لطالما مثلت رؤية الإمام الشهيد علي الخامنئي (قدس سره) بوصلةً للمستضعفين في مواجهة قوى الاستكبار العالمي. لم تكن تصريحاته مجرد قراءة سياسية عابرة، بل كانت بشارات تستند
تُعد فلسفة الأربعين في الفكر الإنساني والديني محطةً للتحول، والاختبار، والتمحيص. فهي ليست مجرد رقم حسابي، بل هي ميقاتٌ تكتمل فيه الرؤية وتتجلى فيه حقائق النفوس. وعند المقارنة بين