هل يعلم دولة رئيس الوزراء ووزراءه....
في الوقت الذي انشغلت فيه معظم الكتل السياسية ....
الأخوة التي يجب أن تكون المنطلق لبناء البلد....
لاتجد هناك من أبناء الشعب العراقي من يحب هذا التصعيد الخطير....
ان الاختلاف والتشتيت في قضايا المجتمع الاساسية يؤدي الى انهيار
لقد عانت المرأه في العراق في ظل النظام البائد اقصى درجات التهميش
لقد سمعنا وقرءنا الكثير من عمليات الفساد بالوزرارات لكن الذي تراه العين غير الذي تسمعه الاذن ....
اصبح الان من المعتاد ان ترى موظف في دوائر الدوله يمد يده لك ويطلب
من الواضح اليوم مايجري في الساحه العراقيه وبالاخص السياسيه منها
الحديث عن الشباب هذا يعني انك تتحدث عن شريحه قد تجاوزت نسبتها ال50% ....
مايتقص العراق وما الذ ي يحتاج اليه؟ اسئله سهله اما الاجابه عليها فهي الاسهل
التاريخ ذاكره الزمان وشاهده الحي على ظلم الطغاه الجلادين فكثيرا ماحدثنا التاريخ القريب
إن غياب الضمير وعدم الحس بالمسئولية لهو الحاضر في زمننا هذا بسبب قلة الدين وعدم التقيد
مشاريعنا قول بلافعل كلامنا دائما يقطر عسل لساننا من طوله يثرثر بلاملل احاديثنا على مشاريع
في خضم هذه الأحداث المُتسارعة والخطيرة على الوطن والمواطن، يحتارُ المرءُ عن أيها يكتب وقد
كانت محافظه ديالى فيما مضى مضربا للمثل في الامن والامان وتلاحم ابناء المحافظه حتى بتنا نفاخر
اعتدنا أن نشاهد أعدادا هائلة من المتسولين في شهر رمضان حيث يعتبر الشهر الكريم ....