحيح لمفاهيم واهمة والتنبيه لتقديرات خاطئة وتثبيت لما تراه مُناسبا ً وضروريا ً للجميع وما على الجميع إلا الإذعان لها إذا ما راموا العبور إلى شاطئ الأمان بعد أن تحقق النصر الذي بشرت به . ومن هذه الأمور :
1ـ (إن النصر على داعش لا يمثل نهاية المعركة مع الإرهاب والإرهابيين بل أن هذه المعركة ستستمر وتتواصل ..) وذلك (يتطلب العمل وفق خطط مهنية مدروسة لتأتي بالنتائج المطلوبة).
2ـ (إن المنظومة الأمنية العراقية لا تزال بحاجة ماسة الى الكثير من الرجال الابطال الذين ساندوا قوات الجيش والشرطة الاتحادية خلال السنوات الماضية..) أي مُلبي الفتوى المُقدسة من أبناء الشعب العراقي ـ ولكن ـ (ضمن الأطر الدستورية و القانونية التي تحصر السلاح بيد الدولة وترسم المسار الصحيح لدور هؤلاء الأبطال ..).
3ـ إن معظم الذين شاركوا في الدفاع الكفائي خلال السنوات الماضية لم يشاركوا فيه لدنيا ينالونها أو مواقع يحظون بها . فقد هبّوا الى جبهات القتال إستجابة لنداء المرجعية وأداءً للواجب الديني والوطني .. فكانت نواياهم خالصة من أي مكاسب دنيوية ..).
4ـ إن مُلبي الفتوى من المتطوعيين الأبطال (أصبح لهم مكانة سامية في مختلف الأوساط الشعبية لا تدانيها مكانةُ أي حزب أو تيار سياسي . ومن الضروري المحافظة على هذه المكانة الرفيعة والسمعة الحسنة وعدم محاولة استغلالها لتحقيق مآرب سياسية يؤدي في النهاية الى أن يحلّ بهذا العنوان المقدس ما حلّ بغيره من العناوين المحترمة نتيجة للأخطاء والخطايا التي ارتكبها من ادّعوها) من ذوي العقول المريضة .
5ـ (إن المعركة ضد الفساد ـ التي تأخرت طويلاً ـ لا تقلّ ضراوة عن معركة الإرهاب إن لم تكن أشد وأقسى . 
6ـ إنّ (العراقيون الشرفاء الذين استبسلوا في معركة الإرهاب قادرون ـ بعون الله  ـ على خوض غمار معركة الفساد والإنتصار فيها أيضاً إن أحسنوا إدارتها بشكل مهني وحازم).
فالحق . أن الجميع ينتظر على أحرّ من الجمر الفصل الثاني من المعركة ضد داعش , وهي المعركة ضد الفساد والفاسدين .
ـ وعودة إلى بدء .. فإن ماطرحه رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة (العبادي) يوم 10/12/2017م هو مجانب للحقيقة وغير جدّي وغير فعال وغير حازم ولا يمتلك القوة والقابلية على تطبيق جزء من طروحاته كـ(مُحاربة الفساد والفاسدين) مثلا ً أوردع المهاترات السياسية بين الفرقاء السياسيين , الذين لم يجلبوا خيرا ً لهذا البلد المعطاء . فكان كما وصفت (كلمة) المرجعية العليا بيوم النصرحيث وصفتها بـ(الإجراءات الشكلية والإستعراضية) لا غير!.
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=359

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/11


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • هل أنت مع عودة خطب الجمعة؟ ـ وهل لعودتها تأثير على الشارع؟  (قضية راي عام )

    • بعيدا ً عن الزعيق الإنتخابي القوى السياسية غير جادة لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة!  (قضية راي عام )

    • الأصناف الأربعة في بيان المرجعية العليا حول الإنتخابات القادمة!  (قضية راي عام )

    • مَن لم يُشارك بالإنتخابات.. ـ فهو جزء من أزمة قد تدفع بالعراق نحو المجهول أو الفوضى أو الإقتتال الداخلي!  (الانتخابات البرلمانية )

    • بختمه المبارك هذه المرة وليس بختم مكتب سماحته.. دلالات وحقائق!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : النصر السيستاني في ذكراه الأولى قراءة في كلمة المرجعية العليا بيوم النصر على داعش في 15/12/2017م . ( 2 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبدالله جعفر كوفلي
صفحة الكاتب :
  عبدالله جعفر كوفلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net