بصراحة، إنا نهنئ أولئك الفاسدين وقطاعي الطرق، بل نحسدهم على ما هم عليه من الرعاية والحماية؛ للحد الذي
نسمع في نشرات الاخبار اليوميه وكذالك مانقراه في الصحف المحليه عن الكثير من الابتكارات
ليس ثمه شك في ان كل الدول المجاوره للعراق تعيش في بحبوحه من السعاده وعلى النقيض مافي
ساندت المرجعيه الدينيه في العراق ومنذ سقوط نظام صدام في نيسان عام 2003 قيام
في المرحله يتعذر على المواطن العراقي التكهن بما تحمله له قوادم الايام وفي خضم الخلافات
ثمانيه اعوام انقضت ونحن مازلنا في حرب سجال وكل من يعتلي العرش ويمسك بزمام السلطه
للمسوليه موجباتها فهي ضروره في محل ولاتنشا عن فراغ ولاتكون الا في ماتقتضيه ....
لا يُطل علينا الفسادُ بوجهه القبيح فقط ولا تضرب أياديه الأخطبوطية وجوه المواطنين فقط....
ما زال شعبنا يعاني من انقطاع التيار الكهربائي ولفترات طويلة رغم ما قيل وما يقال عن حلول
نحن ضد اثاره الطائفه وتمزيق المجتمع وعشنا حقبه من الزمن ولم نجد هذه قد اثيرت الا موخرا
العلمُ والإيمان هو أفضل ما اكتسبته النفوس وحصلته القلوب ونال به العبد الرفعة في الدنيا والآخرة
قبل ايام توجه الاف الطلاب لااداء الامتخانات (طلبه الصف الثالث متوسط) الى مراكز امتخاناتهم بقلوب
يفرض على الإنسان الشرف أن يفكر ملياً ويتروى طويلاً قبل أن يعقد وعداً أو يلتزم عهداً فإن من تعِد يرتب على