حين تفتتح الكاتبة العُمانية شريفة التوبي روايتها "بيت العنكبوت" (الآن ناشرون وموزعون، عمّان، 2026) بإهداء موجّه إلى "كل الأسماء المقيّدة بتاء التأنيث، والأسماء التي فلتت من هذا القيد"، فإنها لا تبدأ