ما زال هناك قسمٌ من الناس يرفض فكرة نشر ثقافة التدبر في القرآن الكريم، بحجة أن التدبر شأنٌ خاص بأهل الاختصاص في العلوم القرآنية، وبالعلماء وطلبة الحوزات